أحاديث عن: ما مست الأرض من الإزار إلى ما أسفل من الكعبين في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما مست الأرض من الإزار إلى ما أسفل من الكعبين في النار
⭐ حسن
📂 باب النهي عن إسبال الإزار...
عن ابن عمر قال: كساني رسول اللَّه ﷺ حلة من حلل السيراء، أهداها له فيروز، فلبست الإزار، فأغرقني طولا وعرضا، فسحبته، ولبست الرداء، فتقنعت به، فأخذ رسول اللَّه ﷺ بعاتقي فقال: «يا عبد اللَّه، ارفع الإزار، فإن ما مست الأرض من
الإزار إلى ما أسفل من الكعبين في النار».
قال عبد اللَّه بن محمد: فلم أر إنسانا قط أشد تشميرًا من عبد اللَّه بن عمر.
الإزار إلى ما أسفل من الكعبين في النار».
قال عبد اللَّه بن محمد: فلم أر إنسانا قط أشد تشميرًا من عبد اللَّه بن عمر.
حسن رواه أحمد (٥٧١٣)، وأبو يعلى (٥٧١٤) كلاهما من حديث عبيد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كَسَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً مِن حُلَلِ السِّيَراءِ، أَهْداها له فَيْرُوزُ، فلَبِسْتُ الإزارَ، فأَغْرَقَني طُولًا وعَرْضًا، فسَحَبْتُه ولَبِسْتُ الرِّداءَ، فتَقَنَّعْتُ به، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعاتِقي، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، ارفَعِ الإزارَ؛ فإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ مِنَ الإزارِ إلى ما أَسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ في النَّارِ. قال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ: فلمْ أَرَ إنسانًا قَطُّ أَشَدَّ تَشميرًا مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ
كَساني رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ حلةً من حلَلِ السِّيَرَاءِ أَهدَاهَا لَهُ فَيروزُ، فَلبِستُ الإِزارَ فَأَغرَقَني طُولا وعرْضًا فَسحَبْتُهُ وَلَبِسْتُ الرِّداءَ، فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ بِعاتِقي فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، ارفعِ الإزارَ، فَإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ من الْإِزارِ إِلَى ما أسفلَ من الكعبينِ في النارِ قَال عبدُ اللهِ بن محمدٍ فلم أر إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
كساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلقةً من السيراءِ أهداها له فيروزٌ فلبستُ الإزارَ فأغرقني طولًا وعرضًا ولبستُ الرداءَ فتقنَّعت به فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعانقُني فقال يا عبدَ اللهِ ارفعِ الإزارَ فإنَّ ما مست الأرضُ من الإزارِ إلى أسفلِ الكعبينِ في النارِِ ، قال عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ فلم أرَ إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
أنَّه قال: ليس في الوُضوءِ مِنَ الرُّعافِ والقَيءِ ومَسكِ الذَّكَرِ وما مَسَّتِ النَّارُ بواجِبٍ، فقيلَ له: إنَّ أُناسًا يَقولونَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فقال: إنَّ قَومًا سَمِعوا ولَم يَعوا، كَذا نُسَمِّي غَسلَ اليَدِ والفمِ وُضوءًا، وليس بواجِبٍ، إنَّما أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُؤمِنينَ أن يَغسِلوا أيديَهم وأفواهَهم مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وليس بواجِبٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يحدِّثُ مَرْوانَ، قالَ: توضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، قال: فأرسَلَ مرْوانُ إلى أمِّ سلَمةَ، فسألَها، فقالتْ: نَهَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي كَتِفًا، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. [قال عبدُ اللهِ]: وقال أبي: لم يَسمَعْ سُفيانُ من أبي عونٍ إلَّا هذا الحديثَ
«قَدِمَ علينا عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيْديُّ -مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصْرَ، فسَمِعْتُه يُحدِّثُ في مَسجِدِ مِصْرَ فقيلَ له: ما أَعْمَلَك إلى مِصْرَ وليس فيك مَضرِبٌ بسَيْفٍ ولا مَطعَنٌ برُمْحٍ ولا مَرْمًى بسَهْمٍ؟ قالَ: جِئْتُ أَكونُ في صُفوفِ المُسْلِمينَ لعلَّ سَهْمَ غَرْبٍ يَأْتيني فيَقتُلُني، قيلَ له: ما تقولُ فيما مَسَّتِ النَّارُ؟ قالَ: وما مَسَّتِ النَّارُ؟ قيلَ له: اللَّحْمُ المَطْبوخُ أو المَنْضوجُ، قالَ: لقد رَأَيْتُني سابِعَ سَبْعةٍ -أو: سادِسَ سِتَّةٍ- معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِ رَجُلٍ، فمَرَّ بِلالٌ فناداه بالصَّلاةِ، فخَرَجَ فمَرَّ برَجُلٍ وبُرْمتُه على النَّارِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أثابَتْ بُرْمَتُك؟ قالَ: نَعمْ بأبي أنتَ وأُمِّي، فتَناوَلَ مِنها بَضْعةً، فلم يَزَلْ يَعلُكُها حتَّى أَحْرَمَ بالصَّلاةِ وأنا أَنْظُرُ إليه»
