أحاديث عن: شر الخلق والخليقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شر الخلق والخليقة
⭐ صحيح
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن بعدي من أمتي -أو سيكون بعدي من أمتي- قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٦٧) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا سليمان بن المغيرة، حدّثنا حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: «سيكون في أمتي خلاف وفرقة: قوم يُحسنون القِيل، ويُسيئون الفِعل، يقرؤون القرآن لا يُجاوز تراقيهم، يحقرُ أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتَدَّ على فُوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب اللَّه، وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان
أولى باللَّه منهم» قالوا: يا رسول اللَّه ما سيماهم؟ قال: «التحليق».
أولى باللَّه منهم» قالوا: يا رسول اللَّه ما سيماهم؟ قال: «التحليق».
صحيح رواه أبو داود (٤٧٦٣)، وأحمد (١٣٣٣٨)، والحاكم (٢/ ١٤٨) من طرق عن أبي عمرو الأوزاعي، حدثني قتادة، عن أنس وأبي سعيد الخدري، فذكراه.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي ﷺ، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر الخوارج؟ فقال: نعم، سمعت رسول اللَّه ﷺ بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول اللَّه ﷺ بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئًا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة، -رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان- فغضب رسول اللَّه ﷺ غضبًا شديدًا، وقال: «واللَّه لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني»، ثم قال: «يخرج في آخر الزمان قوم كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة».
حسن رواه النسائي (٤١٠٣)، وأحمد (١٩٧٣٨)، والحاكم (٢/ ١٤٦ - ١٤٧) كلهم من طريق حماد بن سلمة، أخبرنا الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قدِم أبو ذرٍّ على عُثمانَ مِن الشَّامِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ افتَحِ البابَ حتَّى يدخُلَ النَّاسُ أتحسَبُني مِن قومٍ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ ثمَّ لا يعودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخَلْقِ والخليقةِ والَّذي نفسي بيدِه لو أمَرْتَني أنْ أقعُدَ لَمَا قُمْتُ ولو أمَرْتَني أنْ أكونَ قائمًا لَقُمْتُ ما أمكنَتْني رِجْلايَ ولو ربَطْتَني على بعيرٍ لَمْ أُطلِقْ نفسي حتَّى تكونَ أنتَ الَّذي تُطلِقُني ثمَّ استأذَنه أنْ يأتيَ الرَّبَذةَ فأذِن له فأتاها فإذا عبدٌ يؤُمُّهم فقالوا : أبو ذرٍّ فنكَص العبدُ فقيل له : تقدَّمْ فقال : أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : أنْ أسمَعَ وأُطيعَ ولو لعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعِ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ جيرانَك فأنِلْهم منها بمعروفٍ وصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها فإنْ أتَيْتَ الإمامَ وقد صلَّى كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك وإلَّا فهي لك نافلةٌ
سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ . قالوا : يارسولَ اللهِ، ما سيماهُم ؟ قال : التحليقُ
سيكونُ في أمَّتِي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يحسِنونَ القيلَ ؛ ويُسيئونَ الفِعْلَ ، يقرأونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونُ مِنَ الدينِ مروقَ السهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يرجِعونَ حتَّى يرتَدَّ السهمُ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلْقِ والخليقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلُوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ ؛ وليسوا منا في شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما سيماهم ؟ ! قال : التحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القِيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السهمِ مِنَ الرمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ، وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحْليقُ
نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم
سيكونُ في أُمَّتِي اختلافٌ وفُرقةٌ، وقومٌ يُحسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ إليه حتى [يَرْتَدَّ] على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، يَدْعُونَ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليسوا منه في شيءٍ، ومَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ عزَّ وجلَّ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهُم؟ قال: سِيماهُم التَّحْلِيقُ
سِيماهم التحليقُ [يعني حديث: إنَّ أُناسًا من أُمَّتي سِيماهمُ التحْليقُ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السهمُ منَ الرَّميَّةِ، هُم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ.]
