أحاديث عن: أحب أو كره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحب أو كره
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قُلْنا يا رسولَ اللهِ : كلُّنا يكْرَهُ المَوْتَ ، قال : ليس ذَاكَ كَرَاهيَةَ المَوْتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حُضِرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ بِما هو صائِرٌ إليهِ فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، قال : وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ بِما هو صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ أوْ ما يلقَى مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! كلُّنا يَكْرَهُ المَوْتَ ؟ قال : ليس ذلكَ ِكَرَاهيَةُ الموتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حضرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ ، فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ ماهُوَ صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ ، أوْ ما يُلقَى مِنَ الشرِّ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، فكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
مَن أَحَبَّ لقاءَ اللهِ؛ أَحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كرِهَ لقاءَ اللهِ؛ كرِهَ اللهُ لِقاءَه، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كُلُّنا نَكرَهُ الموتَ، قال: ليس ذاك كراهيَةَ الموتِ، ولكنَّ المُؤمِنَ إذا حُضِرَ جاءَه البَشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه، فليس شيءٌ أَحَبَّ إليه من أنْ يكونَ قد لقِيَ اللهَ، فأَحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الفاجرَ أوِ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءَه بما هو صائرٌ إليه منَ الشرِّ، أو ما يَلْقاه منَ الشرِّ، فكرِهَ لِقاءَ اللهِ، وكرِهَ اللهُ لِقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالوا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ! قال : ليس ذاكَ بكراهيةِ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه أحبَّ لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ - أو الفاجرَ - إذا حُضِر جاءه ما هو لاقٍ وكرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا نَكْرَهُ الموت!؟ قال: ليسَ ذاكَ كراهةً الموتِ ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ المبشِّرُ منَ اللَّهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أن يَكونَ قد لقىَ اللَّهَ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأنَّ الكافرَ أو الفاجرَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ منَ الشَّرِّ أو ما يَلقى منَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لقاءَ اللَّهِ فَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ، قلنا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ؟ قال : ليس ذلك كراهيةَ الموتِ ، ولكنَّ المؤمنَ إذا حضر جاءه البَشيرُ من اللهِ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يكونَ قد لَقي اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الفاجرَ أو الكافرَ إذا حضر جاءه ما هو صائرٌ إليه من الشَّرِّ ، أو ما يلقَى من الشَّرِّ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُلُّنا نَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذلك كراهيةً للمَوتِ، ولكنَّ المُؤمِنَ إذا حُضِرَ، جاءَه البشيرُ من اللهِ، فليس شَيءٌ أحَبَّ مِن أنْ يكونَ قد لَقيَ اللهَ، فأحَبَّ اللهُ لِقاءَه، وإنَّ الفاجِرَ والكافِرَ إذا حُضِرَ، جاءَه ما هو صائِرٌ إليه من الشَّرِّ -أو ما يَلقى من الشَّرِّ- فكَرِهَ لِقاءَ اللهِ، فكَرِهَ اللهُ لِقاءَه
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قصَّةَ السَّقيفةِ بطُولِه [عن ابن عباس قال: كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ المُهَاجِرِينَ، منهمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، فَبيْنَما أنَا في مَنْزِلِهِ بمِنًى، وهو عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إذْ رَجَعَ إلَيَّ عبدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لو رَأَيْتَ رَجُلًا أتَى أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اليَومَ، فَقَالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هلْ لكَ في فُلَانٍ؟ يقولُ: لو قدْ مَاتَ عُمَرُ لقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا، فَوَاللَّهِ ما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ إلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ، فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إنِّي -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَقَائِمٌ العَشِيَّةَ في النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ. قَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلتُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا تَفْعَلْ؛ فإنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وغَوْغَاءَهُمْ؛ فإنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ علَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وأَنَا أخْشَى أنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأَنْ لا يَعُوهَا، وأَنْ لا يَضَعُوهَا علَى مَوَاضِعِهَا، فأمْهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ؛ فإنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بأَهْلِ الفِقْهِ وأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ ما قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، ويَضَعُونَهَا علَى مَوَاضِعِهَا.فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا واللَّهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَأَقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقَامٍ أقُومُهُ بالمَدِينَةِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ في عُقْبِ ذِي الحَجَّةِ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ؛ حتَّى أجِدَ سَعِيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إلى رُكْنِ المِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أنْشَبْ أنْ خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا، قُلتُ لِسَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ العَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فأنْكَرَ عَلَيَّ وقَالَ: ما عَسَيْتَ أنْ يَقُولَ ما لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ؟! فَجَلَسَ عُمَرُ علَى المِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُونَ قَامَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قدْ قُدِّرَ لي أنْ أقُولَهَا، لا أدْرِي لَعَلَّهَا بيْنَ يَدَيْ أجَلِي، فمَن عَقَلَهَا ووَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بهَا حَيْثُ انْتَهَتْ به رَاحِلَتُهُ ، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَهَا فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأَنْزَلَ عليه الكِتَابَ، فَكانَ ممَّا أنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وعَقَلْنَاهَا ووَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنَا بَعْدَهُ، فأخْشَى إنْ طَالَ بالنَّاسِ زَمَانٌ أنْ يَقُولَ قَائِلٌ: واللَّهِ ما نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ في كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بتَرْكِ فَرِيضَةٍ أنْزَلَهَا اللَّهُ، والرَّجْمُ في كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ علَى مَن زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، إذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ، أوْ كانَ الحَبَلُ، أوْ الِاعْتِرَافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيما نَقْرَأُ مِن كِتَابِ اللَّهِ: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ ؛ فإنَّه كُفْرٌ بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ، أوْ: إنَّ كُفْرًا بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ.ألَا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تُطْرُونِي كما أُطْرِيَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وقُولوا: عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ. ثُمَّ إنَّه بَلَغَنِي أنَّ قَائِلًا مِنكُم يقولُ: واللَّهِ لو قدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا، فلا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أنْ يَقُولَ: إنَّما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وتَمَّتْ ، ألَا وإنَّهَا قدْ كَانَتْ كَذلكَ، ولَكِنَّ اللَّهَ وقَى شَرَّهَا، وليسَ مِنكُم مَن تُقْطَعُ الأعْنَاقُ إلَيْهِ مِثْلُ أبِي بَكْرٍ، مَن بَايَعَ رَجُلًا عن غيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُبَايَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا، وإنَّه قدْ كانَ مِن خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الأنْصَارَ خَالَفُونَا، واجْتَمَعُوا بأَسْرِهِمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن معهُمَا، واجْتَمع المُهَاجِرُونَ إلى أبِي بَكْرٍ، فَقُلتُ لأبِي بَكْرٍ: يا أبَا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بنَا إلى إخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْنَا منهمْ، لَقِيَنَا منهمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا ما تَمَالَأَ عليه القَوْمُ، فَقَالَا: أيْنَ تُرِيدُونَ يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَا: لا علَيْكُم أنْ لا تَقْرَبُوهُمْ، اقْضُوا أمْرَكُمْ، فَقُلتُ: واللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حتَّى أتَيْنَاهُمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقالوا: هذا سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فَنَحْنُ أنْصَارُ اللَّهِ وكَتِيبَةُ الإسْلَامِ، وأَنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وقدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِن قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أنْ يَخْتَزِلُونَا مِن أصْلِنَا، وأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأمْرِ. فَلَمَّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، وكُنْتُ قدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَهَا بيْنَ يَدَيْ أبِي بَكْرٍ، وكُنْتُ أُدَارِي منه بَعْضَ الحَدِّ، فَلَمَّا أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، قَالَ أبو بَكْرٍ: علَى رِسْلِكَ ، فَكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ، فَكانَ هو أحْلَمَ مِنِّي وأَوْقَرَ، واللَّهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمَةٍ أعْجَبَتْنِي في تَزْوِيرِي، إلَّا قَالَ في بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أوْ أفْضَلَ منها حتَّى سَكَتَ؛ فَقَالَ: ما ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِن خَيْرٍ فأنتُمْ له أهْلٌ، ولَنْ يُعْرَفَ هذا الأمْرُ إلَّا لِهذا الحَيِّ مِن قُرَيْشٍ؛ هُمْ أوْسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودَارًا، وقدْ رَضِيتُ لَكُمْ أحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أيَّهُما شِئْتُمْ، فأخَذَ بيَدِي وبِيَدِ أبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جَالِسٌ بيْنَنَا، فَلَمْ أكْرَهْ ممَّا قَالَ غَيْرَهَا، كانَ واللَّهِ أنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي، لا يُقَرِّبُنِي ذلكَ مِن إثْمٍ؛ أحَبَّ إلَيَّ مِن أنْ أتَأَمَّرَ علَى قَوْمٍ فيهم أبو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ المَوْتِ شيئًا لا أجِدُهُ الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأنْصَارِ: أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ ، وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ؛ مِنَّا أمِيرٌ، ومِنكُم أمِيرٌ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. فَكَثُرَ اللَّغَطُ ، وارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ، حتَّى فَرِقْتُ مِنَ الِاخْتِلَافِ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يا أبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وبَايَعَهُ المُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأنْصَارُ. ونَزَوْنَا علَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ منهمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ. قَالَ عُمَرُ: وإنَّا واللَّهِ ما وجَدْنَا فِيما حَضَرْنَا مِن أمْرٍ أقْوَى مِن مُبَايَعَةِ أبِي بَكْرٍ؛ خَشِينَا إنْ فَارَقْنَا القَوْمَ ولَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا منهمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ علَى ما لا نَرْضَى، وإمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكونُ فَسَادٌ، فمَن بَايَعَ رَجُلًا علَى غيرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُتَابَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا.]
مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَهُ ومَنْ أبغضَ لقاءَ اللهِ أبغضَ اللهُ لقاءَهُ قلنا يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرَهُ الموتَ قال ليسَ كراهيةَ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِرَ جاءَ البشيرُ مِنَ اللهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ أنْ يكونَ قدْ لَقِيَ اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَهُ وإنَّ الفاجرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ مِنَ الشرِّ أوْ ما يَلقى مِنَ الشرِّ يَكرَه لقاءَ اللهِ فكره اللهُ لقاءَهُ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ العُقوقَ وَكَأنَّهُ كرِهَ الاسمَ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما نَسألُكَ عن أحدِنا يولَدُ لَهُ ؟ قالَ : مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن ولدِهِ فليفعَلْ ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ قالَ : وسُئِلَ عنِ الفَرَعِ ؟ قالَ : والفَرَعُ حقٌّ ، وأن تترُكَهُ حتَّى يَكونَ شُغزبًّا أو شُغزوبًا ابنَ مخاضٍ أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سَبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تَذبحَهُ يَلصقُ لحمُهُ بوبَرِهِ ، وتُكْفئُ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ ، وقالَ : وسُئِلَ عنِ العتيرةِ ؟ فقالَ : العَتيرةُ حقٌّ قالَ : بَعضُ القومِ لعَمرو بنِ شُعَيْبٍ : ما العَتيرةُ ؟ قالَ : كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويأكُلونَ ويَطعَمونَ
حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه]
17
◔ غير محدد📌 إنَّ اللهَ أوحى إلى نَبيٍّ مِن أنبياءِ بني إسرائيلَ أنْ قُلْ لأهلِ طاعتي مِن أُمَّتِكَ لا يتَّكلوا على أعمالِهم
قال أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميُّ دخَلْتُ المسجِدَ وأميرُ المُؤمِنينَ علِيٌّ على المِنبَرِ وهو يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ أوحى إلى نَبيٍّ مِن أنبياءِ بني إسرائيلَ أنْ قُلْ لأهلِ طاعتي مِن أُمَّتِكَ لا يتَّكلوا على أعمالِهم فإنَّني لا أُقاصُّ عبدًا الحسابَ يومَ القيامةِ ثمَّ أشاءُ أنْ أُعذِّبَه إلَّا عذَّبْتُه وقُلْ لأهلِ المعاصي مِن أُمَّتِكَ لا يُلقونَ بأيديهم فإنِّي أغفِرُ الذُّنوبَ العِظامَ ولا أُبالي وأنَّه ليس مِن أهلِ قريةٍ ولا أهلِ مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجُلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ لي على ما أُحِبُّ إلَّا كُنْتُ له على ما يُحبُّ وأنَّه ليس مِن مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجُلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ لي على ما أُحِبُّ فأكونُ له على ما يُحبُّ ثمَّ يتحوَّلُ عمَّا أُحِبُّ إلى ما أكرَهُ إلَّا تحوَّلْتُ له ممَّا يُحِبُّ إلى ما يكرَهُ إلَّا كُنْتُ له على ما يكرَهُ وأنَّه ليس مِن أهلِ قريةٍ ولا أهلِ مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجُلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ لي على ما أكرَهُ ثمَّ يتحوَّلُ لي عمَّا أكرَهُ إلى ما أُحِبُّ إلَّا تحوَّلْتُ له عمَّا يكرَهُ إلى ما يُحِبُّ ليس منِّي مَن تَطيَّر أو تُطيِّر له أو تَكهَّن أو تُكهِّن له أو سَحَر أو سُحِر له إنَّما أنا وخَلْقي وكلُّ خَلْقي لي
