أحاديث عن: أعاذك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعاذك
أنَّ يَهوديَّةً جاءَت تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبورِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللهِ مِن ذلك! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فكَسَفَتِ الشَّمسُ، فرَجَعَ ضُحًى، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ظَهرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، وقامَ النَّاسُ وراءَه، فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ وهو دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يَتَعَوَّذوا مِن عَذابِ القَبرِ
أنَّ يَهوديَّةً جاءَت تَسألُها، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبورِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللهِ مِن ذلك! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فرَجَعَ ضُحًى، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ظَهرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي وقامَ النَّاسُ وراءَه، فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ وانصَرَفَ، فقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يَتَعَوَّذوا مِن عَذابِ القَبرِ
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ
أنَّ يهوديَّةً كانت تدخلُ على عائشةَ فتحدَّثُ عندَها فإذا قامت قالت أعاذكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ بذلكَ فقالَ كذبتْ إنَّما ذلكَ لأهلِ الكتابِ فكسفتِ الشَّمسُ فقالَ أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ وأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ ركعتَينِ وسجدَ سجدتَينِ يقولُ فيهما مثلَ قيامِهِ ويركعُ مثلَ ركوعِهِ
أعاذك اللهُ من إمارة السفهاءِ قال : وما إمارةُ السفهاءِ ؟ قال : أمراءٌ يكونون بعدي ، لايهتدون بهديي ، ولايستنُّون بسُنَّتي ، فمن صدَّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فأولئك ليسوا مني ، ولست منهم ، ولا يَرِدُون عليَّ حَوضي . ومن لم يُصدِّقْهم بكذبهم ، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ، فأولئك مني وأنا منهم ، وسيرِدُون عليَّ حَوْضي . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الصيامُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِيءُ الخطيئةَ ، والصلاةُ قُربانٌ ، أو قال : برهانٌ يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الناسُ غاديانِ ؛ فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها ، وبائعٌ نفسَه فمُوبِقُها
يا كَعبَ بنَ عُجرةَ أعاذَكَ اللَّهُ من إِمارةِ السُّفَهاءِ قالَ وما إِمارةُ السُّفَهاءِ ؟ قالَ أمراءُ يَكونونَ بعدي يَهْدونَ بغيرِ هُداي ويستنُّونَ بغيرِ سُنَّتي فمَن دخلَ عليهم فصدَّقَهُم بِكَذبِهم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ لَيسوا منِّي ولَستُ منهُم ولا يرِدونَ عليَّ حَوضي ومن لَم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهم على ظلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا مِنهم وسيَرِدونَ عليَّ الحوضَ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ والصَّلاةُ بُرهانٌ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غادِيانِ فمُبتاعٌ نفسَهُ فمعتِقُها وبائعٌ نَفسَهُ فموبقُها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجرةَ أعاذك اللهُ من إمارةِ السُّفهاءِ قال وما إمارةُ السُّفهاءِ قال أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنُّون بسُنَّتي فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولستُ منهم ولا يرِدون على حوضي ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأولئك منِّي وأنا منهم وسيرِدون على حوضي يا كعبَ بنَ عُجرةَ الصِّيامُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبَ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديان فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتقُها وبائعٌ نفسَه فمُوبقُها
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لكعبِ بنِ عُجرةَ: أعاذك اللهُ من إمارةِ السفهاءِ قال: وما إمارةُ السفهاءِ؟ قال: أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فأولئك ليسوا مني ولستُ منه ولا يردونَ عليَّ حوضي ومن لم يصدقْهم بكذبِهم ولم يعنْهم على ظلمِهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليَّ حوضي. يا كعبُ بنَ عجرةَ الصيامُ جنةٌ والصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ والصلاةُ قربانٌ أو قال: برهانٌ – يا كعبُ بنَ عُجرةَ الناسُ غاديان: فمبتاعٌ نفسَه فمعتقُها وبائعٌ نفسَه فموبقُها
