أحاديث عن: أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا أو كاتبا أو عريفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا أو كاتبا أو عريفا
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضربَ على مَنكِبَيْهِ ثم قالَ: أفْلَحْتَ يا قديمُ إن متَّ ولم تكن أميرًا أو كاتبًا أو عَرِيفًا. رواه حاجِبُ بنُ وليدٍ ، عن محمدِ بنِ حربٍ فقالَ صالحُ بنُ يحيَى ، عن أبيهِ ، عن جدِّه وقالَ: ولم يكن أميرًا ولا جابِيًا ولا عَرَّافًا
أَفْلَحْتَ يا قديمُ إن مُتَّ، ولمْ تكنْ أميرًا، ولا كاتبًا، ولا عريفًا
أفلَحْتَ يا قُدَيمُ إن مُتَّ ولم تكنْ أميرًا ولا كاتبًا ولا عَريفًا
أفلحْتَ يا قُدَيْمُ ! إنْ مِتَّ ولَمْ تَكنْ أمِيرًا ، ولا كاتِبًا ، ولا عَرِيفًا
أَفْلَحْتَ يا قُدَيْمُ إن مِتَّ ولم تكن أميرًا ولا كاتبًا ولا عَرِيفًا
أفلحتَ يا قديمُ ! إن متَّ ولم تكن أميرًا ولا كاتبًا ولا عرِيفًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضربَ على منكِبِ المقدامِ بنِ معدِ يكرِبَ ثمَّ قالَ أفلحتَ يا قُدَيمُ إن متَّ ولم تَكُن أميرًا ولا كاتِبًا ولا عَريفًا
أفلحتَ يا قُدَيْمُ إنْ مِتَّ ، و لم تكنْ أميرًا ، و لا كاتبًا ، و لا عَرِيفًا
أَفلَحْتَ يا قُدَيْمُ إنْ مِتَّ ولم تَكُنْ أميرًا ولا جابِيًا ولاعَرِيفًا
كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، فأُسِرَ الرَّجُلُ وأُخِذَتِ العَضباءُ مَعَه. قال: فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في وِثاقٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحَمَّدُ تَأخُذوني وتَأخُذونَ سابِقةَ الحاجِّ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَأخُذُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ. قال: وقد كانَت ثَقيفٌ قد أسَروا رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال فيما قال: وإنِّي مُسلِمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. قال: ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال: يا مُحَمَّدُ إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسقِني. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه حاجَتُكَ! ثُمَّ فُديَ بالرَّجُلَينِ، وحَبَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضباءَ لرَحلِه. قال: ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ أغاروا على سَرحِ المَدينةِ فذَهَبوا بها وكانَتِ العَضباءُ فيه. قال: وأسَروا امرَأةً مِنَ المُسلِمينَ. قال: فكانوا إذا نَزَلوا أراحوا إبِلَهم بأفنيَتِهم، قال: فقامَتِ المَرأةُ ذاتَ لَيلةٍ بَعدَما ناموا، فجَعَلَت كُلَّما أتَت على بَعيرٍ رَغا حَتَّى أتَت على العَضباءِ فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ فرَكِبَتها، ثُمَّ وجَّهَتها قِبَلَ المَدينةِ، قال: ونَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ عُرِفَتِ النَّاقةُ، فقيلَ: ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَذرِها، أو أتَتْه فأخبَرَتْه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بئسَما جَزَتْها -أو بئسَما جَزَيتيها- إنِ اللهُ أنجاها عليها لتَنحَرَنَّها! قال: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قالَ : كانتِ العضباءُ لرَجلٍ من بَني عُقَيْلٍ وَكانت من سَوابقِ الحاجِّ، قالَ فأُسِرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في وثاقٍ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ عليهِ قطيفةٌ، فقالَ: يا محمَّدُ علامَ تأخذُني، وتَأخذُ سابقةَ الحاجِّ قالَ: نأخذُكَ بجريرةِ حلفائِكَ ثَقيفٍ قالَ: وَكانَ ثقيفُ قد أسروا رجُلَيْنِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: وقد قالَ: فيما قالَ: وأَنا مُسلمٌ - أو قالَ: وقد أسلَمتُ - فلمَّا مضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو داودَ: فَهِمْتُ هذا من محمَّدِ بنِ عيسى ناداهُ يا محمَّدُ يا محمَّدُ قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا فرجعَ إليهِ فقالَ: ما شأنُكَ ؟ قالَ: إنِّي مُسلمٌ، قالَ: لو قلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاح قالَ أبو داودَ: ثمَّ رجَعتُ إلى حديثِ سُلَيْمانَ قالَ: يا محمَّدُ إنِّي جائعٌ فأطعِمني، إنِّي ظمآنٌ فاسقِني، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حاجتُكَ أو قالَ: هذِهِ حاجتُهُ قالَ ففوديَ الرَّجلُ بعدُ بالرَّجُلَيْنِ، قالَ: وحبَسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَضباءَ لرَحلِهِ، قالَ: فأغارَ المشرِكونَ على سرحِ المدينةِ فذَهَبوا بالعَضباءِ، قالَ: فلمَّا ذَهَبوا بِها، وأسَروا امرأةً منَ المسلِمينَ، قالَ فَكانوا إذا كانَ اللَّيلُ يريحونَ إبلَهُم في أفنيتِهِم، قالَ: فنوِّموا ليلةً، وقامَتِ المرأةُ فجعَلت لا تضعُ يدَها على بعيرٍ إلَّا رغا حتَّى أتت علَى العضباءِ، قالَ: فأتَت علَى ناقةٍ ذَلولٍ مجرَّسةٍ، قالَ: فرَكِبتها ثمَّ جعَلت للَّهِ عليها إن نجَّاها اللَّهُ لتنحَرنَّها، قالَ: فلمَّا قدمتِ المدينةَ عُرِفتِ النَّاقةُ ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ فأرسلَ إليها فجيءَ بِها وأُخْبِرَ بنذرِها فقالَ: بئسَ ما جَزَيتيها - أو جزَتها - إنِ اللَّهُ أنجاها علَيها لتنحرنَّها لا وَفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدَمَ قالَ أبو داودَ: والمرأةُ هذِهِ امرأةُ أبي ذرٍّ
كانت العضبًاء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج قال فأسر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق والنبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج قال نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف قال وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد قال فيما قال وأنا مسلم أو قال وقد أسلمت فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود فهمت هذا من محمد بن عيسى ناداه يا محمد يا محمد قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فرجع إليه فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث سليمان قال يا محمد إني جائع فأطعمني إني ظمآن فاسقني قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك أو قال هذه حاجته قال : ففودي الرجل بعد بًالرجلين قال وحبس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم العضبًاء لرحله قال فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا بًالعضبًاء قال فلما ذهبوا بها وأسروا امرأة من المسلمين قال فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم قال فنوموا ليلة وقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت على العضبًاء قال فأتت على ناقة ذلول مجرسة قال فركبتها ثم جعلت لله عليها إن نجاها الله لتنحرنها قال فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها فقال بئس ما جزيتيها أو جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال أبو داود والمرأة هذه امرأة أبي ذر
إذا قال المؤذِّنُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ غُلِّقتْ أبوابُ النِّيرانِ ، وإذا قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فُتِّحتْ أبوابُ الجِنانِ ، وإذا قال : أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ تبادرت الحورُ إلى أبوابِ الجِنانِ شوقًا إلى ذكرِ محمَّدٍ ، فإذا قال : حيَّ على الصَّلاةِ تُحشْحِشُ ثمارُ الجنَّةِ ، فإذا قال : حيَّ على الفلاحِ نادَى منادٍ من السَّماءِ : يا بنَ آدمَ أفلحتَ وأفلحَ من أجابك ، فإذا قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ تقولُ ملائكةُ سبعِ سماواتٍ : أيُّها العبدُ كبَّرتَ كبيرًا وعظَّمتَ عظيمًا اللهُ أكبرُ ، وأعظمُ ممَّا يصِفُه الواصفون ، فإذا قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صدق عبدي بها حرَّمتُ بدنَك وبدنَ من أجابك على النَّارِ
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
جاءَ عَمَّارٌ ومعه الأشتَرُ يَستأذِنُ على عائِشةَ، قال: يا أُمَّهْ. فقالت: لستُ لكَ بأُمٍّ. قال: بلى، وإنْ كَرِهتِ. قالت: مَن هذا معكَ؟ قال: هذا الأشتَرُ. قالت: أنتَ الذي أرَدتَ قَتلَ ابنِ أُختي؟ قال: قد أرَدتُ قَتلَه، وأرادَ قَتلي. قالت: أمَا لو قتَلتَه ما أفلَحتَ أبَدًا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِلُّ دَمَ امرئٍ مُسلِمٍ، إلَّا إحدى ثَلاثةٍ: رَجُلٌ قتَلَ؛ فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَما أُحصِنَ، أو رَجُلٌ ارتَدَّ بَعدَ إسلامِه
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ
كانتِ العَضباءُ لرجلٍ مِن عَقيلٍ أُسِرَ، فأُخِذتِ العضباءُ منهُ فأتَى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ، علامَ تأخُذوني، وتأخُذونَ سابقةَ الحاجِّ، وقد أسلَمتُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو قلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاحِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أُخِذتَ بِجريرةِ حلفائِكَ وَكانَت ثقيفُ قد أسَرَت رجُلَيْنِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ، علَيهِ قطيفةٌ، فقالَ: يا محمَّدُ، إنِّي جائعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فاسقِني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حاجتُكَ، ثمَّ إنَّ الرَّجلَ فُدِيَ بِرَجُلَينِ وحَبسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَضباءَ لرحلِهِ
دخَلَ عمَّارٌ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يوْمَ الجَمَلِ، فقال: السَّلامُ عليكِ يا أُمَّاهُ، قالت: لسْتُ لكَ بأُمٍّ، قال: بَلى، إنَّكِ أُمِّي وإنْ كَرِهْتِ، قالت: مَن ذا الَّذي أسْمَعُ صَوتَه معكَ؟ قال: الأشْتَرُ، قالتْ: يا أشْتَرُ، أنتَ الَّذي أردْتَ أنْ تَقتُلَ ابنَ أُخْتي؟! قال: لقدْ حرَصْتُ على قتْلِه، وحرَصَ على قَتْلي، فلمْ يَقدِرْ، فقالتْ: أمَا واللهِ لوْ قتَلْتَه ما أفْلَحْتَ، فأمَّا أنتَ يا عمَّارُ، فقدْ عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُقتُلُ إلَّا أحدُ ثَلاثةٍ: رجُلٌ قتَلَ رجُلًا فقُتِل به، ورجُلٌ زَنى بعْدَما أحصَنَ، ورجُلٌ ارتَدَّ عن الإسلامِ
