أحاديث عن: ثلاث عشرة ركعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ثلاث عشرة ركعة
⭐ صحيح
📂 باب القراءة في الصّبح والظّهر...
عن أبي سعيد الخدري قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية، أو قال: نصف ذلك. وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.
وفي رواية: فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة] وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك.
وفي رواية: فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة] وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٥٢) من طريق منصور، عن الوليد بن أبي بشر، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
الوترُ بإحدى عشرةَ ركعةً أو ثلاثَ عشرةَ ركعةً
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
3
✔ صحيح
بِتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، منها ركْعتا الفَجرِ، حزَرتُ قيامَه في كلِّ ركعةٍ بقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}، لم يقُلْ نوحٌ: منها ركْعتا الفَجرِ
بِتُّ عِندَ خالَتي مَيْمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفَجرِ، حَزَرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقَدْرِ: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}
بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، مِنها ركعَتا الفجرِ ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : بِتُّ عندَ خالتي مَيْمُونَةَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكعةً منها رَكعتا الفجرِ حَزَرْتُ قِيَامَهُ في كلِّ رَكعةٍ بقدرِ يا أيُّها المزَّمِّلُ
كنتُ في بيتِ ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي من الليلِ فقمتُ معه على يسارهِ فأخذ بيدي فجعلَني عن يمينهِ ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً حزرتُ قدرَ قيامهِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ }
كنتُ في بَيتِ مَيمونَةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِن اللَّيلِ، فقمتُ معه على يَسارِه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَني عن يَمينِه، ثم صلَّى ثَلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، حزَرْتُ قَدْرَ قيامِه في كُلِّ رَكعةٍ قَدْرَ: {يَا أَيُّها الْمُزَّمِّلُ}
بِتُّ عِنْدَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فصلَّى ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، منها رَكعَتا الفَجرِ، حَزَرتُ قيامَه في كُلِّ رَكعةٍ بقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}
يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ ركعتَيْن يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } خمسَ عشرةَ مرَّةً [ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً ] فإذا سلَّم قرأ آيةَ الكرسيِّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويستغفرُ اللهَ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، جعل اللهُ اسمَه في أصحابِ الجنَّةِ ، وغفر له ذنوبَ السِّرِّ ، وذنوبَ العلانيةِ ، وكتب له بكلِّ آيةٍ قرأها حجَّةً وعمرةً ، وكأنَّما أعتق ستِّين رقبةً من ولدِ إسماعيلَ ، فإن مات فيما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى مات شهيدًا
صلاةُ نصفِ رجبَ [يعني حديث: من صلَّى ليلةَ النِّصفِ من رجبَ أربعَ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشرين مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ثلاثَ مرَّاتٍ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثلاثَ مرَّاتٍ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ عشرَ مرَّاتٍ، ثمَّ يسبحُ اللهَ، ويحمدُه، ويكبِّرُه، ويُهلِّلُه، ثلاثين مرَّةً، بعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يكتبون له الحسناتِ، ويغرِسون له الأشجارَ في الفردوسِ، ومُحِي عنه كلُّ ذنبٍ أصابه إلى تلك اللَّيلةِ، ولم يُكتبْ عليه خطيئةٌ إلى مثلِها من القابلِ، ويُكتبُ له بكلِّ حرفٍ قرأ في هذه الصَّلاةِ سبعَمائةِ حسنةٍ، وبُني له بكلِّ ركوعٍ وسجودٍ عشرُ قصورٍ من الجنَّةِ من زبرجدٍ أخضرَ، وأُعطي بكلِّ ركعةٍ عشرَ مدائنَ في الجنَّةِ، كلُّ مدينةٍ من ياقوتةٍ حمراءَ كالدُّنيا، ويأتيه ملَكٌ فيضعُ يدَه بين كتفَيْه فيقولُ له : استأنِفِ العملَ فقد غُفِر لك ما تقدَّم من ذنبِك]
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
صلاةُ التسبِيحِ [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
مَن صلَّى ليلةَ النِّصفِ من رجَبٍ : أربعَ عشرةَ ركعَةً ، يقرَأُ في كلِّ ركعَةٍ الحمدُ لِلَّهِ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إحدى عشرة مرة و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثلاث مَرَّاتٍ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثلاث مرات ، فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ عشرَ مرَّاتٍ ثمَّ يسبِّحُ اللهَ ويحمَدُهُ ويكبِّرُهُ ويهلِّلهُ ثلاثينَ مرَّةً بعثَ اللَّهُ إليهِ ألفَ ملَكٍ يكتُبونَ له الحسَناتِ ويغرِسونَ الأشجارَ في الفِردَوسِ ، ومُحيَ عنهُ كلُّ ذَنب أصابَهُ إلى تِلكَ الليلَةِ ولم يُكتَبْ عليهِ خَطيئةٌ إلَّا مِثلَها من القابِلِ ، ويُكتَبُ له بكلِّ حرفٍ قرأ في هذِه الصَّلاةِ سَبعُمائةِ حسَنةٍ ، وبُنِيَ له بكلِّ ركوعٍ وسجودٍ عشرَةُ قصورٍ في الجنَّةِ مِن زبرجَدٍ أخضَرَ ، وأعطى بكلِّ ركعَةٍ عشرَ مدائنَ في الجنَّةِ كلُّ مدينةٍ من ياقوتَةٍ حمراءَ ويأتيهِ ملَكٌ فيضَعُ يدَهُ بين كتفَيهِ فيقولُ لهُ : استأنِفِ العملَ فقد غُفِرَ لكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ
حديث صَلاةِ الرَّغائِبِ ثِنْتا عَشْرةَ رَكعةً في لَيلةِ أوَّلِ جُمُعةٍ مِن رَجَبٍ. [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
من صلَّى ليلةَ النِّصفِ من رجبَ أربعَ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشرين مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثلاثَ مرَّاتٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ عشرَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يسبحُ اللهَ ، ويحمدُه ، ويكبِّرُه ، ويُهلِّلُه ، ثلاثين مرَّةً ، بعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يكتبون له الحسناتِ ، ويغرِسون له الأشجارَ في الفردوسِ ، ومُحِي عنه كلُّ ذنبٍ أصابه إلى تلك اللَّيلةِ ، ولم يُكتبْ عليه خطيئةٌ إلى مثلِها من القابلِ ، ويُكتبُ له بكلِّ حرفٍ قرأ في هذه الصَّلاةِ سبعَمائةِ حسنةٍ ، وبُني له بكلِّ ركوعٍ وسجودٍ عشرُ قصورٍ من الجنَّةِ من زبرجدٍ أخضرَ ، وأُعطي بكلِّ ركعةٍ عشرَ مدائنَ في الجنَّةِ ، كلُّ مدينةٍ من ياقوتةٍ حمراءَ كالدُّنيا ، ويأتيه ملَكٌ فيضعُ يدَه بين كتفَيْه فيقولُ له : استأنِفِ العملَ فقد غُفِر لك ما تقدَّم من ذنبِك
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرالنبي صلى الله عليه وسلمقام النبي يصلي من الليلالعطش يوم العرض الأكبرلا يجلس إلا في آخرهنبت عند خالتي ميمونةصلى ثلاث عشرة ركعةكل ركعة خمس وسبعونذنوبك مثل رمل عالجركعتين بعدما يسلمقل أعوذ برب الفلققل أعوذ برب الناسليلة النصف من رجبالصلاة على النبيعدد ركعات الوتراثنتي عشرة ركعةإحدى عشرة ركعةثلاث عشرة ركعةيا أيها المزملقل هو الله أحدأربع عشرة ركعةيصلي من الليلغفرها الله لكصلاة التسبيحفاتحة الكتابخمس عشرة مرةغفران الذنوبصلاة الرغائبتسبيح وتحميدليلة الرغائبركعتا الفجراستغفر اللهليلة الجمعةحزرت قيامهقيام الليلبيت ميمونةأربع ركعاتغفر الذنوبليلة النحرآية الكرسيخمس وسبعونغفرها اللهوالظهر...يوتر بخمستسع ركعاتأوتر بسبعحزت قيامهعلى يسارهقدر قيامهثلاث مائةحجة وعمرةالحمد للهابن عباسقام يصليعن يمينهرمل عالجعتق رقبةشهر اللهالملائكةالقراءةالثامنةالتاسعةنصف رجبصوم رجبالمغفرةالشفاعةالفردوسوالعصرميمونةالمزملركعتينالكعبةقراءةالظهرالصبحالوتريسارهيمينهشهيداالحمدتسبيحشعبانرمضانتحميدتكبيرتهليلركعةصلاةأسنرجب
تخريج حديث ثلاث عشرة ركعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








