أحاديث عن: أتخشى أن أثب عليك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أتخشى أن أثب عليك
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟!
قدِمنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، غيرَ أنَّه قال: فقال: استَرخي عَنِّي، استَرخي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُتِمَّ، وقال رَوحٌ: فليُقِمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحلِلْ، قالت: فلَم يَكُنْ مَعي هَديٌ، فحَلَلتُ، وكانَ مَعَ الزُّبَيرِ زَوجِها هَديٌ، فلَم يَحِلَّ، قالت: فلَبِستُ ثيابي وحَلَلتُ، فجِئتُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي. قالت: فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهِلِّينَ بالحجِّ ، فلما دنونا مكَّةَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من لم يكن معه هديٌ فليحللْ ، ومن كان معه هديٌ فليقمْ على إحرامِه ، قالت : وكان مع الزُّبيرِ هديٌ ، فأقام على إحرامِه ، ولم يكنْ معي هديٌ ، فأحللتُ ، فلبستُ ثيابي ، وتطيَّبتُ من طيبي ، ثم جلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : استأخري عني ، فقلت : أتخشى أن أثِبَ عليك ؟ !
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحرمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من كانَ معَهُ هديٌ، فليقُم على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليَحلُلْ قالت: فلم يَكُن معي هديٌ، فأحلَلتُ، وَكانَ معَ الزُّبيرِ، هديٌ، فلم يحلَّ، فلبِستُ ثِيابي، وجئتُ إلى الزُّبيرِ، فقال: قومي عنِّي، فقُلتُ: أتَخشَى أن أثبَ عليْكَ
خرجنا مُحْرِمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَه الهَدْيُ فليُقمْ على إحرامِه ، ومَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ فليُحلِلْ ، فلم يكنْ معيَ هَدْيٌ فحللتُ ، وكان معَ الزبيرِ هَدْيٌ فلم يَحللْ ، قالت : فلبستُ ثيابي ثم خرجتُ فجلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : قُومِي عَنِّي ، فقلتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيكَ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ألمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: أنْ جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ؟ فإنَّا لا نَجِدُها، فقال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِنَ القُرآنِ، فقال عُمَرُ: أتَخشى أنْ يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا؟ فقال: ما شاء اللهُ، قال: إنْ يَرجِعِ النَّاسُ كفَّارًا لتَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مرَّةٍ؟، قال: بَلى. قال: فإنَّا لا نَجِدُها، قال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ منَ القُرْآنِ، قال: أتَخشى أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا؟، قال: ما شاءَ اللهُ، قال: لئن رَجَعَ الناسُ كُفَّارًا ليكونَنَّ أُمراؤُهم بَني فُلانٍ ووُزراؤُهم بَني فُلانٍ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ والنَّاسُ في الصُّفوفِ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتناوَلُ شَيئًا، فجَعَل يَتناوَلُه، فتَأخَّر وتَأخَّرَ النَّاسُ، ثمَّ تَأخَّر الثَّانيةَ فتَأخَّر النَّاسُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك صَنعتَ اليومَ شَيئًا ما كُنتَ تَصنَعُه في الصَّلاةِ، فقال: إنَّه عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِنَ الزَّهْرةِ والنَّضرةِ، فتَناوَلْتُ قِطفًا مِن عِنَبِها، ولوْ أخذْتُه لَأكَلَ منه مَن بيْن السَّماءِ والأرضِ لا يَنقُصُونه، فحِيلَ بيْني وبيْنه. وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وجَدْتُ سَفْعَتَها تَأخَّرْتُ عنها، وأكثَرُ مَن رأيْتُ فيها مِنَ النِّساءِ، إنِ ائتُمِنَّ أفْشَيْنَ، وإنْ سَألْنَ ألْحَفْنَ، وإذا سُئِلنَ بَخَلْنَ، وإذا أُعطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورأيْتُ فيها عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رأيْتُ به مَعبَدُ بنُ أكثَمَ الخُزاعيُّ، فقال مَعبَدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أتَخْشَى علَيَّ مِن شَبَهِه؛ فإنَّه والدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ وهو كافرٌ، وهو أوَّلُ مَن حمَلَ العرَبَ على عِبادةِ الأصنامِ
