أحاديث عن: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فقالَ بَعضُهم: أتمَنَّى لو أنَّ هذه الدَّارَ مَمْلوءةٌ ذَهبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: تمَنَّوْا، فقالَ رَجلٌ: أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ لُؤْلؤًا وزَبَرجَدًا وجَوْهرًا فأُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ وأتصَدَّقُ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: «تمَنَّوْا» فقالوا: ما نَدْري يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: «أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ»
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فجعَلَ كلُّ رَجلٍ منهم يَتمَنَّى شَيئًا، فقالَ: «لكنِّي أتَمَنَّى بَيتًا مَمْلوءًا رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ»، فقالوا له: ما ألَوْتَ الإسْلامَ خَيرًا، قالَ: «ذلك أردْتُ»
قال عُمَرُ لجُلَسائِه: تَمنَّوْا. فتَمنَّوْا، فقال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى بَيْتًا مُمتلِئًا رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ
فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ"
كنتُ أتمنَّى أن ألقى رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُه عنِ الخوارجِ فلقيتُ أبا برزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ :لَه هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الخوارجَ فقالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأذني ورأيتُه بعيني أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسمَه فأعطى من عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِ من وراءَه شيئًا فقامَ رجلٌ من ورائِه فقالَ يا محمَّدُ ما عدلتَ في القسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقالَ واللَّهِ لا تجدونَ بعدي رجلًا هوَ أعدلُ منِّي ثمَّ قالَ يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ سيماهم التَّحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتَّى يخرجَ آخرُهم معَ المسيحِ الدَّجَّالِ فإذا لقيتُموهم فاقتلوهم هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
أوحى اللهُ إلى ملكِ الموتِ إن رأيتَ يعقوبَ بنَ إسرائيلَ فسلِّمْ عليه فأتاه فسلَّم فردَّ عليه وقال مَنْ أنت يرحمُكَ اللهُ قال أنا ملَكُ الموتِ قال مرحبًا بمن كنتُ أتمنَّى لُقياه ولو بعد حين أسألُكَ يا ملَكَ الموتِ بالذي ملَّككَ قبضَ روحِ ابنِ آدمَ هل قبضتُ روحَ يوسفَ قال لا وإنه لحيٌّ على الأرضِ قال فدعا بنيه وبني بنيه فقال ائتوني بدواةٍ وقِرطاسٍ فاكتبوا بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من يعقوبَ إسرائيلَ اللهِ بنِ إسحاقَ ذبيحِ اللهِ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ إلى عزيزِ مصرَ أما بعدُ فإنا أهلُ بيتٍ موكلٌ بنا أسبابُ البلاءِ أما جدي إبراهيمُ فأبلاه اللهُ بالنَّار حتى فداه وأما إسحاقُ فأبلاه اللهُ بالذبحِ حتى فداه وأما أنا فكان لي ولدٌ قُرَّةُ عيني وأحب إليَّ من ملءِ الدُّنيا ذهبًا وفضةً فاحمِ اليومَ كِبرَ سِنِّي وانحناءَ ظهري وذهابَ بصري فرُدَّ عليَّ ولدي فأوحى اللهُ إلى يعقوبَ أتشكوني إلى عوَّادِك فقال له يا إلهَ إبراهيمَ أسألُكَ بحقِّ إبراهيمَ خليلِكَ عليكَ وإسحاقَ ذبيحِكَ عليكَ وأنا إسرائيلُكَ إلا رحمتَ اليومَ كِبَرَ سِنِّي وانحاءَ ظهري وذهابَ بصري رُدَّ عليَّ ولدي فأوحى اللهُ إلى جبريلَ إن رأيتَ عبدي يوسف فسلِّم عليه قال فدخل عليه السجنَ فقال السلامُ عليكَ أيها الصدِّيقُ فقال مَنْ أنت يرحمُك اللهُ قال أما تعرفُني قال لا وإني أرى صورةً حسنةً وأشمُّ رائحةً طيبةً لا تشبهُ روائحَ الخطَّائينَ قال أيها الصِّدِّيقُ إنَّ اللهَ طهَّر إسحاقَ بالنبوةِ بأطهرِ الأطهارِ ذكر كلمةً قيد لك الزمانُ بملكِ مصرَ وأهلِها تملكُ ملوكَها وتخدمُك أشرافُها يا أيها الصدِّيقُ قلِ اللهمَّ يا كبير كلِّ كبيرٍ ويا من لا ندَّ له ولا شريك ولا وزيرَ ويا خالقَ الشمسِ والقمرِ المُنير يا مُنزِّل التوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والقرآنِ العظيمِ ويا مُجيبَ دعوةِ المُضطرينَ ورجاءَهم ويا راحمَ الطفلِ الصغيرِ ويا مُطلقَ الأسيرِ ويا رازقَ الفقيرِ اكفِنا اللهمَّ من أمرِ دنيانا وآخرتِنا والسلام عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أسألُه عن الخوارجِ ، فلقيتُ أبا برزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِه ، فقلتُ له : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكر الخوارجَ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأذني ورأيتُه بعيني ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ فأعطى من عن يمينِه ومن عن شمالِه ، ولم يعطِ من وراءَه شيئًا ، فقام رجلٌ من ورائِه فقال : يا محمدُ ! واللهِ ما عدَلتَ في منذِ اليومِ ، وكان رجلًا أسودُ مطمومُ الشَّعْرِ ، عليه ثوبانِ أبيضانِ ، فقال : فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقال : اللهَ لا تجدون بعدي رجلًا هو أعدلُ عليكم منِّي ، ثم قال : يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم ، يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقَيهم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمَ من الرميَّةِ ، سِيماهم التحليقُ ، لا يزالون يخرجونَ حتى يخرجَ آخرَهم مع المسيحِ الدجالِ ، فإذا لقِيتُموهُم فاقْتلوهم شرَّ الخلقِ والخليقةِ
كُنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رجلًا من أَصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه عَن الخَوارجِ ، فلَقيتُ أبا بَرزةَ في يومِ عيدٍ في نَفرٍ من أصحابِه فقُلتُ لهُ : سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذكر الخوارجَ ؟ قال : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُذُني ، ورأيتُه بعَيني ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمالٍ فأعطَى مَن عن يمينِهِ ومَن عن شمالِهِ ، ولم يعطَ مَن وراءَه شيئًا ، فقام رجلٌ مِن ورائِه فقال : يا محمَّدُ ! والله ما عدَلتَ فيَّ مُنذُ اليومِ ، وكان رَجلًا أسودَ ، مَطمومَ الشعرِ ، عليهِ ثوبانِ أبيَضانِ ، قال : فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غضَبًا شديدًا ، وقال : واللهِ لا تجِدونَ بَعدي رجُلًا هوَ أعدَلُ عليكُم منِّي ، ثمَّ قال : يخرُجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنَّ هذا مِنهُم يقرَءون القُرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يمرُقون مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، سيماهُم التَّحليقُ ، لا يزالون يَخرجون حتَّى يخرُجَ آخرُهم مع المَسيحِ الدَّجَّالِ ، فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهُم ؛ هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ
