أحاديث عن: أربع سجدات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أربع سجدات
⭐ صحيح
📂 باب ثمان ركعات في ركعتين
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه صَلَّى في كسوف، قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد، قال: والأخرى مثلها.
وفي رواية: صلى رسول الله ﷺ حين كسفتِ الشمسُ ثمان ركعات في أربع سجدات، وعن علي مثل ذلك.
وفي رواية: صلى رسول الله ﷺ حين كسفتِ الشمسُ ثمان ركعات في أربع سجدات، وعن علي مثل ذلك.
صحيح رواه مسلم في الكسوف (٩٠٩) من طريق يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب خطبة الإمام في الكسوف
عن عائشة قالت: خسفتِ الشمسُ في حياة النبي ﷺ، فخرج إلى المسجد، نصف الناس وراءه، فكبَّر فاقترأ رسول الله ﷺ قراءةً طويلةً، ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلًا. ثم قال: «سمع الله لمن حمده» فقام ولم يسجد وقرأ قراءةً طويلةً، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبَّر وركع ركوعًا طويلًا، وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد، ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات، وانجلت الشمسُ قبل أن ينصرف. ثم قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: «هما آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة».
متفق عليه رواه البخاري في الكسوف (١٠٤٦) مسلم في الكسوف (٩٠١/ ٣) كلاهما من طريق ابن شهاب، حدثني عروة، عن عائشة، فذكرته، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ست ركعات في ركعتين
عن جابر قال: انكسفت الشمسُ في عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيم بن رسولِ الله ﷺ، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي ﷺ فصلي بالناس سِتَّ ركعات بأربع سجدات، بَدَأ فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ فأَطَالَ الْقِرَاءةَ، ثم ركع نحوًا مِمَّا قَامَ. ثُمَّ رَفع رأسه من الركوع فقرأ قراءةً دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءةً دونَ الثانية، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسَه من الركوع. ثم انحَدَرَ بالسُّجُودِ فسجد سجدتين، ثم قام فركع أيضًا ثلاث ركعاتٍ، ليس فيها ركعةٌ إلا التي قبلها أطولُ من التي بعدها، وركوعُه نحوًا من سجوده، ثم تأَخَّر وتأَخَّرتِ الصُّفوف خلفه، حتى انتهينا. (وقال أبو بكر: حتى انتهى إلى النساء) ثم تقدم وتقدم الناسُ معه، حتى قام في مقامِه، فانصرفَ حين انصرفَ، وقد آضِتِ الشَّمْس، فقال «يا أيُّهَا الناسُ! إنَّما الشمسُ والقَمَرُ آيتان من آياتِ الله، وإنهما لا ينكَسِفان لمَوتِ أحدٍ من الناس (وقال أبو بكر: لِمَوتِ بَشَرٍ) فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فَصَلُّوا حتى تنجلِيَ، ما من شيء تُوعَدونه إلا قد رأيتُهُ في صلاتي هذه، لقد جيءَ بالنار، وذلكم حين رأيتُموني تأخَّرتُ مخافَةَ أن يُصيبَني من لفْحِها، وحتى رأيتُ فيها صاحب المحجَن يَجُرُّ قُصبَه في النار، كان يسرق الحاج بمحْجَنِه، فإن فُطِن له قال: إنما تَعَلَّقَ بمحجني، وإن غُفِلَ عنه ذهب به، وحتى رأيتُ فيها صاحبَةَ الهِرَّةِ التي رَبَطتْها فلم تُطْعِمْها، ولم تدَعْها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعًا، ثم جيءَ بالجنة، وذلكم حين رأيتموني تقدمتُ حتى قمتُ في مقامي، ولقد مددتُ يَدِي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا قد رأيتُه في صلاتي هذه».
صحيح رواه مسلم في الكسوف (٩٠٤/ ١٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمير.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنه صلى في كسوفٍ أربعَ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَركبًا لَهُ قريبًا، فلَم يأتِ حتَّى كسَفتِ الشَّمسُ، فخَرجتُ في نسوةٍ فَكُنَّا بَينَ يدَيِ الحُجرةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَركبِهِ سريعًا، وقامَ مقامَهُ الَّذي كانَ يصلِّي، وقامَ النَّاسُ وراءَهُ، فَكَبَّرَ، وقامَ قيامًا طويلًا، ثمَّ رَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودِ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجدَ، وانصرفَ، فَكانت صلاتُهُ أربعَ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، فجلسَ، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: بالصَّلاةُ جامِعةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وأخبَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، سَمِعَ ابنَ شِهابٍ مِثلَه، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ: ما صَنَعَ أخوك ذلك عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، ما صَلَّى إلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ، إذ صَلَّى بالمَدينةِ، قال: أجَل إنَّه أخطَأ السُّنَّةَ، تابَعَه سُفيانُ بنُ حُسَينٍ، وسُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، في الجَهرِ
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
خَسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ ، فنودِيَ : الصَّلاةُ جامعةٌ . فاجتمعَ النَّاسُ فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ ، أربعَ رَكعاتٍ في رَكعتينِ ، وأربعَ سجداتٍ
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ
أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعوا، وتَقدَّمَ فكَبَّرَ، وصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ فصلَّى بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حتى جَعَلوا يَخِرُّون، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذلك، فكانَتْ أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في يومٍ شَديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ رفعَ فأطالَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فصنعَ نحوًا من ذلِكَ فَكانَ أربعُ رَكعاتٍ وأربعُ سجداتٍ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ جعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ، فَكانت أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، ثمَّ قالَ: إنَّهُ عُرِضَ عليَّ كلُّ شيءٍ توعَدونَهُ، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تَناولتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لأخذتُهُ، ثمَّ تَناولتُ منها قِطفًا فقصُرت يديَّ عنهُ، ثمَّ عُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أتأخَّرُ خيفةَ تغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حميريَّةً سوداءَ طويلةً تُعذَّبُ في هرَّةٍ لَها