أحاديث عن: غلبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غلبة
⭐ صحيح
📂 باب من خصال هذا الدّين...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «إنّ الدّين يسر، ولن يُشادَّ الدّينَ أحدٌ إلّا
غلبه، فسدِّوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدُّلْجة».
غلبه، فسدِّوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدُّلْجة».
صحيح رواه البخاريّ في الإيمان (٣٩) عن عبد السلام بن مطهّر، قال: حدَّثنا عمر بن عليّ، عن معن بن محمد الغفاريّ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن ابن عباس، قال: لما اشتدّ بالنّبيّ ﷺ وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدها». قال عمر: إنّ النبيَّ ﷺ غلبه الوجع، وعندنا كتاب اللَّه حسبنا، فاختلفوا وكثر اللَّغط، قال: «قوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع». فخرج ابن عباس يقول: إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللَّه ﷺ وبين كتابه.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١١٤) عن يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تقديم أهل العلم والفضل
عن عبد الله بن عمر قال: لما اشتد برسول الله وَجَعُه، قيل له الصلاة فقال: «مروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس» قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاءُ، قال: «مروه فيُصَلِّي» فعاودتْه قال: «مروه فيُصلِّي، إنكن صواحبُ يوسف».
صحيح رواه البخاري (٦٨٢) عن يحيى بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه أخبره عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من غلبةِ الدَّينِ ، و غَلَبَةِ العدِّو ، و شماتَةِ الأعداءِ
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً
[بنحوِه] يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، فمنهم من تَفَل في وجهِه، ومنهم من حثا عليه الترابَ، ومنهم من سَبَّه، حتَّى انتصف النَّهارُ، فأقبَلَت جاريةٌ بعُسٍّ من ماءٍ فغسَل وَجهَه ويدَيه، وقال: يا بُنَيَّةُ لا تخشَي على أبيك غَلَبةً ولا ذِلَّةً. فقُلتُ: من هذه؟ قالوا: زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي جاريةٌ وَضيئةٌ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزنِ، ومِن العَجزِ والكَسلِ، والجُبنِ، والبُخلِ، ومِن غَلَبةِ الدَّينِ، وقَهْرِ الرِّجالِ
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من غلبةِ الدينِ، وغلبةِ العدوِّ، وشماتَةِ الأعداءِ
عن الصديقِ أنه راهن كفارَ مكةَ على غلبةِ الرومِ للفرسِ وراهنوه على أن لا يكونَ ذلك ووضعوا الخطرَ من الجانبين وكان ذلك بعلمِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذنِه
أَيْ بُنَيَّةُ ! [ ألسْتِ ] َتُحِبِّينَ ما أُحِبُّ ؟ قالتْ : بلى ، قال : فَأَحِبِّي هذه . فقامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُنَّ ، فقلْنَ : ما أَغْنَيْتِ عَنَّا شيئًا فَارْجِعِي إليهِ ، قالتْ : واللهِ لا أُكَلِّمُهُ فيها أبدًا فَأَرْسَلْنَ زينبَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاستأذنَتْ ، فَأَذِنَ لها ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، ووَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أنظرُ هل يَأْذَنُ لِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمْ أَزَلْ حتى عَرَفْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكْرَهُ أنْ أنتَصِرَ، فَوَقَعْتُ بِزينبَ فلمْ أنْشَبْ أنْ أَثْخَنْتُها غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : أَما إِنَّها ابنَةُ أبي بكرٍ
