أحاديث عن: أسماء ولد هارون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: أسماء ولد هارون
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ
عَن عَبدِ اللهِ، مَولى أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالت: بَلَغَني أنَّك تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال لي عبدُ اللهِ: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ فكيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ منه، وأمَّا ميثَرةُ الأُرجوانِ، فهذه ميثَرةُ عبدِ اللهِ. فإذا هي أُرجوانٌ، فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها، فقالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةٍ كِسرَوانيَّةٍ، لَها لِبْنةُ ديباجٍ، وفَرجَيها مَكفوفَينِ بالدِّيباجِ، فقالت: هذه كانَت عِندَ عائِشةَ حتَّى قُبِضَت، فلَمَّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها للمَرضى يُستَشفى بها
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ تَقولُ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه وسَلَّمَ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا، ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافُ الحَقائِبِ، قَليلٌ ظَهرُنا قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. قال هارونُ في رِوايَتِه: أنَّ مَولى أسماءَ، ولم يُسَمِّ: عَبدَ اللهِ
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه
عن هارونَ بنِ عَنتَرةَ، عن أبيهِ، قال: لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ وصلَبَه مَنكوسًا، فبيْنا هو على المِنبَرِ، إذ جاءَتْ أسماءُ، ومعها أَمةٌ تقودُها، وقد ذهَبَ بصَرُها، فقالتْ: أين أميرُكم؟ فذكَرَ قِصَّةً، فقالتْ: كذَبْتَ، ولكنِّي أُحدِّثُكَ حَديثًا سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجُ من ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبِيرٌ
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسِ من خَثعَمٍ، فلمَّا كانوا بالشَّجرةِ ولدَت أسماءُ بالشَّجرةِ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتَى أبو بَكْرٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثمَّ تُهِلُّ بالحجِّ، وتَصنعُ ما يَصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعَميَّةُ فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسِلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنَعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ بعد وَفاتِه فأُراه يقولُ: أحُرِّفَ القُرآنُ يا أسماءُ؟ قلت: كذاك بأبي أنت وأمي المحَرِّفُ والمستقيمُ، فرَدَّ ذلك عليَّ مِرارًا، كُلَّ ذلك أقولُ: بأبي أنت وأمي يا رَسولَ اللهِ! يُقبَضونَ قَبضًا شَديدًا، فأُراه نَظَر إلى بَعضِ أزواجِه، كأنَّها حَفصةُ بنتُ عُمَرَ، فقال: أعطيها سِقاءً لِبَنِيها، فأمَّا السَّامُ فإنِّي لا أشفي منه، فأراها أعطتني حبَّةً سَوداءَ كالشُّونيزِ أو كحَبِّ الكُرَّاثِ، وترابًا أحمَرَ وسَمطًا مِن لؤلؤٍ، قالت: فنحن إذا اشتكى أحَدٌ مِن وَلَدِ أسماءَ في القبائِلِ كُلِّها يُأخَذُ له قَدَحٌ فيُملأُ، ثمَّ يجعَلُ له ترابٌ أحمَرُ، وحَبُّ كُرَّاثٍ وشُونيز، وسَمطُ لؤلؤٍ، ثمَّ يُسكَبُ ذلك الماءُ عليه
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ
أنَّه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعميَّةُ ، فلمَّا كانوا بذي الحُليفةِ ولدت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمرَها أن تغتسلَ ، ثمَّ تُهِلَّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ
أنهُ خرجَ حاجًَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجةَ الوداعِ ومعهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ الخثعميةُ ، فلمَّا كانوا بِذي الحُليفةِ ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يأمرَها أنْ تغتسلَ ثمَّ تهلُّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ الناسُ إلا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
الآخر منهما شر من الأولأول مولود في الإسلامجبة طيالسة كسروانيةعبد الله بن الزبيرأسماء بنت أبي بكرالزبير بن العوامأصحاب رسول اللهمحمد بن أبي بكرأمهات المؤمنينالعلم في الثوبميثرة الأرجوانلا تطوف بالبيتأسماء بنت عميسأمره رسول اللهريق رسول اللهمن قبل الرجلإخوة الرضاعةخفاف الحقائبأهللنا بالحجحفصة بنت عمرمرها فلتغتسلمسحنا البيتأحرف القرآنابن الزبيرلا خلاق لهلبنة ديباجيستشفى بهامولى أسماءحجة الوداعذو الحليفةذي الحليفةتهل بالحجحبة سوداءتراب أحمرسمط لؤلؤقبض شديدالرضاعةلا تحرمصوم رجبالمدينةأبو بكرالنفساءالحريرالحجوناعتمرتالزبيرأحللناكذابانالحجاجالشجرةاستفتىالحائضالحرةأسماءعائشةتحنيكتكبيرمنكوستغتسلالسامشونيزأمرهاتمرةبيعةثقيفمبيرمنبرخثعمولدتكراثمضغصلبتهل
تخريج حديث أسماء ولد هارون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








