أحاديث عن: قطيعة الرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قطيعة الرحم
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك»، ثم قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٣١) ومسلم في البر والصلة (٢٥٥٤) كلاهما من
طريق حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرَّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
طريق حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرَّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدَّخر له في الآخرة: مثل البغي وقطيعة الرحم».
حسن رواه أبو داود (٤٩٠٢) والترمذي (٢٥١١) وابن ماجه (٤٢١١) وأحمد (٢٠٣٩٨) وصحّحه الحاكم (٤/ ١٦٢، ١٦٣) كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، حدثني أبي، عن أبي بكرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ
لا يَمِينَ عليكَ ، ولا نَذْرَ في معصيةِ الرَّبِّ ، ولا في قطيعةِ الرَّحِمِ ، وفيما لا تَمْلِكُ
مَا من ذَنبٍ أَجدرُ أن يُعَجَّلَ لصاحبِه العُقوبةُ مَعَ ما يُدَّخَرُ لهُ ، من البَغي و قَطيعةِ الرَّحِمِ
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ
ما ذَنْبٌ أَحْرَى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصاحِبِه العُقُوبَةَ في الدنيا ، مع ما يَدَّخِرُ لهُ في الآخرةِ من قَطِيعَةِ الرَّحِمِ و البَغْيِ
أخاف عليكم ستًّا : إمارةَ السُّفهاءِ ، و سفكَ الدَّمِ ، و بيعَ الحُكمِ ، و قطيعةَ الرَّحِمِ ، و نَشْوًا يتخذون القرآنَ مزاميرَ ، و كثرةَ الشُّرَطِ
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالَى لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا مع ما يُدَّخِرُ له في الآخرةِ من البغيِ و قطيعةِ الرحمِ
بادِرُوا بِالأعمالِ خِصالا سِتًّا : إمارةُ السفهاءِ ، و كَثْرَةُ الشُّرَطِ ، و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، و بَيْعُ الحُكْمِ ، و استخفافًا بِالدَّمِ ، ونَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القرآنَ مَزَامِيَرًا ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليس بأفقهِهِمْ و لا َأعْلَمِهِمْ ، مايُقَدِّمُونَهُ إلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : إمَارَةُ السُّفهاءِ ، و كَثرةُ الشَّرْطِ ، و بَيعُ الحُكمِ ، و اسْتِخفافًا بِالدَّمِ ، و قَطيعةِ الرَّحِمِ ، و نَشْؤٌ يَتخذِونَ القرآنَ مَزامِيرَ ، يُقدِمُونَ أحَدَهمْ لِيُغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها
10
✔ صحيح📌 ما مِن ذنْبٍ أحرَى وأجدَرَ أنْ يَجعَلَ اللهُ تَعالَى لصاحِبِه فيهِ العُقوبةَ في الدُّنْيا
ما مِن ذنْبٍ أحرَى وأجدَرَ أنْ يَجعَلَ اللهُ تَعالَى لصاحِبِه فيهِ العُقوبةَ في الدُّنْيا، معَ ما يُدَّخَرُ لهُ في الآخرةِ؛ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والبَغْيِ
أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ إيمانٌ بالله ، ثم صِلَةُ الرَّحِمِ ، ثم الأمرُ بالمعروفِ و النَّهيُ عن المنكرِ . و أبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ الإشراكُ باللهِ ثم قطيعةُ الرَّحِمِ
أسرَعُ الخَيرِ ثوابًا صِلةُ الرَّحِمِ وأسرَعُ الشَّرِّ عِقابًا قطيعةُ الرَّحِمِ
مِن قَطيعَةِ الرَّحمِ، والخيانَةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعْجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحمِ، حتَّى إنَّ أَهلَ البيتِ لَيَكونونَ فَجرَةً، فتَنْمو أَموالُهُم، ويَكثُرُ عَددُهم إذا تَواصَلوا
