أحاديث عن: الفرع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الفرع
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الفرع...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قالوا: يا رسول الله، الفرع؟ قال: «حق، فإن تركته حتَّى يكون بكرًا فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيَه أرملة خير من أن تذبحه فيلصَق لحمُه بوبره فتكفيء إناءك وتُوَلِّه ناقتَك» قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: «العتيرة حق».
حسن رواه أبو داود (٣٨٤٢)، والنسائي (٤٢٢٥)، والإمام أحمد (٦٧١٣)، والحاكم (٤/ ٢٣٦) كلّهم من طريق أبي داود بن قيس قال: سمعت عمرو بن شعيب يحدث عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في النهي...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا فرع ولا عتيرة.
والفرع: أوّلُ النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب.
والفرع: أوّلُ النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب.
متفق عليه رواه البخاري في العقيقة (٥٤٧٣)، ومسلم في الأضاحي (٣٨: ١٩٧٦) كلاهما من طريق معمر، أخبرنا الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا استوت بهِ راحلتُهُ ، وإذا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا أشرفَ على البيداءِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الفَرْعِ، فقالَ: الفَرْعُ حَقٌّ، وإنْ تَتْرُكْه حتَّى يكونَ ابنَ مَخاضٍ أوِ ابنَ لَبونٍ، فتَحْمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعْطيهِ أرْمَلةً؛ خَيرٌ مِن أنْ تَذْبَحَه، يَلْصَقُ لَحْمُه بوَبَرِهِ، وتُولِهُ ناقَتَكَ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الفَرعِ ؟ فقالَ : الفَرعُ حقٌّ ، وإن ترَكْتَهُ حتَّى يَكونَ شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ ، أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تبُكَّهُ يَلصَقُ لحمُهُ بوبرِهِ ، وتَكْفأَ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ
4
✔ صحيح📌 كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه
عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه ، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
جاء شَيْبانُ اليهوديُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، هلْ تَعرِفُ النُّجومَ الَّتي رَآها يُوسُفُ يَسْجُدون له؟ فسَكَت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأخْبَرَه بما سَألَه اليهوديُّ، فلَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليهوديَّ، فقال: يا يَهوديُّ، للهِ عليكَ إنْ أنا أخْبَرْتُكَ لَتُسلِمَنَّ؟ فقال: نعمْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: النُّجومُ حَدَثانُ، والطَّارقُ، والذَّبَّالُ، وقابِسُ، والعُودانُ، والفَيْلقُ، والنُّصحُ، والصُّروحُ، وذو الكَفَّانِ، وذو الفَرَعِ، والوَثَّابُ، رَآها يُوسُفُ مُحِيطةً بأكنافِ السَّماءِ ساجدةً له، فقَصَّها على أبيهِ، فقال له أبوهُ: إنَّ هذا أمرٌ فلْيُشَتَّتُ، وسيَجْمَعُه اللهُ بعْدُ
أنَّه نهى عن الفَرَعِ والعَتيرَةِ
عن سعيدٍ قال: الفَرَعُ أوَّلُ النِّتاجِ، كان يُنتَجُ لهم فيَذبَحونَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ في الفَرْعِ في كُلِّ خَمسةٍ واحدةٌ
أحرمَ ابنُ عمر من الفَرعِ وَهوَ بلادٌ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ بينَ ذي الحليفةِ وبينَ مَكَّةَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طَريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استَقَلَّت به راحِلَتُه
