أحاديث عن: أسدا لا يفرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أسدا لا يفرون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غلبة...
عن سمرة، عن النبي ﷺ قال: «توشكون أن يملأ اللَّه أيديكم من العجم، ثم يكونون أسدًا لا يفرون، يقتلون مقاتلتكم، ويأكلون فيئكم».
صحيح رواه أحمد (٢٠١٨١)، والبزار (٤٥٣٧)، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٦٨)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٥١٢) كلهم من حديث عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
يوشِكُ أنْ يَمْلَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ أيدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ثم يَكُونونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ ويأكلون فَيْأَكُمْ
يوشكُ أنْ يملأَ اللهُ أيديَكم من العَجمِ ثمَّ يجعلهُم أُسْدًا لا يفِرُّونَ فيقتلونَ مقاتلتِكم ويأكلونَ فيأَكم
يُوشِكُ اللهُ أنْ يَملَأَ أيْديَكم مِنَ العجَمِ، ويَجعَلَهم أُسْدًا لا يَفِرُّون، فيَضرِبون رِقابَكم ويَأكُلون فَيْئَكم
يُوشِكُ أن يملأَ اللهُ أيديَكم مِنَ العَجَمِ، ثمَّ يجعَلَهم أُسْدًا لا يَفِرُّونَ، يقَتُلونَ مُقاتِلَتَكم، ويأكُلون فَيْأَكم!
يوشِكُ أنْ يَمْلَأَ اللهُ أيديَكم مِنَ العجَمِ ثم يجعلَهم أسدًا لا يَفِرُّونَ يَقْتُلونَ مقاتِلَتَكُمْ ويَأْكُلونَ فَيْئَكُمْ
تُوشِكونَ أنْ يَملَأَ اللهُ أيديَكم مِن العَجَمِ -وقال عفَّانُ مَرَّةً: مِن الأعاجمِ- ثُمَّ يَكونونَ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ، يَقتُلونَ مُقاتِلتَكم، ويَأكُلونَ فَيْئَكم
يُوشِكُ أنْ يَملَأَ اللهُ أيديَكم مِن العَجَمِ، ثُمَّ يَكونونَ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ، فيَقتُلونَ مُقاتِلَتَكم، ويَأكُلونَ فَيئَكم
تُوشِكونَ أنْ يَملَأَ اللهُ أيديَكم مِن العَجَمِ، ثُمَّ يَكونون أُسْدًا لا يَفِرُّونَ، فيَقتُلونَ مُقاتِلتَكم، ويَأكُلونَ فَيئَكم
يُوشِكُ أنْ يَملَأَ اللهُ أيديَكم مِن الأعاجمِ، ثُمَّ يَجعَلُهم اللهُ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ، فيَقتُلونَ مُقاتِلتَكم، ويَأكُلونَ فَيئَكم
مِثلُه [توشِكونَ أن يَملَأَ اللهُ أيديَكُم مِنَ العَجَمِ، ثُمَّ يَكونون أُسدًا لا يَفِرُّونَ، فيَقتُلونَ مُقاتِلَتَكُم، ويَأكُلونَ فيئَكُم]
مِثلُه [يوشِكُ أن يَملَأَ اللهُ أيديَكُم مِنَ الأعاجِمِ، ثُمَّ يَجعَلُهمُ اللهُ أُسدًا لا يَفِرُّونَ، فيَقتُلونَ مُقاتِلَتَكُم، ويَأكُلونَ فَيئَكُم]
يوشِكُ أنْ يَمْلَأَ اللهُ أيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ويَجْعَلَهُمْ أسدًا لا يَفِرُّونَ فَيَضْرِبونَ رِقَابَكُمْ ويَأْكُلُونَ فَيْأَكُمْ
يوشِكُ أنْ يَمْلَأَ اللهُ أيديَكم من العجمِ ثم يجعلَهم أسدًا لا يَفِرُّونَ فيُقَاتِلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ ويأكُلونَ فَيْأَكم
يُوشكُ أن يملأَ اللهُ أيديِكم من العجمِ ، ثم يجعلُهم أُسْدًا لا يفرونَ ، يقتلون مقاتلَتكم ويأكلون فيْئكم
يملَأُ اللهُ أيديَكم مِن الأعاجمِ فيصيرونَ أُسدًا لا يفِرُّونَ يضرِبونَ أعناقَكم ويأخُذونَ فَيْئَكم
يُوشِكُ أن يملأَ اللهُ أيديَكم من العجمِ, ثمَّ يجعلُهم أُسدًا لا يفِرُّون, فيقتلون مُقاتِلتَكم ويأكلون فيْئَكم
يُوشِكُ اللهُ أن يملأَ أيديَكُم من العَجَمِ ويجعلُهم أُسْدًا لا يفرُّونَ فيضرِبون رقابَكم ويأكُلونَ فيْئَكم
يوشِكُ أن يملأَ اللَّهُ أيديَكم منَ العجمِ ثمَّ يجعلُهُم أسدًا لا يفرُّونَ فيقاتلونَ مقاتليكم ويأْكلونَ فيئَكم
حديث: يُوشِكُ أن يمَلأَ اللهُ أيديَكم مِنَ العَجَمِ [ ويَجعَلَهم أُسْدًا لا يَفِرُّون، فيَضرِبون رِقابَكم ويَأكُلون فَيْئَكم.]
