أحاديث عن: أجزت شهادتهم فيما يعلمون وأغفر له ما لا يعلمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أجزت شهادتهم فيما يعلمون وأغفر له ما لا يعلمون
إذا صلُّوا على جنازةٍ فأثْنَوا خيرًا، يقولُ الربُّ: أجزتُ شهادتَهم فيما يعلَمُونَ ، وأَغْفِرُ لهُ ما لا يعلمونَ
إذا صلَّوا على جِنازةٍ فأثنَوا خيرًا يقولُ الرَّبُّ: أجزتُ شَهادتَهم فيما يَعلَمونَ وأغفِرُ له ما لا يَعلَمون
إذا صلوا على جنازةٍ ، وأثنُوا خيرا ، يقول الربّ عز وجلَ : أجزتُ شهادتهُم فيما يعلمونَ ، وأغفرُ له ما لا يعلَمونَ
إذَا صلُّوا على جِنَازَةٍ فظنُّوا خيرًا: قال اللهُ: أجزْتُ شهادَتَهُم [فيما يعلمون وأغفر لهم ما لا يعلمون.]
إذا صلَّوا على جنازةٍ فأثنَوا خيرًا ، يقولُ الرَّبُّ : أجَزتُ شهادَتَهُم فيما يعلَمونَ ، و أغفِرُ لهُ ما لا يَعلِمونَ
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
بينَما أَنا عندَ البيتِ بينَ النَّائمِ واليقظانِ إذ سَمِعْتُ قائلًا يقولُ: خذ بينَ الثَّلاثةِ، فأوتيتُ بطَستٍ من ذَهَبٍ فيها من ماءِ زَمزمَ. قالَ: فشُرِحَ صدري إلى كذا وَكَذا - قالَ قتادةُ: قلتُ: ما يعني بِهِ؟ قالَ: إلى أسفَلِ بطنِهِ - فاستُخْرِجَ قلبي، فغُسِلَ بماءِ زمزمَ، ثمَّ أعيدَ مَكانَهُ ثمَّ حُشِيَ إيمانًا وحِكْمةً، ثمَّ أوتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ يقالُ لَهُ البراقُ فوقَ الحِمارِ ودونَ البغلِ، يقعُ خُطاهُ أقصى طرفِهِ، فحملتُ عليهِ ثمَّ انطلقتُ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنيا، واستَفتحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَن هذا؟ قالَ جبريلُ قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: مُحمَّدٌ، قيلَ: وبُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعَم، ففتحَ لَنا قالَ: مرحبًا بِهِ ولَنِعمَ المجيءُ، فأتيتُ على آدمَ، فقلتُ: يا جبريلُ مَن هذا؟ قالَ: هذا أبوكَ آدمُ، فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالابنِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ. قالَ: ثمَّ انطلقنا حتَّى أتينا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ فاستفتحَ جبريلُ قيلَ: من هذا؟ قالَ: جبريلُ: قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: محمَّدٌ، قيلَ: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعم، ففتحَ لَنا قالَ: مرحبًا بِهِ ولنعمَ المجيءُ جاءَ، فأتيتُ على يَحيى، وعيسى فقلتُ: يا جبريلُ من هذانِ؟ قالَ يحيى، وعيسى - قالَ سعيدٌ: إنِّي حَسِبْتُ أنَّهُ قالَ في حديثِهِ: ابنيِ الخالةِ - فسلَّمتُ عليهما فقالا: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ. قالَ: ثمَّ انطلقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فاستَفتحَ جبريلُ قيلَ: من هذا؟ قالَ: جبريلُ: قيلَ: ومن معَكَ؟ قالَ: محمَّدٌ قالَ: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قالَ: نعم قالَ: ففتحَ لَنا، وقالَ: مرحبًا بِهِ ولنعمَ المجيءُ جاءَ قالَ: فأتيتُ على يوسُفَ، فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالنَّبيِّ الصَّالحِ والأخِ الصَّالحِ، ثمَّ انطَلقَنا إلى السَّماءِ الرَّابعةِ، فَكانَ نَحوٌ من كلامِ جبريلَ وَكَلامِهِم، فأتيتُ على إدريسَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، ثمَّ انتَهَينا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فأتيتُ على هارونَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ: مرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، ثمَّ انطلقنا إلى السَّماءِ السَّادسةِ، فأتيتُ على موسى صلَّى اللَّهُ [ عليه و ] علَيهِم أجمعينَ فسلَّمتُ عليهِ، فقالَ مَرحبًا بالأخِ الصَّالحِ والنَّبيِّ الصَّالحِ، فلمَّا جاوزتُ بَكَى قالَ: ثمَّ رجعتُ إلى سِدرةِ المنتَهَى، فحدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ نبقَها مثلُ قِلالِ هجرَ وورقَها مثلُ آذانِ الفيَلةِ، وحدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ رأى أربعةَ أنهارٍ يخرجُ مِن أصلِها نَهْرانِ ظاهرانِ ونَهْرانِ باطنانِ، فقلتُ: يا جبريلُ ما هذِهِ الأنهارُ؟ قالَ: أمَّا النَّهرانِ الباطنانِ، فنَهْرانِ في الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ: فالنِّيلُ والفراتُ، ثمَّ رُفِعَ لَنا البيتُ المعمورُ، قلتُ: يا جبريلُ ما هذا؟ قالَ: هذا البيتُ المعمورُ يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ ملِكٍ إذا خرجوا منها لم يَعودوا فيهِ آخرَ ما عليهم قالَ: ثمَّ أوتيتُ بإناءينِ أحدُهُما خمرٌ، والآخرُ لبنٌ فعُرِضا عليَّ، فاختَرتُ اللَّبنَ، فقيلَ: أصبتَ أصابَ اللَّهُ بِكَ أمَّتُكَ على الفِطرةِ، ففُرِضَت عليَّ كلَّ يومٍ خمسونَ صلاةً فأقبلتُ بِهِنَّ حتَّى أتيتُ علَى موسى فقالَ: بما أُمِرتَ؟ قلتُ: بخمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ قالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ إنِّي قد بلَوتُ بَني إسرائيلَ قبلَكَ، وعالجتُ بَني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ فارجِع إلى ربِّكَ، فسلهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ فرجعتُ، فخفَّفَ عنِّي خَمسًا فما زلتُ أختلفُ بينَ ربِّي وبينَ موسَى يحطُّ عنِّي ويقولُ لي مثلَ مقالتِهِ حتَّى رجَعتُ بخَمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ قالَ: إنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ قد بلوتُ النَّاسَ قبلَكَ وعالجتُ بَني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ، فارجع إلى ربِّكَ فسلهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ. قالَ: لقدِ اختلفتُ إلى ربِّي حتَّى استحييتُ لَكِنِّي أرضى وأسلِّمُ، فنوديتُ إنِّي قد أجَزتُ أو أمضَيتُ فريضتي وخفَّفتُ عن عبادي وجعلتُ بِكُلِّ حسنةٍ عَشرَ أمثالِها
نحلَني أبي غلامًا ثمَّ مَشى بي حتَّى إذا أدخلَني على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نَحلتُ ابني غلامًا فإن أذِنتَ أن أجيزَهُ لَهُ أجزْتُ
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ بُريدةَ عن أبيهِ قالَ : جاءت فتاةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَه ، قالَ : فجعلَ الأمرَ إليها فقالت : قد أجزتُ ما صنعَ ولَكنِّي أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ من الأمرِ شيءٌ
جاءت فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيه ليرفع بي خسيسَتَه ، قال ؛ فجعل الأمرَ إليها : فقالت : قد أجزْتُ ما صنع أبي ، ولكن أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليس إلى الآباءِ من الأمرِ شيءٌ
أنَّ فتاةٌ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيسَتَهُ ، قالَ : فجعلَ الأمرَ إليها فقالت : قد أجزتُ ما صنعَ ولكن أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ منَ سبيلٍ
جاءَت فَتاةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خَسيسَتَهُ، قالَ: فجَعلَ الأمرَ إليها، فقالَت: قد أجزتُ ما صنعَ أبي، ولَكِن أردتُ أن أُعْلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ من الأمرِ شيءٌ