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الفرعِ، والعتيرةِ . وفي لفظٍ : لا فرعَ، ولا عتيرةَ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ العُقوقَ وَكَأنَّهُ كرِهَ الاسمَ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما نَسألُكَ عن أحدِنا يولَدُ لَهُ ؟ قالَ : مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن ولدِهِ فليفعَلْ ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ قالَ : وسُئِلَ عنِ الفَرَعِ ؟ قالَ : والفَرَعُ حقٌّ ، وأن تترُكَهُ حتَّى يَكونَ شُغزبًّا أو شُغزوبًا ابنَ مخاضٍ أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سَبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تَذبحَهُ يَلصقُ لحمُهُ بوبَرِهِ ، وتُكْفئُ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ ، وقالَ : وسُئِلَ عنِ العتيرةِ ؟ فقالَ : العَتيرةُ حقٌّ قالَ : بَعضُ القومِ لعَمرو بنِ شُعَيْبٍ : ما العَتيرةُ ؟ قالَ : كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويأكُلونَ ويَطعَمونَ
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الفَرعِ؟ فقال: الفَرعُ حقٌّ، وإنْ ترَكْتَه حتى يكونَ شُغزُبًّا ابنَ مَخاضٍ، أو ابنَ لَبونٍ، فتحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيه أَرملةً، خيرٌ مِن أنْ تبُكَّه يلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتكفَأَ إناءَك، وتولِهُ ناقتُك
أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الفَرَعِ، فقالَ: والفَرَعُ حقٌّ، وأنْ تترُكوهُ حتَّى يكونَ بِكْرًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبُونٍ فتُعطِيَهُ أرملَةً، أو تحمِلَ عليْهِ في سبيلِ اللهِ، خَيرٌ مِن أنْ تذبحَهُ، فتُلْصِقَ لحمَهُ بوَبَرِهِ، وتَكْفَأَ إناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقتَكَ
وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ
العتيرةُ حَقٌّ [يعني حديث: وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ]
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العقيقةِ فقالَ لا يحبُّ اللَّهُ العقوق كأنَّهُ كرِهَ الاسمَ وقالَ من وُلِدَ لهُ ولدٌ فأحبَّ أن يَنسُكَ عنهُ فلينسُكْ عنِ الغلامِ شاتانِ مكافِئتانِ وعنِ الجاريةِ شاةٌ وسئلَ عنِ الفرَعِ قالَ والفرَعُ حقٌّ وأن تترُكوهُ حتَّى يكونَ بَكرًا شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لبونٍ فتعطيَهُ أرملةً أو تحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ من أن تذبحَهُ فيلزَقَ لحمُهُ بوبرِهِ وتكفأَ إناءَكَ وتولِهَ ناقتَك
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية وهي من ناحية الفرع فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة إلى اليوم
الفرَعُ حَقٌّ ، وإِنْ تترُكُوهُ حتى يكونَ بَكْرًا شُغْزُبًّا ابْنَ مَخاضٍ، أَوِ ابنَ لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أَرمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذبَحَهُ فَيَلْزَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ، وَتُولِهَ نَاقَتَكَ
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، الفَرَعُ؟ قال: حَقٌّ، فإنْ تَركْتَه حتَّى يَكونَ بَكْرًا، فتَحمِلَ عليهِ في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيَه أَرمَلةً، خيرٌ مِن أنْ تَذبَحَه فيَلْصَقَ لَحمُه بِوَبَرِه، فتُكفِئَ إناءَكَ، وتُولِهَ ناقَتَكَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فالعَتيرَةُ؟ قال: العَتيرَةُ حقٌّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
أشرف على البيداءاستقلت به راحلتهفي كل خمسة واحدةبين مكة والمدينةاستوت به راحلتهيلصق لحمه بوبرهيلزق لحمه بوبرهشاتان مكافأتانعن الجارية شاةشاتان مكافئتانبلال بن الحارثالإهلال بالحجعائشة بنت سعديذبحون في رجبمعادن القبليةفي سبيل اللهطريق الفرعتوله ناقتكأول النتاجذي الحليفةتكفأ إناءكبكرا شغزباتكفئ إناءكرسول اللهسبيل اللهأبيها سعدذو الكفانتلصق لحمهالفرع...النهي...ابن مخاضابن لبونطريق أحدذو الفرعالجاهليةلا عتيرةبكر شفزيبكر شغزبالإهلالالعودانالعتيرةالأضحيةشهر رجبابن عمرالعقيقةالجاريةالرجبيةأول ولدالنجومالطارقالذبالالفيلقالصروحالوثابيذبحوناستقلتراحلتهلا فرعالعقوقالغلامالمزنيالزكاةالفرعتركتهفتحملعتيرةأرملةشغزباحدثانالنصحساجدةواحدةتذبحهينحرهيكونبكراسبيلتبكهقابسيوسفينتجسعيدخمسةأحرمشغزبأقطعجاءأهلنهىذبحأمررجبشاةوبرحق
تخريج حديث الفرع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