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ: مَن له بَيِّنةٌ على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي، فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي، فذَكَرتُ أمرَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، قال: فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا، لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه، قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه، قال لي عبدُ اللهِ عَنِ اللَّيثِ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ
كانَ ملِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظروا لي غلامًا فَهِمًا - أو قالَ : فَطِنًا - لَقِنًا فأُعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقطِعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكُم مِن يَعلمُهُ. قالَ : فنظَروا لَهُ علَى ما وصفَ ، فأمروهُ أن يحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ علَى طريقِ الغُلامِ راهبٌ في صَومعةٍ - قالَ مَعمرٌ : أحسبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يَومئذٍ مُسلمينَ - قالَ : فجعلَ الغُلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلَم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ. قالَ : فجعلَ الغُلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أهْلِ الغُلامِ إنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغُلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبِرهم أنَّكَ كنتَ عندَ الكاهنِ. قالَ : فبَينما الغُلامُ علَى ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَستهُم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسدًا فأخذَ الغُلامُ حجرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتلَها. قالَ : ثمَّ رمَى فقتلَ الدَّابَّةَ. فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغُلامُ ، ففزِعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا لم يعلمْهُ أحدٌ. قالَ : فسمِعَ بِهِ أعمَى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ ردَدتَ بَصري فلَكَ كَذا وَكَذا. قالَ لهُ : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرَأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ علَيكَ ؟ قالَ : نعم. قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ علَيهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهِم ، فأُتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلَنَّ كلَّ واحدٍ منكُم قتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمَى فَوضعَ المِنشارَ علَى مَفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أُخرَى. ثمَّ أمرَ بالغُلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كَذا وَكَذا فألقوهُ مِن رأسِهِ ، فانطلِقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جعَلوا يتَهافَتونَ مِن ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهُم إلَّا الغُلامُ. قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البحرِ فَيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغُلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تقتلُني حتَّى تصلِبَني وتَرميَني وتقولَ إذا رمَيتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ فأمرَ بِهِ ، فصُلِبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فَوضعَ الغُلامُ يدَهُ علَى صدغِهِ حينَ رُمِيَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغُلامُ عِلمًا ما علِمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نؤمنُ بربِّ هذا الغُلامِ. قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالمُ كلُّهم قد خالفوكَ. قالَ : فخدَّ أُخدودًا ثمَّ ألقَى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ. فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومَن لم يرجِعْ ألقَيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأُخدودِ. قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغُلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ وأُصبعُهُ علَى صدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
بسم الله رب هذا الغلاميملأ الله أيديكميقاتلون مقاتلتكميقتلون مقاتلتكمأسد من أسد اللهالتوكل على اللهيضربون أعناقكمأسدا لا يفرونيضربون رقابكمأصحاب الأخدوديأكلون فيئكميأكلون فيأكميأخذون فيئكميملأ أيديكميملأ اللهمال تأثلتمقاتلتكملا يفرونمقاتليكمويأكلونغلبة...الأعاجمأبو بكرالإيمانيقتلونتوشكونأيديكمالغلامالراهبالأعمىفيئكمالعجمأصيبغالملكالصبرأسدايوشكبينةقتيلحنينجاءسلب
تخريج حديث أسدا لا يفرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








