أحاديث عن: خلف رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خلف رسول الله
⭐ حسن
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن أبي بكر الصّديق، قال: صليتُ خلف رسول الله ﷺ فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.
حسن رواه البيهقي في سننه (٢/ ٧٣) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الزاهد - إملاء من أصل كتابه - قال: قال أبو إسمعيل محمد بن إسمعيل السلمى: صليت خلف أبي النعمان محمد بن الفضل فرفع يديه حين افتتح الصلاة وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع فسألته عن ذلك، فقال: صليت خلف حماد بن زيد فرفع يديه حين افتتح الصلاة وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك، فقال: صليت خلف أيوب السختياني فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته فقال: رأيت عطاء بن أبي رباح يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته فقال: صليت خلف عبد الله بن الزبير فكان يرفع يديه إذا افتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فسألته، فقال عبد الله بن الزبير: صليت خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب قراءة سورة الفاتحة
عن عبادة بن الصَّامت قال: كنَّا خلف رسول الله في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله ﷺ فثقلتْ عليه القراءةُ فلمّا فرغ قال: «لعلكم تقرأون خلف إمامكم«قلنا: نعم هذًّا يا رسول الله! قال: «لا تفعلوا إِلَّا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن
لم يقرأ بها».
لم يقرأ بها».
حسن رواه أبو داود (٨٢٣)، والتِّرمذيّ (٣١١) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصَّامت فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا يجهر المأموم بالقراءة...
عن عبد الله بن مسعود قال: كان الناس يجهرون بالقرآن خلف رسول الله ﷺ فقال لهم رسول الله ﷺ: «خلطتم عليَّ القرآن».
حسن رواه أحمد (٤٣٠٩) وأبو يعلي - المقصد العلي (٢٦٩)، والبزار - كشف الأستار (٤٨٨) والبخاري في جزء القراءة (ص ١٢٦) كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، واللفظ لأبي يعلى، ولفظ البخاري مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ ، فتقدَّمَ جِبريلُ والنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ ، وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ كما صَنعَ ، فتقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فتَقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفَجرُ فتقدَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الغَداةَ ، ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ مثلَ ما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فصنعَ كما صنعَ بالأَمسِ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصَنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ ، فنِمنا ثمَّ قُمنا ، ثمَّ نِمنا ثمَّ قُمنا ، فأتاهُ فَصنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفَجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مُشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فَصلَّى الغداةَ ، ثمَّ قالَ : ما بينَ هاتينِ الصَّلاتَينِ وقتٌ
أنَّ جبريلَ أتى النَّبىَّ ، يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ كما صنعَ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خَلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى المغربَ ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفَقُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ انشَقَّ الفجرُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى الغداةَ . ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ مثلَ ما صنعَ بالأمسِ ، فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فَصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ فنِمنا ثمَّ قُمنا ثمَّ نمنا ثمَّ قُمنا فأتاهُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قالَ ما بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ وَقتٌ
عن أبي مالك الأشجعي قال: عن أبيهِ قالَ صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فلم يقنُت وصلَّيتُ خلفَ أبي بَكرٍ فلم يقنت وصلَّيتُ خلفَ عمرَ فلم يقنت وصلَّيتُ خلفَ عثمانَ فلم يقنُت وصلَّيتُ خلفَ عليٍّ فلم يقنُت ثمَّ قالَ يا بنيَّ إنَّها بدعةٌ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالَت: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فصفَّت طائفةٌ وراءَهُ، وقامَت طائفةٌ وجاهَ العدوِّ قالت: فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا، ثمَّ سجدَ فسجَدوا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرفعوا، ثمَّ مَكَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وسجَدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قاموا فنَكَصوا علَى أعقابِهِم يمشونَ القَهْقَرَى، حتَّى قاموا مِن ورائِهِم، وأقبلتِ الطَّائفةُ قالَ أحمدُ: الأُخرى، وقالا جميعًا: فَصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّروا، ثمَّ رَكَعوا لأنفسِهِم، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدتَهُ الثَّانيةَ، فسجَدوا - زادَ أحمدُ بنُ الأزهرِ: فسجَدوا معَهُ - ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكْعتِهِ، وسجدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قامَتِ الطَّائفتانِ جميعًا، وقالا: فصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً ورَكَعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ فسجدوا جميعًا قالَ أبو الأزهرِ: ثمَّ رفعَ رأسَهُ ورفعوا معَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عليٍّ: ورفعوا مَكانَهُ، ولم يقُل: ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وقالا جميعًا: كانَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا جدًّا، لا يألو أن يخفِّفَ ما استَطاعَ، ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسلَّموا، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شرَكَهُ النَّاسُ في صلاتِهِ كُلِّها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالت: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعَيْنِ فصفَّتْ طائفةٌ وراءَه وقامت طائفةٌ وِجاهَ العدوِّ قالت: فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلْفَه ثمَّ ركَع وركَعوا ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا ثمَّ مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قاموا فنكَصوا على أعقابِهم يمشون القَهْقَرى حتَّى قاموا مِن ورائِهم وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الأخرى فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا ثمَّ ركَعوا لأنفسِهم ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّجدةَ الثَّانيةَ فسجَدوا معه ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ركعتِه وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ جميعًا فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركَع بهم ركعةً وركَعوا جميعًا ثمَّ سجَد فسجَدوا جميعًا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريعًا جدًّا لا يألو أنْ يُخفِّفَ ما استطاع ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شرِكه النَّاسُ في صلاتِه كلِّها
صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ يُريدُ زيارةَ البَيتِ، لا يُريدُ قِتالًا، وساقَ مَعَه الهَديَ سَبعينَ بَدَنةً، وكان النَّاسُ سَبعَ مِائةِ رَجُلٍ، فكانَت كُلُّ بَدَنةٍ عن عَشَرةٍ، قال: وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان بعُسفانَ لَقيَه بشرُ بنُ سُفيانَ الكَعبيُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه قُرَيشٌ قد سَمِعَت بمَسيرِكَ، فخَرَجَت مَعَها العوذُ المَطافيلُ، قد لَبِسوا جُلودَ النُّمورِ، يُعاهِدونَ اللهَ أن لا تَدخُلَها عليهم عَنوةً أبَدًا، وهذا خالِدُ بنُ الوليدِ في خَيلِهم قَدِموا إلى كُراعِ الغَميمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا وَيحَ قُرَيشٍ، لَقد أكَلَتهمُ الحَربُ، ماذا عليهم لَو خَلَّوا بَيني وبَينَ سائِرِ النَّاسِ، فإن أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهَرَني اللهُ عليهم دَخَلوا في الإسلامِ وهُم وافِرونَ، وإن لم يَفعَلوا قاتَلوا وبهم قوَّةٌ، فماذا تَظُنُّ قُرَيشٌ، واللهِ إنِّي لا أزالُ أُجاهِدُهم على الذي بَعَثَني اللهُ له حَتَّى يُظهرَه اللهُ له أو تَنفَرِدَ هذه السَّالِفةُ»، ثُمَّ أمَرَ النَّاسَ، فسَلَكوا ذاتَ اليَمينِ بَينَ ظَهرَيِ الحَمضِ على طَريقٍ تُخرِجُه على ثَنيَّةِ المُرارِ والحُدَيبيةِ مِن أسفَلِ مَكَّةَ، قال: فسَلَكَ بالجَيشِ تلك الطَّريقَ، فلَمَّا رَأت خَيلُ قُرَيشٍ قَترةَ الجَيشِ قد خالَفوا عن طَريقِهم، نَكَصوا راجِعينَ إلى قُرَيشٍ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا سَلَكَ ثَنيَّةَ المُرارِ بَرَكَت ناقَتُه، فقال النَّاسُ: خَلَأت. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما خَلَأت، وما هو لها بخُلُقٍ، ولَكِن حَبَسَها حابِسُ الفيلِ عن مَكَّةَ، واللهِ لا تَدعوني قُرَيشٌ اليَومَ إلى خُطَّةٍ يَسألوني فيها صِلةَ الرَّحِمِ إلَّا أعطَيتُهم إيَّاها» ثُمَّ قال للنَّاسِ: «انزِلوا» فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما بالوادي مِن ماءٍ يَنزِلُ عليه النَّاسُ. فأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمًا مِن كِنانَتِه، فأعطاه رَجُلًا مِن أصحابِه، فنَزَلَ في قَليبٍ مِن تلك القُلُبِ، فغَرَزَه فيه، فجاشَ الماءُ بالرِّواءِ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عنه بعَطَنٍ، فلَمَّا اطمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بُدَيلُ بنُ ورقاءَ في رِجالٍ مِن خُزاعةَ، فقال لهم كَقَولِه لبَشيرِ بنِ سُفيانَ، فرَجَعوا إلى قُرَيشٍ فقالوا: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكُم تَعجَلونَ على مُحَمَّدٍ، وإنَّ مُحَمَّدًا لم يَأتِ لقِتالٍ، إنَّما جاءَ زائِرًا لهذا البَيتِ، مُعَظِّمًا لحَقِّه. فاتَّهَموهُم. قال مُحَمَّدٌ يَعني ابنَ إسحاقَ: قال الزُّهريُّ: وكانَت خُزاعةُ في عَيبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسلِمُها ومُشرِكُها، لا يُخفونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا كان بمَكَّةَ، قالوا: وإن كان إنَّما جاءَ لذلك، فلا واللهِ لا يَدخُلُها أبَدًا علينا عَنوةً، ولا تَتَحَدَّثُ بذلك العَرَبُ. ثُمَّ بَعَثوا إليه مِكرَزَ بنَ حَفصِ بنِ الأخيَفِ، أحَدَ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «هذا رَجُلٌ غادِرٌ». فلَمَّا انتَهى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَحوٍ مِمَّا كَلَّمَ به أصحابَه، ثُمَّ رَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فأخبَرَهم بما قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فبَعَثوا إليه الحِلْسَ بنَ عَلقَمةَ الكِنانيَّ، وهو يَومَئِذٍ سَيِّدُ الأحابِشِ، فلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هذا مِن قَومٍ يَتَألَّهونَ، فابعَثوا الهَديَ في وَجههِ». فبَعَثوا الهَديَ، فلَمَّا رَأى الهَديَ يَسيلُ عليه مِن عُرضِ الوادي في قَلائِدِه، قد أُكِلَ أوبارُه مِن طولِ الحَبسِ عن مَحِلِّه، رَجَعَ، ولَم يَصِلْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إعظامًا لما رَأى، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، قد رَأيتُ ما لا يَحِلُّ صَدُّه: الهَديَ في قَلائِدِه قد أُكِلَ أوبارُه مِن طولِ الحَبسِ عن مَحِلِّه. فقالوا: اجلِسْ، إنَّما أنتَ أعرابيٌّ لا عِلمَ لَكَ، فبَعَثوا إليه عُروةَ بنَ مَسعودٍ الثَّقَفيَّ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنِّي قد رَأيتُ ما يَلقى مِنكُم مَن تَبعَثونَ إلى مُحَمَّدٍ إذا جاءَكُم، مِنَ التَّعنيفِ وسوءِ اللَّفظِ، وقد عَرَفتُم أنَّكُم والِدٌ وأنِّي ولَدٌ، وقد سَمِعتُ بالذي نابَكُم، فجَمَعتُ مَن أطاعَني مِن قَومي، ثُمَّ جِئتُ حَتَّى آسَيتُكُم بنَفسي. قالوا: صَدَقتَ، ما أنتَ عِندَنا بمُتَّهَمٍ. فخَرَجَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ بَينَ يَدَيه، فقال: يا مُحَمَّدُ، جَمَعتَ أوباشَ النَّاسِ، ثُمَّ جِئتَ بهم لبَيضَتِكَ لتَفُضَّها، إنَّها قُرَيشٌ قد خَرَجَت مَعَها العُوذُ المَطافيلُ، قد لَبِسوا جُلودَ النُّمورِ، يُعاهِدونَ اللهَ أن لا تَدخُلَها عليهم عَنوةً أبَدًا، وأيمُ اللهِ لَكَأنِّي بهؤلاء قدِ انكَشَفوا عنكَ غَدًا. قال: وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ، فقال: امصُصْ بَظرَ اللَّاتِ، أنَحنُ نَنكَشِفُ عنه؟! قال: مَن هذا يا مُحَمَّدُ؟ قال: «هذا ابنُ أبي قُحافةَ» قال: واللهِ لَولا يَدٌ كانَت لَكَ عِندي لَكافَأتُكَ بها، ولَكِن هذه بها. ثُمَّ تَناولَ لحيةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُغيرةُ بنُ شُعبةَ واقِفٌ على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَديدِ، قال: يَقرَعُ يَدَه، ثُمَّ قال: أمسِكْ يَدَكَ عن لحيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ واللهِ لا تَصِلُ إليكَ. قال: ويحَكَ، ما أفظَّكَ وأغلَظَكَ! قال: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن هذا يا مُحَمَّدُ؟ قال: «هذا ابنُ أخيكَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ» قال: أَغُدَرُ! هَل غَسَلتُ سَوأتَكَ إلَّا بالأمسِ؟! قال: فكَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ما كَلَّمَ به أصحابَه، فأخبَرَه أنَّه لم يَأتِ يُريدُ حَربًا. قال: فقامَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَأى ما يَصنَعُ به أصحابُه، لا يَتَوضَّأُ وُضوءًا إلَّا ابتَدَروهُ، ولا يَبسُقُ بُساقًا إلَّا ابتَدَروهُ، ولا يَسقُطُ مِن شَعرِه شَيءٌ إلَّا أخَذوهُ، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنِّي جِئتُ كِسرى في مُلكِه، وجِئتُ قَيصَرَ والنَّجاشيَّ في مُلكِهما، واللهِ ما رَأيتُ مَلِكًا قَطُّ مِثلَ مُحَمَّدٍ في أصحابِه، ولَقد رَأيتُ قَومًا لا يُسلِمونَه لشَيءٍ أبَدًا، فرُوا رَأيَكُم. قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك بَعَثَ خِراشَ بنَ أُمَيَّةَ الخُزاعيَّ إلى مَكَّةَ، وحَمَلَه على جَمَلٍ له يُقالُ له: الثَّعلَبُ، فلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ عَقَرَت به قُرَيشٌ، وأرادوا قَتلَ خِراشٍ، فمَنَعَهمُ الأحابِشُ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا عُمَرَ ليَبعَثَه إلى مَكَّةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أخافُ قُرَيشًا على نَفسي، وليس بها مِن بَني عَديٍّ أحَدٌ يَمنَعُني، وقد عَرَفَت قُرَيشٌ عَداوتي إيَّاها، وغِلظَتي عليها، ولَكِن أدُلُّكَ على رَجُلٍ هو أعَزُّ مِنِّي: عُثمانَ بنِ عَفَّانَ. قال: فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَه إلى قُرَيشٍ يُخبِرُهم أنَّه لم يَأتِ لحَربٍ، وأنَّه جاءَ زائِرًا لهذا البَيتِ، مُعَظِّمًا لحُرمَتِه، فخَرَجَ عُثمانُ حَتَّى أتى مَكَّةَ، ولَقيَه أبانُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ، فنَزَلَ عن دابَّتِه وحَمَلَه بَينَ يَدَيه، ورَدِفَ خَلفَه، وأجارَه حَتَّى بَلَّغَ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ عُثمانُ حَتَّى أتى أبا سُفيانَ وعُظَماءَ قُرَيشٍ، فبَلَّغَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أرسَلَه به، فقالوا لعُثمانَ: إن شِئتَ أن تَطوفَ بالبَيتِ فطُفْ به. فقال: ما كُنتُ لأفعَلَ حَتَّى يَطوفَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فاحتَبَسَته