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّهُ دخلَ علَى أمِّ حَبيبةَ فسَقتهُ قدَحًا من سَويقٍ ، فدَعا بماءٍ فتَمَضمضَ ، فَقالت: يا ابنَ أُختي ألا توضَّأُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّئوا مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ أو قالَ: مِمَّا مسَّتِ النَّارُ
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّه دخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ فسَقَتْه قدَحًا من سَويقٍ، فدَعا بماءٍ، فمَضمَضَ، قالت: يا ابنَ أُخْتي، ألَا تَوضَّأُ؟ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "تَوضَّؤوا ممَّا غيَّرَتِ النارُ"، أو قال: "مسَّتِ النارُ"
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ قال: شَهِدتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ لِمَروانَ: توَضَّؤوا مِمَّا مَسَّت النَّارُ، فأرسَلَ مَرْوانُ إلى أمِّ سَلَمةَ رَسولًا فسألها فقالت: نَهَشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي مِن كَتِفٍ، ثمَّ قام فصَلَّى ولم يتَوَضَّأْ
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخْنَسِ بنِ شَرِيقٍ، قال: دخَلتُ على أمِّ حَبيبةَ، وكانتْ خالَتَه، فسقَتْني شَربةً من سَوِيقٍ، فلمَّا قُمتُ، قالتْ لي: أيْ بُنيَّ، لا تُصلِّينَّ حتى توضَّأَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَنا بالوُضوءِ ممَّا مسَّتِ النَّارُ من الطَّعامِ
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ المُغِيرةِ، أنَّه دخَلَ على أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَقَتْهُ قَدَحًا من سَوِيقٍ، فدعا بماءٍ، فمَضْمضَ، فقالتْ له: يا ابنَ أخي، ألَا تتوضَّأُ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ، أو غيَّرَتْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
16
✔ صحيح📌 لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا
دخَلْتُ على أمِّ حبيبةَ حينَ تُوفِّي أبوها أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدَعتْ أمُّ حبيبةَ بطِيبٍ فيه صُفرةٌ خَلوقٌ أو غيرُه فدهَنتْ منه جاريةً ثمَّ مسَّت به بطنَها ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) وقالت زينبُ: دخَلْتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ حينَ تُوفِّي أخوها عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فدَعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) قالت زينبُ: وسمِعْتُ أمِّي أمَّ سلَمةَ تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها وقد اشتكتْ عيناها فنُكحِّلُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ) مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: ( لا، إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعشْرٌ وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحَوْلِ )
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سريَّةً إلى سيفِ البحرِ . عليهم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وزوَّدهم جِرابًا من تمرٍ ، فجعل يقوتُهم إيَّاه حتَّى صار إلى أن يعُدَّه عليهم عددًا . قال : ثمَّ نفد التَّمرُ حتَّى كان يُعطي كلَّ رجلٍ منهم تمرةً ، قال : فقسَمها يومًا بيننا ، قال : فنقصت تمرٌ عن رجلٍ فوجدنا فَقْدَها ذلك اليومَ . قال : فلمَّا جهَدنا الجوعُ أخرج اللهُ لنا دابَّةً من البحرِ فأصبنا من لحمِها وودَكِها وأقمنا عشرين ليلةً حتَّى سمِنَّا وابتللنا ، وأخذ أميرُنا ضِلعًا من أضلاعِها فوضعها على طريقِه ثمَّ أمر بأجسمِ بعيرٍ معنا فحُمِل عليه أجسمُ رجلٍ منها قال فجلس عليه . قال : فخرج من تحتِها وما مسَّت رأسَه . فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أخبرناه خبرَها وسألناه ، عمَّا صنعنا في ذلك من أكلِنا إيَّاه فقال : رزقٌ رزقكموه اللهُ
كنتُ من وُصَفاءِ الحجَّاجِ فأتاه أنسُ بنُ مالكٍ بعد العصرِ فحدَّثه ملِيًّا ونحن وقوفٌ على رأسِه ثمَّ دعا الحجَّاجُ بطعامٍ من كلِّ ما مسَّت النَّارُ فأكلا جميعًا ثمَّ قاما إلى صلاةِ المغربِ ولم يتوضَّأْ
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّهُ قالَ : ليسَ الوضوءُ منَ الرُّعافِ والقيءِ ومسِّ الذَّكرِ ، وما مسَّتِ النَّارُ بواجبٍ ، فقيلَ لَهُ : إنَّ أناسًا يَقولونَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : توضَّئوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ ، فقالَ : إنَّ قومًا سمِعوا ولم يَعوا ، كنَّا نُسمِّي غَسلَ اليدِ والفَمِ وُضوءًا وليسِ بواجبٍ ، وإنَّما أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنينَ أن يغسِلوا أيديَهُم وأفواهَهُم مِمَّا مسَّتِ النَّارُ وليسَ بواجِبٍ
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنه دخل على أمِّ حبيبةَ فسقتُه قدحًا من سَويقٍ فدعا بماءٍ فتمضمضَ فقالت يا ابن أختي ألا تَوضَّأُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال توضَّئوا مما غيَّرتِ النَّارُ أو قال مما مسَّتِ النَّارُ
حدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قال: دَخلْتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ أخي بَني سَلِمةَ، ومعي مُحمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَسَنِ بنِ عليٍّ وأبو الأسْباطِ، مَولًى لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ كان يَتبَعُ العِلمَ، قال: فسَألْناه عن الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ مِن الطعامِ، فقال: خَرَجتُ أُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مسجِدِه، فلم أجِدْه، فسَألْتُ عنه فقيل لي: هو بالأسْوافِ عِندَ بَناتِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، أخي بَلْحارِثِ بنِ الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ يَقْسِمُ بَينَهُنَّ ميراثَهُن مِن أبيهنَّ، قال: وكُنَّ أوَّلَ نِسوةٍ وَرِثْنَ مِن أبيهنَّ في الإسلامِ، قال: فخَرَجتُ حتى جِئتُ الأسْوافَ، وهو مالُ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فوَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في صَوْرٍ مِن نَخلٍ، قد رُشَّ له فهو فيه، قال: فأُتِيَ بغَداءٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ قد صُنِعَ له، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وأكَلَ القَومُ معه، قال: ثُمَّ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم للظُّهرِ، وتَوَضَّأَ القَومُ معه، قال: ثُمَّ صلَّى بهم الظُّهرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في بَعضِ ما بَقِيَ مِن قِسمَتِه لهنَّ حتى حَضَرَتِ الصلاةُ، وفَرَغَ مِن أمْرِه منهُنَّ، قال: فرَدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فَضلَ غَدائِه مِن الخُبزِ واللَّحْمِ فأكَلَ، وأكَلَ القَومُ معه، ثُمَّ نَهَضَ، فصلَّى بنا العَصرَ، وما مَسَّ ماءً ولا أحَدٌ مِن القَومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امرأة تؤمن بالله واليوم الآخرالوضوء مما مست النارما مست يده يد امرأةأبو عبيدة بن الجراحالمتواصلون في اللهالمتزاورون في اللهالمتباذلون في اللهبنات سعد بن الربيعالمتحابون في اللهلا تصلين حتى توضأالمؤمنات مهاجراتأربعة أشهر وعشرارزق رزقكموه اللهغداء من خبز ولحمعبد الله بن عمرعبادة بن الصامتلا يمس يد امرأةغسل اليد والفمضلع من أضلاعهاطعام مست النارمما غيرت النارالطعام المطبوخصفوف المسلمينامتحان النساءدابة من البحرأول نسوة ورثنما مست النارأحرم بالصلاةسهيل بن عمرولحمها وودكهاحلل السيراءيوم القيامةمعاذ بن جبلرد المسلمينبيعة النساءجراب من تمرأنس بن مالكصلاة المغربرفع الإزارلم يمس ماءغيرت النارطعام مطبوخمسست النارصور من نخلالإزار...مسك الذكرليس بواجبمست النارأبو هريرةلحم مطبوخمحبة اللهحقت محبتيأمر النبيسيف البحرنفد التمربعد العصرفضل غدائهظل العرشأم حبيبةلم يتوضأأبو جندلالممتحنةمس النارالمبايعةالمؤمناتأبو طلحةعبد اللهفوق ثلاثمس الذكرالكعبينالتشميرالسيراءأم سلمةسهم غربأم سليمالأسوافالإزارالوضوءالرعافتوضؤواالصلاةيعلكهاتوضئواالطعامبايعتكالهاجراحتسابلا يحلالحدادالحجاجالسويقالنارالنهيإسبالفيروزسيراءالقيءمضمضةالآيةالشرط
تخريج حديث ما مست الأرض من الإزار إلى ما أسفل من الكعبين في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








