أحاديث عن: أحببنا أن نكون عن يمينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحببنا أن نكون عن يمينه
كنَّا إذا صلَّينا خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَبنا أن نَكونَ عَن يمينِهِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ حينَ انصَرفَ: ربِّ قِني عذابَكَ يومَ تبعثُ عبادَكَ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ: حينَ انصرفَ
2
✔ صحيح📌 كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يَمينِه
كنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَبْنا أنْ نكونَ عن يَمينِه
كُنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحبَبْنا أن نكونَ عن يمينِهِ
كنَّا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحببنا أن نَكونَ عن يمينِه فيُقبلُ علينا بوجهِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا إذا صلَّينا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَبْنا أن نكونَ عن يمينِه، فيُقبِلُ علينا بوَجْهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا إذا صلَّينا خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَبْنا أن نكونَ على يمينِهِ
أنَّ رَجلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي تَزوَّجتُ امرأةً مِن الأنصارِ على ثماني أَواقٍ، فتَفَزَّعَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: كأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرْضِ هذا الجبلِ، هل رَأَيْتَها؛ فإنَّ في عيونِ الأنصارِ شيئًا؟ قالَ: قد رَأَيْتُها، قالَ: ما عندَنا شيءٌ، ولكنَّا سنَبْعَثُكَ في بَعْثٍ، وأنا أَرْجو أنْ تُصيبَ خَيرًا. فبَعَثَه في ناسٍ إلى ناسٍ مِن بني عَبْسٍ، وأَمَرَ لهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناقةٍ فحَمَلوا عليها مَتاعَهُم، فلمْ يَرْمِ إلَّا قليلًا حتَّى بَرَكَتْ، فأَعْيَتْهُم أنْ تَنبَعِثَ، فلمْ يكنْ في القومِ أَصغَرُ مِن الَّذي تَزَوَّجَ، فجاءَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسْتَلقٍ في المسجدِ، فقامَ عندَ رأسِهِ كَراهيةَ أنْ يُوقِظَه، فانتَبَه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ الَّذي أَعْطَيْتَنا أَحْبَبْنا أنْ تَبْعَثَه، فناوَلَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمينَهُ، وأَخَذَ رِداءَهُ بشِمالِه، فوَضَعَه على عاتِقِه، وانطَلَقَ يَمشي حتَّى أَتاها فضَرَبها بباطِنِ قَدَمِه، والذي نَفسُ أبي هُريرةَ بيدِه لقد كانت بعدَ ذلك تَسْبِقُ القائدَ، وإنَّهم نَزَلوا بحَضْرةِ العَدُوِّ، وقد أَوْقَدوا النِّيرانَ فأَحاطَ بهم، فتَفَرَّقوا عليهم، وكَبَّروا تَكبيرةَ رَجلٍ واحدٍ، وإنَّ اللهَ هَزَمَهم، وأَسَرَ منهم
لمَّا افتَتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ قال الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ مالًا، وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أُريدُ أنْ آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلْتُ منكَ، أو قُلتُ شيئًا؟ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ ما شاءَ، فأَتى امرأتَه حين قدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عندَكِ، فإنِّي أُريدُ أنْ أشتَريَ من غَنائمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصحابِه، فإنَّهم قدِ استُبيحوا وأُصيبَتْ أموالُهم، قال: ففَشا ذلك بمكَّةَ، فانقَمعَ المُسلِمونَ، وأظهَرَ المُشرِكونَ فرحًا وسُرورًا، قال: وبلَغَ الخَبرُ العبَّاسَ فعَقِرَ، وجعَلَ لا يستَطيعُ أنْ يقومَ، قال مَعمَرٌ: فأخْبَرني عُثْمانُ الجَزَريُّ، عن مِقسَمٍ قال: فأخَذَ ابنًا له يُقالُ له: قُثَمُ، فاسْتَلْقى فوضَعَه على صَدرِه وهو يقولُ: حِبِّي قُثَمْ... شَبِيهُ ذي الأنْفِ الأَشَمْ نَبِيِّ ذي النِّعَمْ... برَغْمِ مَن رَغِمْ. قال ثابتٌ: عن أَنَسٍ: ثُم أرسَلَ غُلامًا إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ، ويْلَكَ ما جِئْتَ به، وماذا تقولُ؟ فما وعَدَ اللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتَ به، قال الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ لغُلامِه: اقرَأْ على أبي الفضْلِ السلامَ، وقُلْ له: فلْيُخْلِ لي في بعضِ بُيوتِه لآتيَه، فإنَّ الخَبرَ على ما يَسُرُّه، فجاءَ غُلامُه، فلمَّا بلَغَ بابَ الدارِ، قال: أبشِرْ يا أبا الفضْلِ، قال: فوثَبَ العبَّاسُ فرَحًا حتى قبَّلَ بين عيْنَيْه، فأَخبَرَه ما قال الحجَّاجُ، فأعتَقَه، ثُم جاءَه الحجَّاجُ، فأَخبَرَه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ افتَتحَ خَيبَرَ، وغنِمَ أموالَهم، وجرَتْ سِهامُ اللهِ عزَّ وجلَّ في أموالِهم، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ فاتَّخذَها لنفْسِه، وخيَّرَها أنْ يُعتِقَها وتكونَ زوجتَه، أو تَلحَقَ بأهلِها، فاختارَتْ أنْ يُعتِقَها وتكونَ زوجتَه، ولكنِّي جِئْتُ لمالٍ كان لي هاهنا، أردْتُ أنْ أجمَعَه فأذهَبَ به، فاستأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لي أنْ أقولَ ما شِئتُ، فأخْفِ عنِّي ثلاثًا، ثُم اذكُرْ ما بَدَا لكَ، قال: فجمَعَتِ امرأتُه ما كان عندَها من حُليٍّ ومَتاعٍ، فجمَعَتْه فدفَعَتْه إليه، ثُم انشَمرَ به، فلمَّا كان بعدَ ثلاثٍ أتى العبَّاسُ امرأةَ الحجَّاجِ، فقال: ما فعَلَ زوجُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه قد ذهَبَ يومَ كذا وكذا، وقالت: لا يَحزُنُكَ اللهُ يا أبا الفضْلِ، لقد شقَّ علينا الذي بلَغَكَ، قال: أجَلْ، لا يَحزُنِّي اللهُ، ولم يكُنْ بحمدِ اللهِ إلَّا ما أحبَبْنا: فتَحَ اللهُ خَيبَرَ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجرَتْ فيها سِهامُ اللهِ، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفْسِه، فإنْ كانت لكِ حاجةٌ في زوجِكِ فالْحَقي به، قالت: أظُنُّكَ واللهِ صادقًا، قال: فإنِّي صادقٌ، الأمرُ على ما أخبَرْتُكِ، فذهَبَ حتى أتى مجالِسَ قُرَيشٍ وهم يقولونَ إذا مرَّ بهم: لا يُصيبُكَ إلَّا خَيرٌ يا أبا الفضْلِ، قال لهم: لم يُصِبْني إلَّا خَيرٌ بحمدِ اللهِ، قد أخبَرَني الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: أنَّ خَيبَرَ قد فتَحَها اللهُ على رسولِه، وجرَتْ فيها سِهامُ اللهِ، واصْطَفى صَفيَّةَ لنفْسِه، وقد سأَلني أنْ أُخْفيَ عليه ثلاثًا، وإنَّما جاءَ ليأخُذَ مالَه، وما كان له من شيءٍ هاهنا، ثُم يذهَبُ، قال: فردَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمُسلِمينَ على المُشرِكينَ، وخرَجَ المُسلِمونَ، ومَن كان دخَلَ بيتَه مُكتئِبًا حتى أتَوُا العبَّاسَ، فأخبَرَهمُ الخَبرَ، فسُرَّ المُسلِمونَ، وردَّ ما كان من كآبةٍ، أو غيظٍ، أو حُزنٍ على المُشرِكينَ.
افتتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيبرَ فقالَ الحجَّاجُ بن عِلاطٍ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي بمَكَّةَ مالًا وإن لي بِها أَهلًا وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، فأنا في حلٍّ إن أنا نلتُ منْكَ أو قلتُ شيئًا؟ فأذِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ ما شاءَ فأتى امرأتَهُ حينَ قدمَ فقالَ: اجمعي لي ما كانَ عندَكِ فإنِّي أريدُ أن أشتريَ من غنائمِ محمَّدٍ وأصحابِهِ فإنَّهم قدِ استُبيحوا وأصيبَتْ أموالُهم قالَ: وفشا ذلِكَ بمَكَّةَ فانقمعَ المسلِمونَ وأظْهرَ المشرِكونَ فرحًا وسرورًا قالَ: وبلغَ الخبرُ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فقعدَ في مجلسِهِ وجعلَ لا يستطيعُ أن يقومَ قالَ معمرُ فأخبرَني عثمانُ الجزَريُّ عن مِقسمٍ قالَ فأخذَ العبَّاسُ ابنًا لَهُ يقالُ لَهُ قُثَمُ يشبِهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، واستلقى فوضعَهُ على صدرِهِ وهو يقولُ: حبِّي قثَمُ شبيهَ ذي الأنفِ الأشَمِّ نبيِّ النَّعم برغمِ من رَغِمَ قالَ معمرٌ قالَ ثابتٌ عن أنسٍ ثمَّ أرسلَ إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ فقالَ: ويلَكَ ماذا جئتَ به فقال الحجَّاجُ لغلامِهِ أقرئ أبا الفضلِ السَّلامَ وقل لَهُ فليختَلِ في بعضِ بيوتِهِ لابنِهِ فإنَّ الأمرَ على ما يسرُّهُ فجاءَ غلامُهُ فلمَّا بلغَ البابَ قالَ: أبشِر أبا الفضلِ فوثبَ العبَّاسُ فرحًا فقبَّل بين عينيه فأخبره بما قال الحجَّاجُ فاعتنقَهُ ثمَّ جاءَ الحجَّاجُ فأخبرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قدِ افتتحَ خيبرَ وغنِمَ أموالَهم وجرت سِهامُ اللَّهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ ابنةَ حييٍّ واتَّخذَها لنفسِهِ وخيَّرَها بينَ أن يُعتقَها وتَكونَ زوجتَهُ وبينَ أن تلحقَ بأهلها فاختارت أن يُعتِقَها وتكونَ زوجتَهُ ولكن جئتُ لمالٍ كان لي ههنا أن أجمعَهُ فأذْهبُ بِهِ فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لي أن أقولَ ما شئتُ فأخفِ عنِّي ثَلاثًا ثمَّ قُل ما بَدا لَكَ فجمعتِ امرأتُهُ ما كانَ عندَها من حُلِيٍّ أو متاعٍ فجمعتْهُ فدفعتْهُ إليه فلما كان بعد ثلاثة أتى العبَّاسُ امرأةَ الحجَّاجِ فقالَ لَها: ما فعلَ الحجاجُ؟ فأخبرتْهُ أنَّهُ قد ذَهبَ وقالت: لا يحزِنُكَ أبا الفضلِ الَّذي بلغَكَ فقالَ: أجل لا يُحزنِنيَ اللَّهُ ولم يَكن بحمدِ اللَّهِ إلَّا ما أحبَبنا أخبرني الحجاجُ أنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى فتحَ خيبرَ على رسولِهِ وجرت سِهامُ اللَّهِ تعالى واصطفى صفيَّةَ لنفسِهِ فإن كانَ ذلك حاجةٌ في زوجِكِ فالحقي بِهِ قالت: أظنُّكَ واللَّهِ صادقًا قالَ فإنِّي صادقٌ والأمرُ على ما أخبرتُكِ قالَ ثمَّ ذَهبَ حتَّى أتى مجالسَ قريشٍ وَهم يقولونَ لا يصيبُكَ إلَّا خيرًا يا أبا الفضلِ قالَ: لم يُصِبني إلَّا خيرٌ بحمدِ اللَّهِ أخبرني الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ أنَّ خيبرَ فتحَها اللَّهُ على رسولِهِ وجرَت فيها سِهامُ اللَّهِ واصطفى صفيَّةَ لنفسِهِ وقد سألَني أن أخفِيَ عنْهُ ثلاثًا، وإنَّما جاءَ ليأخُذَ مالَهُ وما كانَ لَهُ من شيءٍ ههنا ثمَّ يذْهبُ قالَ فردَّ اللَّهُ الْكآبةَ الَّتي كانت بالمسلمينَ على المشرِكينَ، وخرجَ المسلمونَ من كانَ دخلَ بيتَهُ مُكتئبًا حتَّى أتَوا العبَّاسَ، فأخبرهم الخبر فسُرَّ المسلمونَ وردَّ اللَّهُ ما كانَ من كآبةٍ أو حزنٍ على المشرِكينَ