إنَّ أُناسًا من أُمَّتي سِيماهمُ التحْليقُ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السهمُ منَ الرَّميَّةِ، هُم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
إِنَّ ناسًا مِنْ أمتي سيماهُمْ التحليقُ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهمُ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ شَرُّ الخلْقِ والخليقةِ
ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
سيكونُ بعدي مِنْ أُمَّتي قومٌ يقرؤونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ حلاقِيمهم ، يَخْرجونَ مِنَ الدِّينِ كما يخرُجُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، هم شرُّ الخلْقِ والخليقةِ سيماهم التحليقُ
إنَّ بعدي من أمَّتي قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ أحلاقَهم، يخرُجونَ من الدِّينِ كما يخرُجُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه، شَرُّ الخَلقِ والخليقةِ
سيكونُ في أمتي اخْتلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ ، يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يَمْرُقونَ من الدينِ مروقَ السهم من الرمِيَّةِ ، لا يَرجِعونَ حتى يرتدَ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ ، طوبى لمنْ قَتَلَهم وقَتَلُوهُ ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيء ، مَنْ قاتَلَهم كان أولى باللهِ منهم . قالوا : يارسول الله ، ما سِيماهُم ؟ قال : التَحْليقُ
سيَكونُ في أمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القيلَ ويسيئونَ الفعلَ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ مروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ لا يرجِعونَ حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منَّا في شيءٍ من قاتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم قالَ التَّحليقُ
قُلْتُ يا أبا حمزةَ إنَّ ناسًا يشهَدونَ علينا بالكفرِ والشِّركِ قال أنسٌ : أولئكَ شرُّ الخلقِ والخَليقةِ
سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ
أَهْلُ البدَعِ شرُّ الخَلقِ والخليقةِ
كنتُ أتمنَّى أن ألقى رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُه عنِ الخوارجِ فلقيتُ أبا برزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ :لَه هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الخوارجَ فقالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأذني ورأيتُه بعيني أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسمَه فأعطى من عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِ من وراءَه شيئًا فقامَ رجلٌ من ورائِه فقالَ يا محمَّدُ ما عدلتَ في القسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقالَ واللَّهِ لا تجدونَ بعدي رجلًا هوَ أعدلُ منِّي ثمَّ قالَ يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ سيماهم التَّحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتَّى يخرجَ آخرُهم معَ المسيحِ الدَّجَّالِ فإذا لقيتُموهم فاقتلوهم هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
حديث: في أهلِ البِدَعِ: هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ [يعني حديث: سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]
ُ سمعتٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأُذُني ورأيتُهُ بعينِي أتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمالٍ فقسَّمهُ فأعْطى من عنْ يمينهِ ومن عنْ شمالهِ ولم يعطِ من وراءهُ شيئا فقامَ رجلٌ من ورائهِ فقال يا محمد ما عدلتَ في القسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال والله لا تجدونَ بعدي رجلا هو أعدلُ منّي ثم قال يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأن هذا منهم يقرؤُنَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَّهُم يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميَّةِ سيماهُم التحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتى يخرُجَ آخرهم مع المسيحِ الدجالِ فإذا لقيتموهُم فاقتلوهًم هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
فلقيتُ أبا بُرزةَ في يومِ عيدٍ ، في نفرٍ من أصحابهِ ، فقلتُ له : هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يذكرُ الخَوارِجَ ؟ فقال : نعم ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأُذنِي ، ورأيتهُ بعينِي . أُتِى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمالٍ ، فقسمهُ ، فأعطى من عن يمينهِ ، ومن عن شمالهِ ، ولم يعطِ من وراءهُ شيئا ، فقامَ رجلٌ من ورائهِ فقال : يا محمدُ ! ما عدلتَ في القسمةِ – رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ – ، فغضبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ، وقال : والله ! لا تجدونَ بعدي رجلا هو أعدلُ منِّي . ثم قال : يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنّ هذا منهم ، يقرؤُونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَّهم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السّهمُ من الرميةِ ، سيماهُم التحليقُ ، لا يزالونَ يخرجونَ حتى يخرجَ آخرهُم مع المسيحِ الدجالِ ، فإذا لقيتُموهُم فاقتلوهُم ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيدعون إلى كتاب الله وليسوا منا في شيءيمرقون من الدين مروق السهم من الرميةيقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهميقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمقوم يحسنون القيل ويسيئون الفعليدعون إلى كتاب الله وليسوا منهيقرؤون القرآن لا يجاوز حلقهميحسنون القيل ويسيئون الفعلطوبى لمن قتلهم وقتلوهمروق السهم من الرميةشر الخلق والخليقةلا يجاوز حلاقيمهميمرقون من الإسلاملا يجاوز حلقوقهملا يجاوز أحلاقهملا يجاوز تراقيهميمرقون من الدينالسهم من الرميةيخرجون من الدينسيماهم التحليقلا يجاوز حلقهملا يعودون إليهالسمع والطاعةالصلاة لوقتهايقرؤون القرآنالمسيح الدجالاختلاف وفرقةمطموم الشعرأعدل عليكمأثر السجودآخر الزمانأهل البدعوالخليقةشر الخلقعبد حبشيفاقتلوهمأبو حمزةالخوارجويسيئونالتحليقالخليقةاقتلوهميخرجونالرميةيحسنونيمرقونسيماهمأبو ذراختلافالدجالالدينالسهمالقيلالفعلالخلقعثمانالشامجيرانالكفرالشركيخرجفتنةمرقةفرقةبدعةذكرأنسقوم
تخريج حديث شر الخلق والخليقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








