أحاديث عن: أصفى الناس إيمانا يوم القيامة أشدهم محاسبة في الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أصفى الناس إيمانا يوم القيامة أشدهم محاسبة في الدنيا
كان لعامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ قيسٍ مجلسٌ في المسجدِ ، فتركه حتَّى ظننَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فأتيناه فقلنا له : كان لك مجلسٌ في المسجدِ فتركتَه ؟ قال : أجل ، إنَّه مجلسٌ كثيرُ اللَّغطِ والتَّخليطِ ، قال : فأيقنَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فقلنا : ما تقولُ فيهم ؟ قال : وما عسَى أن أقولَ فيهم ، رأيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتُهم فحدَّثونا أنَّ أصفَى النَّاسِ إيمانًا يومَ القيامةِ أشدُّهم محاسبةً في الدُّنيا ، وأنَّ أشدَّ النَّاسِ فرحًا في الدُّنيا أشدُّهم حزنًا يومَ القيامةِ ، وأنَّ أكثرَ النَّاسِ ضَحِكًا في الدُّنيا أكثرُهم بكاءً يومَ القيامةِ ، وحدَّثونا أنَّ اللهَ تعالَى فرض فرائضَ ، وسنَّ سُننًا ، وحدَّ حدودًا ، فمن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه واجتنب حدودَه دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ تاب ، استقبل الشَّدائدَ والزَّلازلَ والأهوالَ ثمَّ يدخلُ الجنَّةَ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ مات مُصِرًّا على ذلك لقِي اللهَ مسلمًا ، إن شاء غفر له وإن شاء عذَّبه
أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
عن أبي حرَّةَ، قال: أصفى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه هذا السَّوادَ عَشَرةَ أصنافٍ، أصفى أرضَ مَن قُتِل في الحَربِ، ومَن هَرَبَ مِنَ المُسلمينَ، وكُلَّ أرضٍ لكِسرى، وكُلَّ أرضٍ كانت لأحَدٍ مِن أهلِه، وكُلَّ مغيضٍ، وكُلَّ ديرِ بَريدٍ، قال: ونَسيتُ أربَعًا، قال: وكان خَراجُ ما أصفى سَبعةَ آلافِ ألفٍ، فلمَّا كانتِ الجَماجِمُ أحرَقَ النَّاسُ الدِّيوانَ، فأخَذَ كُلُّ قَومٍ ما يَليهم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قالَ: «يَنظرُ إلى وجهِها في خَدِّها أصْفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، وإنَّها يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا ينفُذُها بصرُهُ حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلك»
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال : ينظُرُ إلى وجهِه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنَّه ليكونُ عليها سبعون حُلَّةً ينفُذُها بصرُه حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ النعمانِ من طوبَى فينفذُها حتى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك وإن عليها من التيجانِ إن أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
يَنظُرُ إلى وَجهِه في خَدِّها أصفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلؤةٍ عليها يُضيءُ ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، وإنَّه لَتَكونُ عليها سَبعونَ ثَوبًا يَنفُذُها بَصَرُه حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وَراءِ ذلك
في قوله ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : ينظرُ إلى وجهِه في خَدِّها أصفى من المرآةِ ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وإنه ليكون عليها سبعون حُلَّةً ينفذُها بصرُه ؛ حتى مُخُّ ساقِها من وراءِ ذلك
إنَّ الرجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجنةِ سَبعينَ سنةً قبلَ أنْ يَتَحوَّلُ ، ثُمَّ تَأتِيهِ امْرأةٌ فتَضرِبُ مَنْكِبَهُ ، فيَنظرُ وجهَهُ في خَدِّها أصْفَى من الِمرآةِ ، وإنَّ أدْنَى لُؤلُؤةِ عليْها تُضيءُ ما بين المشرِقِ والمغربِ ، فتُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ السلامَ ، ويَسألُها : مَنْ أنتَ ؟ فتَقولُ : أنا من المزِيدِ ، وإنَّهُ لَيكونُ عليْها سَبعونَ ثوبًا ؛ أدْناها مِثلُ النُّعمانِ من طُوبَى ، فيُنفِذُها بَصرَهُ ، حتى يَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلِكَ ، وإنَّ عليْها من التِّيجانِ إنَّ أدْنى لُؤلُؤةٍ مِنها لَتُضِيءُ ما بين المشرِقِ والمغرِبِ
