أحاديث عن: أعددت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أعددت
⭐ حسن
📂 باب في الحلف بصفة من...
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبريل عليه السلام إلى الجنة، فقال: انظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر
إليها، فرجع، فقال: وعزتك، لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها، فحفّت بالمكاره، فقال: اذهب إليها، فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي قد حفت بالمكاره، فقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب فانظر إلى النار، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر إليها، فإذا هي يركب بعضها بعضًا، فرجع، فقال: وعزتك، لا يدخلها أحد، فأمر بها، فحفّت بالشهوات، فقال: ارجع فانظر إليها، فنظر إليها، فإذا هي قد حفت بالشهوات، فرجع، وقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها».
إليها، فرجع، فقال: وعزتك، لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها، فحفّت بالمكاره، فقال: اذهب إليها، فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي قد حفت بالمكاره، فقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب فانظر إلى النار، وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر إليها، فإذا هي يركب بعضها بعضًا، فرجع، فقال: وعزتك، لا يدخلها أحد، فأمر بها، فحفّت بالشهوات، فقال: ارجع فانظر إليها، فنظر إليها، فإذا هي قد حفت بالشهوات، فرجع، وقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها».
حسن رواه النسائي (٣٧٦٣) والترمذي (٢٥٦٠) وأحمد (٨٣٩٨) كلهم من حديث محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: «لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال: فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها. قال فرجع إليه قال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحُفَّت بالمكاره فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها قال: فرجع إليها فإذا هي قد حُفَّت بالمكاره فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد! قال: اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحُفَّت بالشهوات فقال: ارجع إليها فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها».
حسن رواه الترمذي (٢٥٦٠)، والنسائي (٣٧٦٣) كلاهما من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ...
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «قال الله تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» قال أبو هريرة:
اقرؤوا إن شئتم ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.
اقرؤوا إن شئتم ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٧٩)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٢٤) كلاهما من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: ما أعدَدتَ لها؟ قال: ما أعدَدتُ لها مِن شَيءٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: ما أعدَدتُ لها كَبيرَ شَيءٍ- ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. قال: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ
لَمَّا خلق اللهُ الجنَّةَ والنارَ، أَرسل جبريلَ قال: انظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها، فجاء فنظرَ إِليها وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَع إليه، فقال: وعِزَّتك، لا يَسمعُ بها أحدٌ إِلا دخلها، فأَمَر بها فحُجِبَتْ بالمَكارهِ، قال: ارجعْ إليها فانظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأَهلها فيها، قال: فرجَع إليها فإِذا هيَ قد حُجبتْ بالمَكارهِ، فرجعَ إليهِ، فقال: وعِزَّتك، قدْ خشيتُ أن لا يَدخُلَها أحدٌ، قال: اذهب إلى النارِ فانظر إليها وإلى ما أعددتُ لأَهلها فيها، فجاءها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ لأَهلها فيها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، فرجَع، فقَالَ: وعزتِك ، لا يسمعُ بها أحدٌ فيدْخلُهَا، فأمَر بها فحُفتْ بالشَّهَوَاتِ، فرجَع إليه ، قال: وعِزَّتك، لقدْ خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إِلا دخَلها
إنَّ آخرَ رجلينِ يخرجانِ منَ النَّارِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهما يا ابنَ آدمَ ما أعددتَ لهذا اليومِ هل عملتَ خيرًا قطُّ رجوتَني أو خشيتَني فيقولُ لا يا ربِّ فيؤمرُ بهِ إلى النَّارِ فَهوَ أشدُّ أَهلِ النَّارِ حسرةً قال فيقالُ للآخرِ يا ابنَ آدمَ ماذا أعددتَ لهذا اليومِ هل عملتَ خيرًا قطُّ فيقولُ لا يا ربِّ غيرَ أنِّي أرجوكَ فترفعُ لهُ شجرةٌ فيقولُ يا ربِّ أقررني تحتَ هذِه الشَّجرةِ لأستظلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها وآكلَ من ثمرتِها ويعاهِدُه أن لا يسألَه غيرَها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرَها فيقولُ بلى ولَكن هذِه فيقرُّهُ تحتَها ويعاهِدُه أن لا يسألَه غيرَها قال ثمَّ ترفعُ لهُ شجرةٌ عندَ بابِ الجنَّةِ وَهيَ أحسنُ منَ الأولتينِ وأغدقُ ماءً فيقولُ يا ربِّ أدنِني من هذِه ويعاهدُه أن لا يسألَه غيرَ هذا فيدنيهِ فيسمعُ أصواتَ أَهلِ الجنَّةِ فلا يتمالَك فيقولُ أي ربِّ أدخلني الجنَّةَ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ سَل وتمنَّه فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ منَ الدُّنيا ويلقِّنُه ما لا علمَ لهُ بهِ فيسألُ ويتمنَّى فإذا فرغَ قال لَك ما سألتَ قال أبو سعيدٍ ومثلُه معَه وقالَ الجريريُّ وعشرةُ أمثالِه معَه فقال أحدُهما لصاحبِه حدِّث بما سمعتَ وأحدِّثُ بما سمعتُ
