أحاديث عن: أجزيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: أجزيه
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا...
عن مالك بن نضلة قال: أتيت رسول الله ﷺ وأنا قشف الهيئة، فقال: «هل لك مال؟» قال: قلت: نعم. قال: «من أي المال؟» قال: قلت: من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم. فقال: «إذا آتاك الله مالا، فَلْيُرَ عليك». ثم قال: «هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم، وتحرمها عليك، وعلى أهلك؟».
قال: نعم، قال: «فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد» - وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك». قال: فقلت: يا رسول الله! أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزلى بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ . قال: «اقره».
قال: نعم، قال: «فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد» - وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك». قال: فقلت: يا رسول الله! أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزلى بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ . قال: «اقره».
صحيح رواه أحمد (١٥٨٨٨)، واللفظ له، وأبو داود (٤٠٦٣)، والترمذي (٢٠٠٦)، وابن حبان (٥٤١٦)، والحاكم (١/ ٢٤ - ٢٥ و٤/ ١٨١) كلهم من حديث أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي الأَحْوَصِ الجَشْمِيِّ، عن أبيه، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَرَأَيْتَ إن مَرَرْتُ برجلٍ، فلم يَقْرِنِي، ولم يُضِفْنِي، ثم مَرَّ بي بعد ذلك ؛ أَقْرِيهِ أم أَجْزِيهِ ؟ ! قال : بل أَقْرِهِ
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ
رآني رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- عليَّ أطمارٌ فقالَ : هل لَكَ مالٌ ؟ قُلتُ نعَم. قالَ مِن أيِّ المالِ . قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ. قالَ فترَى نعمةَ اللَّهِ وَكَرامتَهُ علَيكَ . ثمَّ قالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- هل تُنتِجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها . قالَ وهَل تُنتِجُ إلَّا كذلِكَ ولم يكُن أسلمَ يومئذٍ. قالَ فلعلَّكَ تأخذُ موساكَ فتقطعُ أُذنَ بعضِها تقولُ هذهِ بُحُرٌ وتشُقُّ أُذنَ الأخرَى فتقولُ هذهِ صِرمٌ . قالَ نعَم. قالَ فلا تفعلْ فإنَّ كلَّ مالٍ آتاكَ اللَّهُ لكَ حِلٌّ وإنَّ موسَى اللَّهِ أحدُّ وساعِدَ اللَّهِ أشدُّ . قالَ فقالَ يا محمَّدُ أرأيتَ إن مررتُ برجُلٍ فلم يَقرِني ولم يضَيِّفُني ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ أُقريهِ أم أجزيهِ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بل اقْرِهِ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، قالَ: هلْ لكَ مِن مالٍ؟ قلْتُ: نعَمْ. قالَ: مِنْ أيِّ المالِ؟ قلْتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِن الإبلِ، والرَّقيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، قالَ: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيُرَ عليكَ. ثمَّ قالَ: هلْ تُنتَجُ إبِلُ قَومِكَ صِحاحَ آذانِها، فتَعْمِدُ إلى المُوسَى فتَقْطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بَحيرةٌ وتَشُقُّها، أوْ تشُقُّ جُلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ: فإنَّ ما أعطاكَ اللهُ لكَ حَلٌّ، مُوسى اللهِ أحَدُّ -وربَّما قالَ: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساكَ- قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلًا نزَلْتُ بهِ فلم يُكْرِمْني، ولم يَقْرِني، ثُمَّ نزَلَ بي؛ أَجْزِيهِ كما صَنَعَ أو أَقْرِيهِ؟ قالَ: أَقْرِهِ
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، فقالَ: «هل لك مالٌ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «مِن أيِّ المالِ؟»، قالَ: قُلْتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ، والرَّقيقِ، والخَيْلِ، والغَنَمِ، فقالَ: «إذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك»، ثُمَّ قالَ: «هل تُنتَجُ إبِلُ قَوْمِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، وتقولُ هذه صُرُمٌ، وتُحَرِّمُها عليك وعلى أهْلِك؟» قالَ: نَعمْ، قالَ: «فإنَّ ما آتاك اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، وموسى اللهِ أَحَدُّ» ورُبَّما قالَ: «ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساك»، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يُقْرِني، ثُمَّ نَزَلَ بي، أَجْزيه بما صَنَعَ أم أُقْريه؟ قالَ: «اقْرِه»
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك مالٌ؟ قال: قلتُ: نَعمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قلتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ والرَّقِيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، فقال: إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك، ثمَّ قال: هل تُنتَجُ إبِلُ قومُكِ صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتشُقُّها، أو تشُقُّ جلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ وتحرِّمُها عليك وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعمْ، قال: فإنَّ ما آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ، وموسَى اللهِ أحَدُّ - وربَّما قال: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسَى اللهِ أحَدُّ مِن موسَاكَ - قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ رجُلًا نزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يَقرِني، ثمَّ نزَلَ بي، أَجزِيهِ بما صنَعَ أم أَقرِيهِ؟ قال: اقْرِهِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني سَيِّئَ الهيئةِ، فقال لي: هل لك من مالٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، مِن كُلِّ المالِ قد آتاني اللهُ؛ مِنَ الإبِلِ والخَيلِ والرَّقيقِ، قال: فإذا آتاك اللهُ خيرًا فلْيُرَ عليك نِعمةُ اللهِ وكرامتُه، قُلتُ: يا محمَّدُ لم أكُنْ أسلَمْتُ يومَئذٍ، أرأَيتَ إنْ نزَلْتُ برجُلٍ يومًا فلم يَقْرِني ولم يُوْلِني حَقًّا، ثمَّ أضاقَه الدَّهرُ، إنْ نَزَل بي أَجْزِيه بالذي فعَلَ أم أَقْرِيه؟ قال: لا، بل أَقْرِه، ثمَّ قال: هل تُنتَجُ الإبِلُ إلَّا كذلك، قال: فتأخُذُ موساك فتُقَطِّعُ آذانَها فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتأخذُ مُوساك وتشُقُّ آذاَنها، فتقولُ: هذه صُرُمٌ، قُلتُ: إنَّا لَنَفعَلُ ذلك، قال: فلا تفعَلْ، كلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِك، قال: وكانت أفعَلَ العَرَبِ لذلك قَيسٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث أجزيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