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ قال الحجاجُ بنُ عِلاطٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا وإني أريدُ أن آتيَهم فأنا في حِلٍّ إن أنا نِلتُ منك أو قلتُ شيئًا فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ ما شاء فأتى امرأتَه حين قدم فقال اجمَعِي لي ما كان عندَكِ فإني أُريدُ أن أشتري من غنائمِ محمدٍ وأصحابِه فإنهم قد استُبِيحُوا وأُصيبتْ أموالُهم قال وفشا ذلك بمكةَ وانقمع المسلمونَ وأظهر المشركونَ فرحًا وسرورًا قال وبلغ الخبرُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ فعُقِرَ وجعل لا يستطيعُ أن يقومَ قال معمرٌ فأخبَرَني عثمانُ الجزريُّ عن مقسمٍ قال فأخذ العباسُ ابنًا له يقال له قُثَمُ فاستلقى فوضعَه على صدرِه وهو يقولُ حُبِّي قُثَمْ شبيهَ ذي الأنفِ الأشمِّ نبيُّ ذي النعمِ برغمٍ من رغمٍ – قال ثابتُ عن أنسٍ ثم أرسل غلامًا له إلى الحجاجِ بنِ علاطٍ فقال ويلَك ماذا جئتَ به وماذا تقولُ في وعدِ اللهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ مما جئتَ به قال الحجاجُ بنُ علاطٍ لغلامِه اقرأ على أبي الفضلِ السلامَ وقل له ليَخْلُ لي بعضَ بيوتِه لآتيَهُ فإنَّ الخبرَ على ما يسُرُّه فجاء غلامُه فلما بلغ بابَ الدارِ قال أبشِرْ أبا الفضلِ فوثب العباسُ فرحًا حتى قبَّلَ بين عينيْهِ فأخبرَه ما قال الحجاجُ فأعتقَه قال ثم جاء الحجاجُ فأخبرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد افتتح خيبرَ وغنِمَ أموالَهم وجرت سهامُ اللهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ فاتَّخذها لنفسِه وخيَّرَها أن يعتِقَها وتكون زوجتُه أو تلحقَ بأهلها فاختارت أن يعتِقَها وتكون زوجتَه ولكني جئتُ لمالٍ كان لي ههنا أردتُ أن أجمعَه فأذهبَ به فاستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأذِنَ لي أن أقولَ ما شئتَ فأخفِ عني ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك قال فجمعتْ امرأتُه ما كان عندها من حُليٍّ أو متاعٍ فدفعتْهُ إليه ثم انشمرَ به فلما كان بعد ذلك أتى العباسُ امرأةَ الحجاجِ فقال ما فعل زوجُكِ فأخبرتْهُ أنَّهُ ذهب يومَ كذا وكذا وقالت لا يُخزيكَ اللهُ يا أبا الفضلِ لقد شقَّ علينا الذي بلغَك قال أجل لا يُخزيني اللهُ ولم يكن بحمدِ اللهِ إلا ما أحببنا فتح اللهُ خيبرَ على رسولِه وجرت سهامُ اللهِ واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ لنفسِه فإن كان لكِ حاجةً في زوجِكِ فالحقي به قالت أظنُّكَ واللهِ صادقًا قال فإني صادقٌ والأمرُ على ما أخبرتُكِ ثم ذهب حتى أتى مجالسَ قريشٍ وهم يقولون إذا مرَّ بهم لا يُصيبُكَ إلا خيرٌ يا أبا الفضلِ قال لم يُصبني إلا خيرٌ بحمدِ اللهِ تبارك وتعالى قد أخبرني الحجاجُ بنُ علاطٍ أنَّ خيبرَ فتحها اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجرت فيها سهامُ اللهِ واصطفى صفيةَ لنفسِه وقد سألني أن أُخفيَ عنه ثلاثًا وإنما جاء ليأخذَ مالَه وما كان له من شيٍء ههنا ثم يذهبُ قال فردَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمونَ من كان دخل بيتَه مكتئبًا حتى أتوا العباسَ فأخبرهم الخبرَ فسُرَّ المسلمون ورُدَّ ما كان من كآبةٍ أو غيظٍ أو حزنٍ على المشركين
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ
عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه
مر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتنا مخمصةٌ فنحرَ لنا سبعَ جزائرَ فهبطنا ساحلَ البحرِ فإذا نحن بأعظمِ حوتٍ فأقمنا عليه ثلاثًا وحملنا منه ما شئنا من وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسرنا حتى قدِمنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بذلك فقالوا لو نعلمُ أنا ندركُه قبلَ أن يروحَ أحببنا أن لو كان عندَنا منه
حديث الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يعني حديث: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا ، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ.]
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريد أن آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إن أنا نِلْتُ منك أو قُلْتُ شيئًا؟ فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء. قال: فأتى امرأتَه حِينَ قَدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عندَكِ فإنِّي أريدُ أن أشترِيَ مِن غنائِمِ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ فإنَّهم قد اسْتُبيحوا وأُصيبَت أموالُهم، وفَشَا ذلك بمكَّةَ، فانقَمَع المُسلِمون، وأظهر المُشرِكون فَرَحًا وسُرورًا. قال: وبلَغَ الخَبَرُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المطَّلِبِ فعُقِرَ، وجعل لا يستطيعُ أن يقومَ، ثُمَّ أرسل غُلامًا إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ: وَيْلَك ماذا جِئْتَ به؟ وماذا تقولُ؟ فما وَعَد اللهُ خَيْرٌ ممَّا جِئْتَ به، قال، فقال: الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: اقرَأْ على أبي الفَضْلِ السَّلامَ، وقُلْ له: فلْيَخْلُ لي في بَعْضِ بُيوتِه لآتيَه؛ فإنَّ الخَبَرَ على ما يَسُرُّه. قال: فجاءه غلامُه، فلمَّا بلغ البابَ قال: أبشِرْ يا أبا الفَضْلِ، قال: فوَثَب العبَّاسُ فَرِحًا حتَّى قَبَّل بَيْنَ عَيْنَيه، فأخبره بما قال الحَجَّاجُ فأعتَقَه. قال: ثُمَّ جاء الحَجَّاجُ فأخبره أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أموالَهم، وجرت سهامُ اللهِ في أموالِهم، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ واتَّخَذَها لنَفْسِه، وخَيَّرَها بَيْنَ أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَه، أو تَلحَقَ بأهْلِها. فاختارت أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَه، ولكِنِّي جِئتُ لمالٍ كان لي هاهنا أردْتُ أن أجمَعَه فأذهَبَ به، فاستأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لي أن أقولَ ما شِئْتُ، فأخْفِ عَلَيَّ ثلاثًا، ثُمَّ اذكُرْ ما بدا لك. قال: فجَمَعَت امرأتُه ما كان عِنْدَها مِن حُلِيٍّ أو متاعٍ، فدفَعَتْه إليه ثُمَّ انشَمَرَ به. فلمَّا كان بَعْدَ ثلاثٍ أتى العَبَّاسُ امرأةَ الحَجَّاجِ، فقال: ما فَعَل زَوْجُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه قد ذَهَب يومَ كذا وكذا، وقالت: لا يَحزُنك اللهُ يا أبا الفَضْلِ، لقد شَقَّ علينا الذي بلَغَك! قال: أجَلْ لا يَحْزُنُني اللهُ، ولم يكُنْ بحَمْدِ اللهِ إلَّا ما أحبَبْنا، فتح اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَيْبَرَ على رَسولِه، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، فإن كان لكِ حاجةٌ في زَوْجِك فالحَقي به، قالت: أظنُّكَ واللهِ صادِقًا، قال: فإنِّي واللهِ صادِقٌ، والأمرُ على ما أخبَرْتُك. قال: ثُمَّ ذَهَب حتَّى أتى مجالِسَ قُرَيشٍ وهم يَقولُون إذا مَرَّ بهم: لا يُصِبْك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفَضْلِ، قال: لم يُصِبْني إلَّا خَيْرٌ بحَمْدِ اللهِ، لقد أخبَرَني الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ أنَّ خَيْبَرَ افتتَحَها اللهُ على رَسولِه، وجرت سِهامُ اللهِ فيها، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، وقد سألني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا، وإنَّما جاء ليأخُذَ مالَه وما كان له من شَيءٍ هاهنا، ثُمَّ يذهَبَ، فرَدَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمُسلِمين على المُشرِكين، وخرج المُسلِمون من كان دخَلَ بَيْتَه مُكتَئِبًا، حتَّى أتَوُا العبَّاسَ فأخبَرَهم الخَبَرَ فسُرَّ المُسلِمون، ورَدَّ اللهُ ما كان من كآبةٍ أو غَيظٍ أو حُزنٍ على المُشرِكين»
