أحاديث عن: أطاف به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أطاف به
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حلق...
عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ والحلّاق يحلقه، وقد أطاف به أصحابُه، ما يريدون أن تقع شعرة إلّا في يد رجل.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٢٣٦٣) عن سليمان بن حرب، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
إذا قامَ الرجلُ يَتَوَضَّأُ لَيْلا أوْ نَهارًا فَأحسنَ الوُضُوءَ واسْتَنَّ ، ثُمَّ قامَ فَصلَّى أَطَافَ بهِ المَلَكُ ودَنا مِنْهُ ؛ حتى يَضَعَ فَاهُ على فيهِ ، فما يقرأُ إلَّا في فيهِ ، وإذا لمْ يَسْتَنَّ أَطَافَ بهِ ، ولا يَضَعُ فَاهُ على فيهِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحَلَّاقُ يحلقُه وقد أطاف به أصحابُه ما يريدون أن تقعَ شعرةٌ إلا في يدِ رجلٍ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والحلَّاقُ يَحلِقُه، وقد أَطافَ به أصحابُه، ما يُريدونَ أنْ تقَعَ شَعرةٌ إلَّا في يَدِ رجُلٍ
عَن الحارثِ بنَ عَمرٍو السَّهميَّ أنَّهُ قالَ : أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ بمنًى أو بعَرفاتٍ وقد أطافَ بِهِ النَّاسُ قالَ فَتجيءُ الأعرابُ فإذا رأَوا وجهَهُ قالوا هذا وَجهٌ مُبارَكٌ قالَ ووقَّتَ ذاتَ عِرقٍ لأَهْلِ العِراقِ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى وعَرَفاتٍ، وقدْ أطاف به النَّاسُ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ العَتيرةِ، فقال: مَن شاء أَعتَر ومَن شاء لمْ يُعتِرْ، ومَن شاء فرَّع، ومَن شاء لمْ يُفَرِّعْ، وقال: في الغَنَمِ أُضحِيَّتُها، وأشار بإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وعطَف طَرَفَها شيئًا
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمنًى أو بعَرَفاتٍ، وقد أطاف به النَّاسُ. قال: فتَجِيءُ الأعرابُ، فإذا رأوا وَجْهَه قالوا: هذا وَجهٌ مُبارَكٌ. قال: ووَقَّت ذاتَ عِرْقٍ لأهلِ العِراقِ
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى أو بعَرفاتٍ، وقد أطافَ به النَّاسُ، قال: فتَجِيءُ الأعرابُ، فإذا رأَوا وجْهَه، قالوا: هذا وجْهٌ مُبارَكٌ، قال: ووقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ لأهْلِ العِراقِ
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى أو بعَرفاتٍ، وقد أطافَ به الناسُ، قال: فتجيءُ الأعرابُ، فإذا رَأَوْا وَجهَه قالوا: هذا وَجهٌ مُبارَكٌ، قال: ووقَّتَ ذاتَ عِرقٍ لأهلِ العِراقِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، قد أطاف به أصحابُه ، إذ أقبل عليُّ ابنُ أبي طالبٍ ، فوقف ، وسلَّم ، ونظر مجلسًا يستحِقُّ أن يجلِسَ فيه ، فنظر رسولُ اللهِ في وجوهِ أصحابِه أيُّهم يُوسِعُ له ؟ وكان أبو بكرٍ جالسًا عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزحزح له عن مجلسِه وقال : هاهنا يا أبا الحسنِ [ فجلس ] بين النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أبي بكرٍ ، قال أنسُ بنُ مالكٍ : فرأيتُ السُّرورَ في وجهِ رسولِ اللهِ ، ثمَّ أقبل على أبي بكرٍ ، فقال له : يا أبا بكرٍ إنَّما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذَوُو الفضلِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بمِنًى ، وقد أطاف بهِ الناسُ ، فذكرَ الحديثَ . قال : ووَقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ لأهلِ العراقِ
حديثا استِقْبالِ القِبْلةِ بالأذانِ [يعني حديث: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ.]
