أحاديث عن: عافه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: عافه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في جواز...
عن أبي سعيد قال: قال رجل يا رسول الله! إنا بأرض مضبّة فما تأمرنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: «ذُكِرَ لي أن أمة من بني إسرائيل مُسختْ» فلم يأمر، ولم ينه.
قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله ﷺ.
قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٥١: ٥٠) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ -أو ما تُفْتينا؟- قال: "ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ"، فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ، قال أبو سعيدٍ: فلمَّا كان بعد ذلك، قال عمرُ: إنَّ اللهَ لَينفَعُ به غيرَ واحدٍ، وإنَّه لطَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطعِمْتُه، وإنَّما عافَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا وجِعٌ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإن كانَ آجِلًا ، فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . قالَ : ما قُلتَ ؟ فأعدتُ عليهِ ، فضَربَني برجلِهِ ، فقالَ : ما قلتَ ؟ قالَ : فأعَدتُ عليهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اشفِهِ قالَ : فما اشتَكَيتُ ذلِكَ الوجَعَ بعدُ
قالَ: مرِضْتُ فأَتى عَليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهمَّ إنْ كانَ أَجَلي قد حضَرَ فأرِحْني، وإنْ كانَ مُتأخِّرًا فارْفَعْني، وإنْ كانَ البَلاءُ فصَبِّرْني، فقالَ: «ما قلْتَ؟» فأعَدْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ اشْفِهِ اللَّهمَّ عافِهِ»، ثمَّ قالَ: «قُمْ» فقُمْتُ، فما أعادَ لي ذلك الوَجعُ بَعدَه
اشتكيتُ فأتاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أقولُ : اللهم إنْ كان أَجَلِي قد حَضَر فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ مَعناهُ ، إلَّا أنَّهُ قالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، اللَّهمَّ اشفِهِ فما اشتَكَيتُ ذلكَ الوجَعَ بعدُ
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا وَجِعٌ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان آجِلًا فارْفَعْني، وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. قال: ما قُلتَ؟، فأعَدْتُ عليه، فضرَبني برِجْلِه، فقال: ما قُلتَ؟ قال: فأعَدْتُ عليه، فقال: اللَّهُمَّ عافِه، أوِ اشْفِه، قال: فما اشتَكَيْتُ ذلك الوَجَعَ بعدُ
اشتَكيْتُ، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان مُتأخِّرًا فاشْفِني - أو عافِني- وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قُلتَ؟ قال: فأَعَدْتُ عليه، قال: فمسَح بيَدِه، ثُم قال: اللَّهُمَّ اشْفِه -أو عافِه-، قال: فما اشتَكيْتُ وَجَعي ذاك بعدُ
حديث: اشتَكَيتُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر [ فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث عافه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