ربطَتها، فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكلُ من خِشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكُموها اللَّهُ فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجليَ - لم يقُل لَنا بُندارٌ: القمرَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثل ذلِكَ، ، ثمَّ جَعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ فَكانَت أربعَ رَكعاتٍ، وأربعَ سجْداتٍ ، ، ثم قال: إنَّهُ عُرِضَ علي كلُّ شَيءٍ تُوعَدونَهُ، فعُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تناوَلتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لَأخذتُهُ، ثمَّ تناوَلتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَتْ يَدي عنهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فجَعلتُ أتأخَّرُ خيفَةَ تَغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حِميَريَّةً سوداءَ طَويلَةً تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطَتها فلَم تُطعِمها ولَم تَدعْها تأكُلُ مِن خشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثُمامَةَ عمرَو بنَ مَلكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يُريكُموهُما اللَّهُ، فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجَلِيَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حَتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ جَعَلَ يَتَقدَّمُ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأخَّرُ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شَيءٍ توعَدونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ حَتَّى لَو تَناولتُ مِنها قِطفًا أخَذتُه -أو قال: تَناولتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَت يَدي عنه، شَكَّ هِشامٌ- وعُرِضَت عليَّ النَّارُ فجَعَلتُ أتَأخَّرُ رَهبةَ أن تَغشاكُم، فرَأيتُ فيها امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَسقِها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وإنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموها، فإذا خَسَفَت فصَلُّوا حَتَّى تَنجَليَ
أنَّهُ [يَعني حُذَيفَةَ] صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ [يَعني في صلاةِ الكُسوفِ]
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ، حتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذاكَ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شيءٍ تولَجونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ، حتَّى لو تَناولتُ منها قِطفًا أخَذتُه، أو قال: تَناولتُ منها قِطفًا، فقَصُرَت يَدي عنه، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ، فرَأيتُ فيها امرَأةً مِن بَني إسرائيلَ تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ، وإنَّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموهما، فإذا خَسَفا فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ. [وفي روايةٍ]: ورَأيتُ في النَّارِ امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً، ولَم يَقُلْ: مِن بَني إسرائيلَ
جاءَتْني يهوديةٌ تَسأَلُني، فقالت: أعاذَكِ اللهُ من عَذابِ القَبرِ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنُعذَّبُ في القُبورِ؟ قال: عائِذٌ باللهِ، فرَكِبَ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجتُ، فكُنتُ بيْنَ الحُجَرِ مع النِّسوةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مَركَبِه، فأتَى مُصلَّاه، فصلَّى النَّاسُ وراءَه، فقام فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم سَجَدَ فأطال السُّجودَ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم سَجَدَ أيسَرَ من سُجودِه الأوَّلِ، فكانت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، فتَجلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنون في القُبورِ كفِتْنةِ الدَّجَّالِ، قالت: فسَمِعتُه بعدُ يَستعيذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ
انكسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذلِكَ يومَ ماتَ فيهِ ابنُهُ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، كبَّرَ، ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قامَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ انحدرَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ قامَ فصلَّى ثلاثَ رَكَعاتٍ قبلَ أن يسجدَ ليسَ فيها رَكْعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها، إلَّا أنَّ ركوعَهُ نحوًا من قيامِهِ، ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ، ثمَّ تقدَّمَ فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معَهُ، فقَضى الصَّلاةَ وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، وإنَّهما لا ينكسِفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا رأيتُمْ شيئًا من ذلِكِ، فصلُّوا حتَّى تَنجليَ
كُسفتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ شديدِ الحرِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِه فأطال القيامَ حتى جعلوا يخرُّونَ ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطالَ ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتَينِ ثم قام فصنع نحوًا من ذلك فكان أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
ركعتين في كل ركعة ركوعانأربع ركعات في أربع سجداتامرأة حميرية تعذب في هرةأربع ركعات وأربع سجداتست ركعات في أربع سجداتأبو ثمامة عمرو بن ملكلا ينخسفان لموت عظيملا ينكسفان لموت بشرفافزعوا إلى الصلاةآيتان من آيات اللهلا يخسفان لموت أحدركعتين في كل ركعةسمع الله لمن حمدهإبراهيم ابن النبيامرأة تعذب في هرةعبد الله بن عباسفصلوا حتى تنجليربنا ولك الحمدفافزعوا للصلاةالقيام الطويلالركوع الطويلالسجود الطويليوم شديد الحرعهد رسول اللهالصلاة جامعةانخسفت الشمسامرأة حميريةتستعيذ باللهصلاة الكسوفصلاة الخسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةأطال القيامأطال الركوعأطال السجودصلى بأصحابهفتنة الدجالأربع ركعاتأربع سجداتكسفت الشمسخسوف الشمسكسوف الشمسخسفت الشمسعذاب القبرفتنة القبرسجد سجدتينآيات اللهرسول اللهأبو ثمامةست ركعاتإبراهيمالكسوفركعتينالإمامانكسافالدجالقراءتهسجدتينيهوديةركعاتسجداتالشمسوخطبةعائشةالسنةالجهرقراءةالنارالجنةمنادييخرونحذيفةالقمرآيتانصلاةثمانأربعخسفتحياةفصلىخطبةلموتكسوفعروةجهرعهدهرة
تخريج حديث أربع سجدات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