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، أفأنا في حِلٍّ إن أنا نِلْتُ مِنْكَ، أو قُلْتُ شَيئًا؟ فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء، فأتى امرأتَه حينَ قَدِمَ، فقال: اجمَعِي ما كان عِندَكِ؛ فإنِّي أُريدُ أن أشتريَ مِن غنائِمِ مُحَمَّدٍ وأصحابِه، فإنَّهم استُبِيحوا وأُصيبَت أموالُهم. قال: وفَشَا ذلك بمكَّةَ فانقَمَع المُسلِمون، وأظهَرَ المُشرِكون فَرَحًا وسُرورًا. قال: وبلغ الخَبرُ العَبَّاسَ فعُقِرَ، وجعل لا يَستطيعُ أن يقومَ، قال: فأخبَرَني عُثمانُ الجَزَريُّ عن مِقسَمٍ، قال: فأخَذَ ابنًا له يقالُ له: قُثَمُ، فاستلقى فوضَعَه على صَدْرِه وهو يَقولُ: حِبِّي قُثَم [حِبِّي قُثَم] .. .. شَبيهُ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ نَبيِّ [رَبٍّ] ذِي نِعَمْ .. .. برَغْمِ [أَنْفِ] مَن رَغِمْ قال ثابِتٌ عن أنسٍ: ثُمَّ أرسَلَ غُلامًا له إلى الحَجَّاجِ بنِ عِلاطٍ: وَيْلَك ما جئتَ به؟ وماذا تقولُ؟ فما وَعَد اللهُ تبارك وتعالى خَيْرٌ ممَّا جِئتَ به. قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ لغُلامِه: أقرِئْ على أبي الفَضْلِ السَّلامَ، وقُلْ له: فلْيَخْلُ لي في بَعْضِ بُيوتِه لآتيَه؛ فإنَّ الخَبَرَ على ما يَسُرُّه. فجاء غلامُه، فلمَّا بلغ بابَ الدَّارِ، قال: أبشِرْ يا أبا الفَضْلِ، قال: فوَثَب العَبَّاسُ فَرِحًا حتَّى قَبَّل بَيْنَ عَيْنَيه، فأخبره ما قال الحَجَّاجُ، فأعتَقَه. ثمَّ جاءه الحَجَّاجُ فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتَتَح خَيْبَرَ وغَنِمَ أموالهم، وجَرَت سِهامُ اللهِ في أموالهم، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، فاتَّخَذَها لنَفْسِه، وخَيَّرَها أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَتَه أو تَلحَقَ بأهْلِها، فاختارت أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَتَه، ولكِنِّي جِئتُ لمالٍ لي كان هاهنا، أرَدْتُ أن أجمَعَه فأذهَبَ به، فاستأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لي أن أقولَ ما شِئْتُ، فأخْفِ عنِّي ثلاثًا، ثُمَّ اذكُرْ ما بدا لك. فجَمَعَت امرأتُه ما كان عِنْدَها من حُلِيٍّ ومتاعٍ، فجمَعَتْه فدفَعَتْه إليه، ثُمَّ انشَمَرَ به، فلما كان بَعْدَ ثلاثٍ أتى العبَّاسُ امرأةَ الحَجَّاجِ، فقال: ما فَعَل زوجُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه قد ذهب يومَ كذا وكذا، وقالت: لا يَحْزُنك اللهُ يا أبا الفَضْلِ، لقد شَقَّ علينا الذي بلَغَك! قال: أجَلْ لا يَحْزُنُني اللهُ، ولم يكُنْ بحَمْدِ اللهِ تبارك وتعالى إلَّا ما أحْبَبْنا، فَتَح اللهُ خَيْبَرَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَرَت فيها سهامُ اللهِ تعالى، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، فإن كانت لكِ حاجةٌ في زَوْجِك فالحَقِي به. قالت: أظنُّكَ واللهِ صادِقًا، قال: فإنِّي صادِقٌ، الأمرُ على ما أخبَرْتُكِ. ثم ذَهَب حتَّى أتى مجالِسَ قُرَيشٍ وهم يَقولُون إذا مَرَّ بهم: لا يُصِبْك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفَضْلِ، قال: لم يُصِبْني بحَمْدِ اللهِ إلَّا خَيْرٌ، قد أخبَرَني الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ أنَّ خَيْبَرَ فتَحَها اللهُ تعالى على رَسولِه، وجرت فيها سِهامُ اللهِ تعالى، واصطفى صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، وقد سألني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخُذَ مالَه وما كان له مِن شَيءٍ هاهنا ثُمَّ يذهَبَ. قال: فرَدَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمُسلِمين على المُشرِكين، وخرج المُسلِمونَ مَن كان دخل بَيْتَه مُكتَئِبًا حتَّى أتَوُا العَبَّاسَ فأخبَرَهم الخَبَرَ، فسُرَّ المُسلِمون، ورَدَّ اللهُ ما كان مِن كآبةٍ أو غَيظٍ أو حُزنٍ على المُشرِكينَ»
