أحاديث عن: ابن أبي الحقيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ابن أبي الحقيق
عن ابن عمر قال: لما فَدَعَ أهلُ خيبر عبدَ الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد ﷺ وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا؟ فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله ﷺ: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة» فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم. قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك.
صحيح رواه البخاري في الشروط (٢٧٣٠) عن أبي أحمد مرار بن حمويه: حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب للإمام عقد الصلح والأمان...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قاتل أهل خيبر حتَّى ألجأهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه على أن يُجْلَوا منها، ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء، ويخرجون منها، فاشترط عليهم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم، فغيبوا مسكًا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر، حين أجليت النضير، فقال رسول الله ﷺ لعم حيي بن أخطب: «ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟» قال: أذهبته النفقات والحروب، فقال: «العهد قريب، والمال أكثر من ذلك» فدفعه رسول الله ﷺ إلى الزُّبير، فمسه بعذاب، وقد كان قبل ذلك دخل خربة، فقال: قد رأيت حييا يطوف في خربة ها هنا. فذهبوا فطافوا، فوجدوا المسك في الخربة. فقتل رسول الله ﷺ ابني أبي الحقيق - وأحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب وسبى رسول الله ﷺ نساءهم وذراريهم وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد! دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ﷺ ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، فكانوا لا يتفرغون أن يقوموا، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع ونخل وشيء ما بدا لرسول الله ﷺ.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
صحيح رواه أبو داود (٣٠٠٦) وصحّحه ابن حبَّان (٥١٩٩) والبيهقي في السنن (٩/ ١٣٧ - ١٣٨) ودلائل النبوة (٤/ ٢٢٩ - ٢٣١) من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر قال: أحسبه عن نافع، عن ابن عمر فذكره، ورواية أبي داود مختصرة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن قَتلِ النِّساءِ والوِلدانِ حينَ بعثَ إلى ابنِ أبي الحُقَيْقِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ حين بعث إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعث إلى ابنِ أبي الحقيقِ بخيبرَ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بعَث إلى ابنِ أبي الحقيقِ بخيْبرَ نهَى عن قتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِثَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ بخَيبَرَ نَهى عن قَتلِ النِّساءِ والصِّبيانِ"
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ حين بعثَ إلى ابنِ أبي الْحُقَيْقِ بخيبرَ ؛ نهى عنْ قتلِ النساءِ والصبيانِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ بَعَثَ إلى ابنِ أبي الحَقيقِ بَخيبَرَ، نَهى عن قَتلِ النِّساءِ والصِّبْيانِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى الَّذينَ قَتلوا ابنَ أبي الحُقَيْقِ، حينَ خرَجوا إليهِ، عَن قتلِ النِّساءِ والوِلدانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى الذينَ قَتَلوا ابنَ أبي الحقيقِ عن قَتلِ النِّساءِ والولِدانِ، فقال رَجُلٌ مِنهم: لقد بَرَّحَتِ امرَأتُه علينا بالصِّياحِ فأرفعُ السَّيفَ عليها، فأذكُرُ النَّهيَ فأكُفُّ، ولولا ذلك لاستَرَحنا مِنها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا قتادةَ وحليفًا لهم من الأنصارِ وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ إلى ابنِ أبي الحقيقِ لنقتُلَه فخرجنا فجئنا خيبرَ ليلًا فتتبَّعْنا أبوابَهم فغلقنا عليهم من خارجٍ ثم جمعنا المفاتيحَ فأرميناها فصعدَ القومُ في النخلِ ودخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في درجةِ ابنِ أبي الحقيقِ فتكلم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال ابنُ أبي الحقيقِ ثكِلَتْكَ أمُّكَ عبدُ اللهِ أنَّى لك بهذه البلدةِ قُومي فافتحي فإنَّ للكريمِ لا يُردُّ عن بابِه هذه فقامت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ دونَك فأشهرَ عليهم السيفَ فذهبت امرأتُه لتصيحَ فأشهرَ عليها وذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ فأكَفَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فدخلتُ عليه في مسربةٍ له فوقفتُ أنظرُ إلى شدةِ بياضِه في ظلمةِ البيتِ فلما رآني أخذ وسادةً فاستتر بها فذهبتُ أرفعُ السيفَ لأضربَه فلم أستطِعْ من قِصَرِ البيتِ فوخزتُه وخزًا ثم خرجتُ فقال صاحبي فعلتَ قلتُ نعم فدخل فوقف عليهِ ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجةِ فوقع عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في الدرجةِ فقال وارِجلاهُ كُسرت رِجلي فقلت له ليس برِجْلِك بأسٌ ووضعتُ قوسي واحتملتُه وكان عبدُ اللهِ قصيرًا ضئيلًا فأنزلتُه فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها فانطلقنا حتى لحقنا أصحابَنا وصاحت المرأةُ ويابياتاهُ فثُورَ أهلُ خيبرَ ثم ذكرتُ موضعَ قوسي في الدرجةِ فقلتُ واللهِ لأرجعنَّ فلآخذنَّ قوسي فقال له أصحابُه قد تثُورُ أهلُ خيبرَ فقلتُ لا أرجعُ أنا حتى آخذَ قوسي فرجعتُ فإذا أهلُ خيبرَ قد تثوَّرُوا وإذا ما لهم كلامٌ إلا من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ فجعلتُ لا أنظرُ في وجهِ إنسانٍ ولا ينظرُ في وجهي إلا قلتُ مثلَ ما يقولُ من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ حتى جئتُ الدرجةَ فصعدتُ مع الناسِ فأخذتُ قوسي فلحقتُ أصحابي فكنا نسيرُ الليلَ ونكمنُ النهارَ فإذا كمنَّا النهارَ أقعدنا ناظورًا ينظرُ لنا حتى إذا اقتربنا من المدينةِ وكنتُ بالبيداءِ كنتُ أنا ناظرهم ثم إني ألحتُ لهم بثوبي فانحدروا فخرجوا جمزًا وانحدرتُ في آثارهم فأدركتُهم حتى بلغنا المدينةَ فقال لي أصحابي هل رأيتَ شيئًا فقلتُ لا ولكن رأيتُ ما أدرككم من العناءِ فأحببتُ أن يحمِلَكم الفزعُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلحتِ الوجوهُ فقلنا أفلح وجهَك يا رسولَ اللهِ قال قتلتموهُ قلنا نعم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسيفِ الذي قُتِلَ به فقال هذا طعامُه في ضبابِ السيفِ
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا قتادةَ، وحليفًا لهم مِن الأنصارِ، وعبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ لِنَقتُلَه، فخَرَجْنا، فجِئْنا خيبرَ ليلًا، فتَتبَّعْنا أبوابَهم، فغَلَّقْنا عليهم مِن خارجٍ، ثمَّ جمَعْنا المفاتيحَ، فأَرقَيْناها، فصَعِدَ القومُ في النَّخلِ، ودخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في دَرجةِ أبي الحُقَيقِ، فتكلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ، فقال ابنُ أبي الحُقَيقِ: ثَكِلَتْك أُمُّك عبدَ اللهِ، أنَّى لك بهذه البلدةِ، قُومِي فافْتَحِي؛ فإنَّ الكريمَ لا يَرُدُّ عن بابِه هذه السَّاعةَ، فقامتْ، فقلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَتيكٍ: دُونَك، فأشْهَر عليهمُ السَّيفَ، فذهَبَتِ امرأتُه لِتَصِيحَ، فأَشْهَرُ عليها، وأذْكُرُ قولَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نهى عن قتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ، فأكُفُّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ: فدَخلْتُ عليه في مَشْرَبةٍ له، فوَقفْتُ أنظُرُ إلى شِدَّةِ بَياضِهِ في ظُلمةِ البيتِ، فلمَّا رآنِي، أخَذَ وِسادةً فاستتَرَ بها، فذهبْتُ أرفَعُ السَّيفَ لِأضرِبَهُ، فلم أستطِعْ مِن قِصَرِ البيتِ، فوخَزْتُه وَخْزًا، ثمَّ خرَجْتُ، فقال صاحبي: فعَلْتَ؟ قلْتُ: نعمْ، فدخَلَ فوقَفَ عليه، ثمَّ خرَجْنا فانْحدَرْنا مِن الدَّرجةِ، فسقَطَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في الدَّرجةِ، فقال: وارِجْلاهُ، كُسِرَتْ رِجْلي، فقلْتُ له: ليس برِجْلِك بأسٌ، ووضَعْتُ قَوسي واحْتملْتُه، وكان عبدُ اللهِ قَصيرًا ضَئيلًا، فأنْزلْتُه، فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها، فانْطلَقْنا حتَّى لَحِقْنا أصحابَنا، وصاحتِ المرأةُ: يا بَيَاتاهُ! فيَثورُ أهْلُ خيبرَ، ثمَّ ذكَرْتُ موضعَ قَوسي في الدَّرجةِ، فقلْتُ: واللهِ لَأرْجِعَنَّ فلَآخُذَنَّ قَوسي، فقال أصحابي: قد تَثوَّرَ أهْلُ خيبرَ، تُقْتَلُ، فقلْتُ: لا أرجِعُ أنا حتَّى آخُذَ قوسي، فرجَعْتُ، فإذا أهْلُ خيبرَ قد تَثَّوروا، وإذا ما لهم كلامٌ إلَّا: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ فجَعلْتُ لا أنظُرُ في وجْهِ إنسانٍ ولا يَنظُرُ في وَجْهي إلَّا قلْتُ كما يقولُ: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ حتَّى جِئْتُ الدَّرجةَ، فصَعِدْتُ مع النَّاسِ، فأخذْتُ قَوسي، ثمَّ لَحِقْتُ أصحابي، فكنَّا نَسيرُ اللَّيلَ، ونَكْمُنُ النَّهارَ، فإذا كمَنَّا النَّهارَ، أقعَدْنا ناطورًا يَنطُرُنا، حتَّى إذا اقترَبْنا مِن المدينةِ، فكُنَّا بالبيداءِ، كنْتُ أنا ناطِرَهم، ثمَّ إنِّي ألَحْتُ لهم بثَوبي، فانحَدَروا، فخَرَجوا جَمْزًا، وانْحدرْتُ في آثارِهم فأدركْتُهم، حتَّى بلَغْنا المدينةَ، فقال لي أصحابي: هلْ رأيتَ شيئًا؟ فقلْتُ: لا، ولكنْ رأيتُ ما أدرَكَكم مِن العَناءِ، فأحببْتُ أنْ يَحمِلَكم الفزَعُ. وأتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْلحَتِ الوُجوهُ، فقُلْنا: أفلَحَ وجْهُك يا رسولَ اللهِ، قال: فقَتَلْتموهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فدعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ الَّذي قُتِلَ به، فقال: هذا طعامُه في ضَبابِ السَّيفِ
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذين قَتَلوا ابنَ أبي الحُقَيقِ عن قَتْلِ النِّساءِ والوِلْدانِ، قال: فكان رجلٌ مِنهم يقولُ: بَرَّحَتْ بنا امرأةُ ابنِ أبي الحُقَيقِ بالصَّباحِ، فأرفَعُ السَّيفَ عليها، ثمَّ أذكُرُ نَهْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَكُفُّ، ولولا ذلك استرَحْنَا منها
عن ابنِ كعبِ بنِ مالكٍ: أنَّ الرهطَ الذين بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحُقَيْقِ ليقتلوه بخيبرَ فقتلوه فقدموا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعة فلما رآهم قال: أفلحتِ الوجوهُ قالوا أفلحَ وجهُك يا رسولَ اللهِ قال: أقتلتموه؟ قالوا: نعم
أنَّ الرَّهْطَ الذين بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحَقِيقِ بخيبرَ ليقتُلوه فقتلوه ، وقدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم : أفلحتِ الوجوهُ ، فقالوا : أفلح وجهُك يا رسولَ اللهِ ، قال : أقتلتموه ؟ قالوا : نعم ، فدعا بالسيفِ الذي قُتل به وهو قائمٌ على المِنبرِ فسلَّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجَلْ هذا طعامُه في ذُبابِ السيفِ ، وكان الرَّهْطُ : عبدَ اللهِ بنِ عَتيكٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ ، وأسْودَ بنَ خُزاعى حليف لهم ، وأبو قتادة فيما يظُنُّ الزهريُّ ، ولا يحفظُ الزهريُّ الخامسَ
أنه عليه الصلاة والسلام كلَّمَ الذين قتلوا ابنَ أبي الحُقَيقِ على المنبرِ وكلموه وتداعوا قتلَه
نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ قتلوا ابنَ أبي الحُقَيقِ عن قتلِ النِّساءِ والولدانِ
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كلَّم قتلةَ ابنِ أبي الحُقَيْقِ وسألهَم عن كيفيَّةِ قتلِهِ في الخُطبةِ
بمعنى [أنَّ الرَّهطَ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ ليَقتُلوه بخَيبَرَ فقَتَلوه، فقَدِموا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ، فلَمَّا رَآهم قال: «أفلَحَتِ الوُجوهُ!». قالوا: أفلَحَ وجهُكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «أقَتَلتُموه؟». قالوا: نَعَم] وزادَ فيه: "فدَعا بالسَّيفِ الذي قُتِلَ به، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، فسَلَّه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، هذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ»
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ ابنِ أبي الحَقيقِ بخَيْبَرٍ دعا بقوسٍ فأُتِىَ بقوسٍ طويلةٍ , و قال : جِيئوني بقوسٍ غيرها . فجاءوه بقوسٍ كَبْداءَ , فرمى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الحِصْنَ، فأقبلَ السهمُ يَهْوِي حتى قتلَ ابنَ أبي الحَقِيقِ, وهو في فراشِه , فأنزل الله عز وجل : و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىنهى عن قتل النساء والصبيانالنبي صلى الله عليه وسلمالصفراء والبيضاء والحلقةبعث إلى ابن أبي الحقيقعليه الصلاة والسلامطعامه في ذباب السيفلا ذمة لهم ولا عهدثمانين وسقا من تمرعشرين وسقا من شعيرعبد الله بن عتيكعبد الله بن أنيسمسك حيي بن أخطبابن أبي الحقيقأفلحت الوجوهوالنصارى...الذين قتلواتداعوا قتلهكيفية القتلوالأمان...ضباب السيفقتل النساءيوم الجمعةذباب السيفالسهم يهويرسول اللهأبو قتادةقوس كبداءالمشركينويصالحهمأقتلتموهوأعطاهمأموالهمواليهودالولدانالصبياناسترحناالجلاءللإمامالنساءالصياحالدرجةالصباحالمنبرالخطبةإخراجيقاتلالصلحالسيفناطورالرهطسألهمالحصنأخرجيهودخيبرقيمةقوسيبيعةدرجةبرحتقتلةعمرأهلعقدنهىقتلبعثقوسأكفرمى
تخريج حديث ابن أبي الحقيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








