أحاديث عن: أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين
⭐ صحيح
📂 باب قبول هدايا المسلمين
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين».
صحيح رواه أحمد (٣٨٣٨) والبخاري في الأدب المفرد (١٥٧) والبزار -كشف الأستار (١٢٤٣) - والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٤٢) وصحّحه ابن حبان (٥٦٠٣) كلهم من طرق عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أجيبوا الدَّاعيَ ولا ترُدُّوا الهديَّةَ ولا تضرِبوا المسلِمينَ
أجيبوا الداعيَ ولا تَرَدُّوا الهديةَ ولا تَضْرِبُوا المسلمينَ
أجيبوا الدَّاعيَ ولا تَرُدُّوا الهَديَّةَ ولا تَضرِبوا المُسلِمين
أجيبوا الداعيَ ولا تردُّوا الهديةَ ولا تضربوا المسلمينَ
أجيبوا الدَّاعيَ ، ولا تردُّوا الهديَّةَ ، ولا تَضرِبوا المُسلمينَ
أجِيبوا الدَّاعِيَ ولا تَرُدُّوا الهديَّةَ ولا تَضرِبوا المسلمينَ
أجيبوا الدَّاعيَ، ولا تردُّوا الهديَّة، ولا تضرِبوا المسلمينَ
أجيبوا الدَّاعيَ ، ولا تردُّوا الهديَّةَ ، ولا تضرِبوا المسلِمينَ
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ عِمْرَانَ، عن يحيى -يعني: ابنَ الضَّرِيسِ- عن سُفيانَ، عَنِ الأعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، قال: قال: أجيبوا الدَّاعيَ، ولا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ، ولا تَضْرِبوا المُسلِمينَ؟
أَجيبوا الداعِيَ ولا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، ولا تَضرِبوا الناسَ، أو قال: المُسلِمينَ، شكَّ أبو غسَّانَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سارَ إلى مكَّةَ لِيفْتَحَها، قالَ لأبي هُريرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، أَجيبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قالَ: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يَشْرُفنَّ لكم أَحدٌ إلَّا أَمَّنتُموهُ، فسارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَتَحَها اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، فصَلَّى ركعتينِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ الَّذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا، فخَطَبَ النَّاسَ -والأنصارُ أسفلَ منه- فقالتِ الأنصارُ بعضُهُم لبَعضٍ: أمَّا الرَّجلُ فأَخَذَتْهُ الرَّأفةُ بقومِهِ، والرَّغبةُ في قَريتِه، وأَنزَلَ اللهُ الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، تقولونَ: أمَّا الرَّجلُ أَخَذَتْه رَأفةٌ بقومِهِ، ورَغبةٌ في قريتِه. قالَ: فمَنْ أنا إذَنْ؟ كلَّا، واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ حقًّا، فالمَحْيا مَحْياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم، قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قُلنا ذلك؛ إلَّا مَخافةَ أنْ يُعادُونا. قالَ: أنتم صادِقونَ عندَ اللهِ وعندَ رسولِهِ، قالَ: فواللهِ ما منهم إلَّا بَلَّ نَحرَهُ بالدُّموعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ استسقِ اللَّهَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يديْهِ فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ فما جَمَّعوا حتَّى أُجيبوا قالَ فأتوْهُ فشَكوا إليْهِ المطرَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ فجعلَ السَّحابُ ينقَطعُ يمينًا وشمالًا
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ . قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ . قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا ، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا . قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ
الحُجَّاجُ والعمَّارُ وفدُ اللهِ ؛ إن سألوا أعطوا ، وإن دعوا أجيبوا ، وإن أنفقوا أخلف لهم ، والذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه ما كبَّر مكبرٌ على نشَزٍ ولا أهلَّ مُهلٌّ على شرَفٍ من الأشرافِ إلا أهلَّ ما بين يديه وكبَّر حتى ينقطعَ به منقطعُ الترابِ
صحِبْتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه حتَّى أتى الكوفةَ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال كيف أنتم إذا نُزِلَ بذُرِّيَّةِ نبيِّكم بينَ ظهرانيكم قالوا إذن نُبْلِيَ اللهَ فيهم بَلاءً حسنًا فقال والَّذي نفسي بيدِه ليَنْزِلُنَّ بينَ ظهرانيكم ولَتَخْرُجُنَّ إليهم فَلَتَقْتُلُنَّهم ثمَّ أقبَل يقولُ هم أورَدوه بالغُرورِ وغرَّدوا أجيبوا دعاه لا نجاةَ ولا عُذْرَا
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي حُمَيْدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحاجُّ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ؛ إن سَألوا أُعْطوا، وإن دَعَوا أُجيبوا، وإن أَنْفَقوا أُخلِفَ عليهم. والَّذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، ما أهَلَّ مِن مُهِلٍّ، ولا كَبَّرَ مِن مُكَبِّرٍ على شَرَفٍ مِن الأرْضِ، إلَّا أهَلَّ ما بَيْنَ يَدَيه، وكَبَّرَ بتَكْبيرِه، حتَّى يَنْقطِعَ مِنه الصَّوْتُ؟
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ ؛ إن سألوا أُعطُوا ، وإن دعَوْا أُجِيبوا ، وإن أنفقوا أخلف لهم ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه ما كبَّر مُكبِّرٌ على نشَزٍ ولا أهلَّ مُهِلٌّ على شرَفٍ من الأشرافِ إلَّا أهلَّ ما بين يدَيْه وكبَّر حتَّى ينقطِعَ به منقطِعَ التُّرابِ
الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ إن سألوا أُعطُوا وإن دعَوْا أُجيبوا وإن أنفقوا أُخلِف لهم والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه ما كبَّر مكبِّرٍ على نشَزٍ ولا أهلَّ مُهِلٌّ على شرَفٍ من الأشرافِ إلَّا أهلَّ ما بين يديْه وكبَّر حتَّى ينقطِعَ منه مُنقطعَ التُّرابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
المحيا محياكم والممات مماتكمالسحاب ينقطع يمينا وشمالااللهم حوالينا ولا علينالا تضربوا المسلمينأنفقوا أخلف عليهمغيثا مريئا مريعاغيثا مريعا مريئالا نجاة ولا عذرالا تردوا الهديةعبد الله ورسولهبل نحره بالدموعدين الله الأكبرأنفقوا أخلف لهمعاجلا غير رائثبعث نبي من مضرشرف من الأشرافأوردوه بالغرورأجيبوا الداعيرغبة في قريتهالمحيا محياكمالممات مماتكمنافعا غير ضارتهدمت البيوتبين ظهرانيكمشرف من الأرضاللهم اسقناسألوا أعطوادعوا أجيبواأجيبوا دعاهطبقا عاجلاذرية نبيكملا تضربواشرب الخمرالمسلمينلا تردواغير رائثوفد اللهكبر مكبرأخلف لهمالأنصارفتح مكةأمنتموهالعتيرةأهل مهلتقتلنهمأجيبواالداعيالهديةمسلميناستسقىالهلوكالحياءالحجاجالعمارتردواهداياالضربالناسالصفاالوحيالصنمالطربينزلنتخرجنالحاجأعطواقبولداعيهديةرأفةرغبةباحرمازنضربمضرنشزنزلأهلشرف
تخريج حديث أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








