أحاديث عن: أروني ابني ما سميتموه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أروني ابني ما سميتموه

لمَّا ولدَ الحسَنُ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أروني ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قُلتُ : سمَّيتُهُ حربًا قالَ : بل هوَ حَسنٌ ، فلمَّا ولدَ الحُسَيْنُ ، قالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : سمَّيتُهُ حربًا ، قالَ : بل هوَ حُسَيْنٌ ، فلمَّا ولدتُ الثَّالثَ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ، ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : حربًا ، قالَ : بل هوَ مُحسِّنٌ ، ثمَّ قالَ : سمَّيتُهُم بأسماءِ ولدِ هارونَ ، شبَرُ ، وشبيرُ ، ومشبِّرُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/196
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، قال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حُسَينٌ، فلمَّا وَلَدتُ الثَّالثَ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: حَربًا، قال: بلْ هو مُحْسِنٌ، ثُم قال: سمَّيْتُهم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّرُ، وشَبيرٌ، ومُشبِّرٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم953
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
3 ✔ صحيح📌 لا بل هو حَسَنٌ
لَمَّا وُلِد الحسَنُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ قُلْنا : حَرْبًا قال : ( لا بل هو حَسَنٌ ) فلمَّا وُلِد الحُسَيْنُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ قُلْنا : حَرْبًا قال : ( بل هو حُسَيْنٌ ) فلمَّا وُلِد لي الثَّالثُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ فقُلْنا : سمَّيْناه حَرْبًا قال : ( بل هو مُحسِنٌ ) ثمَّ قال : ( إنَّما سمَّيْتُهم بولَدِ هارونَ : شَبَّرُ وشَبيرُ ومُشَبِّرُ )
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6958
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لمَّا وُلِد الحَسنُ فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو حَسنٌ قال فلمَّا وُلِد الحُسَينُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو حُسَينٌ فلمَّا وُلِد الثَّالِثُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو مُحَسِّنٌ ثُمَّ قال سمَّيْتُهم بأسماءَ ولدِ هارونَ شَبَرٍ وشُبَيرٍ ومُبشِّرٍ [ وفي روايةٍ ] قال سمَّيْتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ جَبَرٍ وجُبَيرٍ ومُجَبِّرٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/55
خلاصة حكم المحدثرجالهما رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة‏‏
لمَّا وُلِدَ الحسنُ سمَّيتُهُ حربًا ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ قالَ : قلتُ : حَربًا . قالَ : بل هوَ حسَنٌ فلمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سمَّيتُهُ حَربًا ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أَروني ابني ، ما سَمَّيتُموهُ ؟ قالَ : قُلتُ حربًا . قالَ : بل هوَ حُسَيْنٌ فلمَّا وُلِدَ الثَّالثُ سمَّيتُهُ حَربًا ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ قلتُ : حربًا . قالَ : بل هوَ مُحسِّنٌ ثمَّ قالَ : سمَّيتُهُم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبَرُ ، وشبيرُ ، ومشبِّرٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/115
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
لمَّا ولَدَتْ فاطِمةُ الحسَنَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو حسَنٌ»، فلمَّا ولَدَتِ الحُسَينَ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أرُوني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ: «بل هو حُسَينٌ»، ثمَّ لَمَّا ولَدَتِ الثَّالثَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قلْتُ: سَمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ: «إنَّما سمَّيْتُهم باسمِ ولَدِ هارونَ شَبَرٌ وشُبَيْرٌ ومُشْبِرٌ»
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4837
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
