أحاديث عن: ارتد بعد إسلامه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ارتد بعد إسلامه
ارتَدَّ بعد إسلامِه [يعني حديث: لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى وَهوَ مُحصنٌ فرجمَ، أو رجلٌ قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، أو رجلٌ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا في إسلامٍ، ولا قَتلتُ نفسًا مُسْلِمَةً، ولا ارتَددتُ منذُ أسلمتُ]
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ ، رجلٌ زنَى بعدَ إحصانِهِ فعليهِ الرَّجمُ أو قَتلَ عمدًا فعليهِ القوَدُ ، أوِ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فعليهِ القَتلُ
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أشرفَ على أصحابِهِ وَهوَ مَحصورٌ ، فقالَ : علامَ تَقتلونَني ؟ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى بعدَ إحصانِهِ فعليهِ الرَّجمُ ، أو قتلَ عمدًا فعليهِ القوَدُ ، أوِ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فعليهِ القتلُ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ ، ولا قتَلتُ أحدًا ، فأقيدَ نفسي منهُ ولا ارتدَدتُ منذُ أسلَمتُ إنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى وَهوَ مُحصنٌ فرجمَ ، أو رجلٌ قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أو رجلٌ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا في إسلامٍ ، ولا قَتلتُ نفسًا مُسْلِمَةً ، ولا ارتَددتُ منذُ أسلمتُ
جاءَ عَمَّارٌ ومعه الأشتَرُ يَستأذِنُ على عائِشةَ، قال: يا أُمَّهْ. فقالت: لستُ لكَ بأُمٍّ. قال: بلى، وإنْ كَرِهتِ. قالت: مَن هذا معكَ؟ قال: هذا الأشتَرُ. قالت: أنتَ الذي أرَدتَ قَتلَ ابنِ أُختي؟ قال: قد أرَدتُ قَتلَه، وأرادَ قَتلي. قالت: أمَا لو قتَلتَه ما أفلَحتَ أبَدًا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِلُّ دَمَ امرئٍ مُسلِمٍ، إلَّا إحدى ثَلاثةٍ: رَجُلٌ قتَلَ؛ فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَما أُحصِنَ، أو رَجُلٌ ارتَدَّ بَعدَ إسلامِه
لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ، إلَّا رَجُلٌ قتَلَ فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنَى بَعدَما أُحصِنَ، أو رَجُلٌ ارتَدَّ بَعدَ إسلامِه
أنَّ عثمانَ أشرَفَ على أصحابِه وهو محصورٌ، فقال: علامَ تقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ زَنى بعدَ إحصانِه فعليه الرَّجمُ، أو قتَلَ عمدًا فعليه القَوَدُ، أو ارتَدَّ بعدَ إسلامِه فعليه القتلُ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا قتَلتُ أحدًا فأُقِيدُ نفسي منه، ولا ارتدَدتُ منذُ أسلَمتُ، إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
«أنَّ عُثْمانَ أَشرَفَ على أصْحابِه، فقالَ عَلامَ تَقْتُلوني؟ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه فعليه الرَّجْمُ، أو قَتَلَ فعليه القَوَدُ، أو ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلامِه فعليه القَتْلُ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا قَتَلْتُ أحَدًا فأُقيدَ نَفْسي مِنه، ولا ارْتَدَدْتُ مُذْ أَسلَمْتُ، إنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه»
«أنَّ عُثْمانَ أَشرَفَ على أصْحابِه وهو مَحْصورٌ، فقالَ: عَلامَ يَقْتُلوني؟ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه فعليه الرَّجْمُ، أو قَتَلَ عَمْدًا فعليه القَوَدُ، أو ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلامِه فعليه القَتْلُ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ، ولا قَتَلْتُ أحَدًا فأُقيدَ نَفْسي مِنه، ولا ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسلَمْتُ، إنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه»
كان رجلٌ يكتبُ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تعلَّمَ القرآنَ ثم إنه ارْتدَ بعد إسلامِه كافرًا فلم يلبثْ أن مات فجاء أهلُ دعوتِه فدفنوه فأصبحوا وقد نبذتْ به الأرضُ فأعادوه وقالوا هذا محمدٌ وأصحابُه لأنه فارق دينَهم وجعلوا يحرسونَه فنبذتْ به الأرضُ فانطلقوا فرارًا من عندِه وتركوه قال فقال أنسٌ فلقدْ رأيتُ الكلابَ تأكلُ لحمَه وتعرقُ عظامَه ما أحدٌ يدنو ولا يقربُه
أنَّ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه أشرَفَ يوْمَ الدَّارِ فقال: أنْشَدْتُكم باللهِ، أتَعلَمون أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: زِنًا بعْدَ إحصانٍ، أو ارتَدَّ بعْدَ إسلامٍ، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ حقٍّ يُقتَلُ به؟! فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا ارتدَدْتُ منذُ بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا قتَلْتُ النَّفْسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ، فبِمَ تَقتُلوني؟!
