أحاديث عن: أرضعته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أرضعته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رَضاعة...
عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل النَّبِيَّ ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم - وهو حليفُه - فقال النَّبِيّ ﷺ: «أرضِعِيه» قالت: وكيف أُرضعه وهو رجل كبير؟ ! فتبسَّم رسول الله ﷺ وقال: «قد علمتُ أنه رجل كبير».
وفي رواية: «أرْضِعيه تحرُمي عليه، ويذهبُ الذي في نفس أبي حذيفة» فرجعت فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.
وفي رواية: «أرْضِعيه تحرُمي عليه، ويذهبُ الذي في نفس أبي حذيفة» فرجعت فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.
صحيح رواه مسلم في الرضاع (١٤٥٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الرضاعة
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تأذَنُ لمن أرضعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ولا تأذَنُ لمن أرضعتْهُ نساءُ أخواتِها وبني أخواتِها
أنَّ عائشةَ كانت تأذَنُ لِمَن أرضَعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها، ولا تأذَنُ لِمَن أرضَعتْهُ نساءُ إخوتِها وبني أختِها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: إذا حَمَلَتْهُ تِسعةَ أشهرٍ أرْضَعتْهُ واحدًا وعشرينَ شهرًا، وإذا حَمَلَتْهُ ستَّةَ أشهرٍ أرْضَعتْهُ أربعًا وعِشرينَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]
أنَّ سالمًا - مولَى أبي حذيفةَ - كان مع أبي حذيفةَ وأهلِه في بيتِهم ، فأتت بنتُ سُهَيلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : إنَّ سالمًا قد بلغ ما يبلُغُ الرِّجالُ ، وعقل ما عقلوه ، وإنَّه يدخُلُ علينا ، وإنِّي أظنُّ في نفسِ أبي حُذَيفةَ من ذلك شيئًا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرضعيه تحرُمي عليه ، فأرضعته ، فذهب الَّذي في نفسِ أبي حُذَيفةَ ، فرجعتُ إليه فقلتُ : إنِّي قد أرضعتُه ، فذهب الَّذي في نفسِ أبي حُذيفةَ !
أنَّهُ شاهد رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِّمُ لحمًا بالجِعْرانَةِ فجاءتهُ امرأةٌ فبسطَ لها رداءَهُ فقلتُ من هذهِ فقالوا أمُّهُ الَّتي أرضعتْهُ
أنَّ امرأةً أتتْ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّها زنَتْ وهي حُبْلى، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبي حتَّى تَضَعي، فذَهَبَت، فلمَّا وضَعَتْ جاءتْه، فقال: اذْهَبي حتَّى تُرضِعِيه، فلمَّا أرضَعَتْه جاءتْه، فقال: اذْهَبي حتَّى تَسْتودعِيه، فلمَّا استَودَعَتْه جاءتْه، فأقام عليها الحدَّ
أنَّ عائشةَ كانَ يدخلُ عليهَا مَن أرضعَتْهُ أخواتُها ولا يدخلُ من أرضعَهَا ولا يدخلُ من أرضَعَهُ نساءُ أخواتِها
أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُدخِلُ عليها من أَرْضَعَتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ، ولا يُدخلُ عليها من أَرْضَعَهُ نساءُ إِخوتِها
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعرَانةِ، فجاءتْه امرأةٌ وأنا يومَئذٍ غُلامٌ، فلَمَّا دَنَتْ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَطَ لها رِداءَه، فجَلَسَتْ عليهِ، فقُلْتُ: مَن هذِه؟ قالوا: هذه أُمُّه الَّتي أرضَعَتْه
رأيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ لحمًا بالجِعْرانةِ. قال أبو الطفيل: وأنا يومئذٍ غلامٌ أحمِلُ عَظْمَ الجَزُورِ إذ أقبَلَت امرأةٌ حتى دنت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَسَط لها رداءَه، فجَلَسَت عليه، فقُلْتُ: من هي؟ فقالوا: هذه أمُّه التي أرضعَتْه
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ لَحمًا بالجِعْرانةِ، قال أبو الطُّفَيلِ: وأنا يومئذٍ غُلامٌ أحمِلُ عَظمَ الجَزورِ، إذ أقبَلَتِ امرأةٌ حتى دَنَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبسَطَ لها رِداءَه، فجَلَسَتْ عليه، فقُلتُ: مَن هي؟ فقالوا: هذه أُمُّه التي أرضَعَتْه