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكئُ في الجَنَّةِ سَبعينَ سَنَةً قبْلَ أنْ يَتَحوَّلَ، ثُمَّ تَأْتيهِ امرَأتُه، فتَضرِبُ على مَنكِبَيهِ، فيَنظُرُ وَجْهَه في خَدِّها أصْفى من المِرآةِ، وإنَّ أدْنى لُؤلُؤَةٍ عليها تُضيءُ ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، فتُسلِّمُ عليه، قال: فيَرُدُّ السَّلامَ، ويَسأَلُها: مَن أنتِ؟ وتقولُ: أنا مِن المَزيدِ، وإنَّه ليَكونُ عليها سَبعونَ ثَوبًا، أدْناها مِثلُ النُّعْمانِ من طُوبى، فيَنفُذُها بَصَرُه، حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها من وَراءِ ذلك، وإنَّ عليها من التِّيجانِ إنَّ أدْنى لُؤلُؤَةٍ عليها لَتُضيءُ ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ
َ ينظر إلى وجههِ في خدّها أصفَى من المرآةِ ، وإن أدْنى لؤلؤةٍ عليها يُضِيء ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، وإنه لتكونُ عليها سبعونَ ثوبا ينفذها بصرُهُ حتى يرى مخّ ساقِها من وراءِ ذلك
إنَّ الرَّجلَ ليتَّكِئُ في الجنَّةِ سبعين سنةً قبل أن يتحوَّلَ ، ثمَّ تأتيه امرأةٌ فتضرِبُ مَنكِبِه فينظرُ وجهَه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها تُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ، ويسألُها من أنت ؟ فتقولُ أنا من المزيدِ ، وإنَّه ليكونُ عليها سبعون ثوبًا أدناها مثلُ النُّعمانِ من طوبَى فيُنفِذُها بصرَه حتَّى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك ، وإنَّ عليها من التِّيجانِ أنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بتَمر بَعلٍ وبتَمر سَقيٍ، فجَعَل يَأكُلُ مِنَ البَعلِ، فقيل: إنَّ هذا أصفى وأطيَبُ، قال: فقال: "إنَّه لم تَجُعْ فيه كَبِدٌ، ولم يَعرَ فيه جَسَدٌ"
بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
إنَّ الرجلَ في الجنةِ ليتَّكئُ في الجنةِ على سبعينَ مَسندًا قبل أنْ يتحوَّلَ، ثم تأتيهِ امرأةٌ فتضربُ على مَنكَبِهِ، فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى منَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ عليها ؛ تُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، فتُسلِّمُ عليهِ، فيردُّ السلامَ، ويسألُها : منْ أنتِ ؟ ! فتقولُ : أنا منَ المزيدِ، وإنهُ ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا، فينفذُها بصرَهُ حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ، وإنَّ عليها منَ التيجانِ أنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ منها لَتُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
تضيء ما بين المشرق والمغربيضيء ما بين المشرق والمغربينظر إلى وجهه في خدهاما بين المشرق والمغربالياقوت والمرجانلاحق بأهل الحربالمرأة في الجنةأصفى من المرآةالرجل في الجنةيتكئ سبعين سنةلم تجع فيه كبدلم يعر فيه جسدعمر بن الخطابسبعة آلاف ألفينظر إلى وجههينفذها بصرهسبعين مسنداعشرة أصنافسبعون ثوباأدنى لؤلؤةأصفى وأطيبقتيل الحربمغيض الماءسبعون حلةسبعين سنةمخ ساقهاأرض كسرىدير بريدالجماجمالديوانالتيجانالياقوتالمرجاناللؤلؤةالنعمانتمر بعلتمر سقيالصوافيآل كسرىمحاسبةالسوادالمرأةالمزيدالمرآةإيمانفرائضياقوتمرجانلؤلؤةالجنةتيجانبكاءحدودتوبةأصفىخراجينظروجههخدهايتكئطوبىحزنضحكسنن
تخريج حديث أصفى الناس إيمانا يوم القيامة أشدهم محاسبة في الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








