أحاديث عن: خدها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خدها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن زيد الأصم قال: ثقلت ميمونة زوج النبي ﷺ بمكة وليس عندها من بني أخيها، فقالت: أخرجوني من مكة، فإني لا أموت بها، إن رسول ﷺ أخبرني أني لا أموت بمكة، قال: فحملوها حتى أتوا بها سرف إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله ﷺ تحتها في موضع القبة، قال: فماتت، فلما وضعناها في لحدها، أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد، فأخذه ابن عباس فرمى به.
حسن رواه أبو يعلى (٧١١٠) عن أبي خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد الأصم قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في التقبيل
عن البراء بن عازب قال: دخلت مع أبي بكر على أهله، فإذا عائشة ابنته مضطجعة، قد أصابتْها حمى، فرأيت أباها، فقبّل خدها، وقال: كيف أنت يا بنية؟
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩١٨) عن أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يحدث: فذكره في آخر حديث طويل.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
دخلتُ مع أبي بكرٍ أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنتُه مضجعةً قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيةَ ؟ وقبَّل خدَّها
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قالَ: «يَنظرُ إلى وجهِها في خَدِّها أصْفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، وإنَّها يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا ينفُذُها بصرُهُ حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلك»
إنَّ الرَّجُلَ في الجنَّةِ لَيتَّكئُ سَبعينَ سَنةً قبْلَ أنْ يتحوَّلَ ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرُبُ منه فينظُرُ في خَدِّها أصفى مِن المِرآةِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ويسأَلُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المَزيدِ وإنَّه يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا فينفُذُها بصَرُه حتَّى يرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ وإنَّ عليهنَّ التِّيجانَ وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ
دخلتُ مع أبِي بكرٍ أولَ ما قدِم المدينةَ ، فإذا عائشةُ ابنتُه مُضجعةٌ قد أصابَتْها حُمَّىً ، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيَّةُ ؟ وقبَّل خدَّها
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال : ينظُرُ إلى وجهِه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنَّه ليكونُ عليها سبعون حُلَّةً ينفُذُها بصرُه حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ النعمانِ من طوبَى فينفذُها حتى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك وإن عليها من التيجانِ إن أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
يَنظُرُ إلى وَجهِه في خَدِّها أصفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلؤةٍ عليها يُضيءُ ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، وإنَّه لَتَكونُ عليها سَبعونَ ثَوبًا يَنفُذُها بَصَرُه حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وَراءِ ذلك
في قوله ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : ينظرُ إلى وجهِه في خَدِّها أصفى من المرآةِ ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وإنه ليكون عليها سبعون حُلَّةً ينفذُها بصرُه ؛ حتى مُخُّ ساقِها من وراءِ ذلك
عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: «يا أُمَّهْ، اسكُبي لي غُسلًا»، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، أعطيني ثيابي الجُدُدَ»، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ» ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ»، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه
نَحوَه [عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: يا أُمَّه اسكُبي لي غُسلًا، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ، ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه]
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكْواها الَّتي قُبِضَتْ فيها فكنْتُ أُمَرِّضُها فأصبَحَتْ يومًا كأمْثَلِ ما رأَيْناها في شَكْواها تلك قالت وخرَج عليٌّ لبعضِ حاجتِه فقالت يا أمِّي اسكُبي لي غُسْلًا فسَكَبْتُ لها غُسْلًا فاغتسَلَتْ كأحسنِ ما رأَيْتُها تغتَسِلُ ثمَّ قالت يا أُمَّهْ أعطيني ثيابي الجُدُدَ فأعطَتْها فلبِسَتْها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البيتِ ففَعَلْتُ، واضطجَعَتْ واستقبَلَتِ القِبلةَ وجعَلَتْ يدَها تحتَ خَدِّها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ إنِّي مَقْبوضةٌ الآنَ وقد تطهَّرْتُ فلا يكشِفْني أحَدٌ فقُبِضَتْ مكانَها قالت فجاء عليٌّ فأخبَرْتُه
