أحاديث عن: أحصوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحصوا
⭐ متفق عليه
📂 باب كتابة أسماء الناس في...
عن حذيفة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ فقال: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام» قال: فقلنا: يا رسول الله! أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا» قال: «فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا».
وفي لفظ: «فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة».
وفي لفظ: «فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة».
متفق عليه رواه مسلم في الإيمان (١٤٩: ٢٣٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أَحصُوا هِلالَ شَعبانَ لرَمَضانَ
أحصُوا هِلالَ شَعبانَ لرَمَضانَ
أَحْصُوا هلالَ شَعْبانَ لرمَضانَ
أَحصُوا كلَّ مَن كان تلفَّظ بالإسلامِ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتخافُ ونحنُ بيْنَ السِّتِّمئةِ إلى السَّبْعِمئةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم لا تَدرون لعلَّكم تُبتَلَوْنَ ) قال : فابتُلِينا حتَّى جعَل الرَّجُلُ منَّا لا يُصَلِّي إلَّا سرًّا
أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بَينَ السِّتِّ مِائة إلى السَّبعِ مِائةٍ؟ قال: فقال: إنَّكُم لا تَدرونَ، لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُلينا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا
أَحصوا لي كلَّ مَن تلفَّظَ بالإسلامِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علَينا ونحنُ ما بينَ السِّتِّمائةِ إلى السَّبعِمائةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّكم لا تَدرونَ لعلَّكم أن تُبتَلَوا قالَ فابتُلينا حتَّى جعلَ الرَّجلُ منَّا ما يصلِّي إلَّا سرًّا
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بينَ السِّتِّمِئة إلى السَّبعِمِائة؟ قال: إنَّكُم لا تَدرونَ لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُليَنا حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا
أحصُوا عِدَّةَ شعبانَ لِرَمَضانَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ إلى قيصرَ فقدِمْتُ عليه فأعطَيْتُهُ الكتابَ وعندَهُ ابنُ أخٍ له أحمرُ أزْرَقُ سبْطُ الرأْسِ فلما قرأَ الكتابَ كانَ فيه من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هرقْلَ صاحِبِ الرومِ قال فنَخَرَ ابنُ أخيه نخْرَةً وقال لا يُقْرَأُ هذا اليومَ فقال لَهُ قيْصَرُ لِمَ قال إنَّهُ بَدَأَ بنفسِهِ وكتب صاحبُ الرومِ ولم يكتُبْ مَلِكَ الرومِ فقال قيصرُ لتقرأَنَّهُ فلمَّا قرأَ الكتابَ وخرجوا من عندِه أدخلَني عليه وأرسلَ إلى الأُسْقُفِّ وهو صاحِبُ أمرِهم فأخبروه وأخبره وأقْرَأَهُ الكتابَ فقال له الأُسْقُفُّ هذا الذي كنا نَنْتَظِرُ وبشَّرَنَا به عيسى قال لَهُ قيصرُ كيفَ تأْمُرُني قال له الأُسْقُفُّ أمَّا أنا فمُصَدِّقُهُ ومُتَّبِعُهُ فقال له قيصرُ أمَّا أنا إنْ فَعَلْتُ ذلِكَ ذهَبَ مُلْكِي ثم خرجْنا مِنْ عندِهِ فأرسلَ قيصرُ إلى أبي سفيانَ وهو يومئذٍ عندَهُ قال حدِّثْنِي عن هذا الذي خرج بأرْضِكم ما هو قال شابٌّ قال فكيفَ حسَبُهُ فيكم قال هو في حسَبٍ منَّا لَا يفضُلُ عليه أحدٌ قال هذه آيَةُ النبوةِ قال كيفَ صِدْقُهُ قال ما كذَبَ قَطُّ قال هذِهِ آيَةُ النبوةِ قال أرأَيْتَ من خرج من أصحابِكم إليه هلْ يَرْجِعُ إليكم قال لَا قال هذه آيَةُ النبوةِ قال قال هلْ ينْكُثُ أحيانًا إذا قاتَلَ هو في أصحابِه قال قدْ قاتَلَهُ قومٌ فهزمَهم وهزموهُ قال هذه آيَةُ النبوَّةِ قال ثم دعاني فقال أبلِغْ صاحبَكَ أنِّي أعلمُ أنه نبيٌّ ولكِنْ لا أترُكُ مُلْكي قال وأمَّا الأُسْقُفُّ فإنه كانوا يجتمعون إليه في كلِّ أحَدٍ فيخرجُ إليهم ويحدِّثُهُم ويُذَكِّرُهم فلَمَّا كانَ يومُ الأحَدِ لم يخرُجْ إليهم وقعَدَ إلى يومِ الأحَدِ الآخرِ فكنتُ أدخلُ إليه فيُكَلِّمُنِي ويسأَلُنِي فلَمَّا جاءَ الأحَدُ الآخَرُ انتظروه لِيَخْرُجَ إليهم فلم يخرُجْ إليهم واعتَلَّ عليهم بالمرضِ وفعلَ ذلكَ مِرَارًا وبَعَثُوا إليه لَتَخْرُجَنَّ إلينا أوْ لَنَدْخُلَنَّ عليكَ فنَقْتُلَكَ فإنَّا قدْ أنكرناكَ منذُ قدِمَ هذا العرَبِيُّ فقال الأُسْقُفُّ خذْ هذا الكتابَ واذهَبْ إلى صاحبِكَ فاقرأْ عليه السلامَ وأخبرْهُ أني أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأني قدْ آمنْتُ به وصدَّقْتُهُ واتبعْتُهُ وأنَّهم قدْ أنكروا علَيَّ ذلِكَ فبلِّغْهُ ما تَرَى ثم خرج إليهم فقتلوه ثم خرج دِحْيَةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رسلُ عُمَّالِ كِسْرَى على صنعاءَ بعثَهم إليه وكتب إلى صاحبِ صنعاءَ يتوعَّدُهُ يقولُ لِتَكْفِيَني رجلًا خرج بأرضِكَ يدعوني إلى دينِهِ أوْ أؤَدِّي الجزيَةَ أوْ لَأَقْتُلَنَّكَ أوْ قال لَأَفْعَلَنَّ بِكَ فبَعَثَ صاحِبُ صنعاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةَ عشرَ رجلًا فوجدهم دحيَةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قرأَ كتابَ صاحبِهم تركَهم خمسَ عشرَةَ ليلةً فلما مضَتْ خمسَ عشرةَ ليلَةً تعرَّضُوا له فلما رآهم دعاهم فقال اذهبوا إلى صاحبِكم فقولوا له إنَّ ربي قتَلَ ربَّه الليلةَ فانطلَقوا فأخبروه بالذي صنع فقال أحْصُوا هذِهِ الليلَةَ قال أخبِروني كيفَ رأيتُموهُ قالوا ما رأَيْنَا مَلِكًا أهْيَأَ منه يَمْشِي فيهم لا يخافُ شيئًا مُبْتَذِلًا لَا يُحْرَسُ ولا يَرْفَعُون أصواتَهم عندَه قال دحيةُ ثم جاء الخبرُ أنَّ كِسْرَى قُتِلَ تِلْكَ الليلَةَ
أَحصُوا عِدَّةَ شعبانَ لرمضانَ ولا تَقدَّموا الشهرَ بصومٍ فإذا رأيتُموه فصوموا وإذا رأيتُموه فأفطِروا فإن غُمَّ عليكم فأكمِلوا العِدَّةَ ثلاثين يومًا ثم أفطِروا فإنَّ الشهرَ هكذا وهكذا وهكذا وخنَس إبهامَه بالثالثةِ
كنا قعودًا على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعشاءِ فأتَى أبو موسَى فقال أخرجْ إلينا أبو عبدِ الرحمنِ فخرج ابنُ مسعودٍ فقال أبو موسَى ما جاء بك هذه الساعةَ قال لا واللهِ إلا أني رأيت أمرًا ذعرني وإنه لخيرٌ ولقد ذعرني وإنه لخيرٌ قومٌ جلوسٌ في المسجدِ ورجلٌ يقولُ سبِّحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدُ اللهِ وانطلقنا معَه حتى أتاهم فقال ما أسرعَ ما ضللتم وأصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحياءٌ وأزواجُه شوابٌّ وثيابُه وآنيتُه لم تغيرْ أحصُوا سيآتِكم فأنا أضمنُ على اللهِ أن يحصِيَ حسناتِكم
