أحاديث عن: من حليكن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: من حليكن
⭐ متفق عليه
📂 باب أكثر أهل النار النساء
عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا معشر النساء! تصدقن، ولو من حليكن؛ فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة».
متفق عليه رواه الترمذيّ (٦٣٥)، وابن ماجه (١٨٣٤)، وأحمد (٢٧٠٤٨)، وصحّحه ابن حبان (٤٢٤٨) كلهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو ابن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب، فذكرت الحديث.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ، ولو مِن حُليِّكُنَّ، قالت: فرَجَعتُ إلى عبدِ اللهِ فقُلتُ: إنَّك رَجُلٌ خَفيفُ ذاتِ اليَدِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَنا بالصَّدَقةِ، فأْتِه فاسأَلْه، فإن كانَ ذلك يَجزي عَنِّي وإلَّا صَرَفتُها إلى غيرِكُم، قالت: فقال لي عبدُ اللهِ: بَلِ ائتيه أنتِ، قالت: فانطَلَقتُ، فإذا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ ببابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتي حاجَتُها، قالت: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ فقُلنا له: ائتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبِرْه أنَّ امرَأتَينِ بالبابِ تَسألانِك: أتُجزِئُ الصَّدَقةُ عنهما على أزواجِهما، وعلى أيتامٍ في حُجورِهما؟ ولا تُخبِرْه مَن نَحنُ، قالت: فدَخَلَ بلالٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هُما؟ فقال: امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وزَينَبُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: امرَأةُ عبدِ اللهِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. [وفي روايةٍ]: تَصَدَّقنَ، ولو مِن حُليِّكُنَّ، وساقَ الحَديثَ
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ، فقامت امرأةٌ ليْست مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالت: لِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العشيرَ، وما رأيْتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودِينِ أغلَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ منْكنَّ
يا معشرَ النساءِ تصدَّقْنَ ولو من حلِيِّكنَّ فإنكنَّ أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ؛ فإنكن أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ، فإنكن أَكْثَرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ
يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولَو من حُليِّكنَّ ، فإنَّكنَّ أكْثرُ أهْلِ جَهَنَّمَ يومَ القيامَةِ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولو مِن حُلِيِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ
تصدَّقْنَ يا معشرَ النساءِ ولو من حُلِيِّكِنَّ فإنكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت : لم يا رسولَ اللهِ قال : لأنكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ
"تصدَّقْنَ يا مَعشرَ النِّساءِ، ولو مِن حُليِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ"، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِليَةِ النَّساءِ، فقالتْ: لمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ"
عن زَينَبَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ». قالت: وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، فقال: اذهَبي أنتِ فاسأليه. قالت: فانطَلَقتُ، فانتَهَيتُ إلى بابِه، فإذا عليه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ اسمُها زَينَبُ، حاجَتي حاجَتُها، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ، قالت: فقُلنا له: سَلْ لَنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حُجورِنا؟ قالت: فدَخَلَ عليه بلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قالت: فقال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، تَسألانِكَ عنِ النَّفَقةِ على أزواجِهما، وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلك عنهما مِنَ الصَّدَقةِ؟ قالت: فخَرَجَ إلينا، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ"
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ )
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ
كُنتُ في المَسجِدِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَصَدَّقنَ ولو مِن حُليِّكُنَّ. وكانَت زَينَبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال: فقالت لعَبدِ اللهِ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ عليك وعلى أيتامٍ في حَجري مِنَ الصَّدَقةِ؟ فقال: سَلي أنتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ على البابِ، حاجَتُها مِثلُ حاجَتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلنا: سَلِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ على زَوجي وأيتامٍ لي في حَجري؟ وقُلنا: لا تُخبِرْ بنا، فدَخَلَ فسَألَه، فقال: مَن هُما؟ قال: زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: امرَأةُ عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، لَها أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ فأتت زينبُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجي محتاجٌ فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليهِ قالَ نعم لكِ أجرانِ
يا معشرَ النساء تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ
تصدَّقنْ يا معشرَ النِّساءِ ولو من حُليِّكنَّ قالت : فرجعتُ إلى عبدِ اللهِ , فقلتُ : إنَّك رجلٌ خفيفُ ذاتِ اليدِ , وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرنا بالصَّدقةِ , فائْتِه فاسألْه , فإن كان يُجزِئُ ذلك عنِّي , وإلَّا صرفُتها إلى غيرِكم , قالت : فقال لي عبدُ اللهِ , بل ائتيه أنتِ , قالت : فانطلقتُ فإذا امرأةٌ من الأنصارِ ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجتُها حاجتي , قالت : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقِيتْ عليه المهابةُ , قالت : فخرج علينا بلالٌ , فقلنا له ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبِرْه أنَّ امرأتَيْن بالبابِ , تسألانك : أتُجزِئُ الصَّدقةُ عنهما على أزواجِهما وعلى أيتامٍ في حجورِهما , ولا تخبِرْه من نحن , قالت فدخل بلالٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هما ؟ فقال : امرأةٌ من الأنصارِ , وزينبُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, أيُّ الزَّيانبِ ؟ قال امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لهما أجرانِ : أجرُ القرابةِ , وأجرُ الصَّدقةِ
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِّيكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ ألْقَى عليه المَهابةَ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجْزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوْجي وأيتامٍ لي في حِجْري؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
عبد الله بن مسعودالنفقة على الزوجالأيتام في الحجرناقصات عقل ودينأيتام في حجورنايا معشر النساءأغلب للب الرجلأكثر أهل النارأيتام في حجرهاأكثر أهل جهنمأيتام في حجريتكفرن العشيركفران العشيرأيتام في حجرمعشر النساءأجر القرابةيوم القيامةتكثرن اللعنعلية النساءأجر الصدقةزوجي محتاجحجة الوداععبد اللهمن حليكنالنساء!القيامةالأنصارالأيتامالأزواجالنساءالصدقةتصدقنفإنكنالنارحليكنأجراناللعنامرأةالحليمعشرجهنمزينببلالأهل
تخريج حديث من حليكن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