قُرَيشٌ عِندَها، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ أنَّ عُثمانَ قد قُتِلَ. قال مُحَمَّدٌ: فحَدَّثَني الزُّهريُّ: أنَّ قُرَيشًا بَعَثوا سُهَيلَ بنَ عَمرٍو، أحَدَ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فقالوا: ائتِ مُحَمَّدًا فصالِحْه، ولا يَكونُ في صُلحِه إلَّا أن يَرجِعَ عنَّا عامَه هذا، فواللهِ لا تَتَحَدَّثُ العَرَبُ أنَّه دَخَلَها علينا عَنوةً أبَدًا، فأتاه سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فلَمَّا رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «قد أرادَ القَومُ الصُّلحَ حينَ بَعَثوا هذا الرَّجُلَ»، فلَمَّا انتَهى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَكَلَّما، وأطالا الكَلامَ، وتَراجَعا حَتَّى جَرى بَينَهما الصُّلحُ، فلَمَّا التَأمَ الأمرُ ولَم يَبقَ إلَّا الكِتابُ وثَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، أوَليس برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أولَسنا بالمُسلِمينَ؟ أولَيسوا بالمُشرِكينَ؟ قال: بَلى. قال: فعَلامَ نُعطي الذِّلَّةَ في دينِنا. فقال أبو بَكرٍ: يا عُمَرُ، الزَمْ غَرزَه حَيثُ كان، فإنِّي أشهَدُ أنَّه رَسولُ اللهِ. قال عُمَرُ: وأنا أشهَدُ، ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أولَسنا بالمُسلِمينَ؟ أولَيسوا بالمُشرِكينَ؟ قال: «بَلى»، قال: فعَلامَ نُعطي الذِّلَّةَ في دينِنا؟ فقال: «أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، لَن أُخالِفَ أمرَه، ولَن يُضَيِّعَني» ثُمَّ قال عُمَرُ: ما زِلتُ أصومُ وأتَصَدَّقُ وأُصَلِّي وأُعتِقُ مِنَ الذي صَنَعتُ؛ مَخافةَ كَلامي الذي تَكَلَّمتُ به يَومَئِذٍ حَتَّى رَجَوتُ أن يَكونَ خَيرًا، قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اكتُبْ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ» فقال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: لا أعرِفُ هذا، ولَكِنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهُمَّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اكتُبْ: باسمِكَ اللهُمَّ، هذا ما صالَحَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو» فقال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: لَو شَهِدتُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لم أُقاتِلْك، ولَكِنِ اكتُبْ: هذا ما اصطَلَحَ عليه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو على وضعِ الحَربِ عَشرَ سِنينَ، يَأمَنُ فيها النَّاسُ، ويَكُفُّ بَعضُهم عن بَعضٍ، على أنَّه مَن أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أصحابِه بغَيرِ إذنِ وليِّه رَدَّه عليهم، ومَن أتى قُرَيشًا مِمَّن مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَرُدُّوهُ عليه، وإنَّ بَينَنا عَيبةً مَكفوفةً، وإنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ. وكان في شَرطِهم حينَ كَتَبوا الكِتابَ أنَّه مَن أحَبَّ أن يَدخُلَ في عَقدِ مُحَمَّدٍ وعَهدِه دَخَلَ فيه، ومَن أحَبَّ أن يَدخُلَ في عَقدِ قُرَيشٍ وعَهدِهم دَخَلَ فيه، فتَواثَبَت خُزاعةُ فقالوا: نَحنُ مَعَ عَقدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَهدِه، وتَواثَبَت بَنو بَكرٍ، فقالوا: نَحنُ في عَقدِ قُرَيشٍ وعَهدِهم. وأنَّكَ تَرجِعُ عنَّا عامَنا هذا، فلا تَدخُلْ علينا مَكَّةَ، وأنَّه إذا كان عامُ قابِلٍ خَرَجنا عنكَ، فتَدخُلُها بأصحابِكَ، وأقَمتَ فيهم ثَلاثًا مَعَكَ سِلاحُ الرَّاكِبِ، لا تَدخُلها بغَيرِ السُّيوفِ في القُرُبِ. فبَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكتُبُ الكِتابَ إذ جاءَه أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو في الحَديدِ قدِ انفَلَتَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وقد كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا وهُم لا يَشُكُّونَ في الفَتحِ لرُؤيا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأوا ما رَأوا مِنَ الصُّلحِ والرُّجوعِ، وما تَحَمَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفسِه، دَخَلَ النَّاسَ مِن ذلك أمرٌ عَظيمٌ حَتَّى كادوا أن يَهلِكوا، فلَمَّا رَأى سُهَيلٌ أبا جَندَلٍ، قامَ إليه، فضَرَبَ وجهَه، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، قد لَجَّتِ القَضيَّةُ بَيني وبَينَكَ قَبلَ أن يَأتيَكَ هذا. قال: «صَدَقتَ». فقامَ إليه، فأخَذَ بتَلبيبِه، قال: وصَرَخَ أبو جَندَلٍ بأعلى صَوتِه: يا مَعاشِرَ المُسلِمينَ، أتَرُدُّونَني إلى أهلِ الشِّركِ، فيَفتِنوني في ديني. قال: فزادَ النَّاسُ شَرًّا إلى ما بهم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا جَندَلٍ اصبِرْ واحتَسِبْ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جاعِلٌ لَكَ ولمَن مَعَكَ مِنَ المُستَضعَفينَ فرَجًا ومَخرَجًا، إنَّا قد عَقدنا بَينَنا وبَينَ القَومِ صُلحًا، فأعطَيناهُم على ذلك، وأعطَونا عليه عَهدًا، وإنَّا لَن نَغدِرَ بهم». قال: فوثَبَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مَعَ أبي جَندَلٍ، فجَعَلَ يَمشي إلى جَنبِه وهو يَقولُ: اصبِرْ أبا جَندَلٍ؛ فإنَّما هُمُ المُشرِكونَ، وإنَّما دَمُ أحَدِهم دَمُ كَلبٍ. قال: ويُدني قائِمَ السَّيفِ مِنه. قال: يَقولُ: رَجَوتُ أن يَأخُذَ السَّيفَ، فيَضرِبَ به أباه. قال: فضَنَّ الرَّجُلُ بأبيه، ونَفَذَتِ القَضيَّةُ، فلَمَّا فرَغا مِنَ الكِتابِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الحَرَمِ وهو مُضطَرِبٌ في الحِلِّ. قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا أيُّها النَّاسُ، انحَروا واحلِقوا» قال: فما قامَ أحَدٌ، قال: ثُمَّ عادَ بمِثلِها، فما قامَ رَجُلٌ، حَتَّى عادَ بمِثلِها، فما قامَ رَجُلٌ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ، فقال: «يا أُمَّ سَلَمةَ، ما شَأنُ النَّاسِ؟» قالت: يا رَسولَ اللهِ، قد دَخَلَهم ما قد رَأيتَ، فلا تُكَلِّمَنَّ مِنهم إنسانًا، واعمِدْ إلى هَديِكَ حَيثُ كان فانحَرْه واحلِقْ، فلَو قد فعَلتَ ذلك فعَلَ النَّاسُ ذلك. فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُكَلِّمُ أحَدًا حَتَّى أتى هَديَه فنَحَرَه، ثُمَّ جَلَسَ فحَلَقَ، فقامَ النَّاسُ يَنحَرونَ ويَحلِقونَ. قال: حَتَّى إذا كان بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ في وسَطِ الطَّريقِ، فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ صَلاةَ الخَوفِ بِذاتِ الرِّقاعِ، مِن نَخلٍ، قالَتْ: فصدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ صَدْعَينِ، فصَفَّتْ طائِفةٌ وراءَه، وقامَتْ طائِفةٌ وِجاهَ العَدوِّ، قالَتْ: فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكبَّرَتِ الطائِفةُ الذين صَفُّوا خَلْفَه، ثم ركَعَ ورَكَعوا، ثم سجَدَ فسجَدوا، ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَه، فرفَعوا معه، ثم مَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا وسجَدوا لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قاموا، فنَكَصوا على أعْقابِهِم يَمشونَ القَهْقَرى حتى قاموا مِن وَرائِهم، قالَتْ: وأقْبَلَتِ الطائِفةُ الأُخْرى، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكبَّروا، ثم ركَعوا لأنْفُسِهم، ثم سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجدَتَه الثانيةَ، فسجَدوا معه، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَكعَتِه، وسجَدوا هُم لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قامَتِ الطائِفتانِ جَميعًا، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركَعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَكَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ، فسجَدوا جَميعًا، ثم رفَعَ رَأْسَه ورفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريعًا جِدًّا، لا يَأْلو أنْ يُخَفِّفَ ما اسْتَطاعَ، ثم سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّموا، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد شرَكَه الناسُ في الصلاةِ كُلِّها
[أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، يَعني فقَرَأ، فأومى إليه رَجُلٌ فنَهاه فأبى، فلمَّا انصَرَف قال: أتَنهاني أن أقرَأَ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَذاكَرا ذلك حتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى خَلفَ الإمامِ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ»]
10
✘ ضعيف📌 قد مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أيامًا وليالي لم يبلغنا أنه صلى بالناس إلا صلاة واحدة
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه
[أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه]
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه صَلَّى فكان مَن خَلفَه يَقرَأُ، فجَعَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاه عَنِ القِراءةِ في الصَّلاةِ، فلَمَّا انصَرَف أقبَلَ عليه الرَّجُلُ فقال: أتَنهاني عَنِ القِراءةِ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَنازَعا، حتَّى ذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى خَلفَ إمامٍ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صلَّى وكان مَن خَلفَه يَقرَأُ، فجعَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهاهُ عنِ القِراءةِ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصَرَفَ أقبَلَ عليه الرَّجُلُ، فقال: أتَنهاني عنِ القِراءةِ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فتَنازَعا، حتى ذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى خَلفَ الإمامِ، فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ
صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ فجَهَرَ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في السورتينِ، وقال : صَلَّيتُ خَلفَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ فكانوا يجهرون بها في السورتينِ
عن النبيِّ أنه صلَّى ورجلٌ خلْفهُ يقرأُ فجعل الرجلُ من أصحابِ محمدٍ ينهاه عن القراءةِ في الصلاةِ فقال تنهاني عن القراءةِ خلف رسولِ اللهِ فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال من صلَّى خلْفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ
عن مسلمِ بنِ حِبَّانَ قال صليتُ خلفَ ابنِ عمرَ فجهر ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في السُّورتَينِ فقيل له فقال صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُبضَ وخلْفَ أبي بكرٍ حتى قُبِضَ وخلفَ عمرَ حتى قُبِضَ فكانوا يجهرون بها في السُّورتَينِ فلا أدعُ الجهرَ بها حتى أموتَ
عن مُسلِمِ بنِ حيَّانَ قال: صلَّيتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ، فجَهَرَ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في السُّورتَينِ، فقيل له، فقال: صَلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قُبِضَ، وخَلفَ أبي بَكرٍ حتى قُبِضَ، وخَلفَ عُمَرَ حتى قُبِضَ، فكانوا يَجهَرون بها في السُّورَتَينِ؛ فلا أدَعُ الجَهرَ بها حتى أموتَ
صلَّيتُ خلفَ أبي النُّعمانِ مُحمَّدِ بنِ الفَضلِ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ بنِ زيدٍ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ أيُّوبَ السَّختيانيِّ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : رأيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ يَرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ : صلَّيتُ خلفَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وقالَ أبو بَكْرٍ : صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ يرفعً يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ
قال أبو إسماعيلَ محمدُ بنُ إسماعيلَ السلميُّ : صلَّيتُ خلف أبي النعمانِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ ، فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك فقال : صلَّيتُ خلف حمَّادِ بنِ زيدٍ فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك ؟ فقال : صلَّيتُ خلف أيوبَ السختيانيِّ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ فقال : صلَّيتُ خلف عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : صلَّيتُ خلف أبي بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، وقال أبو بكرٍ : صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَّمه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ وأتاه حين كان الظلُّ مثلَ شخصِه فصنع كما صنع فتقدَّم جبريلُ ورسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العصر ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفَقُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العشاءَ ثم أتاه حين انشقَّ الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الغداةَ ثم أتاه اليومَ الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصِه فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى الظهرَ ثم أتاه حين صار ظلُّ الرجلِ مثلَي شخصِه فصلى العصرَ ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفقُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى العشاءَ ثم قال ما بين هاتَينِ الصلاتَينِ وقتٌ
أنَّ جِبْريلَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُعلِّمَه مَواقيتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، وأتاه حينَ كانَ الظِّلُّ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ كما صَنَعَ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ غابَ الشَّفَقُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الغَداةَ، ثُمَّ أتاه في اليَوْمِ الثَّاني حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ؛ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصَيه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى المَغرِبَ، فنِمْنا ثُمَّ قُمْنا، ثُمَّ نِمْنا ثُمَّ قُمْنا، فأتاه فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قالَ: "ما بَيْنَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ وَقْتٌ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شركه الناس في الصلاة كلهاالنبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمفلن ندعها لأحد بعدهرفع الرأس من الركوعلا إسلال ولا إغلالعبد الله بن الزبيرنكصوا على أعقابهمالقراءة في الصلاةأبي مالك الأشجعيطائفة وجاه العدوينهاه عن القراءةلا أدع الجهر بهاعطاء بن أبي رباحصدع الناس صدعينلا يألو أن يخففصلى خلف أبي بكرالرفع من الركوعالظل مثل الشخصخالد بن الوليدصلى خلف الإمامالجهر بالبسملةأبو بكر الصديقأيوب السختيانيمواقيت الصلاةسجدوا لأنفسهمعروة بن مسعودقراءة المأموممرض رسول اللهخلف رسول اللهصلى خلف النبيصلح الحديبيةقراءة الإمامصلى خلف إمامبالقراءة...زيد بن أرقمعينة مكفوفةطائفة وراءهخلف أبي بكرأصحاب النبيصلى خلف عمرحماد بن زيدزالت الشمسوجبت الشمسانشق الفجرصلاة الخوفذات الرقاعسورة الفتحصلى بالناسصلاة واحدةخلف الإمامرفع اليدينالركوع...غاب الشفقرسول اللهسريعا جداأومى إليهأكثر عمرهظل الرجلكبر خمساالحديبيةأبو جندلصلى خلفهخلف إمامله قراءةالسورتينصليت خلفحتى أموتالافتتاحالفاتحةبالقرآنالمأمومصلى خلفأبو بكرالقهقرىابن عمرأبي بكرالصلاةالركوعاليدينتفعلوابفاتحةالكتابالقرآنالمغربالعشاءالقنوتتذاكراتنازعاافتتحقراءةالناسفقال:خلطتمجبريلالظهرالعصرالفجرالشفقعثمان
تخريج حديث خلف رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