دخلتُ المسجدَ وأميرُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه على المنبرِ ، وهو يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ أوحَى إلى نبيٍّ من أنبياءِ بني إسرائيلَ : قُلْ لأهلِ طاعتي من أمَّتِك : ألَّا يتَّكِلوا على أعمالِهم ، فإنِّي لا أُقاصُّ عبدًا الحسابَ يومَ القيامةِ أشاءُ أن أُعذِّبَه إلَّا عذَّبتُه ، وقُلْ لأهلِ معصيتي من أمَّتِك : لا يلْقوا بأيديهم فإنِّي أغفرُ الذَّنبَ العظيمَ ولا أُبالي ، وأنَّه ليس من أهلِ قريةٍ ولا مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ لي على ما أُحِبُّ إلَّا كنتُ له على ما يحِبُّ ، وإنَّه ليس من أهلِ مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ على ما أُحِبُّ إلَّا كنتُ له على ما يحِبُّ ، ثمَّ يتحوَّلُ عمَّا أحبُّ إلى ما أكرَهُ إلَّا تحوَّلتُ له ممَّا يحِبُّ إلى ما يكرهُ ، وأنَّه ليس من أهلِ قريةٍ ولا أهلِ مدينةٍ ولا أهلِ أرضٍ ولا رجلٍ بخاصَّةٍ ولا امرأةٍ يكونُ على ما أكرهُ إلَّا كنتُ له على ما يكَرهُ ، ثمَّ يتحوَّلُ عمَّا أكرَهُ إلى ما أحِبُّ إلَّا تحوَّلتُ له على يكرَهُ إلى ما يحِبُّ . ليس منِّي من تطيَّر أو من تُطُيِّر له أو تكهَّن أو تُكُهِّن له ، أو سحَر أو سُحِر له ، إنَّما أنا وخلقي وكلُّ خلقي لي
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كراهيةُ لقاءِ اللَّهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فَكُلُّنا يَكْرَهُ الموتَ، قالَ: لا، إنَّما ذاكَ عندَ موتِهِ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ، كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومَن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ زادَ عمرٌو في حديثِهِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، كَراهيةُ لقاءِ اللَّهِ كراهيةُ الموتِ ، كلُّنا نَكْرَهُ الموتَ ، قالَ : ذاكَ عندَ موتِهِ ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
تحولت له عما يكره إلى ما يحبلا يتكلوا على أعمالهملا ترغبوا عن آبائكملا أقاص عبدا الحسابإلا أن يؤمر بمعصيةأغفر الذنوب العظامأغفر الذنب العظيمفلا سمع ولا طاعةكراهية لقاء اللهلا سمع ولا طاعةفيما أحب أو كرهعبد الله ورسولهسقيفة بني ساعدةليس مني من تطيرالبشير من اللهمشورة المسلمينأبغض لقاء اللهشاتان مكافأتانعن الجارية شاةالنفس المطمئنةالسمع والطاعةأحب لقاء اللهكره لقاء اللهعيسى ابن مريمسحر أو سحر لهالمرء المسلمكراهية الموتبيعة أبي بكرحب لقاء اللهأهل المعاصيأمر بمعصيةأحب أو كرهمغفرة اللهرضوان اللهبشرى الموتأهل معصيتيلقاء اللهلا تطرونيآية الرجمملك الموتأهل طاعتيرحمة اللهعذاب اللهابن مخاضابن لبونسخط اللهغضب اللهتحولت لهالمعصيةالعقيقةالعتيرةليس منيالطاعةالمسلمالمؤمنالفاجرالبشيرالكافراحتضارالمبشرمغفرتهمعصيةالسمعالموتالرجمالفرععائشةالشرفلتةشغزبتطيرتكهنأحبحضركرهرجبسحربشر
تخريج حديث أحب أو كره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








