أحاديث عن: عاد في الرابعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عاد في الرابعة
⭐ حسن
📂 باب من شرب الخمر مرارًا
عن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه».
حسن رواه أبو داود (٤٤٨٢) والترمذي (١٤٤٤) وابن ماجه (٢٥٧٣) وأحمد (١٦٨٥٩) وصحّحه ابن حبان (٤٤٤٦) والحاكم (٤/ ٣٧٢) والبيهقي (٨/ ٣١٣) كلهم من حديث عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن معاوية فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في أخبار يوسف ﵇...
عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: «مري أبا بكر يصلي بالناس» قالت: إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق، فعاد فعادت، قال شعبة: فقال في الثالثة أو الرابعة: «إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٨٤) عن بدل بن المحبر أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبير عن عائشة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
إن شَرِب الخَمْرَ فاجلِدوه، فإن عادَ في الرابعةِ فاقتُلوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك برجُلٍ قد شَرِب في الرابعةِ، فضرَبه ولم يقتُلْهُ
إن سِكَرَ فاجلدوه ،ثم إن سِكَرَ فاجلدوه، فإن عادَ في الرابعةِ فاضربوا عنقَه. قال الزهريُّ: فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بسكرانٍ في الرابعةِ فخلَّى سبيلَه
إنَّ من شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتُلوه قال ثمَّ أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك برجلٍ قد شرِب في الرَّابعةِ فضربه ولم يقتُلْه
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب لم يتُبِ اللهُ عليه وغضِب اللهُ عليه وسقاه من نهرِ الخَبالِ قيل يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! وما نهرُ الخَبالِ قال نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النَّارِ
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ
إنَّ من شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ فإن عادَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ قالَ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ برجلٍ قد شربَ في الرَّابعةِ فضربَهُ ولم يقتُله
من شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إنْ عاد فاجلدوه ثم إن عاد فاجلدوه فإنْ عاد في الرابعةِ فاقتلوه
إنْ سَكِرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ سكِرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد في الرَّابعةِ فاضْرِبوا عُنُقَه. قال الزُّهريُّ: فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ سَكرانَ في الرَّابعةِ، فخَلَّى سَبيلَه
9
◔ غير محدد📌 مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإن عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عنقَه
حديث: [مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه،] فإن عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عنقَه
حديثُ قتلِ شارِبِ الخمرِ في المرةِ الرابعةِ [يعني حديث: من شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتلوه]
إنْ شَرِب الخمْرَ فاجلِدوه؛ فإنْ عاد في الرَّابعَةِ فاقتُلوه، ثمَّ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ ذلك برَجُلٍ قد شَرِب في الرَّابعَةِ؛ فضرَبَه ولم يَقتُلْه
إنْ سكِرَ فاجلِدوه، ثم إنْ سكِرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عُنُقَه. قال الزُّهرِيُّ: فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِرَجُلٍ سَكرانَ في الرَّابعةِ، فخَلَّى سَبيلَه
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد في الرابعةِ فاقتُلُوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ في الرابعةِ، فضرَبَه، ولم يقتُلْه
14
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فاقتُلوه، فأُتِيَ برجُلٍ قد شرِب فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ورُفِعَ القَتْلُ، وكانت رُخصةً
مَن شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوه فأُتِيَ برجلٍ قد شرِب فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ورفع القتلَ وكانت رخصةً
18
✘ ضعيف📌 من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
مَنْ شَرِبَ الخمرَ فاجلِدُوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ في الثالِثَةِ أوِ الرابِعَةِ فاقتُلُوهُ ، فأُتِيَ برجُلٍ قَدْ شَرِبَ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ورفَعَ القَتَلَ وَكَانَتْ رُخْصَةً
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.]
من شربَ الخمرَ فاجلدوهُ فإن عادَ فاجلدوهُ فإن عادَ في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوهُ فأُتِيَ برجلٍ قد شربَ فجلدهً ثم أُتِيَ به فجلدهً ثمَّ أُتِيَ به فجلدهً ثم أتي به فجلدهَ ورُفعَ القتلُ وكانتْ رخصةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمحديث قتل شارب الخمرالصلاة ببيت المقدسالثالثة أو الرابعةالاعتراف أربع مراتوافدي أهل العراقالشقي في بطن أمهحكما يصادف حكمهعاد في الرابعةصديد أهل النارسليمان بن داودتاب الله عليهالمرة الرابعةفاضربوا عنقهلم تقبل صلاةأربعين صباحاماعز بن مالكطينة الخباليوم القيامةاضربوا عنقهردغة الخبالخلق في ظلمةنهر الخبالشرب الخمرخلى سبيلهرسول اللهدخل الناررفع القتلأمر النبيلم يقتلهغضب اللهحد الشربجف القلمفاجلدوهالرابعةفاقتلوهالثالثةالأسلميبالناساجلدوهالزهرياضربوهاقتلوهالرجوعالخمرمراراأخبارسكرانتطهيرالرجمالزنااعترفطهرنييصلييوسف﵇...ضربهحديثالحدرخصةتوبةحفرةشربعادمريأباسكرخمرجلدقتلزنى
تخريج حديث عاد في الرابعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