صلَّى علَى رجلٍ منَ الأنصارِ فسَمعتُهُ يقولُ اللَّهمَّ صلِّ علَيهِ واغفِر لَهُ وارحمْهُ وعافِهِ واعفُ عنْهُ واغسِلْهُ بماءٍ وثلجٍ وبردٍ ونقِّهِ منَ الذُّنوبِ والخطايا كما ينقَّى الثَّوبُ الأبيضُ منَ الدَّنسِ وأبدلْهُ بدارِهِ دارًا خيرًا من دارِهِ وأَهلًا خيرًا من أَهلِهِ وقِهِ فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ قالَ عوفٌ فلَقد رأيتُني في مقامي ذلِكَ أتمنَّى أن أَكونَ مَكانَ الرَّجلِ
خرَج معاويةُ مِنَ الشَّامِ يُريدُ مكَّةَ فنزَل منزِلًا بينَ مكَّةَ والمدينةِ يُقالُ له الأَبْواءُ فاطَّلَع في بئرٍ عاديَةٍ فأصابَتْه لِقوَةٌ فأجَدَّ السَّيرَ حتَّى دخَل مكَّةَ وأتاه الحاجِبُ فقال يا أميرَ المؤمنين النَّاسُ بالبابِ ما أفقِدُ وَجْهًا قال فابسُطْ لي إذن قال ثمَّ دعا بعِمامةٍ فلَفَّ بها رأسَه وشقَّ وجهَه ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أمَّا بعدُ فإنْ أُعافى فقد عوفيَ الصَّالحون قَبلي إنِّي لأرجو أن أكونَ منهم وإنْ كان مرِض منِّي عُضْوٌ فما أُحْصي صحيحي وإنْ كان وجَد عليَّ بعضُ خاصَّتِكم فقد كنْتُ حَدَبًا على عامَّتِكم وما لي أن أتمنَّى على اللهِ أكثرَ ممَّا أعطاني فرحِم اللهُ رجلًا دعا لي بالعافيةِ وارتجَّتِ الأصواتُ بالدُّعاءِ فاستَبْكى فقال له مَرْوانٌ ما يُبكيك ما كنْتَ عنه عَزوفًا فقال كبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عَظْمي وكثُرَتِ الدُّموعُ في عيني ورُميتُ في أحْسَني وما يبدو منِّي ولولا هوًى منِّي في يزيدَ أبصَرْتُ قَصْدي
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجابِرٍ: «يا جابِرُ، ألَا أُبشِّرُكَ؟» قالَ: بَلى، بشِّرْني بشَّرَكَ بالخَيرِ، قالَ: "أشعَرْتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحْيا أباكَ فأقعَدَه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: تَمنَّ عليَّ عَبْدي ما شِئْتَ أُعْطيكَه، فقالَ: يا ربِّ، ما عبَدْتُكَ حقَّ عِبادَتِكَ، أتَمنَّى أنْ تَردَّني إلى الدُّنيا، فأُقتَلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً أُخْرى، فقالَ: سبَقَ منِّي أنَّكَ إليها لا تَرجِعُ
13
✔ صحيح📌 كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في يومِ عَرَفةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فذَكَرَ الحديثَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجابرٍ: يا جابرُ ألا أبشرُكَ؟ قال: بلى بشركَ اللهُ بخيرٍ قال: أشعرتَ اللهَ أحيا أباك فأقعدَه بين يديه فقال تمنَّ عليَّ عبدي ما شئتَ أعطِكَهُ قال: يا ربِّ ما عبدتُك حقَّ عبادتِك أتمنى عليك أنْ تردني إلى الدنيا فأقاتلَ مع نبيك فأُقتَلَ فيك مرَّةً أخرى قال: إنه قد سلف منِّي أنَّكَ إليها لا تُرجعُ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ مِن حَوائِطِ المَدينةِ لحاجَتِه، وخَرَجتُ في إثرِه، فلَمَّا دَخَلَ الحائِطَ جَلَستُ على بابِه، وقُلتُ: لَأكونَنَّ اليومَ بَوَّابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَأمُرْني، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَضى حاجَتَه، وجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليه ليَدخُلَ، فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فوقَفَ فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليك، قال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فدَخَلَ، فجاءَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ عُمَرُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجاءَ عن يَسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه فدَلَّاهما في البِئرِ، فامتَلَأ القُفُّ، فلَم يَكُنْ فيه مَجلِسٌ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، معها بَلاءٌ يُصيبُه، فدَخَلَ فلَم يَجِدْ معهُم مَجلِسًا، فتَحَوَّلَ حتَّى جاءَ مُقابِلَهم على شَفةِ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ثُمَّ دَلَّاهما في البِئرِ، فجَعَلتُ أتَمَنَّى أخًا لي، وأدعو اللهَ أن يَأتيَ
يا جابرُ ألا أبشِّرُكَ؟ قالَ بلى بشِّرْني بشَّرَكَ اللَّهُ بالخيرِ قالَ أشعَرتَ أنَّ اللَّهَ أحيا أباكَ وأقعدَهُ بينَ يديهِ وقالَ تمنَّ عليَّ عبدي ما شئتَ أعطيكهُ قالَ يا ربِّ ما عبدتُكَ حقَّ عبادتِكَ أتمنَّى أن تردَّني إلى الدُّنيا فأُقتَلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّةً أخرى قالَ سبقَ منِّي إنَّكَ إليها لا تُرجَعُ
ألا أُبشِّرُك يا جابرُ وكان قد استشهد أبوه يومَ أُحُدٍ , فقال بلَى بشَّرك اللهُ بالخيرِ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحيا أباك وأقعده بين يدَيْه وقال : تمنَّ عليَّ عبدي ما شئتَ أُعطيكه فقال : يا ربِّ ما عبدتُك حقَّ عبادتِك أتمنَّى عليك أن ترُدَّني إلى الدُّنيا فأقاتلَ مع نبيِّك فأُقتَلَ فيك مرَّةً أُخرَى , قال له : إنَّه قد سبق منِّي إنَّك إليها لا تُرجَعُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجابرٍ ألا أُبشِّرُك يا جابرُ قال بلى يا رسولَ اللهِ بالخيرِ قال إن اللهَ أحيا أباك فأقعدَه بينَ يدَيه قال تمنَّ علي ما شئتَ أُعطِيكَه قال يا ربِّ ما عبدناك حقَّ عِبادتِك أتمنَّى عليك أن ترُدَّني إلى الدنيا فأقاتلَ مع نبيِّك فأُقتَلُ مرةً أخرَى فقال له قد سلف مني إنك إليها لا ترجعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهمأتمنى عليك أن تردني إلى الدنياقد سلف مني إنك إليها لا ترجعأنا أسد الله وأسد رسولهفتهنة القبر وعذاب النارالإنفاق في سبيل اللهأحيى الله أباك وكلمهاغسله بماء وثلج وبردأبو عبيدة بن الجراحسالم مولى أبي حذيفةأبي عبيدة بن الجراحما عبدناك حق عبادتكما عبدتك حق عبادتكفأقتل فيك مرة أخرىبيتا مملوءا رجالابيتا ممتلئا رجالايمرقون من الإسلامشر الخلق والخليقةتردني إلى الدنياحذيفة بن اليمانالرجال الصالحونأحيى أباك وكلمهأبدله دارا خيراحدبا على عامتكمدعا لي بالعافيةسيماهم التحليقأقعده بين يديهفأقاتل مع نبيكأحيا الله أباكتمن علي ما شئتفأقتل مرة أخرىالمسيح الدجالاللهم صل عليهنقه من الذنوبأقتل مع النبيأقاتل مع نبيكالثوب الأبيضتمن علي عبديمعاذ بن جبلسيد الشهداءدعاء المضطربشره بالجنةآخر الزمانأصحاب محمدبلاء يصيبهبواب النبيلا يرجعونأبو سفيانملك الموتقبض الروحبئر عاديةأحيا أباكألا أبشركذلك أردتشر الخلقالصالحونأبو برزةيوم عرفةقف البئرالإسلامألا كفنالأنصارالخوارجاقتلوهمإسرائيلاغفر لهاعف عنهالأبواءتمن عليلا ترجعيا جابرائذن لهأبو بكرجلسائهالشهيدالصديقالبلاءمعاويةاستبكىالحديثأعطيكهتمنوايعقوبجبريلارحمهعافيةأبشركأشعرتعثمانخيراحمزةتمنىجابريوسفعافهلقوةيزيدعبديعمر
تخريج حديث أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