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ، فإنْ شربْتَهُ تَستشفي بهِ شفاكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ مُسْتَعِيذًا أعَاذَكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ ليقطعَ ظمأكَ قطعَهُ اللهُ ، إنْ شربْتَهُ لشبعِكَ أشبعَكَ اللهُ ، وهيَ هَزَمَةُ جبريلَ ، وسُقْيا إسماعيلَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكَعبِ بنِ عُجرةَ: أعاذك اللهُ مِن إمارةِ السُّفَهاءِ، قال: وما إمارةُ السُّفَهاءِ؟ قال: أُمَراءُ يكونون بعدي لا يَهتَدونَ بهَدْيِي ولا يَستَنُّونَ بسُنَّتي، فمن صَدَّقَهم بكَذِبِهم وأعانهم على ظُلْمِهم، فأولئك ليسوا مني، ولستُ منهم، ولا يَرِدونَ عليَّ حوضي، ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فأولئك مني، وأنا منهم، وسيَرِدونَ عليَّ حوضي، يا كَعْبُ بنَ عُجرةَ، الصِّيامُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخَطِيَّةَ، والصَّلاةُ قُربانٌ -وقال: بُرهانٌ-، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، النَّاسُ غاديانِ، فمُبتاعٌ نَفسَه فمُعتِقُها، وبايعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها
عَن عائِشةَ: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ. فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ حَقٌّ، قالت عائِشةُ: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةً بَعدُ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لكعبِ بنِ عجرةَ أعاذَك اللهُ من إمارةِ السفهاءِ قال وما إمارةُ السفهاءِ قال أُمراءُ يكونون بعدي لا يهتدونَ بهديي ولا يستنُّونَ بسُنَّتِي فمن صدَّقَهم بكذِبهم وأعانَهم على ظلمِهم فأولئك ليسوا مني ولستُ منهم ولا يرِدُون عليَّ حوضي يا كعبُ بنُ عجرةَ الصيامُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ والصلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبُ بنُ عجرةَ الناسُ غاديانِ فمبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو بائعٌ نفسَه فمُوبِقُها [ وفي روايةٍ ] زاد لا يدخلُ الجنةَ لحمٌ نبتَ من سُحتٍ النارُ أَوْلَى بهِ
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له، فإن شَرِبتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه لتَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه اللهُ، وإن شَرِبتَه لشِبَعِكَ أشبَعَكَ اللهُ، وهيَ هَزمةُ جِبريلَ وسُقيا إسماعيلَ
ماءُ زمزمَ لمَا شربَ لهُ، [فإنْ شربتَه تستشفَى بهِ شفاكَ اللهُ، و إنْ شربتَهُ مستعيذًا أعاذكَ اللهُ، و إنْ شربتَه لتقطعَ ظمَأَكَ قطعهُ اللهُ، و إنْ شربتَه لشبَعِك أشبَعَكَ اللهُ، و هي هزمةُ جبريلُ، و سقْيا إسماعيلُ]
ماءُ زمزمَ لمَا شربَ لهُ، فإنْ شربتَه تستشفَى بهِ شفاكَ اللهُ، و إنْ شربتَهُ مستعيذًا أعاذكَ اللهُ، و إنْ شربتَه لتقطعَ ظمَأَكَ قطعهُ اللهُ، و إنْ شربتَه لشبَعِك أشبَعَكَ اللهُ، و هي هزمةُ جبريلُ، و سقْيا إسماعيلُ
ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ له، فإنْ شَرِبْتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَكَ اللهُ، وإنْ شَرِبْتَه لتَقطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَه. قالَ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ إذا شَرِبَ ماءَ زَمْزَمَ قالَ: اللَّهُمَّ أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، ورِزقًا واسِعًا، وشِفاءً من كلِّ داءٍ
سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم
ماءُ زمزمَ لما شُرب له: إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
النبي صلى الله عليه وسلمالتعوذ من عذاب القبرتعوذوا من عذاب القبرالصدقة تطفئ الخطيئةمبتاع نفسه فمعتقهابائع نفسه فموبقهابايع نفسه فموبقهايستنون بغير سنتيأعانهم على ظلمهملا يستنون بسنتييهدون بغير هدايلا يهتدون بهدييلا يهدون بهدييإمارة السفهاءانخسفت الشمسالصلاة قربانالناس غاديانالصلاة برهانسقيا إسماعيلصدقهم بكذبهمتطفئ الخطيئةصلاة الكسوفأطال القيامأطال الركوعأطال السجودعذاب القبركسفت الشمسخسفت الشمسفتنة القبرأربع ركعاتأربع سجداتأهل الكتابالصيام جنةلما شرب لهأعاذك اللههزمة جبريلعلما نافعارزقا واسعاأشبعك اللهقيام طويلركوع طويلسجود طويلسبعة أحرفالصوم جنةشفاك اللهرسول اللهتقطع ظمأكماء زمزمابن عباسأوحي إليقطع ظمئكإبراهيممستعيذايهوديةالقرآنالدجالتستشفيالصيامالصدقةالصلاةتستشفىعائشةجبريلقراءةالنحلمسألةقربانالشكأمتيأصبتتعوذصلاةشبعكركعسجدجنةظمأشبعشرب
تخريج حديث أعاذك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








