أحاديث عن: المحيا محياكم والممات مماتكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المحيا محياكم والممات مماتكم
⭐ صحيح
📂 باب ترتيب وتحديد مواقع القواد...
عن أبي هريرة، قال: وفدت وفود إلى معاوية، وذلك في رمضان، فكان يصنع بعضنا لبعض الطعام، فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعامًا فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: سبقتني، قلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ يا معشر الأنصار! ثم ذكر فتح مكة فقال: أقبل رسول الله ﷺ حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله ﷺ في كتيبة، قال: فنظر فرآني، فقال أبو هريرة: قلت: لبيك، يا رسول الله! فقال: لا يأتيني إلا أنصاري».
زاد غير شيبان: فقال: «اهتف لي بالأنصار» قال: فأطافوا به، ووبشت قريش أوباشًا لها وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم» ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى، ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، ثم قال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى ينقضي الوحي، فلما انقضى الوحي قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار!» قالوا: لبيك، يا رسول الله لله! قال «قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته»، قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، والمحيا محياكم، والممات مماتكم»، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله ﷺ حتى أقبل إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قال: وفي يد رسول الله ﷺ قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول: «جاء الحق وزهق الباطل»، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.
وفي لفظ آخر: قال: «فما اسمي إذا؟ كلا إني عبد الله ورسوله».
زاد غير شيبان: فقال: «اهتف لي بالأنصار» قال: فأطافوا به، ووبشت قريش أوباشًا لها وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم» ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى، ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، ثم قال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى ينقضي الوحي، فلما انقضى الوحي قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار!» قالوا: لبيك، يا رسول الله لله! قال «قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته»، قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، والمحيا محياكم، والممات مماتكم»، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله ﷺ حتى أقبل إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قال: وفي يد رسول الله ﷺ قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول: «جاء الحق وزهق الباطل»، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.
وفي لفظ آخر: قال: «فما اسمي إذا؟ كلا إني عبد الله ورسوله».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير «٨٤: ١٧٨٠» عن شيبان بن فرّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أن النبيَّ لما فتح مكةَ ودخلها قام على الصفا يدعو ، وقد أحدقت به الأنصارُ فتهامسوا فيما بينهم : أترون رسولَ اللهِ إذ فتح اللهُ عليه أرضَه وبلدَه يقيمُ بها ؟ فلما فرغ من دعائِه قال : ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيءَ يا رسولَ اللهِ ! فلم يزلْ بهم حتى أخبروه فقال : معاذَ اللهِ ، المحيا محياكم والمماتُ مماتُكم !
يا معشرَ الأنصارِ , إني عبدُ اللهِ ورسولُه, هاجرتُ إلى اللهِ وإليكم , المحيا محياكم والمماتُ مماتُكم , إنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ - ورسولَه يصدِّقانِكُم ويعذرانِكُم
وفَدَتْ وفودٌ إلى معاويةَ في رمضانَ أنا فيهم وأبو هُريرةَ وكان بعضُنا يصنَعُ لبعضٍ الطَّعامَ وكان أبو هُريرةَ يُكثِرُ أنْ يدعوَنا على رَحلِه فقُلْتُ: لو صنَعْتُ طعامًا ثمَّ دعَوْتُهم إلى رَحلي فأمَرْتُ بطعامٍ فصُنِع ثمَّ لقيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشيِّ فقُلْتُ: يا أبا هُريرةَ الدَّعوةُ عندي اللَّيلةَ فقال: سبَقْتَني قال: فدعَوْتُهم إلى رَحلي إذ قال أبو هُريرةَ: ألَا أُحامِلُكم أو أُحادِثُكم إنِّي أُحدِّثُكم بحديثٍ مِن حديثِكم يا معشرَ الأنصارِ حتَّى يُدرِكَ الطَّعامُ فذكَر فتحَ مكَّةَ فقال: أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل مكَّةَ فبعَث الزُّبيرَ على أحَدِ الجَنبَتينِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على اليُسرى وبعَث أبا عُبيدةَ على الحُسَّرِ فأخَذوا الواديَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبتِه وقد بعَثتْ قريشٌ أوباشًا لها وأتباعًا لها فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء وإنْ كان لهم شيءٌ كنَّا معهم وإنْ أُصيبوا أعطَيْنا ما سأَلوا فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني فقال: ( يا أبا هُريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ، فلا يأتيني إلَّا أنصاريٌّ ) فهتَف بهم فجاؤوا فأحاطوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا ترَوْنَ إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعِهم ) وضرَب بيدِه اليُمنى ممَّا يلي الخِنصِرَ وسَط اليُسرى وقال: ( احصُدوهم حصدًا حتَّى توافوني بالصَّفا ) قال أبو هُريرةَ: فانطلَقْنا فما يشاءُ أحدٌ منَّا أنْ يقتُلَ مَن شاء منهم إلَّا قتَله وما يوجِّهُ أحدٌ منهم إلينا شيئًا، فقال أبو سُفيانَ: يا رسولَ اللهِ أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ ومَن دخَل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ ) فأغلَقوا أبوابَهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استلَم الحجَرَ وطاف بالبيتِ وفي يدِه قوسٌ وهو آخُذٌ القوسَ وكان إلى جنبِ البيتِ صنمٌ كانوا يعبُدونه فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطعَنُ في جنبِه بالقوسِ ويقولُ: ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ) فلمَّا قضى طوافَه أتى الصَّفا فعَلَا حيثُ ينظُرُ إلى البيتِ فجعَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَه وجعَل يحمَدُ اللهَ ويذكُرُ ما شاء أنْ يذكُرَه والأنصارُ تحتَه فقال بعضُهم لبعضٍ أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتْه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ونزَل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: وكان لا يَخفى علينا إذا نزَل الوحيُ ليس أحدٌ منَّا ينظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل يُطرِقُ حتَّى ينقضيَ الوحيُ فلمَّا قُضي الوحيُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا معشرَ الأنصارِ قُلْتُم: أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتُه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ) قالوا: قد قُلْنا ذاك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه هاجَرْتُ إلى اللهِ وإليكم، المَحْيا محياكم والمَماتُ مماتُكم ) فأقبَلوا يبكون ويقولون: واللهِ ما قُلْنا الَّذي قُلْنا إلَّا ضنًّا باللهِ ورسولِه قال: ( وإنَّ اللهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم ويعذِرانِكم )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يُعلِّمُهُم هذا الدُّعاءَ كما يعلِّمُهُمِ السُّورةَ منَ القُرآنِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ من عَذابِ القبرِ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المَحيا والمَماتِ [ وفي روايةٍ بإسنادٍ صحيحٍ ] مثلَهُ ، غيرَ أنَّهُ قالَ : من فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
استعيذوا باللهِ من جهنمَ استعيذوا باللهِ من عذابِ القبرِ استعيذوا باللهِ من فتنةِ المسيحِ الدجالِ استعيذوا باللهِ من فتنةِ المحيا والمماتِ
استَعيذوا باللَّهِ من عَذابِ جَهَنَّمَ، واستَعيذوا باللَّهِ مِن عذابِ القَبرِ. استَعيذوا باللَّهِ مِن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، واستَعيذوا باللَّهِ مِن فتنةِ المَحيا والمَماتِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وعذابِ النارِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، قال عبدُ الوهَّابِ: وشَرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخْلِ، والهَرَمِ، وعَذابِ القَبرِ، ومِن فِتْنةِ المَحيا والمَماتِ، قال عبدُ الوهَّابِ: والبُخلِ والجُبنِ
اللهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ والهَرَمِ والبخلِ والجبنِ وعذابِ القبرِ وفتنةِ المحيا والمماتِ
كان يَتعَوَّذُ مِن أَربعٍ: مِن عَذابِ جَهنَّمَ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنَةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنَةِ الدَّجَّالِ
استَعيذوا باللَّهِ من خمسٍ : مِن عذابِ جَهنَّمَ ، وعذابِ القبرِ ، وفتنةِ المحيا والمماتِ ، وفتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
استَعيذوا باللهِ مِن خمسٍ: مِن عَذابِ جَهنَّمَ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
اللهم إني أعوذُ بك مِنْ عذابِ القبرِ ، وعذابِ النارِ ، وفتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وفتنةِ المَحيا والمَماتِ . ثم يدعو لنفسِه بما بدا له
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن فِتنةِ المحيا والمماتِ، ومِن شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ
نعوذُ باللهِ من شرِّ المَحيا والمَماتِ ومن عذابِ القبرِ ومن شرِّ المسِيحِ الدَّجالِ
أنَّه كان يتعوَّذُ مِن شرِّ المحيا والمماتِ وعذابِ القبرِ وشرِّ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
استَعيذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ المَحيا والمَماتِ ومِن شرِّ المسيحِ الدجَّالِ
اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ وعذابِ النارِ وفتنةِ المَحيا والمماتِ وشرِّ الدجَّالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ وعذابِ النَّارِ ومِن شرِّ فتنةِ المحيا والمماتِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتعَوَّذُ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ النَّارِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وشَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
المحيا محياكم والممات مماتكمالنبي صلى الله عليه وسلممن أغلق بابه فهو آمنجاء الحق وزهق الباطلفتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالشر المسيح الدجاليا معشر الأنصارعبد الله ورسولههاجرت إلى اللهخالد بن الوليداستعيذوا باللهالمحيا والمماتالمحيا محياكمالممات مماتكمالمسيح الدجالاحصدوهم حصدافتنة الدجالفتنة المحيافتنة المماتأوباش قريشعذاب القبرعذاب النارنعوذ باللهالقواد...معاذ اللهأبو هريرةعذاب جهنمشر الدجاليصدقانكميعذرانكماستعيذوامحياكم،والمماتفتح مكةالأنصارأعوذ بكالمحيامماتكموتحديدالمماتمحياكمالدعاءالسورةالدجالالتعوذترتيبمواقعالصفاالعجزالكسلالجبنالبخلالهرميتعوذاللهمجهنمأربعفتنة
تخريج حديث المحيا محياكم والممات مماتكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








