أحاديث عن: المرء المسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: المرء المسلم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تأمين...
عن أمّ الدّرداء، قالت: كان النبيُّ ﷺ يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكَّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكَّلُ به: آمين، ولك بمثل».
صحيح رواه مسلم في الذِّكر والدّعاء (٢٧٣٣) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان (وهو ابن عبد اللَّه بن صفوان) وكانت تحته أمّ الدّرداء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة».
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٤٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٣٩: ٣٨) كلاهما من طريق عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية الله، فإذا أمر بمعصية الله فلا طاعة له».
حسن رواه تمام في فوائده (٩١٤ - الروض) عن الحسن بن حبيب، حدثنا بدر بن الهيثم، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن المغراء، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ -وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ- فأتاهم فوجَدَ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت لَه: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقال: نَعَم، قالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المَرءِ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ به، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، قال: فخَرَجتُ إلى السُّوقِ فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ فحَدَّثَني عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَ
طاعةُ الإمامِ حقٌّ على المرءِ المسلمِ ؛ ما لم يأمُرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيَةِ اللهِ فلا طاعَةَ لَهُ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، ما لم يُؤمَرْ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
على المَرءِ المُسلِمِ السَّمعُ والطَّاعةُ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصِيةٍ فلا سمعَ ولا طاعَةَ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليْهِ ولا طاعةَ
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلَّا أن يُؤمَرَ بمَعصيةٍ، فإن أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِه ويُسرِه ومَنشَطِه ومَكرَهِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ
إنَّ دعوةَ المرءِ المسلمِ مُستَجابةٌ لأخيهِ بظهرِ الغَيبِ ، عندَ رأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ ، كُلَّما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال : آمينَ ، ولكَ بمِثْلٍ
دعاءُ المرءِ المسلِمِ مُستجابٌ لأخِيهِ بظهرِ الغيبِ ، عند رأسِه ملَكٌ مُوكَّلٌ به ؛ كُلَّمَا دَعَا لأخِيهِ بِخيرٍ قال الملَكُ : آمينَ و لكَ بِمثلِ ذلكَ
مِن سعادةِ المرءِ المسلمِ : المسكنُ الواسعُ ، والجارُ الصالحُ , والمَركَبُ الهنيُّ
من سعادةِ المرءِ المسلمِ : المسكنُ الواسعُ ، و الجارُ الصالحُ، و المركبُ الهنيءُ
على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ
ليس على المرءِ المسلمُ صدقةٌ في فرسِهِ ولا في عبدِهِ ولا في وليدتِهِ
إنَّ الرِّسالةَ والنُّبوَّةَ قدِ انقَطَعت، فلا رَسولَ بَعْدي ولا نَبيَّ، قال: فشَقَّ ذلكَ على النَّاسِ، فقال: لكِنِ المُبشِّراتُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما المُبشِّراتُ؟ قال: رُؤيا المَرءِ المسْلمِ؛ هي جَزءٌ مِن أجزاءِ النُّبوَّةِ
إنَّ ربِّي قالَ لي أن قُم في قريشٍ فأنذِرْهُم. فقلت أي ربِّ إذًا يثَلَغوا رأسِي - أي يشدَخوا - فقالَ إنِّي مبتليكَ ومبتلٍ بِكَ ومنزِلٌ عليْك كتابًا لا يغسلُهُ الماءُ تقرؤُهُ نائمًا ويقظانًا فابعَث جندًا أبعَث مثليْهِم وقاتِل بمن أطاعَكَ من عصاكَ وأنفِقْ أُنفِقْ عليْكَ على المرءِ المسلِمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِهِ ويُسرِهِ ومنشطِهِ ومَكرَههِ ما لم يؤمَرْ بمعصيةِ اللَّهِ فإذا أُمرَ بمعصيةِ اللَّهِ فلا سمعَ ولا طاعةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
ابعث جندا أبعث مثليهمجزء من أجزاء النبوةكتاب لا يغسله الماءإلا أن يؤمر بمعصيةما لم يؤمر بمعصيةرؤيا المرء المسلمفلا سمع ولا طاعةالنهي عن المنكرلا سمع ولا طاعةفيما أحب أو كرهالأمر بالمعروفالياسر الفالجحق على المسلمالسمع والطاعةفيما أحب وكرهالمسكن الواسعالمركب الهنيءالمرء المسلمالجار الصالحطاعة الإماميثلغوا رأسيبظهر الغيبأمر بمعصيةمعصية اللهأحب أو كرهلا صدقة فيمنشط ومكرهالربانيونتأمين...الأمر...العقوباتملك موكلولك بمثلأحب وكرهبمثل ذلكالمبشراتعسر ويسرمستجابةوالطاعةالمعروفالأحبارالمعاصيالمعصيةلا طاعةالرسالةالمسلمالإمامبمعصيةالمنكرالحسنىالطاعةكراهيةالنبوةانقطعتالمرءلأخيهالغيبالسمعمعصيةسعادةوليدةدعوةبظهرفيماوكرهوجوبطاعةولاةيأمرآمينأخيهمنشطمكرهمسلمدعاءصدقةقريشجاءأحبعسريسرأمرعبد
تخريج حديث المرء المسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