أحْصُوا هلالَ شعبانَ لرؤيةِ رمضانَ
أحصوا عدةَ شعبانَ لرؤيةِ رمضانَ فإنْ غُمَّ عليكمْ فاقْدروا لهُ ثلاثينَ
لو أنَّ الغياضَ أقلامٌ ، والبحرُ مِدادٌ ، والجنُّ حسابٌ ، والإنسُ كتابٌ ما أْحْصَوْا فضائلَ عليٍّ
لو أنَّ الرياضَ أقلامٌ ، والبحرَ مِدادٌ, والجنَّ حسابٌ, والإنسَ كتابٌ ما أَحصوا فضائلَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ بنُ مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ راشِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَحْصوا هِلالَ شَعْبانَ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ؟
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَحْصوا هِلالَ شَعْبانَ لرَمَضانَ؟
أنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ : إنَّهُ إذا صلَّى اثنانِ كانَتْ صلاتُهما بخمسٍ وعشرينَ ، وإذا كانوا ثلاثةً فصلاتُهم بخمسةٍ وسبعينَ ، وكانَتْ ثلاثمَائةٍ ، فإذا كانوا خمسةً خُمِسَتِ الثلاثُمائةِ ، فكانَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فإذا كانوا ستةً سدِسَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فكانَتْ تسعةَ آلافٍ ، فإذا كانوا مائةً فلو اجتمعَ الكتابُ والحسابُ ما أحصوا مالَهُ منَ التضعيفِ . ثم قال لعمرَ : لو لم يكن ممَّا أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ القدر : 3 ] ثلاثةً وثمانينَ سنة لكنْتُ مُصدقًا . فقال عمرُ : صدقْتَ
أَحصُوا لي كلَّ من تلفَّظ بالإسلامِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ أتخافُ علينا ونحن ألفٌ وخمسمئةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم لا تدرون لعلَّكم أن تبتَلُوا قال فابتُلِينا حتى جعل الرجلُ منا ما يصلِّي إلا سرًّا
أحصوا هلالَ شعبانَ لرؤيةِ رمضانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
الست مائة إلى السبع مائةالستمائة إلى السبعمائةفضائل علي بن أبي طالبثيابه وآنيتة لم تغيرأكملوا العدة ثلاثينثلاثة وثمانين سنةهكذا وهكذا وهكذالا يصلي إلا سراأصحاب رسول اللهخير من ألف شهرتلفظ بالإسلامشعبان لرمضانيلفظ الإسلاميصلي إلا سرامحمد بن عمروتضعيف الصلاةألف وخمسمائةأتخاف عليناأزواجه شوابلرؤية رمضانألف وخمسمئةهلال شعبانآية النبوةصاحب الرومخنس إبهامهرؤية رمضانالبحر مدادالإنس كتابليلة القدرالسبعمائةعدة شعباناقدروا لهالجن حسابفضائل عليأبو هريرةتسعة آلافلا تدرونأحصوا ليغم عليكمثلاثمائةيصلي سراالإسلامسبع مئةابتليناالستمئةحسناتكمالجماعةست مئةتبتلونلرمضانالأسقفأفطرواسيآتكمثلاثينالغياضالرياضتبتلواأحصواكتابةأسماءالناسفي...شعبانرمضانصومواضللتمأحياءأقلامالبحرالإنساثنانيلفظهلالتخافقيصرملكيصدقهحسبهدحيةكسرىأضمنيحصيرؤيةمدادالجنحسابكتابعدةشابغم
تخريج حديث أحصوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