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمنَى أو بعرفاتَ وقد أطافَ به الناسُ قال فتَجِيء الأعرابُ فإذا رأوا وجههُ قالوا هذا وجهٌ مباركٌ قال ووقّتَ ذاتَ عِرْقٍ لأهلِ العراقِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ أو قال : بمِنى وقد أطاف به الناسُ . . فذكر الحديثَ قال فيه وسأله رجلٌ عن العتيرةِ ، فقال : من شاء عتَرَ ، ومن شاء لم يعتَرْ ، ومن شاء فرَع ومن شاء لم يفرَعْ وقال في الغنمِ أُضحيتُها
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في المسجدِ قد أطاف به أصحابُه إذ أقبل عليُّ بنُ أبي طالبٍ فوقف وسلَّم ونظر إلى مكانِه يستحِقُّ أن يجلِسَ فيه فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجوهِ أصحابِه أيُّهم يُوسِعُ له وكان أبو بكرٍ جالسًا عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزحزح له عن مجلسِه وقال ها هنا يا أبا الحسنِ فجلس بين النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أبي بكرٍ قال أنسُ بنُ مالكٍ فرأيتُ السُّرورَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبل على أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّما يعرِفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذوو الفضلِ
كان الرِّجالُ نُهوا عنْ ضَرْبِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكوهُنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَلَّى بيْنَهم وبيْنَ ضَربِهِنَّ، ثُمَّ قالَ: لقد أَطافَ اللَّيلةَ بآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعونَ امرأةً كُلُّهُنَّ قد ضُرِبتْ. قالَ يَحيى: وحَسِبتُ أنَّ القاسمَ قالَ: ثُمَّ قيلَ لهم بعدُ: ولنْ يَضرِبَ خيارُكُم
لا تضربوا إماءَ اللهِ، فأتاه عمرُ – رضِيَ الله عنه -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذَئِرَ النساءُ على أزواجِهِنَّ ؟ ! فَأَذِنَ في ضربِهِن، فأطاف بآلِ مُحَمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ ؛ كلُّهن يشتكِينَ أزواجَهن، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لقد أطاف بآلِ مُحَمَّدٍ سبعونَ امرأةً ؛ كلُّهن يشتكِينَ أزواجَهن، ولا تجدون أولئك خيارَكم
لا تضرِبوا إماءَ اللَّهِ فأتاهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَئِرَ النِّساءُ على أزواجِهنَّ فأذنَ في ضربِهنَّ فأطافَ بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ كلُّهنَّ يشتكينَ أزواجَهنَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أطافَ بآلِ محمَّدٍ سبعونَ امرأةً كلُّهنَّ يشتَكينَ أزواجَهنَّ ولا تجدونَ أولئِك خيارَكم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ قالَ : يا رسول اللَّه إنِّي لم أكُن نائمًا بين النَّائمِ واليقظانِ رأيتُ شَخصًا عليهِ ثوبانِ أخضَرانِ قامَ فاستَقبَلَ القبلةَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ حتَّى فرغَ من الأذانِ مرَّتينِ مرَّتينِ قالَ في آخرِ أذانِهِ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّه ثمَّ أمهلَ شيئًا ثمَّ قالَ مثلَ الَّذي قالَ غيرَ أنَّهُ قالَ : قد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ فقالَ : علِّمها بلالًا . فَكانَ أوَّلُ من أذَّنَ بها فجاءَ عمرُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد أطافَ بي اللَّيلةَ مثلَ الَّذي أطافَ بعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ غير أنَّه سبَقَني إليكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
الحارث بن عمرو السهميعتيبة بن أبي لهبالرفث إلى النساءتبت يدا أبي لهبعبد الله بن زيدفدية طعام مسكينعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهرأيت رسول اللهأطاف به أصحابهقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أياماستقبال القبلةإصبعه السبابةشق قميص النبيعثمان بن عفانبراز من الأرضعقبة بن عامرأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةفاه على فيهأحسن الوضوءليل أو نهارحمالة الحطبرعاية الإبلسبعون امرأةمرتين مرتينأهل العراقصلى ركعتينمن شاء عترمن شاء فرعضرب النساءذئر النساءرسول اللهوجه مباركصوم رمضانأهل الفضلذوو الفضلخلى بينهملا تضربواإماء اللهالله أكبرأم كلثوموأصحابهيلتقطونأطاف بهذات عرقالأعرابالعتيرةأضحيتهاالزرقاءأبو بكرالإطعاملن يضربالتثويبالحلاقحلق...الوضوءالسواكالصلاةيد رجلمعاويةإيلياءالأذانالسرورالحديثالمسجدخياركميشتكينالرؤياالشعرالملكيحلقهميقاتعرفاتالغنمالأسدالفضلتزحزحالفرعشكوهنأزواجيحلقشعرةرأيتأعترفدغهتوضأمجلسبلالضربتجاءمنىفرعوقتعمر
تخريج حديث أطاف به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