عن عليٍّ قال : لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : أرُوني ابني ، ما سميتمُوه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه ، وقال : بل هو حسينٌ ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال : بل هو محسنٌ ، ثم قال : سميتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبرٌ وشبيرٌ ومشبرٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/471
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
8 ◑ حسن📌 بَلْ هو حَسَنٌ
لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قال: قُلتُ: حَربًا، قال: بَلْ هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قال: قُلتُ حَربًا. قال: بَلْ هو حُسَينٌ، فلمَّا وُلِدَ الثَّالثُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قُلتُ: حَربًا. قال: بَلْ هو مُحْسِنٌ، ثُم قال: سمَّيْتُهم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّرُ، وشَبيرٌ، ومُشبِّرٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم769
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
9 ✘ ضعيف📌 بل هو حسنٌ
أَروني ابني ما سمَّيتُموه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم133
خلاصة حكم المحدثضعيف
10 ◔ غير محدد📌 بل هو حَسَنٌ
«لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بل هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قالَ: قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو حُسَيْنٌ، فلمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو مُحسِنٌ، ثُمَّ قالَ: سَمَّيْتُهم بأسْماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّر، وشَبيرَ، ومُشبِّرَ»
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم783
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
لَمَّا ولَدَتْ فاطِمةُ الحسَنَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أَرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟»
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4898
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لما وُلِدَ الحسنُ سمّيتهُ حربا ، قال : بل هو حَسَنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ سمّيته حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرونِي ابني ما أسميتُمُوهُ ؟ قلنا : حرْبا ، قال : بل هو حُسَينٌ ، فلما وُلِدَ الثالث سمّيتُهٌ حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرونِي ابني ما أسميتُموهُ ؟ قلنا : حَرْبا ، قال : بل هو مُحْسنٌ . ثم قال : سمّيتهُم بأسماءِ ولدِ هارون جَبْرُ وجُبَيْرُ ومُجَبّر
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم2/314
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد، وروي من وجه آخر
عن عليّ قال : لما وُلِدَ لي الحسنُ سميتُهُ حربا فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما سميتَ ابنِي ؟ قلت : حربا . قال : هو الحسنُ . فلما وُلِدَ الحسينُ سميتُهُ حربا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما سميتَ ابنِي ؟ قلت : حرْبا . قال : هو الحسينُ . فلما أن وُلِدَ محسنٌ قال : ما سميْت ابني ؟ قلت : حربا . قال : هو محسنٌ . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إني سمَّيتُ بنيَّ هؤلاء بتسميةِ هارونَ بنيه شَبْرا وشُبَيْرا ومُشَبّرا . وفي لفظ إسرائيل : أروني ابْنِي ما سميتوهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم5/2630
خلاصة حكم المحدثلم يروه في الكتب الستة وهانئ ليس بمعروف
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
الراويأسماء بنت أبي بكر
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2545
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أرسَلَني حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ ورَجُلًا آخَرَ نَشتَري له كَفَنًا، فاشتَرَيتُ له حُلَّةً حَمراءَ جَيَّدةً بثَلاثِ مِئةِ دِرهَمٍ، فلَمَّا أتَيْناه، قال: أرُوني ما اشتَرَيتُم. فأرَيْناه، فقال: رُدَّها، ولا تُغالوا في الكَفَنِ، اشتَروا لي ثَوبَيْنِ أبيَضَيْنِ، فإنَّهما لن يُترَكا عليَّ إلَّا قَليلًا، حتى أُلبَسَ خَيرًا منهما أو شَرًّا منهما
الراويصلة بن زفر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5/69
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح، ولكن مثله لا يقال بالرأي والاجتهاد؟ فله حكم المرفوع
