أحاديث عن: مهلين بالحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مهلين بالحج
⭐ صحيح
📂 باب الاشتراك في الهدي في...
عن جابر قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ مهلين بالحج، فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة.
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣١٨: ٣٥١) من طرق عن زهير أبي خيثمة، حدّثنا أبو الزبير،
عن جابر فذكره.
عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صُبحَ أربَعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ، مُهِلِّينَ بالحَجِّ كُلُّنا، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فطُفْنا بالبَيتِ، وصَلَّيْنا الرَّكعَتَينِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أمَرَنا فقَصَّرْنا، ثُمَّ قال: أحِلُّوا، قُلنا: يا رسولَ اللهِ، حِلُّ ماذا؟ قال: حِلُّ ما يَحِلُّ للحَلالِ مِن النِّساءِ والطِّيبِ، قال: فغُشيَتِ النِّساءُ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، قال خَلَفٌ: وبَلَغَه أنَّ بَعضَهم يَقولُ: يَنطَلِقُ أحَدُنا إلى مِنًى، وذَكَرُه يَقطُرُ مَنيًّا، قال: فخَطَبَهم، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي لوِ اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ، ولو لم أُسِقِ الهَدْيَ لَأحلَلتُ، ألَا فخُذوا مَناسِكَكُم، قال: فقام القَومُ بحِلِّهم حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ، وأرادوا التَّوجُّهَ إلى مِنًى، أهَلُّوا بالحَجِّ، قال: فكان الهَديُ على مَن وَجَدَ، والصيامُ على مَن لم يَجِدْ، وأَشرَكَ بَينَهم في هَديِهم الجَزورَ بَينَ سَبعةٍ، والبَقَرةَ بَينَ سَبعةٍ، وكان طَوافُهُم بالبَيتِ، وسَعيُهُم بَينَ الصَّفا والمَروةِ، لحَجِّهم وعُمْرَتِهم طَوافًا واحِدًا، وسَعيًا واحِدًا
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أحِلُّوا، واجْعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ، ووُوقِعَتِ النِّساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهْلَلْنا بالحَجِّ، قال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه ألِعامِنا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ مُفرَدًا، فأقبَلَت عائِشةُ مُهِلَّةً بعُمرةٍ، حَتَّى إذا كانَت بسَرِفَ عَرَكَت، حَتَّى إذا قدِمنا طُفنا بالكَعبةِ والصَّفا والمَروةِ، وأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحِلَّ مِنَّا مَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ، قال: فقُلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: الحِلُّ كُلُّه، فواقَعنا النِّساءَ وتَطَيَّبنا بالطِّيبِ، وليس بَينَنا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا أربَعُ لَيالٍ، ثُمَّ أهلَلنا يَومَ التَّرويةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ فوجَدَها تَبكي، فقال: ما شَأنُكِ؟ قالت: شَأني أنِّي حِضتُ، وقد حَلَّ النَّاسُ، ولَم أحلِلْ، ولَم أطُفْ بالبَيتِ، والنَّاسُ يَذهَبونَ إلى الحَجِّ الآنَ، فقال: فإنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي، ثُمَّ أهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلَت ووقَفَتِ المَواقِفَ كُلَّها، حَتَّى إذا طَهُرَت طافَت بالكَعبةِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: قد حَلَلتِ مِن حَجِّكِ وعُمرَتِكِ جَميعًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي أنِّي لم أطُفْ بالبَيتِ حَتَّى حَجَجتُ، قال: فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، وذلك لَيلةَ الحَصبةِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ ومعنا النِّساءُ والذَّراريُّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فليحِلَّ ) فقُلْنا: أيُّ الحِلِّ ؟ فقال: ( الحِلُّ كلُّه ) فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهلَلْنا بالحجِّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشترِكوا في الإبلِ والبقرِ، كلُّ سبعةٍ في بدَنةٍ ) قال: فجاء سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ عمرتَنا هذه لعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل للأبدِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّما خُلِقْنا الآنَ أرأَيْتَ العملَ الَّذي نعمَلُ به أفيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ أم ممَّا نستقبِلُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بل فيما جفَّت به الأقلامُ وجرَت به المقاديرُ ) قُلْتُ: ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ )
