أحاديث عن: مسألة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسألة
⭐ صحيح
📂 باب الحثّ على العمل والتكسّب
وعن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يفتح الإنسان على نفسه باب مسألة، إِلَّا فتح الله عليه باب فقر، يأخذ الرّجل حبله، فيعمد إلى الجبل، فيحتطب على ظهره، فيأكل به خير له من أن يسأل الناس معطىً أو ممنوعًا».
صحيح رواه أحمد (٩٤٢١)، والطبري في مسند عمر بن الخطّاب من تهذيب الآثار (٢٥)، وابن حبَّان (٣٣٨٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٢١) كلّهم من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الترهيب...
عن ثوبان، عن النبيّ ﷺ قال: «من سأل مسألة وهو عنها غني، كانت شينًا في وجهه يوم القيامة».
حسن رواه أحمد (٢٢٤٢٠)، والبزّار -كشف الأستار (٩٣٢) -، والطبراني في الكبير (١٤٠٧) كلّهم من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من ولي القضاء بدون...
عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «يا عبد الرحمن بن سمرة! لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأيمان والنذور (٦٦٢٢) ومسلم في الأيمان (١٦٥٢) كلاهما من حديث جرير بن حازم، حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سمرة فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
لا تسألِ الإمارةَ، فإنك إن أعطيتَها عن مسألةٍ وُكِلَتَ إليها، وإن أعطيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنتَ عليها
إِنَّما ذلكَ عَنِ المَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا ما كان من غَيْرِ مسألةٍ ، فإنَّما هو رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللهُ فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أَما و الذي نَفسي بيدِهِ لا أَسْأَلُ أحدًا شيئًا ، و لا يأتينِي شيءٌ من غَيْرِ مسألةٍ إِلَّا أخذْتُهُ
يا عبدَ الرحمنِ لا تسألِ الإمارةَ فإنكَ إن أُعطيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها وإن أُعطيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها
يا عبدَ الرحمنِ لا تَسْأَلِ الإمارةَ فإنك إن أُعْطِيتَها من غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها وإن أُعْطِيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، لا تَسألِ الإمارةَ؛ فإنَّكَ إن أُعطيتَها عن مَسألةٍ أُكِلتَ إليها، وإن أُعطيتَها عن غيرِ مَسألةٍ أُعِنتَ عليها
قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا عبدَ الرَّحمنِ بنَ سمُرةَ ، لا تسألِ الإمارةَ ، فإنَّكَ إذا أُعْطِيتَها عن مَسألةٍ وُكِلتَ فيها إلى نفسِكَ ، وإن أُعْطِيتَها عن غَيرِ مَسألةٍ أُعِنتَ علَيها
لا تَسألِ الإمارةَ؛ فإنَّك إن أُعطيتَها مِن غيرِ مَسألةٍ أُعِنتَ عليها، وإن أُعطيتَها عن مَسألةٍ وُكِلتَ إليها، وإذا حَلَفتَ على يَمينٍ فرَأيتَ غَيرَها خَيرًا مِنها، فأْتِ الذي هو خَيرٌ، وكَفِّرْ عن يَمينِك
يا عبدَ الرَّحمنِ لا تسأَلِ الإمارةَ فإنَّكَ إنْ أوتيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها وإنْ أوتيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها وإذا آلَيْتَ على يمينٍ ورأَيْتَ غيرَها خيرًا فأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِك
ذَكَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تسألِ الإمارةَ؛ فإنَّك إن تُعْطَها عن غيرِ مَسألةٍ تُعَنْ عليها، وإن تُعْطَها عن مسألةٍ تُكَلْ إليها، وإذا حَلَفتَ على يمينٍ، ورأيتَ غَيرَها خيرًا منها، فأْتِ الذي هو خَيرٌ، وكَفِّرْ عن يمينِك
عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ) . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ . فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ , فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا سأله عن مسألةٍ فقال لا عِلمَ لي بها فلمَّا أدبر الرَّجلُ قال ابنُ عمرَ نعم ما قال ابنُ عمرَ سُئل عمَّا لا عِلمَ له به فقال لا أعلمُ
عن ابن عمرَ أن رجلا سألهُ عن مسألةٍ فقال : لا علمِ لي بها ، فلما أدبرَ الرجلُ قال ابن عمرَ : نِعْمَ ما قال ابن عمرَ ، سئلَ عما لا عِلْمَ له به فقال : لا أعلمُ
إنَّ أعظمَ النَّاسِ في المسلِمينَ جُرمًا مَن سأَل عن مسألةٍ لم تُحرَّمْ فحُرِّم على المسلِمينَ مِن أجلِ مسألتِه
اللهمَّ إنكَ تسمعُ كلامي وترَى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي ، ولا يخفَى عليكَ شيءٌ من أَمري ، أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجِلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنوبي ، أسالُكَ مسألةَ المسكينِ ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنبِ الذليلِ ، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضريرِ ، من خضعَتْ لك رقبَتُه وفاضَتْ لك عيناهُ ، وذلَّ جسدُهُ ، ورغِمَ أنفُهُ لك ، اللهمَّ لا تجعلني بدعائِكَ ربِّ شقيًّا ، وكنْ بي رءوفًا رحيمًا يا خيرَ المسئولينَ ، ويا خيرَ المعطِينَ
البراءُ في مسألةِ تحريمِ الخمرِ
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ
إنَّما أنا خازِنٌ، وإنَّما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ، فمَن أَعطَيْتُه عَطاءً بطِيبِ نَفْسٍ، فإنَّه يُبارَكُ له فيه، ومَن أَعطَيْتُه عَطاءً بشَرَهِ نَفْسٍ وشَرَهِ مسألةٍ، فهو كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ
إنَّما أنا خازِنٌ وإنَّما يُعطي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فمَن أعطَيتُه عَطاءً عَن طيبِ نَفسٍ فهو أن يُبارَكَ لأحَدِكُم، ومَن أعطَيتُه عَطاءً عَن شَرَهٍ وشَرَهِ مَسألةٍ، فهو كالآكِلِ ولا يَشبَعُ
إنما أنا خازنٌ ، و إنما يعطي اللهُ ، فمن أعطيتُه عطاءً عن طيبِ نفسٍ مني ، فيبارَكْ له فيه ، و من أعطيتُه عطاءً عن شرَهِ نفسٍ و شدةِ مسألةٍ ، فهو كالآكلِ ، يأكلُ و لا يشبعُ
المسألةُ كدوحٍ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ استبقى على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي الرَّحمِ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ المسألةُ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأتيني شيء من غير مسألةأعطيتها عن غير مسألةالمقر المعترف بذنوبيابتهال المذنب الذليلأعطيت عن غير مسألةعبد الرحمن بن سمرةأعطيت من غير مسألةدعاء الخائف الضريرتتشقق من ثمر الجنةلا أسأل أحدا شيئاالمستغيث المستجيرلا تسأل الإمارةائت الذي هو خيرسئل عما لا يعلمأعرابي جاف جريءكالآكل ولا يشبعثياب أهل الجنةعمر بن الخطابوكلت إلى نفسكحلفت على يمينلا علم لي بهاالبائس الفقيرمسألة المسكينيأكل ولا يشبعابدأ بمن تعوللا أسأل أحدامن غير مسألةكفر عن يمينكسأل عن مسألةسري وعلانيتيتحريم الخمريوم القيامةالترهيب...وكلت إليهاأعنت عليهاعبد الرحمنأكلت إليهاأعين عليهاأدبر الرجلتسمع كلاميعن ظهر غنىغير مسألةتعن عليهاتكل إليهالا علم ليأعظم جرماترى مكانيسبعة أحرفيعطي اللهشره مسألةشدة مسألةعن مسألةالمسلمينذي الرحموالتكسبالإمارةأوتيتهابدون...لا تسألالمسألةابن عمرلا أعلملم تحرمإبراهيمالحضرمةطيب نفسشره نفسممنوعاالقضاءمسألتهالبراءالقرآنالهجرةالصلاةالزكاةكالآكلالناسالعملمسألةأخذتهكفارةفحرمتاللهمالخمرتحريمجبريلقراءةالنحلمهاجريسألمعطىالحثعنهاكانتشيناوجههتسألفإنكوكلتيمين
تخريج حديث مسألة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