أنَّ رجُلًا مِن بني زُهرةَ لَقِيَ عُمرَ قبْلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ السَّيفَ، فقال له: أين تَعمِدُ يا عُمَرُ؟ فقال: أُرِيدُ أنْ أقتُلَ محمَّدًا، قال: وكيف تأمَنُ في بني هاشمٍ -أو بني زُهرةَ- وقد قتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قال: ما أَراكَ إلَّا قد صَبَوتَ وتركْتَ دِينَك الَّذي أنت عليه، قال: أفلَا أدُلُّك على العجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَكَ وأخْتَك قد صَبَوَا وترَكَا دِينَهما الَّذي هُما عليه، قال: فمَشى إليهما ذامِرًا -قال إسحاقُ: يعني: مُتغضِّبًا- حتَّى دنا مِن البابِ، قال: وعندهما رجُلٌ يُقالُ له: خبَّابٌ يُقرِئُهما سُورةَ (طه)، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عندكم؟ قالَا: ما عندَنا حديثٌ، تَحدَّثْنا بيْنَنا، فقال: لعلَّكما صَبَوْتُما وترَكْتُما دِينَكما الَّذي أنتما عليه، فقال خَتَنُهُ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، قال: فأقبَلَ على خَتَنِه، فوَطِئَه وَطئًا شديدًا، قال: فدفَعَتْه أخْتُه عن زَوجِها، فضرَبَ وجْهَها، فدمَى وَجْهُها، قال: فقالَتْ له: أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه؟ قال: فقال عمرُ: أَرُوني هذا الكتابَ الَّذي كنتُمْ تَقرؤونَ. قال: وكان عُمَرُ -يعني: ابنَ الخطَّابِ- يَقرَأُ الكُتبَ. قال: فقالَتْ أُخْتُه: لا؛ أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لَتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغتسِلْ وتوضَّأْ، قال: ففعَلَ، قال: فقرَأَ عُمَرُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1]، إلى قولِه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 14]، قال: فقال عُمَرُ: دُلُّوني على محمَّدٍ، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ قولَ عُمرَ: دُلُّوني على محمَّدٍ، خرَجَ إليه، فقال: أبشِرْ يا عُمْرُ؛ فإنِّي أرجو أنْ تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك عشيَّةَ الخميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعَمرِو بنِ هِشامٍ، قال: فقالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا -قال إسحاقُ: يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوحى إليه، فانطلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا رأى حمزةُ وَجَلَ القومِ مِن عُمَرَ، قال: نعَمْ، فهذا عُمَرُ، فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ يكُنْ غيرَ ذلك يكُنْ قتْلُه علينا هيِّنًا، قال: فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ بمَجامِعِ ثَوبِه وحمائلِ السَّيفِ، فقال: ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ، ثمَّ قال: اخرُجْ يا رسولَ اللهِ
الراويأنس بن مالك
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/166
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم3/334
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبْلَ أن يُسلِمَ، قالَ: وهو مُتَقلِّدٌ السَّيْفَ، فقالَ: أين تَعْتمِدُ يا عُمَرُ؟ فقالَ: أريدُ أن أقْتُلَ مُحمَّدًا! ! قالَ: فكيف تَأمَنُ في بَني هاشِمٍ وبَني زُهْرةَ وقد قَتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قالَ: ما أراك إلَّا قد صَبَوْتَ وتَرَكْتَ دينَك الَّذي هو أنت عليه؟ قالَ: أفلا أدُلُّك على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَك وأخْتَك قد صَبَوَا وتَرَكا دينَهما الَّذي هما عليه. قالَ: فمَشى إليهما ذامِرًا -قالَ إسْحاقُ: يَعْني مُتَغَضِّبًا- حتَّى دَنا مِن البابِ، قالَ: وعِنْدَهما رَجُلٌ يُقالُ له خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ <span class="bracket-explain">(طه)</span>. قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دَخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقالَ: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عِنْدَكم؟ قالا: ما عَدا حَديثًا تَحَدَّثْنا بَيْنَنا، فقالَ: لعلَّكما قد صَبَوْتُما وتَرَكْتُما دينَكما الَّذي أنتم عليه؟ فقالَ خَتَنُه: يا عُمَرُ أرَأَيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ قالَ: فأقْبَلَ على خَتَنِه فوَطِئَه وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أخْتُه عن زَوْجِها، فضَرَبَ وَجْهَها، فدَمِيَ وَجْهُها، قالَ: فقالَت له: أرأيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أَرُوني هذا الكِتابَ الَّذي كُنْتُم تَقْرَؤونَ، قالَ: وكانَ عُمَرُ يَقرَأُ الكُتُبَ، قالَ: فقالَتْ أخْتُه: لا، أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغْتَسِلْ وتَوَضَّأْ، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فقَرَأَ عُمَرُ: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى} إلى قَوْلِه: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} قالَ عُمَرُ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ، قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ قَوْلَ عُمَرَ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ إليه فقالَ: أَبْشِرْ يا عُمَرُ؛ فإنِّي أَرْجو أن تكونَ دَعوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ الخَميسِ... اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ. قالَ: قالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا يُوحى إليه، قالَ: فانْطَلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حَمْزةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأُناسٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى حَمْزةُ وَجَلَ القَوْمِ مِن عُمَرَ، قالَ: نَعمْ، فهذا عُمَرُ، فإن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن يكنْ غيْرَ ذلك يكنْ قَتْلُه علينا هَيِّنًا، قالَ: فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بمَجامِعِ ثَوْبِه وحَمائِلِ السَّيفِ، فقالَ: ما أنت بمُنْتَهٍ يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أَنْزَلَ بالوَليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: أشْهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ ثُمَّ قالَ: أخرُجُ يا رَسولَ اللهِ»
الراويأنس بن مالك
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم2573
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
أنَّ ثَعْلَبَةَ بنَ حاطِبٍ الأنصاريَّ قال لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : اُدْعُ اللهَ أنْ يَرْزُقَنِي مالًا أَتَصَدَّقُ مِنْهُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ويْحَكَ يا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خيرٌ من كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ، ثُمَّ عاودَ الثانيةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :أَما تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِثْلَ نبي اللَّه، فوالذي نَفسي بيدِهِ، لَوْ شِئْتُ أنْ تَسِيلَ مَعِيَ الجِبالُ ذهبًا وفضةً لصارَتْ . فقال : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لئنْ دعوتُ اللهَ فرزقَنِي لأعطينَ كلَ ذِي حقٍّ حقَّهُ ، فدعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاتَّخذَ غَنَمًا فَنَمَتْ كما يَنْمُو الدُّودُ ، فَضَاقَتْ عليهِ المَدِينَةُ فتنحى عنها ونزل وادِيًا من أوْدِيَتِها ، حتى جعلَ يصلِّي الظُّهْرَ والعصرَ في جماعةٍ ويَتْرُكُ ما سِوَاهُما ، ثُمَّ نَمَتْ وكَثُرَتْ حتى تركَ الصلوات إِلا الجمعةَ وهيَ تَنْمُو حتى تركَ الجمعةَ ، وطفقَ يلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ويسألُهُمْ عَنِ الأخبارِ ، فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فأخبرَ بكثرةِ غنمِهِ وبما صارَ إليهِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ويْحَ ثَعْلَبَةَ ثلاثَ مراتٍ ، فنزلَتْ خُذْ من أَمْوَالِهمْ صدقةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ونزلَتْ فرائضُ الصدقةِ ، فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلِينِ على الصدقةِ رجلٌ من جُهينةَ وآخرُ من بنِي سلِيمٍ وأمرَهما أنْ يمرَّا بثعلبةَ وبرجلٍ آخرَ من بنِي سلِيمٍ يأخذانِ مِنْهُما صدقاتُهما ، فخَرَجَ حتى أتيا ثعلبةَ فقال : ما هذه إلَّا جزيةٌ ، ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ ، ما أدرِي ما هذا ، انطلقَا حتى تفرغَا وعوُدَا . وسمَعَ بِهما السلميُّ فعمدَ إلى خيارِ إبلِه فعزلَها للصدقةِ ثُمَّ استقبلهُما بِها ، فلمَّا رأوْها قالوا : ما يجبُ عليكَ هذا وما نريدُ أنْ نأخذَ مِنْكَ هذا ، قال : بَلْ خذوهُ فإنْ نفسِي بذلكَ طيبةٌ ، فأخذوها مِنْهُ ، فلمَّا فرغَا من صدقاتِهما رجعَا حتى مرَّا بثعلبةَ فقال : أرونِي كتابَكُما وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لهُما كتابًا في حدودِ الصدقةِ وما يأخذانِ مِنَ الناسِ ، فأعطياهُ الكَتابَ فنظرَ إليهِ فقال : ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ فانطلقَا عَنِي حتى أرى رأيِي ، فأتيا النَّبِيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبلَ أنْ يكلَمَهُما ، ودعَا للسلميِّ بالبركةِ ، فأخبراهُ بالذي صنعَ ثعلبةُ والذي صنعَ السلميُّ ، فأنزلَ اللهُ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ الآيةُ ، وعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ فخَرَجَ حتى أَتَاهُ فقال : ويحكَ يا ثعلبةُ قد أنزلَ اللهُ فيكَ كذا وكذا ، فخَرَجَ حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ أنْ يقبلَ صدقَتَهُ مِنْهُ فقال : إنَّ اللهَ منعَنِي أنْ أقبلَ مِنْكَ صدقَتُكَ ، فقامَ يحثُو الترابِ على رأسِه ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمرتُكَ أنْ تطيعَنِي ، فرجعَ ثعلبةُ إلى منزلِه وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى أبي بكرٍ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى عثمانَ بعدَ عمرَ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، وتُوُفِّيَ في خلافةِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ
الراويثعلبة بن حاطب الأنصاري
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم2/546
خلاصة حكم المحدثأصح الروايات وهذا الحديث مشهور
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على عَقبةِ المدينةِ ، قالَ : فجعَلَت قُرَيْشٌ تمرُّ عليهِ والنَّاسُ حتَّى مرَّ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فوقَفَ عليهِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا أما واللَّهِ إن كنتَ ما عَلِمْتُ صوَّامًا قوَّامًا وصولًا للرَّحمِ ، أما واللَّهِ لأمَّةٌ أنتَ أشرُّها لأُمَّةُ خيرٍ . ثمَّ نَفذَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فبلغَ الحجَّاجَ موقفُ عبدِ اللَّهِ وقولُهُ ، فأرسلَ إليهِ فأُنْزِلَ عن جِذعِهِ وأُلْقيَ في قبورِ اليَهودِ ، ثمَّ أرسلَ إلى أمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فأبَت أن تأتيَهُ ، فأعادَ عليها الرَّسولَ لتأتينِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يَسحبُكِ بقرونِكِ قالَ : فأبَت وقالت : واللَّهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعثَ إليَّ من يَسحبُني بِقروني قالَ : فقالَ: أروني سِبتَيَّ فأخذَ نعليهِ ، ثمَّ انطلقَ يتوذَّفُ حتَّى دخلَ علَيها فقالَ : كيفَ رأيتِني صَنعتُ بعدوِّ اللَّهِ ؟ قالت : رأيتُكَ أفسدتَ عليهِ دُنْياهُ ، وأفسدَ عليكَ آخرتَكَ ، بلغَني أنَّكَ تقولُ لَهُ : يا بن ذاتِ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أمَّا أحدُهُما فَكُنتُ أرفعُ بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطعامَ أبي مِنَ الدَّوابِّ ، وأمَّا الآخرُ فنطاقُ المرأةِ الَّتي لا تَستَغني عنهُ ، أما إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ في ثقيفٍ كذَّابًا ومبيرًا فأمَّا الكذَّابُ فرأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاهُ. قالَ: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
الراويأسماء بنت أبي بكر
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم6/485
خلاصة حكم المحدثله طرق
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر خيبرَ تسعًا وعشرينَ ليلةً ، وكانتْ الرَّايةُ لأميرِ المؤمنينَ عليٌّ ، فلحقَهُ رمدٌ ، أعجزهُ عن الحربِ ، وخرج مَرحبٌ يتعرَّضُ للحربِ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ، فقال له : خذِ الرَّايةَ ، فأخذها في جمعٍ من المهاجرينَ ، فاجتهدَ ولم يُغنِ شيئًا ، ورجع منهزمًا ، فلمَّا كان من الغدِ تعرَّضَ لها عمرُ ، فسار غير بعيدٍ ثمَّ رجع يخبرُ أصحابَهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جيئوني بعليٍّ ، فقيل : إنَّه أرمدَ ، فقال : أرونيهِ أروني رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَهُ ، ويحبُّه اللهُ ورسولُه ، ليس بفرَّارٍ ، فجاءوا بعليٍّ ، فتفلَ في يدهِ ومسحَها على عينيهِ ورأسِه فبرئَ ، فأعطاهُ الرَّايةَ ، ففتح اللهُ على يديهِ ، وقتل مَرحبًا
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم7/364
خلاصة حكم المحدثالثقات الذين رووه لم يرووه هكذا

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (79)

تخريج حديث أروني ابني ما سميتموه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب