أحاديث عن: أغلب على عقلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أغلب على عقلي
عن أمِّ فُرَيعٍ قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقلتُ : إنِّي امرأةٌ أُغلَبُ على عقلي فقال : ما شئتِ ، إن شئتِ دعوتُ اللهَ لك وإن شئتِ تصبرين وقد وجبت لك الجنَّةُ ، فقالت له : أصبِرُ
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَغلبِ أحيانِه يوترُ بإحدى عشرَةَ ركعةً وربما أوتر بثلاثَ عشرَةَ ركعةً وربما أوتر بأقلَّ من ذلك
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ، فقامت امرأةٌ ليْست مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالت: لِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العشيرَ، وما رأيْتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودِينِ أغلَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ منْكنَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فوعظَهُم، ثمَّ قالَ: يا مَعشرَ النِّساءِ، إنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ، فقَالتِ امرأةٌ جزلةٌ: وبِمَ ذاكَ؟ قالَ: بِكَثرةِ اللَّعنِ، وَكُفرِكُنَّ العشيرَ، وما رأيتُ منَ ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذَوي الألبابِ وذَوي الرَّأيِ مِنكُنَّ قالتِ امرَأةٌ: ما نُقصانُ عُقولِنا ودينِنا؟ قالَ: شَهادةُ امرأتينِ مِنكنَّ بشَهادةِ رجُلٍ، ونقصانُ دينِكُنَّ الحيضَةُ، تمكُثُ إحداكنَّ الثَّلاثَ والأربعَ لا تصلِّي
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَطبَ النَّاسَ فوعظَهُم ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ فإنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ فقالَت امرأةٌ منهنَّ : ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لِكَثرةِ لعنِكُنَّ ، يعني وَكُفرِكُنَّ العَشيرَ . قالَ : وما رأيتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لِذَوي الألبابِ ، وذَوي الرَّأيِ منكنَّ ، قالت امرأةٌ منهنَّ : وما نُقصانُ عقلِها وَ دينِها ، قالَ : شَهادةُ امرأتينِ منكنَّ بشَهادةِ رجلٍ ، ونُقصانُ دينِكُنَّ ، الحيضَةُ ، تمكثُ إحداكُنَّ الثَّلاثَ والأربَعَ لا تصلِّي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ فوعَظَ، ثمَّ قال: يا مَعشرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ فإني رأيتُكُنَّ أكْثرَ أهلِ النَّارِ، فقالت له امرأةٌ: ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: بكثرةِ لَعْنِكُنَّ وكُفرِكُنَّ العَشيرَ، وما رأيْتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أغلبَ لِألبابِ ذَوِي الرأْيِ منكُنَّ، فقالتِ امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، وما نُقصانُ عُقولِنا ودِينِنا؟ قال: شَهادةُ امرأتَيْنِ منكُنَّ بشَهادةِ رجُلٍ، ونُقصانُ دِينِكُنَّ الحَيْضةُ: تمكُثُ إحداكُنَّ الثلاثَ والأربعَ لا تُصلِّي
هُنَّ أغلبُ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ. فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ. فقالَ بيدِهِ. فرجعَ. فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ. فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ]
لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ فجاء عبدُ اللهِ بنُ أبي سلمةَ أو عمرُ بنُ أبي سلمةَ يريدُ أن يتجاوزَ بينَ يدَي الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فمنعه فجاءت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ وهي طفلةٌ صغيرةٌ فمنعها فلم تمتنعْ وعبَرت فلما سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هنَّ أغلبُ ولم يستأنفِ الصلاةَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ . فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ . فقالَ بيدِهِ . فرجعَ . فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ . فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ
حديث : هنَّ أغلبُ لمَّا مرَّتِ الجاريةُ بين يدَيْه [يعني حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فمَرَّ بَينَ يَدَيه عَبدُ اللهِ أو عَمرُو بنُ أبي سَلَمةَ، فقال بيَدِه فرَجَعَ، فمَرَّت زَينَبُ بنتُ أُمِّ سَلَمةَ فقال بيَدِه هَكَذا، فمَضَت، فلَمَّا صَلَّى قال: هنَّ أغلَبُ، يَعني النِّساءَ]
حديثٌ : هُنَّ أغلَبُ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه، فرَجَعَ، فمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "هُنَّ أَغلَبُ".]
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فمَرَّ بَينَ يَدَيه عَبدُ اللهِ أو عَمرُو بنُ أبي سَلَمةَ، فقال بيَدِه فرَجَعَ، فمَرَّت زَينَبُ بنتُ أُمِّ سَلَمةَ فقال بيَدِه هَكَذا، فمَضَت، فلَمَّا صَلَّى قال: هنَّ أغلَبُ، يَعني النِّساءَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه، فرَجَعَ، فمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "هُنَّ أَغلَبُ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
المرور بين يدي المصلييتجاوز بين يدي الرسولالعباس بن عبد المطلبعبد الله بن أبي سلمةنقصان دينكن الحيضةصلى الله عليه وسلمزينب بنت أبي سلمةلم يستأنف الصلاةزينب بنت أم سلمةناقصات عقل ودينعمر بن أبي سلمةإحدى عشرة ركعةثلاث عشرة ركعةيا معشر النساءأغلب للب الرجلأكثر أهل النارالحجاج بن علاطأغلب على عقليوجبت لك الجنةأكثر أهل جهنمشهادة امرأتينالإشارة باليددعوت الله لكتكفرن العشيرتمكث لا تصليكفركن العشيرصفية بنت حييإسلام الحجاجالخبر الكاذبحجرة أم سلمةأغلب أحيانهبكثرة لعنكنمر بين يديهأقل من ذلككفر العشيركثرة لعنكنطفلة صغيرةحكم المرورربما أوترصلى النبيمن حليكنعبد اللهفتح خيبريده هكذاأم فريعلا تصليأم سلمةهن أغلبتصبرينالحيضةالمرأةالصلاةالنساءتصدقناللعنأصبريوترأغلبزينبخيبرعبرتبيدهرجعتيصليفرجعمكةصلىمضتهن
تخريج حديث أغلب على عقلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








