أحاديث عن: أخوك البكري فلا تأمنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أخوك البكري فلا تأمنه
من صحبتَ في سفرِكَ هذا ؟ قلتُ : قومًا من بكرِ بنِ وائلٍ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهَِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أخوك البكريُّ فلا تأمنْه
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُه في قريشٍ بمكةَ بعد الفتحِ، قال: فقال: التمس صاحبًا. قال: فجاءني عمرُو بنُ أميةَ الضَّمريُّ، قال: بلغني أنك تريدُ الخروجَ، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أجلْ.قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: وجدتُ صاحبًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا وجدتَ صاحبًا فآذني. قال: فقال: مَنْ؟. قلتُ: عمرُو بنُ أميةَ الضمريُّ. قال: فقال: إذا هبطتَ بلادَ قومِه فاحذرْه فإنه قد قال القائلُ: أخوك البكري فلا تأمنْه.قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواءَ قال لي: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بودانَ، فتلبث لي. قال: قلت: راشدًا فلما ولى ذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشددتُ علي بعيري، ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هو يعارضني في رهطِه. قال: وأوضعتُ فسبقتُه فلما رأى أني قد فته انصرفوا، فجاءني، قال: كانت لي إلى قومي حاجةٌ، قال: قلتُ: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكَّةَ، فدفعتُ المال إلى أبي سفيانَ
أخوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأمنْهُ
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان
فإنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعَمْرِو بنِ الفَغْواءِ الخُزاعيِّ: التَمِسْ صاحبًا، وأرادَ أنْ يَبعَثَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُريشٍ بمكَّةَ بعدَ الفتحِ، فجاء إليه عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وقال: أنا لكَ صاحبٌ. قال: فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا هَبَطتَ بَلاطَ قَومِهِ، فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائلُ: أخوكَ البَكريُّ ولا تَأْمَنْهُ
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يُفَرِّقُه في فُقَراءِ قُرَيشٍ، وهم مُشرِكونَ يتَألَّفُهم، فقال لي: التَمِسْ صاحِبًا. فلَقيتُ عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ، فقال: أنا أخرُجُ معكَ. فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي دُونَه: يا عَلقَمةُ، إذا بَلَغتَ بَني ضَمْرةَ، فكُنْ مِن أخيكَ على حَذَرٍ، فإنِّي قد سمِعتُ قَولَ القائِلِ: أخوكَ البَكريُّ ولا تأمَنْه. فخَرَجْنا، حتى إذا جِئْنا الأبواءَ، وهي بِلادُ بَني ضَمْرةَ، قال عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتيَ بَعضَ قَومي هاهُنا؛ لِحاجةٍ لي. قُلتُ: لا عليكَ. فلمَّا وَلَّى، ضَرَبتُ بَعيري، وذَكَرتُ ما أوصاني به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو -واللهِ- قد طلَعَ بنَفَرٍ منهم معه، معهم القِسيُّ والنَّبْلُ. فلمَّا رأيتُهم، ضَرَبتُ بَعيري، فلمَّا رآني قد فُتُّ القَومَ، أدرَكَني. فقال: جِئتُ قَومي، وكانَت لي إليهم حاجةٌ. فقُلتُ: أجَلْ. فلمَّا قَدِمتُ مَكةَ، دَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ، فجَعَلَ أبو سُفيانَ يَقولُ: مَن رأى أبَرَّ مِن هذا وأوْصَلَ، إنَّا نُجاهِدُه ونَطلُبُ دَمَه، وهو يَبعَثُ إلينا بالصِّلاتِ
إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فاحْذَرُوهُ ، فإنه قد قال القائلُ : أَخُوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
عن عَمرِو بنِ الفَغواءِ الخُزاعيِّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أرادَ أن يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بَعدَ الفَتحِ، قال: فقال: «التَمِسْ صاحِبًا». قال: فجاءَني عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ، قال: بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَل، قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد وجَدتُ صاحِبًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا وجَدتَ صاحِبًا فآذِنِّي». قال: فقال: «مَن؟» قُلتُ: عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ. قال: فقال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البِكْريُّ ولا تَأمَنْه"، قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا جِئتُ الأبواءَ فقال لي: إنِّي أُريدُ حاجةً إلى قَومي بودَّانَ فتَلَبَّثْ لي، قال: قُلتُ: راشِدًا. فلَمَّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَدَدتُ على بَعيري، ثُمَّ خَرَجتُ أوضِعُه حَتَّى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهطِه، قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رَآني قد فُتُّه انصَرَفوا وجاءَني، قال: كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ. قال: قُلتُ: أجَل، فمَضَينا حَتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
أخوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
أَخُوكَ البِكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
بَعَثَ عليه السَّلامُ عَمرًا الخُزاعيَّ إلى مَكَّةَ، فجاءَ عَمرو بنُ أُمَيَّةَ يَصحَبُه فقال لهُ: إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَره؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البَكريُّ لا تَأمَنهُ ... وذَكَرَ الحَديثَ
دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أرادَ أنْ يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمكَّةَ بعدَ الفَتحِ، فقال: التَمِسْ صاحِبًا، فجاءَني عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، فقال: بَلَغَني أنَّك تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا، قال: قُلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: قد وَجَدتُ صاحِبًا، قال: فقال: مَن؟ قُلتُ: عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، قال: إذا هَبَطتَ بِلادَ قَومِه فاحْذَرْهُ؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوك البِكْريَّ ولا تَأمَنْهُ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنتُ بالأبْواءِ، قال: إنِّي أريدُ حاجةً إلى قَومي بوَدَّانَ، فتلبَّثْ لي، قُلتُ: راشدًا، فلمَّا ولَّى ذَكَرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَدَدتُ على بَعيري، حتى خرَجتُ أُوضِعُه، حتى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ فسَبَقتُه، فلمَّا رآني قد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَني فقال: كانت لي إلى قَومي حاجةٌ، قال: قُلتُ: أجَلْ، ومَضَيْنا حتى قَدِمْنا مكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد أرادَ أن يبعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفَتحِ فقالَ التمِس صاحبًا قالَ فجاءني عَمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغني أنَّكَ تريدُ الخروجَ وتلتمسُ صاحبًا قالَ قلتُ أجَلْ قالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قلتُ قد وجدتُ صاحبًا قالَ فقالَ مَن قلتُ عمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ قالَ إذا هَبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذَرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البَكريُّ ولا تأمنْهُ فخَرجْنا حتَّى إذا كنتُ بالأبواءِ قالَ إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّثْ لي قلتُ راشِدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فشَددتُ على بعيري حتَّى خَرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارِضُني في رَهطٍ قالَ وأوضَعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرَفوا وجاءني فقالَ كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ قالَ قلتُ أجَل ومضَينا حتَّى قدِمنا مَكَّةَ فدفعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
خرجتُ في سفرٍ فلمَّا رجعتُ قالَ لي عمرُ من صحبتَ قلتُ صحبتُ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَ عمرُ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أخوكَ البكريُّ ولا تأمنه
خرجت في سفر ، فلما رجعت قال لي عمر: من صحبت ؟ قلت: رجلا من بني بكر ، قال: أما سمعت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أخوك البكري ولا تأمنه
جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : فسكَت عنه فرجَع أبو بكرٍ إلى عُمَرَ فقال له : قد هلَكْتُ وأُهلِكْتُ قال : وما ذاكَ ؟ قال : خطَبْتُ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي قال : مكانَكَ حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلُبَ مِثْلَ الَّذي طلَبْتَ فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ فسكَت عنه فرجَع إلى أبي بكرٍ فقال له : إنَّه ينتظِرُ أمرَ اللهِ فيها قُمْ بنا إلى علِيٍّ حتَّى نأمُرَه يطلُبُ مِثْلَ الَّذي طلَبْنا قال علِيٌّ : فأتَياني وأنا أُعالِجُ فَسيلًا لي فقالا : إنَّا جِئْناك مِن عندِ ابنِ عمِّكَ بخِطبةٍ قال علِيٌّ : فنبَّهاني لأمرٍ فقُمْتُ أجُرُّ ردائي حتَّى أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ قِدَمي في الإسلامِ ومُناصَحتي وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قُلْتُ : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : ( وعندَك شيءٌ ) قُلْتُ : فرَسي وبَدَني قال : ( أمَّا فرَسُك فلا بدَّ لكَ منه وأمَّا بَدَنُك فبِعْها ) قال : فابتَعْتُها بأربعِمئةٍ وثمانينَ فجِئْتُ بها حتَّى وضَعْتُها في حِجْرِه فقبَض منها قَبضةً فقال : ( أيْ بِلالُ ابتَغِنا بها طِيبًا ) وأمَرهم أنْ يُجهِّزوها فجعَل لها سريرًا مُشرَطًا بالشَّرطِ ووِسادةً مِن أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ وقال لِعَلِيٍّ : ( إذا أتَتْك فلا تُحدِثْ شيئًا حتَّى آتيَكَ ) فجاءَتْ مع أمِّ أيمنَ حتَّى قعَدَتْ في جانبِ البيتِ وأنا في جانبٍ وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ها هنا أخي ) ؟ قالت أمُّ أيمنَ : أخوكَ وقد زوَّجْتَه ابنتَك ؟ قال : ( نَعم ) ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فقال لفاطمةَ : ( ايتِيني بماءٍ ) فقامَتْ إلى قَعْبٍ في البيتِ فأتَتْ فيه بماءٍ فأخَذه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومجَّ فيه ثمَّ قال لها : ( تقدَّمي ) فتقدَّمَتْ فنضَح بَيْنَ ثَدْيَيْها وعلى رأسِها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( أَدْبري ) فأدبَرَتْ فصَبَّ بَيْنَ كتِفَيْها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ايتوني بماءٍ ) قال عليٌّ : فعلِمْتُ الَّذي يُريدُ فقُمْتُ فملَأْتُ القَعْبَ ماءً وأتَيْتُه به فأخَذه ومجَّ فيه ثمَّ قال لي : ( تقدَّمْ ) فصَبَّ على رأسي وبَيْنَ ثَدْيَيَّ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال : ( أدبِرْ ) فأدبَرْتُ فصَبَّه بَيْنَ كتفَيَّ وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال لِعليٍّ : ( ادخُلْ بأهلِكَ بِسمِ اللهِ والبركةِ )
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أَوانُ يُخْتَلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتَّى لا يَقْدِروا منهُ على شَيْءٍ». قالَ: فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأَنْصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يُخْتَلَسُ مِنَّا وقَدْ قَرَأْنا القُرآنَ؟ فَواللَّهِ لنَقْرَأَنَّهُ ولَنُقْرِئَنَّهُ نِساءَنا وأَبْناءَنا. فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ المَدينَةِ، هذا التَّوْراةُ والإنْجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا يُغْني عَنْهُم؟». قالَ جُبَيْرٌ: فَلَقيتُ عُبادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فقُلتُ له: أَلا تَسْمَعُ ما يُقولُ أخوكَ أَبو الدَّرْداءِ؟ وَأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ. قالَ: صَدَقَ أَبو الدَّرْداءِ، إنْ شِئتَ لَأُحَدِّثُكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ؛ الخُشوعُ، يُوشِكُ أنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الجَماعَةِ، فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا
يُحشَرُ المؤْمِنونَ يَومَ القيامةِ، فيَهتَمُّونَ لذلك، فيَقولونَ: لوِ استَشفَعْنا على ربِّنا حتى يُريحَنا مِن مَكانِنا، فيأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: أنت أبونا، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، وأسجَدَ لك مَلائكتَه، وعَلَّمَك أسماءَ كلِّ شَيءٍ، فاشفَعْ لنا عِندَ ربِّك، قال: فيقول: لسْتُ هُناكُم -ويَذكُرُ خَطيئتَه التي أصابَ؛ أكْلَه مِنَ الشجرةِ وقد نُهيَ عنها- ولكنِ ائْتُوا نوحًا، أوَّلَ نبيٍّ بعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ. قال: فيأتونَ نوحًا، فيقولُ: لسْتُ هُناكُم -ويَذكُرُ خَطيئتَه؛ سؤالَه اللهَ بغيرِ عِلمٍ- ولكنِ ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ، فيأتونَ إبراهيمَ، فيقولُ: لسْتُ هُناكُم -ويَذكُرُ خَطيئتَه التي أصابَ؛ ثلاثَ كَذَباتٍ كَذَبَهُنَّ: قولَه: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقولَه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وأتَى على جبَّارٍ مُتْرَفٍ ومعه امرأتُه، فقال: أَخبِريه أنِّي أخوكِ؛ فإنِّي مُخبِرُه أنَّكِ أُختي- ولكنِ ائْتوا موسى؛ عبْدًا كَلَّمَه اللهُ تكليمًا، وأَعطاهُ التَّوراةَ، وقال: فيأتونَ موسى، فيقولُ: لسْتُ هُناكُم -ويَذكُرُ خَطيئتَه التي أصابَ؛ قَتْلَه الرَّجُلَ- ولكنِ ائْتوا عيسى عبْدَ اللهِ ورسولَه، وكَلِمةَ اللهِ ورُوحَه، فيأتونَ عيسى، فيقولُ: لسْتُ هُناكُم، ولكنِ ائْتوا محمَّدًا عبْدَ اللهِ ورسولَه، غُفِر له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ. قال: فيأْتوني، فأستأذِنُ على ربِّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيْتُه وقَعْتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ رأسَك محمَّدُ، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ. فأرفَعُ رأسي، فأَحمَدُ ربِّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعَلِّمُنيه، ثمَّ أَشفَعُ، فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأَخرُجُ فأُدخِلُهم في الجَنَّةِ -قال هَمَّامٌ: وسمِعتُه يقولُ: فأُخرِجُهم مِنَ النارِ، وأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ-، ثمَّ أَستأذِنُ على ربِّي الثانيةَ، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيْتُه وقَعْتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ رأسَك محمَّدُ، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأَرفَعُ رأسي، فأَحمَدُ ربِّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعَلِّمُنيه، ثمَّ أَشفَعُ، فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأَخرُجُ فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ -قال هَمَّامٌ: وأيضًا سمِعتُه يقولُ: فأُخرِجُهم مِنَ النارِ، فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ- قال: ثمَّ أَستأذِنُ على ربِّي الثالثةَ، فإذا رأيْتُه وقَعْتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَ، فأَرفَعُ رأسي، فأَحمَدُ ربِّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعَلِّمُنيه، ثمَّ أَشفَعُ، فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأَخرُجُ فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ -قال هَمَّامٌ: وسمِعتُه يقولُ: فأُخرِجُهم مِنَ النارِ، فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ- فلا يَبْقى في النارِ إلَّا مَن حَبَسَه القرآنُ. أي: وجَبَ عليه الخُلودُ، ثمَّ تَلا قَتادةُ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. قال: هو المَقامُ المحمودُ الذي وَعَدَ اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا بكرٍ نال من عمرَ شيئا ثُمَّ قال استغفِرْ لي يا أخي فغضِب عمرُ فقال ذلك مرَّاتٍ فغضِب عمرُ فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وانتهَوْا إليه وجلَسوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسأَلُك أخوك أن تستغفِرَ له فلا تفعَلُ فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ نبيًّا ما من مرَّةٍ يسأَلُني إلَّا وأنا أستغفِرُ له وما من خلقِ اللهِ أحبُّ إليَّ بعدَك منه فقال أبو بكرٍ وأنا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما من أحدٍ بعدَك أحبُّ إليَّ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا تُؤذُوني في صاحبي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثني بالهدى ودينِ الحقِّ فقُلْتُم كذَبْتَ وقال أبو بكرٍ صدَقْتَ ولولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّاه صاحبًا لاتَّخَذْتُه خليلًا ولكن أُخوَّةٌ للهِ ألا فسُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خَوْخةَ ابنِ أبي قُحافةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
أخوك البكري فلا تأمنهأخوك البكري ولا تأمنهعمرو بن أمية الضمريعمر بن أمية الضمريفقهاء أهل المدينةبسم الله والبركةالتوراة والإنجيلعمرو بن الفغواءاليهود والنصارىأخرجهم من النارالشيطان الرجيمالمقام المحمودابن أبي قحافةعمرو بن أميةعمرا الخزاعيوسادة من أدمزياد بن لبيدقرأنا القرآنأخوك البكريبكر بن وائلالتمس صاحباعمر بن أميةيختلس العلمأبو الدرداءيوم القيامةفقراء قريشرسول اللهأبو سفيانبعد الفتحبلاط قومهبلاد قومهأعيذها بكسرير مشرطرفع العلملا تؤذونيلا تأمنهبني ضمرةأخوة للهالأبواءالأصافرعلى حذريتألفهمالخيانةبني بكرالشفاعةإبراهيمأبو بكرالبكريالصلاتاحذروهالأخوةمج فيهالخشوعاستغفراحذرهالفتحالحذرالثقةالنسبفاطمةصاحبيصحبةبكريأخوكأخوةودانهبطتقريشصحبتزواجموسىعيسىمحمدخوخةسفرأمنمكةأخوعمرثقةحذرماءآدمنوح
تخريج حديث أخوك البكري فلا تأمنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