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يَدِّخِرُه له في الآخرةِ من قطيعةِ الرَّحِمِ ، والخيانةِ ، والكذبِ ، وإنَّ أَعجلَ الطاعةِ ثوابًا لصلَةُ الرَّحِمِ ، حتى إنَّ أهلَ البيتِ ليكونوا فجَرةً ، فتنمو أموالُهم ، ويكثُرُ عددُهم ، إذا تواصَلوا
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحِبِهِ العُقوبةَ، مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والخيانةِ والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيَكونونَ فُقراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا
من قطيعةِ الرَحِمِ . . . . . . وما من أهلِ بيتٍ يتواصلون فيحتاجُون
أنَّ أخوَيْن من الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ ؛ فسأل أحدُهما صاحبَه القسمةَ , فقال : إن أعدتَ تسألُني القسمةَ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ , فقال له عمرُ : إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِك كفِّرْ عن يمينِك , ولا تَنذِرْ في معصيةِ الرَّبِّ , ولا في قطيعةِ الرَّحمِ ولا فيما لا تملكُ
18
◑ حسن📌 كفِّرْ عن يَمينِك، ولا تَنذِرْ في مَعصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ الرَّحِمِ، ولا فيما لا تَملِكُ
"أنَّ أخَوينِ مِنَ الأنصارِ كان بَينَهما ميراثٌ، فسَأل أحَدُهما صاحِبَه القِسمةَ، فقال: إن عُدتَ تَسألُني القِسمةَ فكُلُّ مالي في رِتاجِ الكَعبةِ، فقال له عُمَرُ: إنَّ الكَعبةَ غَنيَّةٌ عن مالِك، كَفِّرْ عن يَمينِك، ولا تَنذِرْ في مَعصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ الرَّحِمِ، ولا فيما لا تَملِكُ"
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنَّ أخوَينِ من الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ فسأل أحدُهما صاحبَه القِسمةَ فقال إن عدتَ تسألُني عن القِسمةِ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ فقال له عمرُ إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِك وكلِّم أخاك سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ الربِّ وفي قطيعةِ الرحِمِ وفيما لا تملِكُ [ ولا فِي قطيعةِ الرَّحِمِ ولا فيما لا تَملِكُ ]
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحِبِه العُقوبةَ مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ، والخيانةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيكونونَ فُقَراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا
لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ ولا في قطيعةَ الرحمِ وفيما لا تَملِكُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
نشو يتخذون القرآن مزاميريقدمون الرجل ليس بأفقههمنشؤ يتخذون القرآن مزاميريتخذون القرآن مزاميريعجل الله العقوبةالعقوبة في الدنياعقوبة في الدنيابادروا بالأعمالالنهي عن المنكرأعجل البر ثوابااليمين الفاجرةيدخر في الآخرةاستخفافا بالدمالأمر بالمعروففي معصية الربتعجيل العقوبةادخار العقوبةإمارة السفهاءالإشراك باللهعمر بن الخطابلا يمين عليكيعجل العقوبةأبغض الأعمالتعجيل الثوابتنمو أموالهمكفر عن يمينككفارة اليمينقطيعة الرحمتعقب الديارأحب الأعمالإيمان باللهرتاج الكعبةأعجل ثواباأعجل عقاباكثرة الشرطأسرع الخيرمعصية الربمعصية اللهما لا تملكصلة الرحميعجل اللهبيع الحكمأسرع الشرسفك الدميتواصلونالقطيعةلا تملكالخيانةتواصلواأهل بيتيحتاجونالأنصارلا يمينفقالت:العائذوقطيعةالذنوبالدنياالآخرةالكعبةالقسمةلا نذرالرحمقوله:عسيتمإن...البغيعقوبةمعصيةالكذبخيانةفقراءتواصلكفارةميراثقامتمقام﴿فهلأعجليمينالربأحرىنشواأجدرثوابعقابفجرةنذرذنبرحمعمر
تخريج حديث قطيعة الرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