قلتُ لابنِ عمرَ : حدِّثْني عن صلاةِ السَّفرِ ، فقال : أَتخشى أن تكذبَ عليَّ قلتُ : لا ، قال : ركعتانِ . من خالف السُّنَّةِ كفَرَ
قالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: ألم نَجِدْ فيما أَنزَلَ الله علينا (جاهِدوا كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)؟ قالَ: بلى، قالَ: فإنَّا لا نَجِدُها، قالَ: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِن القُرْآنِ، قالَ: أَتَخْشى أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ قالَ: ما شاءَ اللهُ، قالَ: لئن رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ
سمعت رسول اللهِ يقول لأكتم بن الجون الخزاعي يا أكتم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به ولا منه بك قال أكتم : يا رسول اللهِ أتخشى أن يضرني في شبهه, فقال رسول اللهِ : إنك مؤمن وهو كافر وهو أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وحمى الحامي وغير دين إسماعيل عليه السلام
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
أنَّه دخَلَ على أخيه البَراءِ وهو يَتغَنَّى، فقال: تَتغَنَّى؟! قال: أتَخشى علَيَّ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد قتَلتُ تِسعةً وتِسعينَ نَفْسًا مِن المُشركينَ مُبارَزةً، سِوى ما شارَكتُ فيه المُسلمينَ
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرفَ من صلاةِ المغربِ يدخُل فيُصلّي ركعتينِ ثم يقولُ فيما يدعو : يا مُقلّبَ القلوب ثَبّتْ قلوبنا على ديْنِكَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتَخشَى على قلوبِنا من شيء ؟ قال : ما من إنسانٍ إلا وقلبُهُ بين إصْبعينِ من أصابعِ اللهِ عز وجل ، فإن استقامَ أقامَهُ وإن زاغَ أزاغَهُ
مَرِضَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فعاده عثمانُ، فقال له: ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي، قال: ما تشتهي؟ قال: رحمةَ رَبِّي، قال: ألا أدعو لك الطَّبيبَ؟ قال: الطَّبيبُ أمرَضَني. قال: ألا آمُرُ لك بعطاءٍ؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قال: يكونُ لِبَناتِك، قال: أتخشى على بناتي الفَقْرَ وقد أمَرْتُ بناتي لأن يقرَأْنَ في كُلِّ ليلةٍ سورةَ الواقعةِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من قرأ سورةَ الواقعةِ في كُلِّ ليلةٍ لم تُصِبْه فاقةٌ أبَدًا
قلت لابن عمرَ : حدّثني عن صلاةِ السفرِ ، قال : أتخشَى أن يكذبَ عليّ ؟ قلت : لا ، قال : ركعتانِ من خالفَ السنةَ كفرَ
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك فقيل له: يا رَسولَ اللهِ أتخشى، وقد آمَنَّا بك، وأيقَنَّا بما جِئتَ به؟ قال: ما يُدْريني؟! قُلوبُ الخلائِقِ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شاركت فيه المسلمينأتخشى أن أثب عليكأسماء بنت أبي بكرعبد الرحمن بن عوفيجر قصبه في النارعبد الله بن مسعودفليقم على إحرامهيرجع الناس كفاراأمراؤهم بني فلانوزراؤهم بني فلانتسعة وتسعين نفساغير دين إسماعيلالزهرة والنضرةالطفيل بن عمروالنور في السوطاللهم اهد دوساأموت على فراشيالبراء بن مالكعمر بن الخطابسنن رسول اللهقطفا من عنبهاعبادة الأصنامأكتم بن الجونالطبيب أمرضنيمن أصابع اللهمهليين بالحجمعبد بن أكثمسورة الواقعةقلوب الخلائقمهلين بالحجعمرو بن لحيمن المشركينأنس بن مالكمقلب القلوبصلاة السفرخالف السنةثبت قلوبنابين إصبعيناسترخ عنيرسول اللهكتاب اللهذي الكفينعلمك اللهبلاء اللهأثب عليكابن جريجقومي عنيبني فلانبنو فلانتكذب عليذي الشرىالمشركينرحمة ربيثبت قلبيعلى دينكأول مرةأمراؤهموزراؤهمالإسلامابن عمرالسوائبالبحيرةاليمامةكل ليلةمحرمينفليحللالزبيرجاهدواالقرآنسفعتهاالنساءركعتانالحاميمبارزةاستقامإحرامثيابيفليتمأحللتتطيبتالهديخرجناأسقطتكفاراالجنةالنارالسنةتتغنىالشعرفراشيأزاغهعثمانثيابعرضتكرسففاقةذنوببناتهديدوس
تخريج حديث أتخشى أن أثب عليك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