عن أنسٍ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ قال الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ يا رسولَ الله ِإني لي بمكة َمالًا وإنَّ لي بها أهلًا وإني أريدُ أن آتيَهم أفأَنا في حِلٍّ إن أنا نِلتُ منك أو قلتُ شيئًا فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ ما شاء فأتى امرأتَه حين قدم فقال اجمَعي لي ما كان عندَك فإني أريد أن أشتريَ من غنائمِ محمدٍ وأصحابِه فإنهم قد استُبِيحوا وأُصيبتْ أموالُهم قال وفشى ذلك بمكة فانقمع المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا قال وبلغ الخبرُ العباسَ فعُقِرَ وجعل لا يستطيعُ أن يقومَ قال معمرٌ فأخبرني عثمانُ الخزرجي عن مقسمٍ قال فأخذ ابنًا يقال له قُثَمُ واستلْقى ووضعه على صدرِه وهو يقول حِبِّي قُثَمْ شبهَ ذي الأنفِ الأشَمِّ بني ذي النِّعمْ بزعْمِ من زعم قال ثابتٌ عن أنسٍ ثم أرسل غلامًا له إلى حجاجِ بنِ علاطٍ فقال ويلك ما جئتَ به وماذا تقول فما وعد اللهُ خيرٌ مما جئتَ به فقال حجاجُ بنُ عِلاطٍ اقرأْ على أبي الفضلِ السلامَ وقل له فلْيَخْلُ لي في بعض بيوتِه لآتيَه فإنَّ الخبرَ على ما يَسُرُّه فجاء غلامُه فلما بلغ الدارَ قال أَبشِرْ يا أبا الفضلِ قال فوثب العباسُ فرحًا حتى قبَّل بين عينَيه فأخبره ما قال حجاجٌ فأعتقَه قال ثم جاءه الحجاجُ فأخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد افتتح خيبرَ وغنم أموالَهم وجرت سهامُ اللهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ واتخذها لنفسِه وخيَّرها أن يُعتِقَها وتكون زوجَه أو تلحق بأهلِها فاختارت أن يُعتقَها وتكون زوجتَه قال ولكني جئتُ لمالٍ كان ها هنا أردتُ أن أجمعَه فأذهبْ به فاستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأذِن لي أن أقولَ ما شئتُ فأَخفِ عليَّ ثلاثًا ثم اذكرْ ما بدا لك قال فجمعتِ امرأتُه ما كان عندها من حُلِيٍّ أو متاعٍ فجمعتْه ودفعتْه إليه ثم انشمَر به فلما كان بعد ثلاثٍ أتى العباسُ امرأةَ الحجاجِ فقال ما فعل زوجُك فأخبرتْه أنه ذهب يومَ كذا وكذا وقالت لا يُحزِنْك اللهُ يا أبا الفضلِ لقد شقَّ علينا الذي بلغك قال أجل لا يُحزِنُني اللهُ ولم يكن بحمدِ اللهِ إلا ما أحبَبْنا فتح اللهُ خيبرَ على رسولِه وجرَتْ فيها سهامُ اللهِ واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ لنفسِه فإن كانت لك حاجةٌ في زوجِك فالحَقي به قالت أظنك واللهِ صادقًا قال فإني صادقٌ والأمرُ على ما أخبرتُك ثم ذهب حتى أتى مجالسَ قريشٍ وهم يقولون إذا مرَّ بهم لا يصيبُك إلا خيرٌ يا أبا الفضلِ قال لم يُصيبُني إلا خيرٌ بحمد اللهِ أخبرني الحجاجُ بنُ علاطٍ أنَّ خيبرَ فتحها اللهُ على رسولِه وجرت فيها سهامُ اللهِ واصطفى صفيةَ لنفسِه وقد سألَني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا وإنما جاء ليأخذ مالَه وما كان له من شيءٍ ها هنا ثم يذهب قال فردَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان دخل بيتَه مُكتَئِبًا حتى أتى العباسُ فأخبرهم الخبرَ فسُرَّ المسلمون وردَّ ما كان من كآبةٍ أو غيظٍ أو حزنٍ على المشركينَ
أُمِّر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ فنحَر لنا سبعَ جَزائرَ فهبَطْنا ساحلَ البحرِ فإذا نحنُ بأعظَمِ حُوتٍ فأقَمْنا عليه ثلاثًا وحمَلْنا منه ما شِئْنا مِن وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسِرْنا حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه بذلكَ فقال لو نعلَمُ أنَّا نُدرِكُه قبْلَ أنْ يرُوحَ أحبَبْنا أنْ لو كان عندَنا منه
