أحاديث عن: اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجد
عن عبدِ اللهِ بنِ زريرٍ الغَافِقِيِّ ، قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مَرْوَانَ : لقد علمتُ ما حمَلَكَ على حبِّ أبِي تُرَابٍ إلا أنَّكَ أعرابيٌّ جافٍ ، فقلتُ : واللهِ لقدْ جمعْتُ القرآنَ من قبلِ أن يجْمَعَ أبواكَ ، ولقدْ علَّمَني منهُ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ سورتَينِ علَّمَهُما إيَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا علِمْتَهُمَا أنتَ ولا أبوكَ اللهمَّ إنَّا نسْتَعينُكَ فذَكَرَهُ إلى منْ يكْفُرُكَ [ يفْجُرُك ] اللهمَّ إنَّا نعبدُكَ ولكَ نصلِّي ونسجُدْ فذكَرَهُ إلى مُلْحَقٌ ، اللهمَّ عذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ والمشركينَ الذين يَصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويجْحَدُونَ آياتِكَ ويكذِّبُونَ رُسُلَكَ ويتَعدَّوْنَ حُدُودَكَ ويَدْعُونَ معَكَ إلهًا آخرَ لا إلهَ إلا أنتَ تبَارَكتَ وتعَالَيتَ عمَّا يقولُ الظالمونَ علوًّا كبيرًا
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ : اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَلِلْمُؤمنينَ ، والمُؤْمِناتِ والمسلِمينَ والمُسْلِماتِ ، وألِّف بينَ قلوبِهِم وأصلِح ذاتَ بينِهِم ، وانصُرهم علَى عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَن كفَرةَ أَهْلِ الكِتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ، ويقاتِلونَ أولياءَكِ ، اللَّهمَّ خالِف بينَ كلِمتِهِم ، وزَلزِلْ أقدامَهُم ، وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تردُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني علَيكَ ، ولا نَكْفرُكَ ونَخلعُ ونَترُكُ من يفجُرُكَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبدُ ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ ولَكَ نَسعَى ونَحفِدُ ونخشَى عَذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتِكَ إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللَّهُ عنه قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقال : اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك ، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك ، ونثني عليكَ ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَك نصلِّي ونسجدُ ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرينَ مُلحَقٌ
صلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ فَسَمِعْتُهُ يقولُ بعدَ القِراءةِ قبلَ الرُّكوعِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسعَى ونَحفِدُ ، نَرجو رَحمتَكَ ، ونَخشَى عذابَكَ ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني عَليكَ الخيرَ ، ولا نَكْفرُكَ ، ونؤمنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعَ مَن يَكْفرُكَ
صلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ صلاةَ الصبحِ فسمعتُهُ يقولُ بعدَ القراءةِ قبلَ الركوعِ اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ
أنهُ صلَّى خلفَ عمرَ فقَنَتَ فيها بعدَ الركوعِ وقال في قُنُوتِه اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ كلَّهُ ونشكرُكَ ولا نَكْفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجرُكَ اللهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ إلا أنَّ الخُزَاعيَّ قال ونُثْنِي عليكَ ولا نَكْفُرُكَ ونَخشَى عذابَكَ الجِدَّ
أنَّ عمرَ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ اللهُمَّ اغفِر لنا وللمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلِمينَ والمسلِماتِ وألِّف بينَ قلوبِهم وأصلِح ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم علَى عدوِّكَ وعدُوِّهِم اللهُمَّ العَن كفرَةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكذِّبونَ رُسُلكَ ويقاتِلونَ أولياءكَ اللهُمَّ خالِف بينَ كلمَتِهِم وزَلزِلْ أقدامَهُم وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تَرُدَّهُ عنِ القَومِ المُجرِمينَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نَكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ مَن يفجُرُكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ ولكَ نسعَى ونحفِدُ نَخشَى عذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتَكَ إنَّ عذابَكَ بالكُفَّارِ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قنتَ بعد الركوعِ فقال : اللهمَّ اغفر لنا وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، والمسلمينَ والمسلماتِ ، وأَلِّفْ بين قلوبهم ، وأَصْلِحْ ذاتَ بينهم ، وانصرهم على عدوكَ وعدوهم ، اللهمَّ الْعَنْ كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّونَ عن سبيلكَ ، ويُكذِّبونَ رسلكَ ، ويُقاتلونَ أولياءَكَ ، اللهمَّ خالِفْ بين كلمتهم ، وزلزلْ أقدامهم ، وأَنْزِلْ بهم بأسَكَ الذي لا تَرُدُّهُ عن القومِ المجرمينِ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إنَّا نستعينك ونستغفرك ، ونُثْنِي عليك ولا نَكفُرُكَ ، ونخلعُ ونتركُ من يفجرك ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفدُ ، نخشى عذابكَ الجِدَّ ، ونرجو رحمتكَ ، إنَّ عذابكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكلامِ في القُنوتِ فقالَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجُرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ الجدَّ إنَّ عذابَكَ بالكفَّارِ ملحِقٌ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وخالِف بينَ كلمتِهم وأنزل عليهم رجزَكَ وعذابَكَ اللَّهمَّ عذِّب كفرةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يجحَدونَ رُسلَكَ ويكذِّبونَ بآياتِكَ ويصدُّونَ عن سبيلِكَ ويجعلونَ معكَ إلَهًا آخرَ لا إلهَ غيرُكَ اللَّهمَّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وأصلِحهم وأصلِح ذاتَ بينِهم وألِّف بينَ قلوبِهم واجعَل في قلوبِهمُ الإيمانَ والحكمَةَ وثبِّتهم على ملَّةِ رسولِكَ وأوزِعهم أن يشكروا نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليهم وأن يوفوا بعهدِكَ الَّذي عاهدتَهم عليهِ وانصُرهم على عدوِّكَ وعدوِّهم إلهَ الحقِّ وقالَ أنسٌ واللَّهِ إن نزلَتْ إلَّا منَ السَّماءِ
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مضرَ إذ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فأومأَ إليهِ أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثك رحمةً ، ولم يبعثك عذابًا { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } قال : ثم علَّمَهُ هذا القنوتَ : اللهمَّ إنَّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونؤمنُ بك ، ونخضعُ لك ، ونخلعُ ونتركُ من يكفرك ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتكَ ، ونخافُ عذابكَ ، إنَّ عذابكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأومَأَ إليهِ أنِ اسكُت فسكتَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنَّما بعثَكَ رحمةً ولم يبعثْكَ عذابًا {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] ثمَّ علَّمهُ هذا القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونؤمِنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يكفرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
سمعتُ عمرَ يَقْنُتُ في الفجرِ يقولُ بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونُؤمنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عليكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ثم قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إياكَ نعبدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونَخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفارِ مُلْحِقٌ اللهمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ الذينَ يَصدُّونَ عن سبيلِك
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ ، فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك ، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ فأومأَ إليه أنِ اسكُتْ هُنَيَّةً ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنما بعَثك رحمةً ولم يبعَثْكَ عذابًا ليس لك من الأمرِ شيءٌ أو يتوبَ عليهم أو يُعذِّبَهم فإنهم ظالمونَ ثم علَّمَه هذا القنوتَ : اللهم إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضعُ لك ونخلعُ ونتركُ من يكفرُك . اللهم إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ إنَّ عذابَك بالكافرينِ مُلحِقٌ
صلَّيتُ خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغداةِ فقَنتَ فيها بعدَ الرُّكوعِ وقالَ في قُنوتِهِ: اللَّهمَّ إنَّا نستَعينُكَ ونستغفرُكَ، ونُثني عليكَ الخيرَ ولا نَكْفرُكَ ونخلعُ ونترُكُ مَن يَفجرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولَكَ نصلِّي، ونسجدُ وإليكَ نَسعَى ونحفِدُ نَرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفَّارِ مُلحِقٌ
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
عن علي بن أبي طالب، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَح الصَّلاةَ يُكبِّرُ، ثُم يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي، وأنا عبْدُكَ ظلَمْتُ نفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا، لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ كلُّه في يدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أَستغفِرُكَ وأَتوبُ إليكَ، وإذا ركَع قال: اللَّهُمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، خشَع لكَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي، وإذا رفَع رأسَه قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ، وإذا سجَد قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، سجَد وَجْهي للذي خلَقه، وصوَّره فأَحسَن صُورَه، فشقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، فتَبارَك اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، وإذا فرَغ منَ الصَّلاةِ وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسرَرْتُ وما أَعلَنْتُ، وما أَسرَفْتُ، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ: قال: بلَغنا عن إسحاقَ بنِ راهْوَيْهِ، عنِ النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ أنَّه قال في هذا الحديثِ: والشَّرُّ ليس إليكَ، قال: لا يُتَقَرَّبُ بالشَّرِّ إليكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجدعذب كفرة أهل الكتاب والمشركيناللهم العن كفرة أهل الكتابإن عذابك بالكافرين ملحقعذابك الجد بالكفار ملحقبسم الله الرحمن الرحيمنرجو رحمتك ونخشى عذابكأنت المقدم وأنت المؤخرالعن كفرة أهل الكتابعذابك بالكافرين ملحقنخلع ونترك من يفجركاللهم اغفر للمؤمنينثبتهم على ملة رسولكنخلع ونترك من يكفركليس لك من الأمر شيءاهدني لأحسن الأخلاقالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتإياك نعبد ولك نصليعذابك بالكفار ملحقفطر السموات والأرضسجد وجهي للذي خلقهاللهم إنا نستعينكاللهم العن الكفرةاللهم قاتل الكفرةالخير كله في يديكخشع لك سمعي وبصريسمع الله لمن حمدهنستعينك ونستغفركعلي بن أبي طالبنثني عليك الخيرخالف بين كلمتهمانصرهم على عدوككفرة أهل الكتاباللهم إياك نعبداللهم أنت الملكلا إله إلا أنتألف بين قلوبهمأصلح ذات بينهمعمر بن الخطابنخلع من يكفركلك نصلي ونسجدصلاة التراويحليلة في رمضاناغفر لي ذنوبيالشر ليس إليكأحسن الخالقينمحياي ومماتيأول المسلمينعذاب الكفارصلاتي ونسكيرب العالمينلبيك وسعديكاللهم اغفرأهل الكتابنرجو رحمتكنخشى عذابكبعد الركوععذابك الجدقيام رمضانأبي بن كعبنعم البدعةلا شريك لهإياك نعبداسكت هنيةولا نكفركقارئ واحدوجهت وجهيظلمت نفسيأبو ترابنستعينكنستغفركنخضع لكسورتينالقنوتالبدعةاللهمنشكركسبابالعاناجبريلالفجررمضانحنيفاقنوتنصلينسجدرحمةعذابلعانسباببعثكاسكتقنتمضرعمر
تخريج حديث اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








