أحاديث عن: وادي الأزرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: وادي الأزرق
⭐ صحيح
📂 باب وصف موسى ﵇ الخَلْقية
عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة، فمررنا بواد فقال: «أي واد هذا؟» فقالوا: وادي الأزرق. فقال: «كأني أنظر إلى موسى ﷺ .. فذكر من لونه وشعره شيئا - لم يحفظه داود - واضعا إصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية، مارًّا بهذا الوادي ...».
وفي لفظ: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية».
وفي لفظ: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٦٦: ٢٦٨، ٢٦٩) من طرق عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ ، فقال : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادي الأزرقِ ، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى وله جُؤارٌ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ بالتَّلبيةِ ، ثمَّ مرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ما هذه الثَّنيَّةُ ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال : كأنِّي أنظُرُ إلى يونسُ بنُ متَّى على ناقةٍ جعْدةٍ حمراءَ ، خِطامُها من ليفٍ ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على وادي الأَزرقِ فقالَ: «ما هذا؟» قالوا: وادي الأَزرقِ، فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عِمرانَ مُنهبطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ». ثُمَّ أَتى على ثَنيَّةٍ، فقالَ: «ما هذه الثَّنيَّةُ؟». قالوا: ثَنيَّةُ كذا وكذا؟ فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ بنِ متَّى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدةٍ، خِطامُها ليفٌ وهو يُلبِّي، وعليه جُبَّةُ صوفٍ»
انطلَقنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَينا واديَ الأزرقِ قالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ قُلنا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى موسَى، فنَعتَ من طولِهِ، وشَعرِهِ، ولونِهِ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جُؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي، ثمَّ نظرنا حتَّى أتَينا قالَ داودُ: أظنُّهُ ثَنيَّةَ موسَى، فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟ فقلنا: ثَنيَّةُ موسَى قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حمراءَ، خطامُ النَّاقةِ خُلبَةٌ، عليهِ جبَّةٌ لَهُ من صوفٍ بِهَذِهِ الثَّنيَّةِ ملبِّيًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا
أيُّ وادٍ هذا ؟ . قالوا : وادي الأزرقِ . قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى فذكرَ مِن طولِ شعرِهِ شيئًا لا يحفظُهُ داودُ واضعًا إصبعَيْهِ في أُذنَيْهِ لهُ جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ ، مارًّا بهذا الوادي . قال : ثمَّ سِرنا حتَّى أَتَينا على ثَنيَّةٍ ، فقال : أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ ؟ قالوا : ثَنيَّةُ ( هرشَى ) أو ( لفتٍ ) . قال : كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخطامُ ناقتِهِ خُلْبَةٌ ، مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين مكَّةَ والمدينةِ فمررنا بوادٍ فقال أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزرقِ قال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر من طولِ شَعرِه شيئًا لا يحفظُه داودُ واضعًا إصبعَه في أذنِه له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي قال ثمَّ سِرْنا حتَّى أتينا على ثنيَّةٍ فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه قالوا ثنيَّةُ هرْشَى أو لفتٍ قال كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ حمراءَ عليه جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِه خُلبَةٌ مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ فقال ما هذا قالوا وادي الأزرقِ فقال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى عليه السَّلامُ مُهبَطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ ثمَّ أتَى على ثَنيَّةٍ فقال كأنِّي أنظرُ إلى وجهِ يُونسَ عليه السَّلامُ على ناقةٍ حمراءَ جعْدةٍ خطامُها ليفٌ وهو يلبِّي وعليه جُبَّةُ صوفٍ
حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
خطام ناقته ليف خلبةموسى عليه السلامخزامة ناقته خلبةثنية هرشى أو لفتيونس عليه السلامناقة جعدة حمراءناقة حمراء جعدةخطام الناقة خلبخطام ناقته خلبةجواز إلى اللهموسى بن عمرانوادي الأزرقيونس بن متىخطام من ليفناقة حمراءجبة من صوفخطامها ليفثنية هرشىثنية موسىخطام خلبةبالتلبيةابن عباسخطام خلبخطام ليفالخلقيةالتلبيةالتكبيرجبة صوفالثنيةهابطاتلبيةموسىجؤاريونسخلبةيلبيثنيةخلب
تخريج حديث وادي الأزرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