قلتُ لأبي ونحنُ بمنًى ما هذِهِ الجماعةُ قالَ هؤلاءِ قومٌ اجتمَعوا على صابئٍ لَهُم قالَ فأشرَفْنا فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ تدعو النَّاسَ إلى توحيدِ اللَّهِ تعالى والإيمانِ بِهِ وهُم يردونَ عليهِ قَولَهُ ويؤذونَهُ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ انصدعَ عنهُ النَّاسُ وأقبلتِ امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحًا فيه ماءً ومنديلًا فتناولَهُ مِنها وشرِبَ وتَوضَّأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ إليها فقالَ يا بُنَيَّةُ خمِّري عليكِ نحرَكِ ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلًّا فقُلنا مَن هذِهِ قالوا هذِهِ زينبُ ابنتُهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العدُوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ
كان يَدْعُو بِهؤلاءِ الكَلِماتِ : اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، و غَلَبَةِ العَدُوِّ ، و شَماتَةِ الأَعْدَاءِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ
اللهم إني أعوذُ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُّوِّ، ومن بَوارِ الأَيِّمِ، ومن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنَ غَلَبَةِ الدَّينِ وغَلَبَةِ العدُوِّ ، ومِنْ بَوارِ الأيِّمِ ، و مِنْ فتنَةِ المسيحِ الدجالِ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من غَلَبةِ الدَّينِ، ومِن بَوارِ الأيِّمِ
لما بلغَ معاويةُ غلبةَ عليٍّ على أهلِ الجملِ دعا إلى الطلبِ بدمِ عثمانَ فأجابَهُ أهلُ الشامِ فسارَ إليه عليٌّ فالتقيا بصفينَ
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ
17
◔ غير محدد📌 الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
حديث مراهنةُ أبي بكرٍ الصديقِ مع قريشٍ في غلبةِ الرومِ [يعني حديث: لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ]
«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أَنزَلَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} {الظَّالِمُونَ}، {الْفَاسِقُونَ}. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَنْزَلَها في طائِفتَينِ مِن اليَهودِ، وكانَتْ إحْداهما قد قَهَرَتِ الأخرى في الجاهِليَّةِ حتَّى ارْتَضَوا واصْطَلَحوا على أنَّ كلَّ قَتيلٍ قَتَلَتْه العَزيزةُ مِن الذَّليلةِ فَدِيَتُه خَمْسونَ وَسْقًا، وكلَّ قَتيلٍ قَتَلَتْه الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ فَدِيَتُه مِئةُ وَسْقٍ، فكانوا على ذلك حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَلَّتِ الطَّائِفتانِ لِحُكْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ لم يَظهَرْ عليهم ولم يُوطِئْهما وهو الصُّلْحُ، فقَتَلَتِ الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ قَتيلًا فأَرسَلَتِ العَزيزةُ إلى الذَّليلةِ أن ابْعَثوا إلينا بمِئةِ وَسْقٍ، فقالَتِ الذَّليلةُ: فهلْ كانَ هذا دينُهما واحِدٌ ونَسَبُهما واحِدٌ، دِيَةُ بعضِهم نِصْفُ دِيَةِ بعضٍ؟! إنَّما أَعْطيناكم هذا ضَيْمًا مِنكم لنا، وفَرَقًا مِنكم، فأمَّا إذ قَدِمَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا نُعْطيكم ذلك، فكادَتِ الحَرْبُ تَهيجُ بَيْنَهما، ثُمَّ ارْتَضَوا على أن جَعَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم، ففَكَّرَتِ العَزيزةُ: واللهِ ما مُحمَّدٌ بمُعْطيكم مِنهم ضِعْفَ ما يُعْطيهم مِنكم، ولقد صَدَقوا، ما أَعْطَونا هذا إلَّا ضَيْمًا وقَهْرًا لهم، فدُسُّوا إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَخبُرُ لكم رَأيَه، فإن أَعْطاكم ما تُريدونَ حَكَّمْتوه، وإن لم يُعْطيكموه حَذِرْتُموه فلم تُحَكِّموه، فدَسُّوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن المُنافِقينَ يَختَبِرونَ لهم رَأيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاؤوا أَخبَرَ اللهُ رَسولَه بأمْرِهم كلِّه وماذا أرادوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا} -إلى قَوْلِه:- {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ثُمَّ قالَ: فيهم واللهِ أُنزِلَتْ، وإيَّاهم عَنى اللهُ. لَفْظُ داوُدَ بنِ عَمْرٍو الضَّبِّيِّ. وفي رِوايةِ إبْراهيمَ بنِ أبي العَبَّاسِ: {فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ * فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} - {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، قالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَنزَلَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ في الطَّائِفتَينِ مِن اليَهودِ، وعِنْدَه: حتَّى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فذَلَّتِ الطَّائِفتانِ كْلْتاهما لمَقدَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ لم يَظهَرْ، ولم يُوطِئْهما غَلَبةً، وهُمْ في الصُّلْحِ، فقَتَلَتِ الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ قَتيلًا، وعِنْدَه: وهلْ كانَ هذا في حَيَّينِ قَطُّ دِينُهما واحِدٌ ونَسَبُهما واحِدٌ وبَلَدُهما واحِدٌ، دِيَةُ بعضِهم نِصْفُ دِيَةِ بعضٍ؟ إنَّا إنَّما أَعْطَيْناكم هذا، وفيه: فلا نُعْطيكم ذاك، وكادَتِ الحَرْبُ، وعِنْدَه: ثُمَّ ذَكَرَتِ العَزيزةُ، وعِنْدَه: ضَيْمًا مِنَّا وقَهْرًا لهم، وعِنْدَه: وإن لم يُعْطِكم حَذِرْتُم فلم تُحَكِّموه، وعِنْدَه: ناسًا مِن المُنافِقينَ ليَخبُروا لهم رَأيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ اللهُ رَسولَه بأمْرِهم كلِّه وما أرادوا، وعِنْدَه: {مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قَوْلِه: {هُمُ الْفَاسِقُونَ}، وعِنْدَه: ثُمَّ قالَ: فيهما واللهِ أُنْزِلَتْ، وإيَّاهم عَنى اللهُ عَزَّ وجَلَّ»
كان رسولُ اللهِ كثيرًا ما يدعو بهذه الكلماتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهمِّ والحزَنِ والبُخلِ والجُبنِ والعَجْزِ والكسَلِ ومِن ضَلَعِ الدَّيْنِ ومِن غلَبةِ الرِّجالِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ وهوَ يقولُ أيها النَّاسُ قولوا لا إلهَ إلَّا اللَّهُ تفلحوا فمنهم من تفلَ في وجهِه ومنهم من حثا عليهِ التُّرابَ ومنهم من سبَّهُ فأقبلتْ جاريةٌ بعسٍّ من ماءٍ فغسلَ وجهَه ويديهِ وقالَ يا بنيَّةُ اصبري ولا تحزني ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذلَّا فقلتُ من هذِه فقالوا زينبُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ وصيف
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، ومِن بَوارِ الأَيِّمِ، ومِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تخشى على أبيك غلبة ولا ذلةلا أكلمه فيها أبدازينب بنت رسول اللهفتنة المسيح الدجالجارية بعس من ماءالذليلة والعزيزةلا إله إلا اللهحثا عليه الترابالطلب بدم عثمانابنة أبي قحافةغسل وجهه ويديهشماتة الأعداءالمسيح الدجالبما أنزل اللهزينب بنت جحشابنة أبي بكرأزواج النبيسورة من حدةغلبة الرجالفتنة الدجالغلبة الدينغلبة العدوقهر الرجالغلبة الرومبعلم النبيتوحيد اللهيدعو الناسبوار الأيمغلبت الرومأدنى الأرضفأحبي هذهالاستعاذةأهل الجملأهل الشامضلع الدينعس من ماءالدين...كفار مكةلا تخافيدم عثمانبضع سنينالمشركونالكافرونالظالمونالفاسقونابن عباسالجاهليةجواز...أعوذ بكتسامينيأبو بكرالجماعةالأعداءلم يحكمالرزيةوالفضلتفلحواالصديقانتصارالدعاءمعاويةالرهاناليهودالدينكتابهصواحبتقديمالعلماللهمفاطمةالعدلالحزنالعجزالكسلالجبنالبخلالعدوشماتةالفرسالخطرالأيمالرومجاريةاصبرييشادغلبهخصالوبينإنكنيوسفالهمراهنإذنهزينبتبسمخمريصابئأعوذصفينفارس
تخريج حديث غلبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








