أحاديث عن: أحرقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أحرقه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهما إلى اليمنِ وأمرهما أن يُعَلِّما الناسَ القرآنَ قال فجاء معاذٌ إلى أبي موسى يزورُه فإذا عنده رجلٌ مُوثَقٌ بالحديدِ فقال يا أخي أوبعَثَنا نُعَذِّبُ الناسَ إنما بعثَنا نُعَلِّمُهم دِينَهم ونأمرُهم بما ينفعُهم فقال إنه أسلَم ثم كفر فقال والذي بعث محمدًا بالحقِّ لا أبرحُ حتى أَحرقَه بالنَّارِ فقال أبو موسى إنَّ لنا عندَه بَقِيَّةً فقال واللهِ لا أبرحُ أبدًا قال فأتى بحطبٍ فألهَب فيه النارَ وكتَّفَه وطرحَه
أنَّه دخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهِ ثَوبٌ مُعَصْفَرٌ، فقالَ: مِن أينَ لكَ هذا؟ قالَ: صنَعَتْهُ لي أهْلِي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحْرِقْهُ
لو جُمِعَ القرآنُ في إِهابٍ ، ما أحرقه اللهُ بالنَّارِ
السجودُ على الجَبْهَةِ والكَفَّيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ وصُدُورِ القَدَمَيْنِ ، مَن لم يُمَكِّنْ شيئًا منه من الأرضِ أَحْرَقَهُ اللهُ بالنارِ
السجودُ على سبعٍ : الجبهةِ والكفينِ والركبتينِ وصدورِ القدمينِ فمَنْ لمْ يُمَكِّنْ شيئًا مِنهُ مِنَ الأرضِ أحرقَهُ اللهُ بالنارِ
السُّجودُ على سبعٍ : الجبهةِ والكفَّيْن والرُّكبتَيْن وصدورِ القدمَيْن ، فمن لم يُمكِّنْ شيئًا منه من الأرضِ أحرقه اللهُ بالنَّارِ
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَرِحْنا بها يا بلالُ الصَّلاةَ، قال: قُلتُ: أسَمِعتَ ذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فغَضِبَ وأقبَلَ يُحدِّثُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ رَجُلًا إلى حَيٍّ من أحياءِ العربِ، فلمَّا أتاهُم قال لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أنْ أحكُمَ في نِسائِكم بما شِئتُ، فقالوا: سمعًا وطاعةً لأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثوا رَجُلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ فُلانًا جاءَنا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أنْ أحكُمَ في نِسائِكم، فإنْ كان عن أمْرِك، فسَمْعًا وطاعةً، وإنْ كان غيرَ ذلك، فأحْبَبْنا أنْ نُعلِمَك، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَ رَجُلًا من الأنصارِ، وقال: اذهَبْ فاقْتُلْه وأحْرِقْه بالنَّارِ، فانْتَهَى إليه وقد ماتَ وقُبِرَ، فأَمَرَ به فنُبِشَ ثم أحرَقَه بالنَّارِ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه من النَّارِ، فقال: تَراني كَذَبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا؟
السجودُ على الجبهةِ و الكفينِ و الركبتينِ و صدورِ القدمينِ، منْ لمْ يُمَكِّنْ شيئًا منهُ منَ الأرضِ أحرقَهُ اللهُ بالنارِ
السُّجودُ على سبعٍ: الجبهةِ، والْكفَّين، والرُّكبتينِ، وصدورِ القدمينِ، فمن لم يمَكِّن شيئًا منْهُ منَ الأرضِ أحرقَهُ اللَّهُ بالنارِ
السُّجودُ على سبعٍ : الجبهةُ والعينينِ والكفَّينِ والرُّكبتينِ وصدورُ القدمينِ ، فمَن لم يُمكِّن شيئًا منه من الأرضِ ؛ أحرقَه بالنَّارِ
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
حديث: السُّجودُ على الجَبهةِ [والكَفَّينِ والرُّكبَتَينِ وصُدورِ القدَمَينِ، مَن لَم يَكُنْ شَيئًا مِنه مِنَ الأرضِ أحرَقَه اللهُ بالنَّارِ]
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: قلتُ له: أخْبِرْني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} [المائدة: 37]، قالَ: أخْبَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم الكُفَّارُ. قالَ: قلتُ لجابرٍ: فقولُهُ: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] قالَ: اللَّهُ قد أخْزاهُ حين أحْرقَهُ بالنَّارِ أوْ دونَ ذلك الخِزْيِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
من لم يكن شيئا منه من الأرضأرحنا بها يا بلال الصلاةفليتبوأ مقعده من النارنأمرهم بما ينفعهمأحرقه الله بالنارمن كذب علي متعمداجابر بن عبد اللهلا إله إلا اللهالخروج من النارالقرآن في إهابالطفيل بن عمروالنور في السوطاللهم اهد دوساما أحرقه اللهحكم في نسائكمنعلمهم دينهمأحرقه بالنارموثق بالحديدصدور القدمينحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهأسلم ثم كفرصدر القدمينخطر بن مالكصنعته أهليسمعا وطاعةقذف النجومثوب معصفرذي الكفينأبو موسىالركبتينذي الشرىبعث رجلاقول اللهلا أبرحلم يمكناليمامةالكهانةالقرآنالسجودالجبهةالكفينالكفاربعثناأحرقهالنارأخزاهالخزيمعاذإهابكرسفشهابنبوةدخلجمعسبعدوسآيةغضب
تخريج حديث أحرقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








