أحاديث عن: البكري
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: البكري
⭐ حسن
📂 باب اتخاذ الراية في الجهاد
عن الحارث بن حسان ويقال: ابن يزيد - البكري قال: قدمت المدينة، فدخلت المسجد، فإذا هو غاصٌّ بالناس، هاذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله ﷺ قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها.
حسن رواه الترمذي (٣٢٧٤)، والنسائي مختصرا في الكبرى (٨٥٥٣)، وأحمد (١٥٩٥٣) مطولا من طريقين عن سلام بن سليمان النحوي أبي المنذر، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في قصة...
عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجتُ لأشكوَ العلاء بن الحضرميّ إلى رسول الله ﷺ، فمررت بالرَّبَذَة، فإذا عجوزٌ منقَطعٌ بها من بني تميم، فقالت: يا عبد الله، إنّ لي إلى رسول الله ﷺ حاجةً، فهل أنت مبلغي إليه؟ قال: فحملتها، فقدمت المدينة. قال: فإذا رايات سود، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث بعمرو بن العاص وجهًا. قال: فجلست حتى فرغ. قال: فدخل منزله أو قال: رَحْله فاستأذنت عليه فأذن لي، فدخلت فقعدت، فقال لي رسول الله ﷺ: «هل كان بينكم وبين تميم شيء؟» قلت: نعم! وكانت لنا الدَّبَرة عليهم، وقد مررت بالربذة، فإذا عجوز منهم مُنقطَعٌ بها، فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب. فأذن لها رسول الله ﷺ، فدخلت، فقلت: يا رسول الله، اجعل بيننا وبين تميم الدَّهنا حاجزًا، فحميت العجوزُ واستوفزت، وقالت: فأين تضطرُّ مُضَرَك يا رسول الله؟ قال، قلت: أنا كما قالوا: «معزى حملتَ حَتْفًا»! حملتُ هذه ولا أشعر أنها كانت لي خصمًا! أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد! قال: «وما وافدُ عادٍ؟» قلت: على الخبير سقطتَ! قال: وهو يستطعمني الحديثَ.
قال الأعظمي: إن عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلا وافدًا، فنزل على بكرٍ، فسقاه الخمرَ شهرًا وتغنّيه جاريتان يقال لهما «الجرادتان»، فخرج إلى جبال مهرة، فنادى: «إني لم أجيء لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، اللهم فاسقِ عادًا ما كنتَ تَسْقِيه»! فمرت به سحابات سُودٌ، فنودي منها: «خذها رمادًا رِمْدِدًا، لا تبقي من عادٍ أحدًا». قال: فكانت المرأة تقول: «لا تكن كوافد عادٍ»! فما بَلَغني أنَّه أرسل عليهم من الريح، يا رسول الله، إلا قَدْر ما يجري في خاتمي. قال أبو وائل: فكذلك بلغني».
قال الأعظمي: إن عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلا وافدًا، فنزل على بكرٍ، فسقاه الخمرَ شهرًا وتغنّيه جاريتان يقال لهما «الجرادتان»، فخرج إلى جبال مهرة، فنادى: «إني لم أجيء لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، اللهم فاسقِ عادًا ما كنتَ تَسْقِيه»! فمرت به سحابات سُودٌ، فنودي منها: «خذها رمادًا رِمْدِدًا، لا تبقي من عادٍ أحدًا». قال: فكانت المرأة تقول: «لا تكن كوافد عادٍ»! فما بَلَغني أنَّه أرسل عليهم من الريح، يا رسول الله، إلا قَدْر ما يجري في خاتمي. قال أبو وائل: فكذلك بلغني».
حسن رواه الترمذي (٣٢٧٤)، وأحمد (١٥٩٥٤)، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٧٦) وهذا لفظه - كلهم من طريق زيد بن الحباب قال: حدثنا سلام أبو المنذر النحوي قال، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ البَكْريِّ، قال: تَذاكَرَ علِيٌّ وعَمَّارٌ والمِقْدادُ المَذْيَ، فقال علِيٌّ: إنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، وإنِّي أسْتَحي أنْ أسْألَه مِن أجْلِ ابْنَتِه تَحْتي، فقال لأحَدِهِما؛ لعَمَّارٍ أو للمِقْدادِ، قال عَطاءٌ: سَمَّاه لي عائِشٌ فنَسيتُه، سَلْ رسولَ اللهِ، فسَألْتُه فقال: ذاك المَذْيُ، لِيَغْسِلْ ذاك منه، قُلتُ: ما ذاك منه؟ قال: ذَكَرَه ويَتَوَضَّأْ، فيُحسِنُ وُضوءه، أو يَتَوَضَّأْ مِثلَ وُضوئِه للصلاةِ، ويَنضَحُ في فَرْجِه، أو فَرْجَه
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ
سمَّاهُ سُرَيجٌ: عبدَ اللهِ بنَ مَيسَرةَ الخُراسانيَّ، عن غِيَاثٍ البَكريِّ قال: كُنَّا نُجالِسُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ بالمدينةِ، فسَأَلتُه عن خاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كان بيْنَ كَتِفَيهِ، فقال -بإِصبَعِه السَّبَّابةِ هكذا-: لَحمٌ ناشِزٌ بيْنَ كَتِفَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أخوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأمنْهُ
عنِ الحارِثِ بنِ يَزيدَ البَكريِّ، قال: خَرَجتُ أشكو العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ، فإذا عَجوزٌ مِن بَني تَميمٍ مُنقَطَعٌ بها، فقالت لي: يا عَبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةً، فهَل أنتَ مُبَلِّغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها، فأتَيتُ المَدينةَ فإذا المَسجِدُ غاصٌّ بأهلِه، وإذا رايةٌ سَوداءُ تَخفقُ وبلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قالوا: يُريدُ أن يَبعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا، قال: فجَلَستُ، قال: فدَخَلَ مَنزِلَه -أو قال: رَحلَه- فاستَأذَنتُ عليه، فأذِنَ لي، فدَخَلتُ فسَلَّمتُ، فقال: «هَل كان بَينَكُم وبَينَ بَني تَميمٍ شَيءٌ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم، قال: وكانَت لَنا الدَّبْرةُ عليهم، ومَرَرتُ بعَجوزٍ مِن بَني تَميمٍ مُنقَطَعٍ بها، فسَألَتني أن أحمِلَها إليكَ، وها هيَ بالبابِ، فأذِنَ لها فدَخَلَت، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إن رَأيتَ أن تَجعَلَ بَينَنا وبَينَ بَني تَميمٍ حاجِزًا، فاجعَلِ الدَّهناءَ، فحَميَتِ العَجوزُ، واستَوفَزَت، قالت: يا رَسولَ اللهِ، فإلى أينَ تَضطَرُّ مُضَرَكَ؟! قال: قُلتُ: إنَّما مَثَلي ما قال الأوَّلُ: مِعزاةٌ حَمَلَت حَتفَها! حَمَلتُ هذه ولا أشعُرُ أنَّها كانَت لي خَصمًا، أعوذُ باللهِ ورَسولِه أن أكونَ كَوافِدِ عادٍ! قال: «هِيه، وما وافِدُ عادٍ؟» -وهو أعلَمُ بالحَديثِ مِنه، ولَكِن يَستَطعِمُه- قُلتُ: إنَّ عادًا قَحِطوا فبَعَثوا وافِدًا لهم، يُقالُ له: قَيلٌ، فمَرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ، فأقامَ عِندَه شَهرًا يَسقيه الخَمرَ، وتُغَنِّيه جاريَتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ، فلَمَّا مَضى الشَّهرُ خَرَجَ جِبالَ تِهامةَ، فنادى: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَه، ولا إلى أسيرٍ فأُفاديَه، اللهُمَّ اسقِ عادًا ما كُنتَ مُسقيَه، فمَرَّت به سَحاباتٌ سودٌ، فنوديَ مِنها: اختَرْ، فأومَأ إلى سَحابةٍ مِنها سَوداءَ، فنوديَ مِنها: خُذْها رَمادًا رِمدَدًا ولا تُبقِ مِن عادٍ أحَدًا! قال: فما بَلَغَني أنَّه بُعِثَ عليهم مِنَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ ما يَجري في خاتَمي هذا حَتَّى هَلَكوا، قال أبو وائِلٍ: وصَدَقَ. قال: «فكانَتِ المَرأةُ والرَّجُلُ إذا بَعَثوا وافِدًا لهم قالوا: لا تَكُن كَوافِدِ عادٍ»
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان
عن الحارِثِ بن حسَّانَ البَكرِيِّ قال : خرجتُ أنا والعلاءُ بنُ الحضرَمِيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . الحديثَ وفيهِ : فقلتُ : أعوذُ باللَّهِ وبرسولِهِ أن أكونَ كوافِدِ عادٍ ، قال : وما وافدُ عادٍ ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ ولكنَّهُ يستطعِمُهُ ، فقلتُ : إنَّ عادًا قُحِطوا فبعثوا قَيْلَ بنَ عَنْزٍ إلى مُعاويةَ بنِ بَكرٍ بمكَّةَ يستسقي لهم ، فَمكثَ شهرًا في ضيافَتِهِ تغنِّيهِ الجرادَتانِ ، فلمَّا كان بعد شهرٍ خرجَ لهم فاستسقى لهم ، فمرَّتْ بهم سحاباتٌ فاختارَ السَّوداءَ منها ، فنودِيَ : خُذها رَمادًا رَمْدًا لا تُبقِ من عادٍ أَحَدًا
فإنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعَمْرِو بنِ الفَغْواءِ الخُزاعيِّ: التَمِسْ صاحبًا، وأرادَ أنْ يَبعَثَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُريشٍ بمكَّةَ بعدَ الفتحِ، فجاء إليه عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وقال: أنا لكَ صاحبٌ. قال: فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا هَبَطتَ بَلاطَ قَومِهِ، فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائلُ: أخوكَ البَكريُّ ولا تَأْمَنْهُ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ البَكْريِّ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إياسِ بنِ سَلَمةَ بنِ الأَكوَعِ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ النَّارَ لا تَشْفي أحَدًا؟
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يُفَرِّقُه في فُقَراءِ قُرَيشٍ، وهم مُشرِكونَ يتَألَّفُهم، فقال لي: التَمِسْ صاحِبًا. فلَقيتُ عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ، فقال: أنا أخرُجُ معكَ. فذَكَرتُ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي دُونَه: يا عَلقَمةُ، إذا بَلَغتَ بَني ضَمْرةَ، فكُنْ مِن أخيكَ على حَذَرٍ، فإنِّي قد سمِعتُ قَولَ القائِلِ: أخوكَ البَكريُّ ولا تأمَنْه. فخَرَجْنا، حتى إذا جِئْنا الأبواءَ، وهي بِلادُ بَني ضَمْرةَ، قال عَمْرُو بنُ أُمَيَّةَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتيَ بَعضَ قَومي هاهُنا؛ لِحاجةٍ لي. قُلتُ: لا عليكَ. فلمَّا وَلَّى، ضَرَبتُ بَعيري، وذَكَرتُ ما أوصاني به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو -واللهِ- قد طلَعَ بنَفَرٍ منهم معه، معهم القِسيُّ والنَّبْلُ. فلمَّا رأيتُهم، ضَرَبتُ بَعيري، فلمَّا رآني قد فُتُّ القَومَ، أدرَكَني. فقال: جِئتُ قَومي، وكانَت لي إليهم حاجةٌ. فقُلتُ: أجَلْ. فلمَّا قَدِمتُ مَكةَ، دَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ، فجَعَلَ أبو سُفيانَ يَقولُ: مَن رأى أبَرَّ مِن هذا وأوْصَلَ، إنَّا نُجاهِدُه ونَطلُبُ دَمَه، وهو يَبعَثُ إلينا بالصِّلاتِ
إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فاحْذَرُوهُ ، فإنه قد قال القائلُ : أَخُوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
عن عَمرِو بنِ الفَغواءِ الخُزاعيِّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أرادَ أن يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمَكَّةَ بَعدَ الفَتحِ، قال: فقال: «التَمِسْ صاحِبًا». قال: فجاءَني عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ، قال: بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا. قال: قُلتُ: أجَل، قال: فأنا لَكَ صاحِبٌ. قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد وجَدتُ صاحِبًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا وجَدتَ صاحِبًا فآذِنِّي». قال: فقال: «مَن؟» قُلتُ: عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمريُّ. قال: فقال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البِكْريُّ ولا تَأمَنْه"، قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا جِئتُ الأبواءَ فقال لي: إنِّي أُريدُ حاجةً إلى قَومي بودَّانَ فتَلَبَّثْ لي، قال: قُلتُ: راشِدًا. فلَمَّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَدَدتُ على بَعيري، ثُمَّ خَرَجتُ أوضِعُه حَتَّى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهطِه، قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رَآني قد فُتُّه انصَرَفوا وجاءَني، قال: كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ. قال: قُلتُ: أجَل، فمَضَينا حَتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
أخوكَ البَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
أَخُوكَ البِكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ
زُرْنا يَحْيى بنَ حسَّانَ (البَكريَّ الفِلَسْطينيَّ) في قَرْيَتِهِ، أنا وإبراهيمُ بنُ أدهَمَ وعبدُ العزيزِ بنُ قَريرٍ وموسى بنُ سَيَّارٍ، فجاءَنا بطعامٍ، فأَمسَكَ موسى وكان صائِمًا، فقال يَحْيى: أَمَّنا في هذا المسجِدِ رجُلٌ مِن بَني كِنانةَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكْنَى أبا قِرْصافةَ أربعينَ سنَةً، يصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا، فوُلِدَ لأبي غُلامٌ، فدَعاهُ في اليومِ الذي يصومُ فيه؛ فأَفطَرَ، فقامَ إبراهيمُ فكنَسَهُ بكِسائِهِ، وأَفطَرَ موسى
