أحاديث عن: أسرع الخير ثوابا صلة الرحم وأسرع الشر عقابا قطيعة الرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسرع الخير ثوابا صلة الرحم وأسرع الشر عقابا قطيعة الرحم
أسرَعُ الخَيرِ ثوابًا صِلةُ الرَّحِمِ وأسرَعُ الشَّرِّ عِقابًا قطيعةُ الرَّحِمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا : البرُّ ، وصلةُ الرحمِ ، وأسرعُ الشرِّ عقوبةً : البغيُ ، وقطيعةُ الرحمِ
أسرَعُ الخيرِ ثوابًا: البِرُّ، وصلةُ الرَّحِمِ، وأسرعُ الشَّرِّ عُقوبةً: البَغيُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ
أسرَعُ الخيرِ ثوابا البِرّ وصلةُ الرحمِ ، وأسرعُ الشرِّ عقوبةً البغْيُ وقطيعةُ الرحمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا البرُّ، وصلةُ الرَّحمِ، وأسرَعُ الشَّرِّ عقوبةً، البغيُ، وقطيعةُ الرَّحمِ
أسرَعُ الخيرِ ثوابًا ، البرُّ وصلَةُ الرَّحِمِ ، وأسرعُ الشَّرِّ عقوبةً البَغيُ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا البرُّ وصلةُ الرحمِ، وأسرعُ الشرِّ عقوبةً البغيُ وقطيعةُ الرَّحمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا ، البِرُّ وصلةُ الرَّحِمِ ، وأسرعُ الشَّرِّ عقوبةً ، البغيُ وقطيعةُ الرَّحِمِ
أَسْرَعُ الخيرِ ثوابًا : البِرُّ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وأَسْرَعُ الشرِّ عقوبةً : البَغْيُ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ
إنَّ أسرَعَ الخَيرِ ثَوابًا البِرُّ، وصِلةُ الرَّحِمِ، وأسرَعَ الشَّرِّ عُقوبةً: البَغيُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا البرُّ وصلةُ الرحمِ وأسرعُ الشرِّ عقوبةً البغيُ وقطيعةُ الرحمِ
أسرعُ الخيرِ ثوابًا البرُّ وصلةُ الرَّحِمِ وأسرعُ الشَّرِّ عقوبةً البغْيُ وقطيعةُ الرَّحِمِ
أسرعُ البرِّ ثوابًا صلةُ الرَّحمِ وأسرعُ الشرِّ عقوبةً البغيُ
أسرعُ البِرِّ ثوابًا صِلةُ الرَّحِمِ ، وأسرعُ الشرِّ عُقوبةً البغيُ
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ . قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ . قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ . . . الحديثَ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
يا مَعْشَرَ المُسلِمينَ ! اتَّقُوا اللهَ وصِلُوا أرحامَكم ؛ فإِنَّه ليس من ثوابٍ أسْرَعُ من صِلةِ الرَّحِمِ ، وإِيَّاكُمْ والبَغْيَ، فإنَّهُ ليس من عُقُوبَةٍ أسْرَعَ من عُقُوبَةِ بَغْيٍ، وإِيَّاكُمْ وعُقُوقَ الوَالِدَيْنِ، فإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ من مَسِيرَةِ ألْفِ عَامٍ، واللَّهِ لا يَجِدُهَا عاقٌّ، ولا قَاطِعُ رَحِمٍ، ولَا شَيْخٌ زَانٍ، ولا جَارٌّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، والكذِبَ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّا ما نَفَعْتَ به مُؤْمِنًا، ودَفَعْتَ به عن دِينٍ، وإِنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقًا ما يُباعُ فِيهَا، ولا يُشْتَرَى، ليس فيها إِلَّا الصُّوَرُ، فَمَنْ أحبَّ صُورَةً من رجُلٍ أوِ امْرَأَةٍ دخل فِيهَا