لا يَحِلُّ دَمُ امرِيءٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ زَنَى بعد إحصانٍ ، أو ارْتَدَّ بعد إسلامٍ ، أو قتل نفسًا بغيرِ حَقٍّ ، فلْيُقْتَلْ به
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
قالت لِلأشْتَرِ: أنتَ الذي أرَدتَ قَتلَ ابنِ أُختي؟ قال: قد حَرَصتُ على قَتلِه، وحرَصَ على قَتلي. قالت: أوَمَا علِمتَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ إلَّا رَجُلٌ ارتَدَّ، أو ترَكَ الإسلامَ، أو زَنى بَعدَما أُحصِنَ، أو قتَلَ نَفْسًا بغَيرِ نَفْسٍ
دخَلَ عمَّارٌ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يوْمَ الجَمَلِ، فقال: السَّلامُ عليكِ يا أُمَّاهُ، قالت: لسْتُ لكَ بأُمٍّ، قال: بَلى، إنَّكِ أُمِّي وإنْ كَرِهْتِ، قالت: مَن ذا الَّذي أسْمَعُ صَوتَه معكَ؟ قال: الأشْتَرُ، قالتْ: يا أشْتَرُ، أنتَ الَّذي أردْتَ أنْ تَقتُلَ ابنَ أُخْتي؟! قال: لقدْ حرَصْتُ على قتْلِه، وحرَصَ على قَتْلي، فلمْ يَقدِرْ، فقالتْ: أمَا واللهِ لوْ قتَلْتَه ما أفْلَحْتَ، فأمَّا أنتَ يا عمَّارُ، فقدْ عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُقتُلُ إلَّا أحدُ ثَلاثةٍ: رجُلٌ قتَلَ رجُلًا فقُتِل به، ورجُلٌ زَنى بعْدَما أحصَنَ، ورجُلٌ ارتَدَّ عن الإسلامِ
عن عَمرِو بنِ عَبدِ الرحمَنِ بنِ جَرْهَدٍ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا يقولُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: مَن بَقِيَ معَكَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ قال: بَقِيَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، وسَلَمةُ بنُ الأكْوَعِ، فقال رَجُلٌ: أمَّا سَلَمةُ، فقدِ ارْتَدَّ عن هِجرَتِه، فقال جابِرٌ: لا تَقُلْ ذلك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ لأَسلَمَ: ابْدوا يا أَسلَمُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا نَخافُ أنْ نَرتَدَّ بعدَ هِجرَتِنا، فقال: إنَّكُم أنتُم مُهاجِرون حيثُ كُنتُم
سمعتُ رجُلًا يقولُ لجابِرٍ مَن بقيَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أنَسُ بنُ مالِكٍ وسلَمةُ بنُ الأكوَعِ فقالَ رجُلٌ أمَّا سلَمةُ فقدِ ارتدَّ عَن هِجرَتِه فقالَ لا تقُلْ ذلِكَ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ لأسلَمَ ابْدوا قالوا إنَّا نخافُ أن نرتدَّ بعدَ هجرَتِنا قالَ أنتُم مُهاجرونَ حيثُ كنتُم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ، ثمَّ ندمَ فأرسلَ إلى قومِهِ أرسِلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ هل من توبةٍ؟ قالَ: فنزلَت كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ وَجَاءَهُمُ البيِّنَاتُ واللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال : جاء قيسُ بنُ حطاطةَ إلى حلقةٍ فيها صهيبٌ الروميُّ، وسلمان الفارسيُّ، وبلالٌ الحبشيُّ، فقال : هذا الأوسُ والخزرجُ قد قاموا بنصرةِ هذا الرجلِ فما بالُ هؤلاء ؟ فقام معاذُ بنُ جبلٍ فأخذ بتلابيبهِ، ثم أتى بهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بمقالتِه، فقام النبيُّ مغضبًا يجرُّ رداءَه حتى دخل المسجدَ، ثم نودي : أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فصعِد المنبرَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أما بعد : أيها الناسُ، فإنَّ الربَّ واحدٌ، والأبُ أبٌ واحدٌ، والدِّينُ دينٌ واحدٌ، وإنَّ العربيةَ ليست لأحدكم بأبٍ ولا بأمٍّ، إنما هي لسانٌ، فمن تكلمَ بالعربيةِ فهو عربيٌّ، فقام معاذُ بنُ جبلٍ فقال : بم تأمرُنا في هذا المنافقِ ؟ فقال : دعْهُ إلى النارِ . فكان قيسٌ ممنِ ارتدَّ فقُتل في الرِّدةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهمفمن تكلم بالعربية فهو عربيأشهد أن لا إله إلا اللهرجل قتل نفسا بغير نفسرجل ارتد بعد إسلامهلا يحل دم امرئ مسلمالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنقتل نفسا بغير نفسرجل زنى وهو محصنارتداد بعد إسلامالكلاب تأكل لحمهقتل نفسا بغير حقجابر بن عبد اللهارتد بعد إسلامهقتل فعليه القودقتل نفس بغير حقالجارود بن عمروعبد الله بن حدقارتد بعد إسلامالمنذر بن ساوىزنى بعدما أحصنسلمة بن الأكوعالدين دين واحدزنى بعد إحصانزنا بعد إحصاننبذت به الأرضعثمان بن عفانلا يحل دم رجلابدوا يا أسلمالأب أب واحدقيس بن حطاطةترك الإسلامأنس بن مالكالذين تابوامعاذ بن جبلقتل المرتدتعرق عظامهفارق دينهمالمتوكلينالا يحل دمامرئ مسلمإحدى ثلاثيوم الدارغفور رحيمالرب واحدقتل عمدازنى محصنقتل فقتلحيث كنتمالظالمينقتل نفسقتل عمديحرسونهيقتل بهالأنصاراليمامةالبحرينابن أختلا يقتلمهاجرونالبيناتالعربيةالمنافقارتدادالأشترهجرتناالرجمالقودالقتلإسلامعائشةالردةعثمانمحصورإحصانالشركربيعةجواثاثلاثةابدواالنارمحصنمسلمثلاثعمارتوبةأسلمارتدنزلتأشترهجرةلسانرجمقتلزناأنسندم
تخريج حديث ارتد بعد إسلامه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