حملتُ مع أبي بكرٍ رضي الله عنه رجلا فدخلَ على عائشةَ وهي محمومةً فقال لها : كيفَ أنتِ يا بنيّةِ ، وقبّلَ خدّها
ما اغرَوْرَقتْ عينٌ بمائِها إلَّا حرَّم اللهُ سائرَ ذلك الجسدِ على النَّارِ ، ولا سالتْ قَطرةٌ على خدِّها فيرهَقَ ذلك الوجهَ قتَرٌ ولا ذِلَّةٌ ، ولو أنَّ باكيًا بكَى في أمَّةٍ من الأممِ رُحِموا ، وما من شيءٍ إلَّا له مِقدارٌ ومِيزانٌ إلَّا الدَّمعةَ، فإنَّه تُطفَأُ بها بِحارٌ من النَّارِ
ما اغرَورقتْ عينٌ بمائِها إلا حرَّم اللهُ سائرَ ذلك الجسدِ على النارِ ولا سالت قطرةٌ على خدِّها فيرهقُ ذلك الوجهَ قترٌ ولا ذلةٌ ولو أنَّ باكيًا بكى في أمةٍ من الأممِ رُحموا وما من شيءٍ إلا له مقدارٌ وميزانٌ إلا الدمعةَ فإنها يُطفأُ بها بحارٌ من نارٍ
ما اغْرَوْرَقَتْ عينٌ بِمائِها ، إلَّا حرَّمَ اللهُ سائِرَ ذلِكَ الجَسَدَ على النارِ ، ولا سالَتْ قطْرَةٌ على خدِّها ، فيَرْهَقُ ذلِكَ الوَجْهِ قتَرٌ ولا ذِلَّةٌ ، ولَوْ أنَّ باكِيًا بَكَى في أُمَّةٍ من الأُمَمِ رُحِمُوا ، وما من شيءٍ إلَّا لهُ مِقدارٌ ومِيزانٌ ، إلَّا الدَّمْعةَ ، فإنَّهُ يُطْفَأُ بِها بِحارٌ من نارٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا أبا بكرٍ فاستعذَرَهُ من عائشةَ فبينا هما عندَهُ قالت إنكَ لتقولُ إنكَ لنبيٌّ فقام إليها أبو بكرٍ فضربَ خَدَّهَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ يا أبا بكرٍ ما لهذا دَعَوْنَاكَ
اشتَكَت فاطمةُ فمرَّضتُها فقالت لي يومًا وخرجَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ يا أمَّتاهُ اسكُبي لي غُسلا فسَكَبتُ ثمَّ قامت فاغتَسلت كأحسنِ ما كنتُ أراها تغتسلُ ثمَّ قالت هاتي ثيابي الجددَ فأعطيتُها فلبِسَتها ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيهِ فقالَت لي قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجعت ووضعت يدَها تحتَ خدِّها واستقبلَتِ القبلة ثم قالت يا أمتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وإنِّي قدِ اغتسلتُ فلا يَكشِفني أحدٌ قالَ فقُبِضت مكانًا فجاءَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ فأخبرتُهُ فقالَ واللَّهِ لا يَكشفُها أحدٌ فدفنَها بغُسلِها ذلِكَ
اشتَكَتْ فاطمةُ، فمَرَّضتُها، فقالت لي يومًا - وخرَجَ عَليٌّ عليه السَّلامُ - يا أُمَّتاه، اسْكُبي لي غُسلًا. فسكَبْتُ، ثُم قامَتْ فاغتَسَلَتْ كأحسَنِ ما كُنتُ أَراها تغتَسِلُ، ثُم قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ. فأتَيْتُها بها، فلبِسَتْها، ثُم جاءت إلى البَيتِ الذي كانت فيه، فقالت لي قَدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البيتِ. ثُم اضطَجَعَت، ووضَعَت يَدَها تحتَ خَدِّها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُم قالت: يا أُمَّتاه، إنِّي مَقْبوضةٌ اليومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحدٌ. قالت: فقُبِضَت مكانَها، فجاء عَليٌّ عليه السَّلامُ، فأخبَرْتُه، فقال: لا واللهِ، لا يَكشِفْها أحدٌ، فدَفَنَها بغُسْلِها ذلك
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك
إنَّ الرجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجنةِ سَبعينَ سنةً قبلَ أنْ يَتَحوَّلُ ، ثُمَّ تَأتِيهِ امْرأةٌ فتَضرِبُ مَنْكِبَهُ ، فيَنظرُ وجهَهُ في خَدِّها أصْفَى من الِمرآةِ ، وإنَّ أدْنَى لُؤلُؤةِ عليْها تُضيءُ ما بين المشرِقِ والمغربِ ، فتُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ السلامَ ، ويَسألُها : مَنْ أنتَ ؟ فتَقولُ : أنا من المزِيدِ ، وإنَّهُ لَيكونُ عليْها سَبعونَ ثوبًا ؛ أدْناها مِثلُ النُّعمانِ من طُوبَى ، فيُنفِذُها بَصرَهُ ، حتى يَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلِكَ ، وإنَّ عليْها من التِّيجانِ إنَّ أدْنى لُؤلُؤةٍ مِنها لَتُضِيءُ ما بين المشرِقِ والمغرِبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
تضيء ما بين المشرق والمغربيضيء ما بين المشرق والمغربتطفأ بها بحار من النارينظر إلى وجهه في خدهايطفأ بها بحار من نارحرم الله على النارالياقوت والمرجاندفنها بغسلها ذلكفراشي وسط البيتكيف أنت يا بنيةالجسد على النارعلي عليه السلامأصفى من المرآةالرجل في الجنةيتكئ سبعين سنةاستقبلت القبلةلا قتر ولا ذلةفلا يكشفني أحدينظر إلى وجههيدها تحت خدهالا يكشفني أحدما لهذا دعونامقدار وميزاندفنها بغسلهامقبوضة اليومينفذها بصرهثيابي الجدداغرورقت عينقتر ولا ذلةبحار من نارسبعون ثوباأدنى لؤلؤةسبعون حلةسبعين سنةأخبار...قبل خدهامخ ساقهاثياب جددحرم اللهضرب خدهاأخرجونيالتقبيلأبو بكرالمدينةالتيجانالياقوتالمرجاناللؤلؤةأبي بكراغرورقتاستعذرهأم أيمنالنعمانالمرأةالمزيدالمرآةاغتسلتمقبوضةمحمومةالدمعةعائشةياقوتمرجانلؤلؤةالجنةفاطمةتطهرتالجسدالنارغسلهافإنيأموتبنيةينظروجههخدهادمعةبكاءقطرةيطفأقبضتيتكئطوبىمكةجاءحمىعينحرمدعا
تخريج حديث خدها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