من صحبتَ في سفرِكَ هذا ؟ قلتُ : قومًا من بكرِ بنِ وائلٍ ، قال : سمعتُ رسولَ اللهَِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أخوك البكريُّ فلا تأمنْه
بَعَثَ عليه السَّلامُ عَمرًا الخُزاعيَّ إلى مَكَّةَ، فجاءَ عَمرو بنُ أُمَيَّةَ يَصحَبُه فقال لهُ: إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَره؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البَكريُّ لا تَأمَنهُ ... وذَكَرَ الحَديثَ
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ
دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أرادَ أنْ يَبعَثَني بمالٍ إلى أبي سُفيانَ يَقسِمُه في قُرَيشٍ بمكَّةَ بعدَ الفَتحِ، فقال: التَمِسْ صاحِبًا، فجاءَني عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، فقال: بَلَغَني أنَّك تُريدُ الخُروجَ وتَلتَمِسُ صاحِبًا، قال: قُلتُ: أجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: قد وَجَدتُ صاحِبًا، قال: فقال: مَن؟ قُلتُ: عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْريُّ، قال: إذا هَبَطتَ بِلادَ قَومِه فاحْذَرْهُ؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوك البِكْريَّ ولا تَأمَنْهُ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنتُ بالأبْواءِ، قال: إنِّي أريدُ حاجةً إلى قَومي بوَدَّانَ، فتلبَّثْ لي، قُلتُ: راشدًا، فلمَّا ولَّى ذَكَرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَدَدتُ على بَعيري، حتى خرَجتُ أُوضِعُه، حتى إذا كُنتُ بالأصافِرِ إذا هو يُعارِضُني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ فسَبَقتُه، فلمَّا رآني قد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَني فقال: كانت لي إلى قَومي حاجةٌ، قال: قُلتُ: أجَلْ، ومَضَيْنا حتى قَدِمْنا مكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ
دعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد أرادَ أن يبعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفَتحِ فقالَ التمِس صاحبًا قالَ فجاءني عَمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغني أنَّكَ تريدُ الخروجَ وتلتمسُ صاحبًا قالَ قلتُ أجَلْ قالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قلتُ قد وجدتُ صاحبًا قالَ فقالَ مَن قلتُ عمرُو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ قالَ إذا هَبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذَرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البَكريُّ ولا تأمنْهُ فخَرجْنا حتَّى إذا كنتُ بالأبواءِ قالَ إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّثْ لي قلتُ راشِدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فشَددتُ على بعيري حتَّى خَرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارِضُني في رَهطٍ قالَ وأوضَعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرَفوا وجاءني فقالَ كانَت لي إلى قَومي حاجةٌ قالَ قلتُ أجَل ومضَينا حتَّى قدِمنا مَكَّةَ فدفعتُ المالَ إلى أبي سُفيانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن ميسرة الخراسانيعبد الله بن يزيد البكريإياس بن سلمة بن الأكوعالحارث بن حسان البكريأخوك البكري ولا تأمنهيصوم يوما ويفطر يوماعمرو بن أمية الضمريلا تبق من عاد أحداعمر بن أمية الضمريأبو سعيد الخدريعمرو بن الفغواءإبراهيم بن أدهمالراية السوداءسلمة بن الأكوععمرو بن العاصمعاوية بن بكرعكرمة بن عمارهشام بن عمارعمرو بن أميةموسى بن سيارعمرا الخزاعيعائش بن أنسخاتم النبوةغياث البكريالتمس صاحباأخوك البكريبكر بن وائلمتقلد السيفعمر بن أميةقيل بن عنزرمادا رمدافقراء قريشأبا قرصافةرسول اللهرايات سودبين كتفيهأبو سفيانالجرادتانبعد الفتحبلاط قومهبلاد قومهلحم ناشزلا تأمنهوافد عادبني تميمبني ضمرةالمقدادالمدينةالدهناءالأبواءالأصافرلا تشفيعلى حذريتألفهمالخيانةالرايةالجهادقصة...المنبرالبكريالعجوزالدبرةسحاباتالصلاتاحذروهالأخوةالصيامالعاصاتخاذالمذييتوضأوضوءهالسيفالفتحاحذرهالنارالحذرالثقةالنسبعمرووجهاوافديغسلينضحفرجهعماربلالغزاةسريجأخوكأخوةودانأحداهبطتقريشبكريأفطرصحبةقصةعاد
تخريج حديث البكري
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