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وأصحابُهُ مُهلِّينَ بالحجِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يجعلَها عمرةً إلَّا من كانَ معهُ الهديُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذَكرُهُ يقطرُ منيًّا قالَ نعم وسطَعتِ المَجامرُ وقدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليمنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما أهللتَ قالَ بما أهلَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ فإنَّ لكَ معنا هديًا قالَ حميدٌ فحدَّثتُ بهِ طاوُسًا فقالَ هكذا فعلَ القومُ وفي روايةٍ اجعَلْها عمرةً وفي رواية خرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم ولبَّى بالحجِّ ولبَّينا معه فلمَّا قدِمَ أمَر من لم يكن معه الهديَ أن يجعلوها عُمرةً
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ )
عن ابنِ عُمرَ قال: لا أعلَمُه إلَّا خرَجْنا حُجَّاجًا مهِلِّينَ بالحجِّ، فلم يحِلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبَيتِ
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مُهِلِّينَ بالحجِّ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصحابُه لصُبْحِ رابعةٍ مُهِلِّينَ بالحجِّ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يجعَلوها عُمْرةً؛ إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، قال: فلُبِستِ القُمُصُ، وسطَعَتِ المَجامِرُ، ونُكِحتِ النِّساءُ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ في أشهُرِ الحَجِّ، وفي حُرُمِ الحَجِّ، ولَيالي الحَجِّ، حتَّى نَزَلنا بسَرِفَ، فخَرَجَ إلى أصحابِه، فقال: مَن لم يَكُنْ معهُ مِنكُم هَديٌ فأحَبَّ أن يَجعَلَها عُمرةً فليَفعَلْ، ومَن كان معهُ هَديٌ، فلا فمنهمُ الآخِذُ بها والتَّارِكُ لَها، مِمَّن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ معهُ الهَديُ، ومع رِجالٍ مِن أصحابِه لهم قوةٌ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: سَمِعتُ كَلامَكَ مع أصحابِكَ، فسَمِعتُ بالعُمرةِ، قال: وما لَكِ؟ قُلتُ: لا أُصَلِّي، قال: فلا يَضُرُّكِ، فكوني في حَجِّكِ، فعَسى اللهُ أن يَرزُقَكيها، وإنَّما أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ، كَتَبَ اللهُ عليكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، قالت: فخَرَجتُ في حَجَّتي حتَّى نَزَلنا مِنًى فتَطَهَّرتُ، ثُمَّ طُفنا بالبَيتِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُحَصَّبَ، فدَعا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فقال: اخرُجْ بأُختِكَ مِنَ الحَرَمِ فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ لتَطُفْ بالبَيتِ، فإنِّي أنتَظِرُكُما هاهُنا، قالت: فخَرَجنا فأهلَلتُ، ثُمَّ طُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فجِئنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَنزِلِه مِن جَوفِ اللَّيلِ، فقال: هل فرَغتِ؟ قُلتُ: نَعَم، فآذَنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فخَرَجَ فمَرَّ بالبَيتِ فطافَ به قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَدينةِ
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ وأصحابُه مُلبِينَ وقال عفانُ : مُهلِّين بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : من شاء أن يجعلَها عمرةً إلا من كان معه الهديُّ قالوا : يا رسولَ اللهِ أيروحُ أحدُنا إلى منًى وذكره يقطرُ مَنيًّا قال : نعم وسقطت المجامرُ وقدم عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : بِم أهللت ؟ قال : أهللت بما أهلَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال روحٌ فإن لك معنا هَديًا قال حميدٌ فحدثت به طاوسًا فقال : هكذا فعل القومُ قال عفانُ : اجعلْها عمرةً
قدِمنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، غيرَ أنَّه قال: فقال: استَرخي عَنِّي، استَرخي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ وأصحابُه مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شاء أنْ يَجعَلَها عُمْرةً إلَّا مَن كان معَه الهَدْيُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيروحُ أحَدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنِيًّا؟ قال: نَعم، وسطَعَتِ المَجامِرُ
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مكةَ وأصحابُه مُهلِّينَ بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من شاء أن يجعلها عمرةً إلا من كان معه الهديُ قالوا يا رسولَ اللهِ أيروح أحدُنا إلى منى وذكَرُه يقطرُ منيًّا قال نعمْ وسطعتِ المجامرُ
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ مكةَ ] وأصحابُهُ ملَبِّينَ قال عفَّانُ مُهِلِّينَ بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شاءَ أن يجعلَها عمرةً إلَّا مَنْ كان معه الهديُ قالوا يا رسولَ اللهِ أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذكرُه يقطُرُ مَنِيًّا قال نعم وسطَعَتْ المجامِرُ وقدِمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما أهلَلْتَ قال أهلَلْتُ بما أهلَّ بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَوْحٌ فإنَّ لَكَ معنَا هدْيًا قال حميدٌ فحدثْتُ بِهِ طاوُوُسًا فقال هكذَا فعلَ القومُ [ قال عفَّانُ اجعلْها عمرةً ]