و ما أَعْدَدْتَ لها ؟ قال : ما أَعْدَدْتُ ِمِنْ كَبيرٍ ، إِلَّا إنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ ، فقال : المَرْءُ مع مَنْ أحبَّ
أنَّ رَجُلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: متى السَّاعةُ؟ فقال: ما أعدَدْتَ لها؟ قال: ما أعدَدْتُ لها مِن كَثيرِ صِيامٍ، ولا صَلاةٍ، ولا صَدَقةٍ، ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَتى السَّاعةُ؟ فقال: «ما أعدَدتَ لَها؟»، فقال: ما أعدَدتُ لَها مِن كَثيرِ صَلاةٍ ولا صَومٍ ولا صَدَقةٍ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. فقال: «فأنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ»
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها مِن كَثيرِ صَلاةٍ ولا صَومٍ ولا صَدَقةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ
أنَّ رجُلًا قال: يا نبيَّ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال: ( أمَا إنَّها قائمةٌ فما أعدَدْتَ لها ؟ ) قال: ما أعدَدْتُ لها كثيرَ عملٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فإنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ )
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ قائِمةٌ؟ قال: ويلَكَ! وما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. فقُلنا: ونَحنُ كَذلك؟ قال: نَعَم. ففَرِحنا يَومَئذٍ فرَحًا شَديدًا، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ -وكان مِن أقراني- فقال: إن أُخِّرَ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: «ويلَكَ وما أعدَدتَ للسَّاعةِ؟» قال: ما أعدَدتُ لَها شَيئًا، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ». قال: قال أصحابُه: نَحنُ كَذلك؟ قال: «نَعَم، وأنتُم كَذلك». قال: ففَرِحوا يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. قال: فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال أنَسٌ: وكانَ مِن أقراني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن يُؤَخَّرْ هذا، فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ»، وقال عَفَّانُ: ففَرِحنا بها يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا
بينَما أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجانِ مِنَ المَسجِدِ، فلَقيَنا رَجُلٌ عِندَ سُدَّةِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعدَدتَ لَها؟ فكَأنَّ الرَّجُلَ استَكانَ، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما أعدَدتُ لَها كَبيرَ صيامٍ، ولا صَلاةٍ، ولا صَدَقةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: أنتَ مع مَن أحبَبتَ
بينَما أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجَينِ مِنَ المَسجِدِ، فلَقينا رَجُلًا عِندَ سُدَّةِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعدَدتَ لَها؟ قال: فكَأنَّ الرَّجُلَ استَكانَ، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما أعدَدتُ لَها كَبيرَ صَلاةٍ ولا صيامٍ ولا صَدَقةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: فأنتَ مع مَن أحبَبتَ
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وكانوا هم أجدَرَ أنْ يسأَلوه مِن أصحابِه - فقال : يا رسولَ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال : ( وما أعدَدْتَ لها ) ؟ قال : ما أعدَدْتُ لها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال : ( فإنَّكَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال أنَسٌ : فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ أشدَّ مِن فرَحِهم بقولِه
لَمَّا خَلقَ اللَّهُ الجنَّةَ ، أرسلَ جبريلَ ، فقالَ : انظُر إليها ، وإلى ما أعددتَ لأَهلِها : فجَاءَ ، فنظرَ إليها ، وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهلِها ، فرجَعَ إليهِ تعالى فقالَ : وعزَّتِك لا يسمَعُ بِها أحدٌ إلا دخلَها : فأمرَها فحُجِبَتْ بالْمَكارِه ، ثُمَّ قال : ارجِع إليها ، فانظُر إليها فجاء فنظَر إليها فإذا هِيَ قد حُجِبَتْ بالمكارِهِ ، فرجَعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ ألا ينجُوَ مِنها أحدٌ
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
أنت مع من أحبَبْتَ [يعني حديث: أنَّ أَعْرَابِيًّا، قالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَتَى السَّاعَةُ؟ قالَ له رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قالَ: حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ، قالَ: أَنْتَ مع مَن أَحْبَبْتَ.]
