أحاديث عن: أتي برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحو الأربعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتي برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحو الأربعين
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فضَرَبَه بجَريدَتَيْنِ نَحوَ الأربَعينَ، وفَعَلَه أبو بَكرٍ، فلَمَّا كان عُمَرُ، استَشارَ الناسَ، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أخَفُّ الحُدودِ ثَمانونَ. فأمَرَ به عُمَرُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتيَ برجِلٍ قد شربَ الخمرَ فضربَهُ بجريدتينِ نحوَ الأربعينَ، وفعلَهُ أبو بَكرٍ، فلمَّا كانَ عمرُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: كأخفِّ الحدودِ ثمانينَ، فأمرَ بِهِ عمرُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أُتِي برجلٍ قد شرِب الخمرَ فضربه بجريدتَيْن نحوَ الأربعين . وفعله أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عمرُ استشار النَّاسَ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : كأخفِّ الحدودِ . فأمر به عمرُ
أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوَ الأربَعينَ، قال: وفَعَلَه أبو بَكرٍ. فلَمَّا كان عُمَرُ استَشارَ النَّاسَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أخَفُّ الحُدودِ ثَمانونَ، قال: فأمَرَ به عُمَرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي برجلٍ قد شَرب الخمرَ فضربه بجريدَتينِ نحوًا من أربعينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوَ أربَعينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوًا مِن أربَعينَ، أي: بهما صارَ العَدَدُ أربَعينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برجُلٍ قد شَرِب الخَمرَ، فجَلَدَه نحوَ الأربعينَ، وفَعَلَه أبو بكرٍ، فلمَّا كان عُمرُ استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أَخَفُّ الحُدودِ ثَمانينَ، فأمَرَ به عُمرُ. وقال حَجَّاجٌ: ثَمانونَ، وأمَرَ به عُمرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب، فضرَبه بجَريدٍ نحوًا مِن أربعينَ، وصنَع أبو بكرٍ مِثلَ ذلك، فلمَّا وَلِي عُمرُ استشار النَّاسَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجُلٍ شرِب الخَمرَ، فضرَبه بجَريدتَينِ نحوًا مِن أربعينَ، ثُمَّ صنَع أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِثلَ ذلك، فلمَّا كان عُمرُ رضي اللهُ عنه استشار النَّاسَ فيه، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رضي اللهُ عنه: أخَفُّ الحُدودِ ثمانونَ، ففعَل]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ شربَ الخمرَ، فأمرَ بِهِ فضُرِبَ بجريدتينِ نحوًا مِن أربعين ثمَّ صنعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مثلَ ذلِكَ . فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ أخفُّ الحدودِ ثَمانونَ ففعلَ ذلِكَ فيه
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
إن شَرِب الخَمْرَ فاجلِدوه، فإن عادَ في الرابعةِ فاقتُلوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك برجُلٍ قد شَرِب في الرابعةِ، فضرَبه ولم يقتُلْهُ
إنَّ من شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتُلوه قال ثمَّ أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك برجلٍ قد شرِب في الرَّابعةِ فضربه ولم يقتُلْه
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد في الرابعةِ فاقتُلُوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ في الرابعةِ، فضرَبَه، ولم يقتُلْه
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ
إنْ شَرِب الخمْرَ فاجلِدوه؛ فإنْ عاد في الرَّابعَةِ فاقتُلوه، ثمَّ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ ذلك برَجُلٍ قد شَرِب في الرَّابعَةِ؛ فضرَبَه ولم يَقتُلْه
17
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
في شاربِ الخمرِ إن شرِبَ فاجلدوهُ - ثلاثًا - ثمَّ قالَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ فأتيَ ثَلاثَ مرَّاتٍ برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ فجلدَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ في الرَّابعةَ فجلَدَهُ، ووُضِعَ القتلُ عنِ النَّاسِ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ: اضرِبوهُ فمنَّا الضَّاربُ بيدِهِ والضَّاربُ بثوبِهِ والضَّاربُ بنعلِهِ ثمَّ قالَ: بَكِّتوهُ فأقبَلوا عليْهِ يقولونَ: ما اتَّقيتَ اللَّهَ ما خَشيتَ اللَّهَ وما استَحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُ القومِ: أخزاكَ اللَّهُ . قالَ: لا تَقولوا هَكذا لا تُعينوا عليْهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الرِّحالِ، يلتَمِسُ رحلَ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ حُنَيْنٍ . فبينَما هوَ كذلِكَ، أُتِيَ برجلٍ قد شرِبَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوهُ فَمِنْهُم مَن ضربَهُ بالنِّعالِ وَمِنْهُم مَن ضربَهُ بالعصى، وَمِنْهُم من ضربَهُ المِتِّيخَةِ، يريدُ الجريدةَ الرَّطبةَ . ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ، فرمى بِهِ في وجهِهِ
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فاقتُلوه، فأُتِيَ برجُلٍ قد شرِب فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ورُفِعَ القَتْلُ، وكانت رُخصةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
النبي صلى الله عليه وسلملا تعينوا عليه الشيطانوضع القتل عن الناسالثالثة أو الرابعةعبد الرحمن بن عوفالمهاجرين الأولينوافدي أهل العراقحجة على الباقيننحوا من أربعينأبو بكر الصديقعاد في الرابعةالجريدة الرطبةعمر بن الخطاباللهم اغفر لهكأخف الحدودعذر للماضيناللهم ارحمهأخف الحدودالمائدة 90المائدة 93شارب الخمرأخزاك اللهشرب الخمررفع القتلالأربعينبجريدتينحد الخمرحد الشربلم يقتلهابن عباسجريدتينأبو بكرفاقتلوهالرابعةالمفتريالحدودثمانونثمانينأربعينأربعوناجلدوهالزهرياضربوهالنعالالخمرالجلدالآيةبكتوهالعصىالحدضربهجريدرخصةترابوجههعمرجلدسكرهذى
تخريج حديث أتي برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحو الأربعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