كانَت عائِشةُ تَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: ودِدتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ. قال: لَعَلَّكِ نَفِستِ -يَعني: حِضتِ- قالت: قُلتُ: نَعَم. قال: إنَّ هذا شَيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حَتَّى تَطْهُري، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان مَعَه هَديٌ، وكانَ الهَديُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، قالت: ثُمَّ راحوا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهُرتُ، فأرسَلَني رَسولُ اللهِ فأفَضتُ - يَعني: طُفتُ- قالت: فأُتينا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عَن نِسائِه البَقَرَ، قالت: فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لَأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنِّي أنعَسُ، فتَضرِبُ وجهي مُؤخِرةُ الرَّحلِ، حَتَّى جاءَ بي إلى التَّنعيمِ فأهلَلتُ بعُمرةٍ جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، في أشهُرِ الحَجِّ، وحُرُمِ الحَجِّ، فنَزَلنا سَرِفَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: مَن لَم يَكُنْ معهُ هَديٌ فأحَبَّ أن يَجعَلَها عُمرةً فليَفعَلْ، ومَن كان معهُ هَديٌ فلا. وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجالٍ مِن أصحابِه ذَوي قوَّةٍ الهَديُ، فلَم تَكُنْ لهم عُمرةً، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: سَمِعتُكَ تَقولُ لأصحابِكَ ما قُلتَ، فمُنِعتُ العُمرةَ، قال: وما شَأنُكِ؟ قُلتُ: لا أصَلِّي، قال: فلا يَضِرْكِ، أنتِ مِن بَناتِ آدَمَ، كُتِبَ عليكِ ما كُتِبَ عليهنَّ، فكوني في حَجَّتِكِ، عَسى اللهُ أن يَرزُقَكِها، قالت: فكُنتُ حتَّى نَفَرنا مِن مِنًى، فنَزَلنا المُحَصَّبَ، فدَعا عَبدَ الرَّحمَنِ، فقال: اخرُجْ بأُختِكَ الحَرَمَ، فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ افرُغا مِن طَوافِكُما، أنتَظِركُما هاهُنا. فأتَينا في جَوفِ اللَّيلِ فقال: فرَغتُما. قُلتُ: نَعَم، فنادى بالرَّحيلِ في أصحابِه، فارتَحَلَ النَّاسُ ومَن طافَ بالبَيتِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ خَرَجَ موجِّهًا إلى المَدينةِ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ وأصحابُه مُلَبِّينَ -وقال عَفَّانُ: مُهِلِّينَ- بالحَجِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أنْ يَجعَلَها عُمرَةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنِيًّا؟ قال: نَعَمْ. وسَطَعَتِ المُجامِرُ وقَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليَمَنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِمَ أَهلَلْتَ؟ قال: أَهلَلْتُ بما أَهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَوحٌ: فإنَّ لك معنا هَدْيًا، قال حُمَيدٌ: فحَدَّثْتُ به طاوسًا، فقال: هكذا فَعَلَ القَومُ، قال عَفَّانُ: اجْعَلْها عُمرَةً
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهِلِّينَ بالحجِّ ، فلما دنونا مكَّةَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من لم يكن معه هديٌ فليحللْ ، ومن كان معه هديٌ فليقمْ على إحرامِه ، قالت : وكان مع الزُّبيرِ هديٌ ، فأقام على إحرامِه ، ولم يكنْ معي هديٌ ، فأحللتُ ، فلبستُ ثيابي ، وتطيَّبتُ من طيبي ، ثم جلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : استأخري عني ، فقلت : أتخشى أن أثِبَ عليك ؟ !
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلى الله عليه وسلميروح أحدنا إلى منىقدم رسول الله مكةحل ما يحل للحلالفليقم على إحرامهالجزور بين سبعةالبقرة بين سبعةاشتراك في البدنعلي بن أبي طالبذكره يقطر منياسراقة بن مالكالصفا والمروةالشهر الحرامطافوا بالبيتسطحت المجامرمهليين بالحجاجعلوها عمرةيوم الترويةطوافا واحدايجعلها عمرةمهلين بالحجنكحت النساءصوموا رمضانسعيا واحدامهلة بالحجلبست القمصطاف بالبيتساق الهديرسول اللهسقت الهدييوم النحرصبح رابعةاسترخ عنيحتى تطهريلا تشربواالاشتراكالحل كلهالمقاديرساق هديابنات آدمأثب عليكابن جريجلا تطوفيمناسككمالإهلالالتنعيمالإحرامالأقلامكل ميسرابن عمرلا أصليالمجامرالصيامالعمرةالطوافأتقاكمعمرتنالم يحلأصحابهالمحصبالزبيرفليحللالهديفي...أحلواالأبدربيعةرمضانخرجنامهلينللأبدحجاجاأهللتملبينطاووسمجامرإحرامأحللتتطيبتسبعةبدنةالحجعركتيحللحجاجعمرةطمثتنفستطاوسمناسرفمكةمنىمضرعمريحلقدمهديحضتحج
تخريج حديث مهلين بالحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








