أحاديث عن: أسفل الإزار

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أسفل الإزار

كَساني رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ حلةً من حلَلِ السِّيَرَاءِ أَهدَاهَا لَهُ فَيروزُ، فَلبِستُ الإِزارَ فَأَغرَقَني طُولا وعرْضًا فَسحَبْتُهُ وَلَبِسْتُ الرِّداءَ، فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ بِعاتِقي فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، ارفعِ الإزارَ، فَإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ من الْإِزارِ إِلَى ما أسفلَ من الكعبينِ في النارِ قَال عبدُ اللهِ بن محمدٍ فلم أر إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم8/68
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كَسَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً مِن حُلَلِ السِّيَراءِ، أَهْداها له فَيْرُوزُ، فلَبِسْتُ الإزارَ، فأَغْرَقَني طُولًا وعَرْضًا، فسَحَبْتُه ولَبِسْتُ الرِّداءَ، فتَقَنَّعْتُ به، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعاتِقي، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، ارفَعِ الإزارَ؛ فإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ مِنَ الإزارِ إلى ما أَسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ في النَّارِ. قال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ: فلمْ أَرَ إنسانًا قَطُّ أَشَدَّ تَشميرًا مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5713
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلبِسَهَا فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أَسفلَ من الكعبينِ وذَكَرَ النارَ حتى ذَكَرَ قولًا شديدًا في إسبالِ الإزارِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم9/164
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلَبِسَها، فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ أسفَلَ من الكَعبَينِ، وذكَرَ النَّارَ، حتى ذَكَرَ قَوْلًا شَديدًا في إسبالِ الإزارِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6419
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
الإزارُ إلى نِصفِ السَّاقِ وإلى الكَعبيْنِ، لا خَيرَ في أسفَلِ من ذلك
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12424
خلاصة حكم المحدثصحيح
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ أو إلى الكعبينِ لا خيرَ في أسفلَ من ذلك
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/125
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ ، أو إلى الكعبَين ، لا خيرَ في أسفلَ من ذلك
الراويأنس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم3037
خلاصة حكم المحدثصحيح
الإزارُ إلى نصفِ السَّاقِ فشقَّ عليهم فقال أوَإلى الكعبَيْن لا خيرَ فيما في أسفلَ من ذلك
الراويأنس بن مالك
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/130
خلاصة حكم المحدثرواته رواة الصحيح
الإِزَارُ إلى نصفِ السَّاقِ فَشَقَّ عليهم فقال : أوْ إلى الكعبيْنِ ، لا خَيْرَ فيما أسفلُ من ذلكَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2032
خلاصة حكم المحدثصحيح
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه
الراويرجل من قوم أبي تميمة الهجيمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/1254
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزْرةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ، ولا حرَجَ –أو: لا جُناحَ- فيما بينَه وبينَ الكَعْبينِ، وما كان أسفَلَ من الكَعْبَينِ فهو في النارِ، مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4093
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن يعقوب قال: سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الإزارِ فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المُسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ، أو لا جُناحَ ، فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، فما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن دقيق العيد
الصفحة أو الرقم116
خلاصة حكم المحدثصحيح
[عن عبد الرحمن بن يعقوب قال:] سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ - أو لا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4093
خلاصة حكم المحدثصحيح
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ أبي عَديٍّ، عن شُعْبةَ، عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ، سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخَبيرِ سقَطتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ السَّاقيْنِ، لا جُناحَ -أو لا حرَجَ- عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، ما كان أسفلَ من ذلك فهو في النَّارِ، لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه بَطَرًا"
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11010
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
الراويرجل من قوم أبي تميمة الهجيمي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15955
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
[عن عبد الرحمن بن يعقوب] أنَّه سمِع أبا سعيدٍ سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إزرةُ المؤمِنِ إلى نِصف السَّاقينِ، لا جُناحَ - أو لا حرجَ - عليهِ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ، ما كانَ أسفلَ من ذلِكَ فَهوَ في النَّارِ، لا يَنظرُ اللَّهُ إلى مَن جرَّ إزرَاهُ بطرًا
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم410
خلاصة حكم المحدثحسن على شرط مسلم
كساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلقةً من السيراءِ أهداها له فيروزٌ فلبستُ الإزارَ فأغرقني طولًا وعرضًا ولبستُ الرداءَ فتقنَّعت به فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعانقُني فقال يا عبدَ اللهِ ارفعِ الإزارَ فإنَّ ما مست الأرضُ من الإزارِ إلى أسفلِ الكعبينِ في النارِِ ، قال عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ فلم أرَ إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/126
خلاصة حكم المحدثفي إسناده أحمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/298
خلاصة حكم المحدث[فيه] صبيح بن عبد الله الفرغاني ليس بالمعروف
«الإزارُ إلى نِصْفِ السَّاقِ أو إلى الكَعْبَينِ، لا خَيْرَ في أسفَلِ ذلك»
الراويأنس بن مالك
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم2002
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الإزارِ فأخذ بوسطِ عضَلةِ السَّاقِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنا ، فأخذ بمُقدَّمِ العضَلةِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني ، قال : لا خيرَ فيما هو أسفلُ من ذلك ، قال : فقلتُ : هلكنا يا رسولَ اللهِ ، قال : يا أبا بكرٍ ! سَدِّدْ وقارِبْ تَنْجَ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم4/399
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث عبد الله
ما فوقَ الكعبينِ -أو أسفلَ الكعبينِ- من الإزارِ -أحسبُهُ قالَ- في النارِ أو كلمةً نحوَها
الراويأبو هريرة
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم15/180
خلاصة حكم المحدثلا نعلم أسند شعبة، عن المقبري إلا هذا الحديث

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أسفل الإزار



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب