أحاديث عن: أجار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أجار
عن أبي أُمامَةَ قال: أجار رجُلٌ منَ المُسلِمينَ رجُلًا وعلى الجيشِ أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال خالِدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ: لا نُجيرُه وقال أبو عُبَيدَةَ: نُجيرُه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم
أنه أجار رجلين أجارتهما أمُّ هانئٍ ابنةُ عمِّه
أجارَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا، وعلى الجَيشِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال خالِدُ بنُ الوَليدِ، وعَمْرُو بنُ العاصِ: لا تُجيروهُ. فقال أبو عُبَيدةَ: نُجيرُهُ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم
إن اللهَ قد أجارَ أمّتي من أن تجتمعَ على ضلالةٍ
إنَّ اللَّهَ قد أجارَ أمَّتي أن تجتمِعَ علَى ضلالةٍ
إنَّ اللهَ تعالَى قد أجارَ لي علَى أُمَّتي من ثلاثٍ : لا يَجوعوا و لا يجتمِعوا علَى ضلالةٍ و لا يُستباحُ بَيضةُ المسلمينَ
حجةٌ لِمَن لم يحجَّ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشرِ حججٍ وغزوةٌ في البحرِ خيرٌ من عشرِ غزواتٍ في البرِّ ومن أجار البحرَ فكأنما أجار الأوديةَ كلَّها والمائدُ كالمشحطِ في دمِه
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ
نهى النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَنامَ الرجلُ على أَجَارٍ ليس بِمَحْجُورٍ عليهِ
إنَّ اللهَ أجارَ أمتي أن تجتمعَ على ضلالةٍ
إنَّ اللهَ تعالى قد أجار أمَّتي أن تجتَمِعَ على ضَلالةٍ
إنَّ اللهَ تعالى قد أجارَ أُمَّتي أن تَجتمِعَ على ضَلالةٍ
إنَّ اللهَ قد أجار أُمَّتي من أنْ تجتمِعَ على ضلالةٍ
حديثُ [ زُهَيرُ بن أبي جَبَل ] من باتَ فوقَ أجارٍ
أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ لا تُجيروهُ فقال أبو عبيدةَ نُجِيرُه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يُجيرُ على المسلمين أحدُهم
عن ابنِ عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ قَلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتوضأَ ثم قال اللَّهمَّ لا تُرسل على أمتي عذابًا من فوقهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا تُلبسِهُم شِيَعًا فأتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أُمَّتَك أن يبعثَ عليهم عذابًا من فوقِهم أو من تحتِ أرجلهم
أنَّ رجلًا أجار رجلًا من المشركينَ فقال عمرُو بنُ العاصِ وخالدُ بنُ الوليدِ : لا نجيزُ ذلك . إلى آخرِه
عن أبي أمامةَ قال : أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ : لا تُجيروه ، فقال أبو عبيدةَ : نجيرُه ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين أحدُهم . ثم رواه بالسندِ المذكورِ إلى أبي أمامةَ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين بعضُهم
لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ , قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
إنَّ اللهَ أجارَ أمتِي أن تجتمعَ على ضلالةٍ
«كانَ يقولُ: إنَّ اللهَ قد أجارَ أمَّتي أن تَجْتمِعَ على ضَلالةٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
أجار رجل من المسلمين رجلالا يستباح بيضة المسلمينيجير على المسلمين أحدهمما وعد الله النار عليهلا يجتمعوا على ضلالةأبو عبيدة بن الجراحالصلوات المكتوباتزهير بن أبي جبلخالد بن الوليداجتناب الكبائرعمرو بن العاصمن تحت أرجلهمعلى المسلميناجتماع الأمةعصمة الأمةأجار البحرمحجور عليهالله تعالىأبو عبيدةلا يجوعواأجار أمتيلا تجيروهالمسلمينابنة عمهمن فوقهمالمشركينالصادقونالكاذبونأم هانئالإجماعالأوديةالنبي ﷺلا ترسللا نجيزالكبائرالفواحشالمحارمإن اللهالجوارلم يحجالمائدالمشحطكفاراتالفتنةأحدهمالجيشرجلينتجتمعضلالةالبحربعضهمالرجلنجيرهجبريليجيرأجارأمتيثلاثغزوةقوماينامحديثعذابشيعارجلحجةأمننهى
تخريج حديث أجار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