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذا كنَّا عندَك رقَّت قُلوبُنا، وكنَّا مِن أهلِ الآخِرةِ، وإذا خرَجْنا مِن عندِك أعجبَتنا الدُّنيا وشَممْنا النِّساءَ...، الحديث. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، ما لنا إذا كنَّا عندَك رقَّت قُلوبُنا، وزهِدْنا في الدُّنيا، فكنَّا مِن أهلِ الآخِرةِ؟ وإذا خرَجْنا مِن عندِك أحبَبْنا الدُّنيا، واشتهَيْناها، وشَممْنا النِّساءَ والأولادَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو أنَّكم تكونونَ على الحالِ التي أنتم عليها عندي لزارَتكم الملائِكةُ في بُيوتِكم، ولو أنَّكم لا تُذنِبونَ لجاء اللهُ بخَلقٍ جديدٍ ليُذنِبوا فيُغفَرَ لهم»، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ خُلِق الخَلقُ؟ قال: «مِن الماءِ»، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: «لَبِنةٌ مِن ذَهبٍ، ولَبِنةٌ مِن فضَّةٍ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفَرُ، وتُرابُها الزَّعفَرانُ، وحَصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، مَن دخَلها ينعَمُ لا يبؤُسُ، ويخلُدُ لا يموتُ، لا تبلى ثيابُه، ولا يفنى شبابُه»]
حديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَّكِئٌ على عَصًا [فلمَّا رأيناهُ قُمنا فقالَ لا تفعَلوا كما يفعلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِها ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ لَو دعوتَ اللَّهَ لَنا قالَ اللَّهمَّ اغفِر لَنا وارحَمنا وارضَ عنَّا وتقبَّل منَّا وأدخِلنا الجنَّةَ ونجِّنا منَ النَّارِ وأصلح لَنا شأنَنا كُلَّهُ قالَ فَكَأنَّما أحبَبنا أن يزيدَنا فقالَ أوَليسَ قد جمعتُ لَكُمُ الأمرَ ؟]
انطلَقَ عُقْبةُ بنُ عامِرِ الجُهَنيُّ إلى المَسجِدِ الأَقْصى؛ ليُصلِّيَ فيه، فاتَّبَعَه ناسٌ، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: صُحْبَتُك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَحبَبْنا أنْ نَسيرَ معك، ونُسلِّمَ عليك. قال: انزِلوا فصَلُّوا. فنَزَلوا فصَلَّى وصَلَّوْا معه، فقال حين سَلَّمَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِن عبْدٍ يَلْقى اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، لم يَتَنَدَّ بدَمٍ حرامٍ، إلَّا دخَلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رد الله الكآبة على المشركينمثقال حبة من خردل من كبركبروا تكبيرة رجل واحدلا نستنجي بعظم أو روثفي عيون الأنصار شيئاالعباس بن عبد المطلببارك الله في العشرةقيس بن سعد بن عبادةالانصراف من الصلاةصلى الله عليه وسلمالاستئذان في الكذبأظهر المشركون فرحاالدعاء بعد الصلاةالصلاة خلف الإمامتمر حلوة وماء طيبندركه قبل أن يروحمثقال حبة من خردللو نعلم أنا ندركهالصلاة خلف النبييقبل علينا بوجههضربها بباطن قدمهلم يتند بدم حرامفانقمع المسلمونإخوانكم من الجنلا يشرك به شيئايوم تبعث عبادكالحجاج بن علاطالعظام والرجيعاللهم اغفر لناأصلح لنا شأنناخلف رسول اللهعرض هذا الجبلصفيحة بنت حييالإخفاء ثلاثاحرة لوجه اللهكآبة المشركينكآبة المسلمينأخف عني ثلاثااتكاء على عصاالمسجد الأقصىرب قني عذابكتنحتون الفضةصفية بنت حييفرح المسلمينفرح المؤمنينفرح المشركينالمسك الأذفرعقبة بن عامرإخفاء الخبرخط حولي خطةأربعة دراهملبنة من ذهبأبواب الجنةيمين النبييقبل بوجههثماني أواقجارية تبكيثياب الجنةرقت قلوبناأهل الآخرةخلف النبيسبع جزائرسهام اللهلا تذنبونلا تفعلوايلقى اللهعن يمينهفتح خيبراستبيحوافتح اللهالملائكةيغفر لهمخلق جديدأهل فارستقبل منابني عبسالغنائماستئذانعظمائهاارض عناأحببناالعباسدرهمينالسلامنصيبيناستأذنالقياميمينهصليناهزمهمغنائممخمصةأسقيةغرائرإداوةالكبرجزائرالماءالجنةارحمن
تخريج حديث أحببنا أن نكون عن يمينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