جاءت فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه؛ لِيَرفَعَ بي خَسيسَتَه، قال: فجَعَلَ الأمْرَ إليها، فقالت: قد أجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكِنْ أرَدتُ أنْ أُعلِّمَ النِّساءَ، أنَّه ليس إلى الآباءِ من الأمْرِ شَيءٌ
جاءتْ فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني ابَن أخيهِ؛ لِيَرفَعَ بي خَسيسَتَه، قال: فجَعَلَ الأمْرَ إليها، فقالت: قد أجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكِنْ أرَدتُ أنْ أُعلِّمَ النِّساءَ أنْ ليس إلى الآباءِ من الأمْرِ شَيءٌ
"جاءَت فتاةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بي خَسيسَتَه، قال: فجَعَل الأمرَ إليها، فقالت: قد أجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكِن أرَدتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أنْ ليسَ إلى الآباءِ مِنَ الأمرِ شيءٌ"
جاءَت فتاةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بي خَسيسَتَه، قال: فجَعَل الأمرَ إليها، فقالت: قد أجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكِن أرَدتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أنْ ليسَ إلى الآباءِ مِنَ الأمرِ شيءٌ
جاءت فتاةٌ إلى رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَهُ ؛ قالَ : فجعلَ الأمرَ إليها ، فقالت : قد أجزتُ ما صنعَ أبي ، ولكن أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ
جاءَت فَتاةٌ إلى النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَه ، قال : فجعَلَ الأمرَ إليها ، فقالَت قد أجَزتُ ما صنَعَ أبي ولَكِن أردتُ أن تعلَمَ النِّساءُ أن ليسَ للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ
جاءَتْ فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ يرفَعُ بي خَسيسَتَه، فجعَلَ الأمرَ إليها، قالت: فإنِّي قد أجَزْتُ ما صنَعَ أبي، ولكنْ أردْتُ أنْ تَعلَمَ النِّساءُ أنْ ليس للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ
أنَّ فَتاةً دَخَلَتْ عليها، فقالت: إنَّ أبي زوَّجني من ابنِ أخيهِ؛ ليَرفَعَ بي خَسيستَه وأنا كارِهَةٌ، قالت: اجْلِسي حتى يأتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَتْه، فأرسَلَ إلى أبيها فدَعاه، فجَعَلَ الأمْرَ إليها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد أَجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكن أَرَدتُ أنْ أُعلِّمَ النَّاسَ أنْ ليس للآباءِ من الأمْرِ شَيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
ليس إلى الآباء من الأمر شيءليس للآباء من الأمر شيءليس إلى الآباء من سبيلأغفر له ما لا يعلمونالصلاة على الجنازةعبد الملك بن مروانتجاوزوا عن مسيئهماحفظوا من محسنهمجعل الأمر إليهاأجزت ما صنع أبيليرفع بي خسيستهصلوا على جنازةقدامة بن مظعونوصية رسول اللهأسماء بنت يزيدعمر بن الخطابالبيت المعمورأجزت شهادتهمما لا يعلمونسدرة المنتهىالرب عز وجلتأويل الآيةأجزت ما صنعأعلم النساءالأمر إليهاأثنوا خيراخمسون صلاةرفع خسيستهأعلم الناسظنوا خيراشرب الخمرخمس صلواترسول اللهيوم الدارأغفر لهمأبو سعيدابن أخيهأغفر لهالشهادةالسكرانالإسراءالمعراجالسياطالبراقالنساءخسيستهجنازةشهادةالميتجبريلمروانزوجنيخسيسةكارهةالربصلواالحدموسىزمزمغلامأجزتعطيةفتاةنحلأبيإذنابنهبة
تخريج حديث أجزت شهادتهم فيما يعلمون وأغفر له ما لا يعلمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








