أحاديث عن: العقوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العقوبة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن الحدود...
عن علي، عن النبي ﷺ قال: «من أصاب حدًّا فعُجّلت عقوبتُه في الدنيا، فالله أعدل من أن يثنّي على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدًّا فستره الله عليه، وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه».
حسن رواه الترمذي (٢٦٢٦) وابن ماجه (٢٦٠٤) وأحمد (٧٧٥) والدارقطني (٣/ ٢١٥) والطحاوي في مشكله (٢١٨١) والحاكم (٢/ ٤٤٥) والبيهقي (٨/ ٣٢٨) كلهم من حديث حجاج بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي جحيفة، عن علي فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في سعة رحمة الله...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما
طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد».
طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد».
صحيح رواه مسلم في التوبة (٢٧٥٥) من طرق، عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء (هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب)، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدَّخر له في الآخرة: مثل البغي وقطيعة الرحم».
حسن رواه أبو داود (٤٩٠٢) والترمذي (٢٥١١) وابن ماجه (٤٢١١) وأحمد (٢٠٣٩٨) وصحّحه الحاكم (٤/ ١٦٢، ١٦٣) كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، حدثني أبي، عن أبي بكرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إذا أرادَ اللهُ بعبدِه الخيرَ عجلَ لهُ العقوبةَ في الدنيا ، وإذا أرادَ بعبدِه الشرَّ أمسكَ عنهُ بذنبِه حتى يُوافِيَ بهِ يومَ القيامةِ
إذا أرادَ اللهُ بعبدِه الخيرَ عجَّلَ لهُ العقوبةَ في الدنيا ، وإذا أرادَ بعبدِه الشرَّ أمسَكَ عنهُ بذنْبِه حتى يُوافَي به يومَ القيامةِ
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ
مَا من ذَنبٍ أَجدرُ أن يُعَجَّلَ لصاحبِه العُقوبةُ مَعَ ما يُدَّخَرُ لهُ ، من البَغي و قَطيعةِ الرَّحِمِ
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ
ما ذَنْبٌ أَحْرَى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصاحِبِه العُقُوبَةَ في الدنيا ، مع ما يَدَّخِرُ لهُ في الآخرةِ من قَطِيعَةِ الرَّحِمِ و البَغْيِ
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالَى لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا مع ما يُدَّخِرُ له في الآخرةِ من البغيِ و قطيعةِ الرحمِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ
أنَّ أبا موسى أتى بابَ عُمَرَ، فاستَأذَنَ، فقال عُمَرُ: واحِدةٌ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّانيةَ، فقال عُمَرُ: ثِنتانِ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّالِثةَ، فقال عُمَرُ: ثَلاثٌ، ثُمَّ انصَرَفَ فأتبَعَه فرَدَّه، فقال: إن كان هذا شيئًا حَفِظتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فها، وإلَّا فلأجعَلَنَّكَ عِظةً، قال أبو سَعيدٍ: فأتانا فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الاستِئذانُ ثَلاثٌ؟ قال: فجَعَلوا يَضحَكونَ، قال: فقُلتُ: أتاكُم أخوكُمُ المُسلِمُ قد أُفزِعَ، تَضحَكونَ؟ انطَلِقْ فأنا شَريكُكَ في هذه العُقوبةِ، فأتاه فقال: هذا أبو سَعيدٍ
عن أبي سعيد، قال: استأذن أبو موسى على عمر فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: واحدة، ثم سكت ساعة، ثم قال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: ثنتان، ثم سكت ساعة فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: ثلاث، ثم رجع، فقال عمر للبواب: ما صنع؟ قال: رجع، قال: علي به، فلما جاءه، قال: ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة، قال: آلسنة؟ والله لتأتيني على هذا ببرهان أو ببينة أو لأفعلن بك، قال: فأتانا ونحن رفقة من الأنصار فقال: يا معشر الأنصار ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاستئذانُ ثَلاثٌ ، فإن أذنَ لَكَ وإلَّا فارجِعْ فجعل القوم يمازحونه، قال أبو سعيد: ثم رفعت رأسي إليه فقلت: فما أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك. قال: فأتى عمر فأخبره بذلك، فقال عمر: ما كنت علمت بهذا
«ما مِن ذنبٍ أجْدرُ أنْ تُعجَّلَ لصاحبِهِ العقوبةُ في الدُّنيا مع ما يُدَّخرُ له في الآخرةِ مِنَ البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِمِ»
ما مِن ذنبٍ أجدرُ أن يُعجَّلَ لصاحبِهِ العُقوبَةُ في الدُّنيا معَ ما يُدَّخرُ لَهُ في الآخرةِ منَ البَغيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ
ما مِن ذنبٍ أجدَرَ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن البغيِ وقطيعةِ الرَّحمِ
أنَّه تلا هذه الآيةَ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ} [الزخرف: 41] فقالَ: قالَ أنسٌ: ذَهَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَقِيتِ النِّقْمةُ، ولمْ يُرِ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمَّتِهِ شيئًا يَكرهُهُ حتَّى مَضى، ولمْ يكنْ نبيٌّ إلَّا قد رأى العقوبةَ في أمَّتِهِ إلَّا نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
16
✔ صحيح📌 ما مِن ذنْبٍ أحرَى وأجدَرَ أنْ يَجعَلَ اللهُ تَعالَى لصاحِبِه فيهِ العُقوبةَ في الدُّنْيا
ما مِن ذنْبٍ أحرَى وأجدَرَ أنْ يَجعَلَ اللهُ تَعالَى لصاحِبِه فيهِ العُقوبةَ في الدُّنْيا، معَ ما يُدَّخَرُ لهُ في الآخرةِ؛ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والبَغْيِ
زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم
عن أبي هريرةَ كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء نفرٌ من اليهودِ وقد زنا رجلٌ منهم وامرأةٌ فقال بعضُهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيف فإن أفتانا حدًّا دون الرجمِ فعلْناه واحتجَجْنا عند اللهِ حين نلقاه بتصديق نبيٍّ من أنبيائه قال مرةً عن الزهريِّ وإن أَمَرنا بالرجم عصيْنا فقد عصينا اللهَ فيما كتب علينا من الرجمِ في التوراةِ فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ منا زنا بعد ما أحصن فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُرجِعْ إليهم شيئًا وقام معه رجالٌ من المسلمين حتى أتوا بيتَ مدراسِ اليهودِ فوجدوهم يتدارسُون التوراة فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ اليهودِ أنشدُكم بالله الذي أنزلَ التوراةَ على موسى ما تجِدون في التوراةِ من العقوبةِ على من زنا إذا أحصنَ قالوا نُجَبِّيه والتَّجبِيَةُ أن يُحمَلوا اثنَين على حمارٍ فيوَلُّوا ظهرَ أحدَهما ظهرَ الآخرِ قال وسكت حَبرُهم وهو فتًى شابٌّ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامتًا ألَظَّ به النَّشدةَ فقال حبرُهم أما إذ نشدتَهم إنا نجد في التوراةِ الرَّجمَ على من أحصَن قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما أولُ ما ترخَّصتُم أمرَ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال زنا رجلٌ منا ذو قرابةٍ بملِكٍ من ملوكنا فأخَّر عنه الرجمَ فزنا بعدَه آخرُ في أُسرةٍ من الناس فأراد ذلك الملِكُ أن يَرجُمَه فقام قومُه دونه فقالوا لا واللهِ لا نَرجُمَه حتى يَرجُم فلانًا ابنَ عمِّه فاصطلحوا بينهم على هذه العقوبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإني أحكمُ بما حُكِمَ في التوراةِ فأمر رسولُ اللهِ بهما فرُجِما
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدِهِ الخيرَ عجَّلَ لهُ العقوبةَ في الدُّنيا ، وإذا أرادَ بعبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عنهُ بذنبِهِ حتَّى يوافى بهِ يومَ القيامةِ
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدِه الخيرَ عجَّلَ لَه العقوبةَ في الدُّنيا ، وإذَا أرادَ اللَّهُ بعبدِه الشَّرَّ أمسَك عنهُ بذنبِه حتَّى يوافيَ بِه يومَ القيامة
من أصاب حدًّا فعجل عقوبتُه في الدنيا، فاللهُ أعدلُ من أن يُثني على عبده العقوبةَ في الآخرةِ، ومن أصاب حدًّا فستره اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعود في شيءٍ قد عفا عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يعود في شيء قد عفا عنهالآية: فإما نذهبن بكيعجل الله العقوبةالعقوبة في الدنياالعقوبة في الآخرةعقوبته في الدنيايحمم ويجبه ويجلدعقوبة في الدنيايدخر في الآخرةخالد بن الوليدأمسك عنه بذنبهعجل له العقوبةتعجيل العقوبةادخار العقوبةعمر بن الخطابعقوبة الدنيايثني العقوبةيعجل العقوبةتعجل العقوبةعجل العقوبةيوم القيامةثني العقوبةيعود في شيءقطيعة الرحمبيت مدراسهملم ير اللهالحدود...أراد اللهيعجل اللهالاستئذانبيت مدراسستره اللهأمسك عنهستر اللهأصاب حداحد الشربأبو موسىأبو سعيدالله...عفا عنهالأنصارالعقوبةالتوراةاصطلحواالتخفيفالتجبيةالكافرالرحمةوقطيعةالذنوبالدنياالآخرةثمانينأربعينالنقمةفسترهالبغيالرحمعقوبةقوله:عسيتمإن...الخيربذنبهسكرانالخمرانصرفالسنةنبيكميكرههالرجمأصابوعفايعلمجنتهرحمةأعجل﴿فهلالشرأعدلأكرمأحرىأجدرثلاثشريكارجعأمتهأحصننشدةيثنيحداعنهجاءقنطأحدسعةذنبجلدعمرعظة
تخريج حديث العقوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








