أحاديث عن: إن من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه
⭐ حسن
📂 باب من شرب الخمر مرارًا
عن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه».
حسن رواه أبو داود (٤٤٨٢) والترمذي (١٤٤٤) وابن ماجه (٢٥٧٣) وأحمد (١٦٨٥٩) وصحّحه ابن حبان (٤٤٤٦) والحاكم (٤/ ٣٧٢) والبيهقي (٨/ ٣١٣) كلهم من حديث عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن معاوية فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد في الرابعةِ فاقتُلُوه، قال: ثم أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك برجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ في الرابعةِ، فضرَبَه، ولم يقتُلْه
2
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فاقتُلوه، فأُتِيَ برجُلٍ قد شرِب فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ورُفِعَ القَتْلُ، وكانت رُخصةً
مَن شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوه فأُتِيَ برجلٍ قد شرِب فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ورفع القتلَ وكانت رخصةً
5
✘ ضعيف📌 من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
مَنْ شَرِبَ الخمرَ فاجلِدُوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ في الثالِثَةِ أوِ الرابِعَةِ فاقتُلُوهُ ، فأُتِيَ برجُلٍ قَدْ شَرِبَ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ورفَعَ القَتَلَ وَكَانَتْ رُخْصَةً
مَن شَرِبَ الخمرَ فاجْلِدوه، [فإنْ عاد فاجلِدوه]، فإن شَرِبَها فاجلِدُوه، فإنْ شَرِبَها الرَّابعةَ فاقتلُوه
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، فإنْ شَرِبَها فاجْلِدوه، فإنْ شَرِبَها فاجْلِدوه، فقال في الخامسةِ أو الرَّابعةِ: فاقْتُلوه
مَن شرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ في الرَّابعَةِ فاقتُلوه
«مَن شَرِبَ الخَمرَ فاجلِدوهُ، فإن عادَ فاجلِدوهُ، فإن عادَ فاجلِدوهُ، فإن عادَ فاقتُلوهُ»
مَن شرِب الخمرَ فاجلِدوه ومَن عاد فاجلِدوه فإنْ عاد فاجلِدوه فإنْ عاد فاقتُلوه
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
مَنْ شربَ الخمرَ فاجلِدوه، فإن عادَ فاجلِدوه، فإن عادَ فاجلِدوه، فإن عادَ فاقتلوه
مَن شَرِبَ الخَمرَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاقْتُلوه
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوه ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ قال فأُتيَ برجلٍ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ الرَّابعةَ قد شرِبَ فجلدَه فرفعَ القَتلَ عن النَّاسِ وَكانت رُخصةً فثبتَتْ
مَن شربَ الخمرَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ الرَّابعةِ فاقتُلوهُ
مَن شَرِب الخمرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِبَ في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. قال مَعمَرٌ: فحدَّثْتُ به محمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ، فقال: قدْ تُرِكَ ذلكَ بعْدُ؛ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ النُّعيمانِ فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به في الرَّابعةِ فجَلَدَه. ولم يَزِدْ على ذلكَ
17
◔ غير محدد📌 مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإن عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عنقَه
حديث: [مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه،] فإن عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عنقَه
مَن شربَ الخمرَ لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ لم يقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ ، فإن عادَ الرَّابعةَ لم يَقبلِ اللَّهُ لَهُ صلاةً أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ لم يَتبِ اللَّهُ عليْهِ ، وسقاهُ من نَهرِ الخبالِ
مَن شرِب الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثانيةَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثالثةَ لم يُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم يُقبَلْ له توبةٌ ، وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقيَه مِن طينةِ الخبالِ ، قيل : ما طينةُ الخبالِ ؟ قال : ما يخرُجُ مِن صديدِ أهلِ النارِ
مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاقْتُلوهُ
مَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ الخَبالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الثالثة أو الرابعةالصلاة ببيت المقدسوافدي أهل العراقالشقي في بطن أمهلم يتب الله عليهحكما يصادف حكمهمحمد بن المنكدرلم تقبل له صلاةسليمان بن داودصديد أهل النارتكرار الجريمةتاب الله عليهمن شرب الخمرأربعين صباحاابن النعيمانلم تقبل صلاةلم تقبل توبةتكرار الشربردغة الخبالخلق في ظلمةترك ذلك بعداضربوا عنقهعاد الرابعةأربعين يوماطينة الخبالنهر الخبالشرب الخمررفع القتللم يقتلهحد الخمرجف القلمحد الشربفاجلدوهالرابعةفاقتلوهالثالثةالخامسةالتكراراجلدوهالزهرياقتلوهاضربوهالخمرمراراالجلدالقتلضربهالحدرخصةتوبةجلدهحديثصلاةشربعادجلدتابخمر
تخريج حديث إن من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