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِمُ لحمًا بالجِعرانةِ إذ أقبلتِ امرأةٌ حتَّى دنَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبسَطَ إليها رداءَه فجلسَت إِليهِ فقلتُ مَن هيَ فقالوا هذه أمُّهُ الَّتي أرضعَتْهُ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقسِمُ لحمًا بالجِعرَّانةِ قالَ أبو الطُّفيلِ وأنا يومئذٍ غلامٌ أحملُ عظمَ الجزورِ إذ أقبلتِ امرأةٌ حتَّى دنَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبسطَ لَها رداءَهُ فجلست عليْهِ فقلتُ من هيَ فقالوا هذِهِ أمُّهُ الَّتي أرضعتْهُ
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنها زنتْ وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبِي حتى تضعِي فلما وضعتهُِ جاءتهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبي حتى تُرضعيه ، فلما أرضعتهُ جاءتهُ فقال : اذهبِي فاستودعيهِ ، قال فاستودعتهُ ثم جاءتْ فأُمرَ بها فُرَجمت
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَته أنها زنَت وهي حاملٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تضَعي ، فلما وضعت جاءَته ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اذهبي حتى تُرضِعيه ، فلما أرضعته جاءته ، فقال : اذهبي فاستودِعيه ، قال : فاستودَعته ، ثم جاءت فأمرَ بها فرُجِمت
عن أبي الطُّفيلِ - رضي اللهُ عنهُ -، قال : رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقسِم لحمًا بالجِعْرانةِ ؛ إذ أقبلتِ امرأةٌ، حتى دنَتْ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فبسط لها رداءَهُ، فجلستْ عليهِ، فقلتُ : مَن هيَ ؟ فقالوا : هذهِ أُمُّهُ التي أرضعتْهُ
رأيْتُ النبيَّ يَقْسِمُ لَحْمًا ب ( الجِعْرَانَةِ ) و أنا يومَئذٍ غُلامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ البَعِيرِ ، فأتَتْهُ امرأةٌ فبسطَ لها رِدَاءَهُ ، قُلْتُ : مَنْ هذه قيل : هذه أمُّهُ التي أَرْضَعَتْهُ
حديث في قصَّةِ سالمٍ مولَى أبي حُذيفةَ في رَضاعِ الكبيرِ، أنَّ سهلةَ أرضعته خمسَ رضَعاتٍ [يعني حديث: أن أبًا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه حتى أنزل الله سبحانه وتعالى في ذلك ( ادعوهم لآبًائهم ) إلى قوله ( فإخوانكم في الدين ومواليكم ) فردوا إلى آبًائهم فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول اللهِ إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت فكيف ترى فيه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه فأرضعته خمس رضعات فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس]
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
كنْتُ غلامًا أحمِلُ عُضوَ البعيرِ فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ لحمًا بالجِعِرَّانةِ فجاءَتْه امرأةٌ فبسَط رِداءَه فقلْتُ مَن هذه فقالوا أُمُّه الَّتي أرضَعَتْه
كُنْتُ غُلامًا أحمِلُ عُضوًا لبعيرٍ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لحمًا بالجِعْرانَةِ فجاءَتْه امرأةٌ فبسَط لها رداءَه فقُلْتُ مَن هذه قيل أمُّه الَّتي أرضَعَتْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
سالم مولى أبي حذيفةأبو سفيان بن الحارثواحد وعشرين شهراالرضاعة في المهدأمه التي أرضعتهأقام عليها الحدأحمل عضو البعيرأحمل عضوا لبعيرمولى أبي حذيفةرأيت رسول اللهأم التي أرضعتهسهلة بنت سهيلبسط لها رداءهنساء أخواتهابني أخواتهانساء إخوتهاثلاثون شهراأربع وعشرينرضاع الكبيرإعراض النبيبنات أخيهاتحرمي عليهيدخل عليناأبو الطفيلعظم الجزوربسط الرداءعضد البعيربني أختهاتسعة أشهرأبو حذيفةيقسم لحمابسط رداءهمن أرضعهارسول اللهجلست عليهخمس رضعاترضاعة...ستة أشهرابن عباسبنت سهيلالجعرانةتستودعيهالمحرميةأم النبياستودعيهأخواتهاالرضاعةأم سلمةالإسلامفتح مكةأرضعيهالرضاعالرداءترضعيهأرضعتهالعباستحرميويذهبحذيفةأرضعتأخواتامرأةالزناالحملعائشةربيعةحليمةعداوةهوازنغلامارضاعمحرمفصالسالمحبلىتضعيالحديدخلغلامجلستجزورحاملرجمترخصةنفسأبيجاءإذنأذنحملزنتدنتأمهمضر
تخريج حديث أرضعته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