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مجتمعينَ فقال يا معشرَ المسلمين اتقوا اللهَ وصِلوا أرحامَكم فإنه ليس من ثوابٍ أسرعُ من صلةِ الرحمِ وإياكم والبغيَ فإنه ليس من عقوبةٍ أسرعُ من عقوبةِ بغيٍ وإياكم وعقوقَ الوالدينِ فإن ريحَ الجنةِ يُوجدُ من مسيرةِ ألفِ عامٍ واللهِ لا يجدُها قاطعُ رحِمٍ ولا شيخٌ زانٍ ولا جارٌّ إزارَه خُيلاءَ إنما الكبرياءُ للهِ ربِّ العالمينَ والكذبُ كلُّه إثمٌ إلا ما نفعتَ به مؤمنًا ودفعت به عن دينٍ وإن في الجنةِ لسوقًا ما يُباعُ فيها ولا يُشترَى ليس فيها إلا الصُّورُ فمن أحبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخل فيها
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مجتمعون فقال يا معشرَ المسلمين اتقوا اللهَ وصِلوا أرحامَكم فإنه ليس من ثوابٍ أسرعُ من صلةِ الرحمِ وإياكم وعقوقَ الوالدين فإن ريحَ الجنةِ يوجدُ من مسيرةِ ألفِ عامٍ واللهِ لا يجِدُه عاقٌّ ولا قاطعُ رحمٍ والبغيُّ فإنه ليس من عقوبةٍ أسرعُ من عقوبةِ بغيٍّ ولا قاطعِ رحمٍ ولا شيخٍ زانٍ ولا جارٍّ إزارَه خيلاءَ إنما الكبرياءُ للهِ ربِّ العالمين والكذبُ كلمةُ إثمٍ إلا ما نفعت به مؤمنًا ودفعت به عن ذنبٍ وإن في الجنةِ لسوقًا ما يُباعُ فيها ولا يُشترَى ليس فيها إلا الصوَرُ فمن أحبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخل فيها
أتانِي جِبريلُ عليه السلامُ فقال : هذه لَيلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النارِ بِعدَدِ شُعُورِ غَنَمِ بَنِي كَلْبٍ ، ولا يَنظرُ اللهُ فيها إلى مُشرِكٍ ، ولا إلى مُشاحِنٍ ، ولا إلى قاطِعِ رَحِمٍ ، ولا إلى مُسْبِلِ ، ولا إلى عاقٍّ لِوالِدَيْهِ ، ولا إلى مُدْمِنِ خَمْرٍ . يا مَعشرَ المسلِمينَ ! اتَّقُوا اللهَ ، وصِلُوا أرْحامَكُمْ ، فإنَّه ليس من ثوابٍ أسْرَعُ من صِلَةِ الرَّحِمِ ، وإيَّاُكمْ والبَغْيَ ، فإنَّهُ ليس من عُقوبةٍ أسرعُ من عُقوبةِ بَغْيٍ ، وإيَّاكمْ وعُقوقَ الوالدَيْنِ ، فإنَّ رِيحَ الجنةِ يُوجَدُ من مَسيرةِ ألفِ عامٍ ، واللهِ لا يَجدُها عاقٌ ، ولا قاطِعُ رَحِمٍ ، ولا جَارٌّ إزارَهُ خُيلاءَ إنَّما الكِبرياءُ للهِ ربِّ العالمينَ "
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
أبو عبيدة بن الجراحليلة النصف من شعبانلا يضيع من حسناتكمالمهاجرين الأولينأسرع الخير ثواباشعور غنم بني كلبأسرع الشر عقوبةأسرع البر ثواباجار إزاره خيلاءخالد بن الوليدعتقاء من النارعمر بن الخطابعقوق الوالدينعدوا سيئاتكميوم النهروانالكبرياء للهقطيعة الرحمعاق لوالديهأسرع الخيرمريد للخيراتقوا اللهصلة الرحمأسرع الشرأصحاب بدرريح الجنةالكذب إثمسوق الجنةأمة محمدقاطع رحممدمن خمرالعقوبةالجابيةالخوارجشيخ زانالعطاءالهجرةالبغيعقوبةتكبيرتهليلتسبيحتحميدالصورالكذبمشاحنثوابعقابالبرالشرضامنمشركمسبلحصىحلق
تخريج حديث أسرع الخير ثوابا صلة الرحم وأسرع الشر عقابا قطيعة الرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