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا قتادةَ وحليفًا لهم من الأنصارِ وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ إلى ابنِ أبي الحقيقِ لنقتُلَه فخرجنا فجئنا خيبرَ ليلًا فتتبَّعْنا أبوابَهم فغلقنا عليهم من خارجٍ ثم جمعنا المفاتيحَ فأرميناها فصعدَ القومُ في النخلِ ودخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في درجةِ ابنِ أبي الحقيقِ فتكلم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال ابنُ أبي الحقيقِ ثكِلَتْكَ أمُّكَ عبدُ اللهِ أنَّى لك بهذه البلدةِ قُومي فافتحي فإنَّ للكريمِ لا يُردُّ عن بابِه هذه فقامت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ دونَك فأشهرَ عليهم السيفَ فذهبت امرأتُه لتصيحَ فأشهرَ عليها وذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ فأكَفَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فدخلتُ عليه في مسربةٍ له فوقفتُ أنظرُ إلى شدةِ بياضِه في ظلمةِ البيتِ فلما رآني أخذ وسادةً فاستتر بها فذهبتُ أرفعُ السيفَ لأضربَه فلم أستطِعْ من قِصَرِ البيتِ فوخزتُه وخزًا ثم خرجتُ فقال صاحبي فعلتَ قلتُ نعم فدخل فوقف عليهِ ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجةِ فوقع عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في الدرجةِ فقال وارِجلاهُ كُسرت رِجلي فقلت له ليس برِجْلِك بأسٌ ووضعتُ قوسي واحتملتُه وكان عبدُ اللهِ قصيرًا ضئيلًا فأنزلتُه فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها فانطلقنا حتى لحقنا أصحابَنا وصاحت المرأةُ ويابياتاهُ فثُورَ أهلُ خيبرَ ثم ذكرتُ موضعَ قوسي في الدرجةِ فقلتُ واللهِ لأرجعنَّ فلآخذنَّ قوسي فقال له أصحابُه قد تثُورُ أهلُ خيبرَ فقلتُ لا أرجعُ أنا حتى آخذَ قوسي فرجعتُ فإذا أهلُ خيبرَ قد تثوَّرُوا وإذا ما لهم كلامٌ إلا من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ فجعلتُ لا أنظرُ في وجهِ إنسانٍ ولا ينظرُ في وجهي إلا قلتُ مثلَ ما يقولُ من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ حتى جئتُ الدرجةَ فصعدتُ مع الناسِ فأخذتُ قوسي فلحقتُ أصحابي فكنا نسيرُ الليلَ ونكمنُ النهارَ فإذا كمنَّا النهارَ أقعدنا ناظورًا ينظرُ لنا حتى إذا اقتربنا من المدينةِ وكنتُ بالبيداءِ كنتُ أنا ناظرهم ثم إني ألحتُ لهم بثوبي فانحدروا فخرجوا جمزًا وانحدرتُ في آثارهم فأدركتُهم حتى بلغنا المدينةَ فقال لي أصحابي هل رأيتَ شيئًا فقلتُ لا ولكن رأيتُ ما أدرككم من العناءِ فأحببتُ أن يحمِلَكم الفزعُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلحتِ الوجوهُ فقلنا أفلح وجهَك يا رسولَ اللهِ قال قتلتموهُ قلنا نعم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسيفِ الذي قُتِلَ به فقال هذا طعامُه في ضبابِ السيفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا وفاء لنذر في معصية اللهنهى عن قتل النساء والصبيانلا أمير ولا جابي ولا عريفأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهلا وفاء لنذر في معصيةالمقدام بن معد يكربلا يحل دم امرئ مسلمغلقت أبواب النيرانفتحت أبواب الجنانالسلامة من الفتنعبد الله بن عتيكلا يملك ابن آدملا إله إلا اللهارتد بعد إسلامهأفلحت كل الفلاحلا نذر في معصيةضرب على منكبيهناقة رسول اللهابن أبي الحقيقحي على الصلاةحي على الفلاحزنى بعد إحصانلا يملك العبدبجريرة حلفائكجريرة حلفائكأفلحت الوجوهسابقة الحاجسوابق الحاجرحيما رقيقامعصية اللهفدي برجلينحلفاء ثقيفالله أكبرإحدى ثلاثرحيم رقيقبني عقيلنذرت للهيا قديمولم تكنمسؤوليةالولايةالعضباءلا يقتلابن أختأبو ذرالمؤذنالفلاحالأشترلا نذرارتدادالوثاقالدرجةأفلحتأميراكاتباعريفاجابياعرافاإن متولايةمعصيةالسرحقطيفةربيعةعائشةحلفاءجريرةثلاثةالسيفقديمأميركاتبعريفجابيثقيفعمارخيبرقوسيميتنذرمضرقتلمت
تخريج حديث أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا أو كاتبا أو عريفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