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يقولُ اللهَ عز وجلَ : أَعددتُ لعباديَ الصالحينَ ما لا عينُ رأتْ ، ولا أُذنٌ سمعتْ ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ ، وأقرؤوا إن شئتُم { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لهُمْ مِنْ قُرّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } وإنّ في الجنةِ لشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلهّا مائةَ عامٍ لا يقطعُها ، واقرؤوا إن شئتُم : { وَِظِلٍّ مَمْدُودٍ } ولموضعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليْها ، واقرؤوا إن شئتُم { فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ }
أسأَلُ اللهَ أنْ يجمَعَ بَيْني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال : نَعم أخبَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها نزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجُمعةِ مِن أيَّامِ الدُّنيا فيزُورونَ اللهَ جلَّ وعلا ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبَدَّى لهم في روضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ فيُوضَعُ لهم منابِرُ مِن نورٍ ومنابرُ مِن لؤلؤٍ ومنابِرُ مِن ياقوتٍ ومنابِرُ مِن زَبَرْجَدٍ ومنابِرُ مِن ذهَبٍ ومنابِرُ مِن فضَّةٍ ويجلِسُ أدناهم ـ وما فيهم دَنِيٌّ ـ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلُ منهم مجلسًا قال أبو هُرَيْرَةَ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نرى ربَّنا ؟ قال : ( نَعم هل تتمارَوْنَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ ) قُلْنا لا قال : ( كذلكَ لا تتمارَوْنَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلكَ المجلِسِ أحَدٌ إلَّا حاصَره اللهُ محاصَرةً حتَّى إنَّه لَيقولُ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ أتذكُرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ : يا ربِّ أفلمْ تغفِرْ لي فيقولُ : بلى فبِسَعَةِ مغفرتي بلَغْتَ منزلتَكَ هذه قال : فبينا هم كذلكَ غشِيَتْهم سَحابةٌ مِن فوقِهم فأمطَرَتْ عليهم طِيبًا لَمْ يجِدوا مِثْلَ ريحِه شيئًا قطُّ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : قوموا إلى ما أعدَدْتُ لكم مِن الكرامةِ فخُذوا ما اشتَهَيْتُم قال : فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ ما لَمْ تنظُرِ العيونُ إلى مِثْلِه ولَمْ تسمَعِ الآذانُ ولَمْ يخطُرْ على القلوبِ قال : فيُحمَلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشتَرى وفي ذلكَ السُّوقِ يَلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال : فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذو المنزلةِ المُرتفعةِ فيَلقى مَن هو دونَه وما فيهم دَنِيٌّ فيَرُوعُه ما يرى عليه مِن اللِّباسِ فما ينقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه بأحسَنَ منه وذلكَ أنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يحزَنَ فيها قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازِلِنا فتَلْقانا أزواجُنا فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا بحِبِّنا لقد جِئْتَ وإنَّ بكَ مِن الجَمالِ والطِّيبِ أفضَلَ ممَّا فارَقْتَنا عليه فيقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ويحُقُّنا أنْ ننقلِبَ بمِثْلِ ما انقلَبْنا )
عن سعيد بن المسيبِ أنه لقي أبا هريرةَ ، فقال أبو هريرةُ : أسأَلُ اللهَ أن يجْمَعَ بيني وبينكَ في سوقِ الجنةِ ، فقال سعيد : أفِيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنةِ إذا دخلوا نزَلُوا فيها بفضلِ أعمالهِم ، ثم يؤذّنُ في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويبرزُ لهم عرشهُ ويتَبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتُوضَع لهم منابرُ من نورٍ ومنابِرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسِ أدناهم – وما فيهم من دَنِيّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، ما يرون بأن أصحابَ الكراسي أفضلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا عز وجل ؟ قال : نعم ، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قلنا : لا ، قال : كذلكَ لا تمارونَ في رؤيةِ ربّكم تباركَ وتعالى ، ولا يبْقَى في ذلكَ المجلسُ - يعني رجلا - إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً ، حتى يقولُ للرجلِ منهم : يا فلانَ ابن فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ، فيذكرهُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتكَ هذهِ ، فبينما هم كذلكَ غشِيَهم سحابةٌ من فوقهِم فأمطرتْ عليهم طيّبا لم يجدوا مثل ريحهِ شيئا قط ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتي سوقا قد حُفّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنْظر العيونُ إلى مثْلهِ ولم تسْمعِ الآذانُ ولم يخْطُر على القلوبِ ، فيُحْمَل لنا ما اشتهينا ليسَ يباعُ فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضا ، قال : فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقاه من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروّعهُ ما عليهِ من اللباسِ ، فما ينقضِي آخر حديثهِ حتى يتخيلُ إليه ما هو أحسنُ منهُ وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ : مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتُنا عليهِ فيقول : إنا جالسنَا اليومَ ربنّا الجبّارُ ويُحقّنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا
بَيْنَا أنا أجتازُ في المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إذ قال القومُ يا عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فظَنَنْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوني فجِئْتُ قال اجلِسْ يا عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ كيف تقولُ الشِّعرَ إذا أرَدْتَ أن تقولَ قُلْتُ أنظُرُ ثُمَّ أقولُ قال عليك بالمُشرِكينَ ولم أكُنْ أعدَدْتُ لذلك شيئًا فقُلْتُ فخبِّروني أثمانَ العباءِ متى كُنْتُم مطاريقَ أو دانَت لكم مُضَرُ فنظَرْتُ الكراهيةَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن جعَلْتُ قومَه أثمانَ العباءِ فنظَرْتُ ثُمَّ قُلْتُ يا هاشمَ الخيرِ إنَّ اللهَ فضَّلكم على البريَّةِ فضلًا ما له غِيَرُ إنِّي تفرَّسْتُ فيك الخيرَ أعرِفُه فراسةً خالَفَتْهم في الَّذي نظَروا ولو سأَلْتَ أو استَنْصَرْتَ بعضَهمُ في جُلِّ أمرِك ما آوَوْا ولا نصَروا فثبَّت اللهُ ما آتاك من حَسَنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالَّذي نُصِروا قال وأنتَ فثبَّتك اللهُ يا ابنَ رواحةَ
أعددتُ لعباديَ الصالحينَ ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعَت ولا خطر على قلبِ بشَرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يسير الراكب في ظلها مائة عامآخر رجلين يخرجان من النارلا يسمع بها أحد إلا دخلهاخير من الدنيا وما عليهاولا خطر على قلب بشرلا يباع ولا يشترىعبد الله بن رواحةلا ينجو منها أحدأحب الله ورسولهالمرء مع من أحبهل عملت خيرا قطأنت مع من أحببتلعبادي الصالحيناللقاء في الجنةالإعداد للآخرةحب الله ورسولهما لا عين رأتغلام المغيرةما أعددت لهافرح المسلمينولا أذن سمعتمنابر من نورغدرات الدنياغفران الذنوبالله ورسولهمع من أحببتيا نبي اللهأهل الباديةأصحاب النبيبعد الإسلاميوم القيامةكثبان المسكسعة المغفرةفضل الأعماليا ابن آدمثلاثة أيامسدة المسجدخزنة الجنةمتى الساعةيوم الجمعةهاشم الخيرتثبيت اللهباب الجنةمع من أحبما احتسبتأعددت لهارؤية اللهسوق الجنةبالمكارهوالشهواتكبير شيءسل وتمنهأعدت لهاكثير عملمن أحببتفرح شديدفخذ تنطقموضع سوطالملائكةالمشركينالمكارهالشهواتجبرائيلالشفاعةأبو بكرالمنافقوالنارخلق...نفس...الساعةالصيامالصلاةالصدقةالبدويالغلاماستكانأعرابيالصراطالعباءالجنةجبريلالحلفمن...قوله:أعددتسفيانالنارأرجوكالمرءربيعةفرحناالهرموعزتكالشمسالقمرالشعرفراسةأرسلبصفةوحفت
تخريج حديث أعددت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








