أحاديث عن: أقران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أقران
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا كانَ يومُ اليَمامةِ جِئتُ إلى ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ وهو يَتحنَّطُ فقلْتُ: يا عمُّ، ألَا تَرى ما يَلْقى النَّاسُ؟ فلبِسَ أكْفانَه، ثمَّ أقبَلَ وهو يَقولُ: الآن الآن، وجعَلَ يقولُ: بالحَنوطِ، وأوْمأَ الأنْصاريُّ على ساقِه هكذا في وُجوهِ القَومِ يُقارِعُ القَومَ، بِئسَ ما عوَّدَتْكم أقْرانُكم، ما هكذا كنَّا نُقاتِلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ
استَقبَلَ -واللهِ- الحَسَنُ بنُ عَليٍّ مُعاويةَ بكَتائِبَ أمثالِ الجِبالِ، فقال عَمرو بنُ العاصِ: إنِّي لَأرى كَتائِبَ لا تولِّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له مُعاويةُ -وكان واللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ-: أي عَمرو، إن قَتَلَ هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء، مَن لي بأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بنِسائِهم؟ مَن لي بضَيعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ مِن بَني عبدِ شَمسٍ: عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَمُرةَ، وعَبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجُلِ، فاعرِضا عليه، وقولا له: واطلُبا إليه. فأتَياه، فدَخَلا عليه، فتَكَلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحَسَنُ بنُ عَليٍّ: إنَّا بَنو عبدِ المُطَّلِبِ قد أصَبنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمَّةَ قد عاثَت في دِمائِها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليك كَذا وكَذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسألُكَ قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نَحنُ لكَ به، فما سَألَهما شيئًا إلَّا قالا: نَحنُ لكَ به، فصالَحَه. فقال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ يقولُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ بنُ عَليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقبِلُ على النَّاسِ مَرَّةً وعليه أُخرى، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ
مَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكان مِن أقراني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يُؤَخَّرْ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ قائِمةٌ؟ قال: ويلَكَ! وما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. فقُلنا: ونَحنُ كَذلك؟ قال: نَعَم. ففَرِحنا يَومَئذٍ فرَحًا شَديدًا، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ -وكان مِن أقراني- فقال: إن أُخِّرَ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: «ويلَكَ وما أعدَدتَ للسَّاعةِ؟» قال: ما أعدَدتُ لَها شَيئًا، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ». قال: قال أصحابُه: نَحنُ كَذلك؟ قال: «نَعَم، وأنتُم كَذلك». قال: ففَرِحوا يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. قال: فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال أنَسٌ: وكانَ مِن أقراني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن يُؤَخَّرْ هذا، فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ»، وقال عَفَّانُ: ففَرِحنا بها يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، وكان ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ رفيعَ الصوتِ، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوْتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبِطَ عَمَلي، أنا من أهلِ النَّارِ، وجلَسَ في أهلِه حَزينًا، فتفقَّدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلقَ بعضُ القومِ إليه، فقالوا له: تفقَّدَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لكَ؟ فقال: أنا الذي أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ، وأَجهَرُ بالقولِ حبِطَ عَمَلي، وأنا من أهلِ النَّارِ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنَسٌ: وكُنَّا نَراه يَمْشي بين أظْهُرِنا، ونحن نَعلَمُ أنَّه من أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليَمامةِ كان فينا بعضُ الانكِشافِ، فجاءَ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وقد تحنَّطَ ولبِسَ كَفَنَه، فقال: بِئسَما تُعوِّدونَ أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ
عَنْ أَنَسٍ: أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ جاءَ يومَ اليَمامةِ وقد تحنَّطَ ولبِسَ أكْفانَه، وقدِ انهَزَمَ أصْحابُه، وقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاؤُوا هؤلاء، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء، فبِئسَ ما عوَّدْتم أقْرانَكم، خَلُّوا بيْنَنا وبيْنَ أقْرانِنا ساعةً، ثمَّ حمَلَ فقاتَلَ ساعةً فقُتِلَ، وكانَتْ دِرعٌ قد سُرِقَتْ، فرَآه رَجلٌ فيما يَرى النَّائمُ، فقالَ: إنَّ دِرْعي في قِدرٍ تحتَ إكافٍ بمكانِ كذا وكذا، وأوْصى بوَصايا، فطُلِبَ الدِّرعُ فوُجِدَ حيثُ قالَ: فأنْفَذوا وَصيَّتَه
أتى أنَسٌ ثابِتَ بنَ قَيسٍ وقد حَسَرَ عن فخِذَيه وهو يَتَحَنَّطُ، فقال: يا عَمِّ، ما يَحبِسُكَ أن لا تَجيءَ؟ قال: الآنَ يا ابنَ أخي. وجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعني مِنَ الحَنوطِ- ثُمَّ جاءَ، فجَلَسَ، فذَكَرَ في الحَديثِ انكِشافًا مِنَ النَّاسِ، فقال: هَكَذا عن وُجوهِنا حتَّى نُضارِبَ القَومَ، ما هَكَذا كُنَّا نَفعَلُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بئسَ ما عَوَّدتُم أقرانَكُم
خرجتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه ومعنا عبدُ اللهِ بنِ العباسِ فلمَّا صرْنا إلى بعضِ حيطانِ الأنصارِ وجدنا عمرَ بنَ الخطابِ جالسًا ينكثُ في الأرضِ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا أميرَ المؤمنينَ ما الذي أجْلسَك وحْدك هاهنا قال لأمْرٍ أهمَّني قال عليٌّ أفتريدُ أحدَنا قال عمرُ إن كان فعبدُ اللهِ قال فتخلَّف معه عبدُ اللهِ بن العباسِ ثم لحِق بنا فقال له عليٌّ ما وراءَك قال يا أبا الحسنِ أعجوبةٌ من عجائبِ أميرِ المؤمنينَ أُخبرُك بها واكْتمْ عليَّ قال فهلُمَّ قال لما وليت قال عمرُ وهو ينظرُ إلى أثرِك وحُسْنِ مشْيَتِك آهٍ آهٍ آهٍ فقلتُ مما تتأوه يا أميرَ المؤمنينَ قال من أحدِ أصحابِك يا ابنَ عباسٍ وقد أُعطيَ له ما لم يعطِه أحدُ من آلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولولا ثلاثٌ هنَّ فيه ما كان لهذا الأمرِ أحدٌ سواه قلتُ ما هنَّ يا أميرَ المؤمنينَ قال كثرةُ دعابتِه وبغضُ قريشٍ له وصِغَرُ سِنِّه قال فما رددتُ عليه قال داخلني ما يداخلُ ابنُ العمِّ لابنِ عمِّه فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ أما كثرةُ دعابتِه فقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُداعبُ ولا يقولُ إلا حقًّا وأين أنت من حيث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ونحن حولَه صبيانٌ وكهولٌ وشيوخٌ وشبَّانٌ فيقولُ للصبيِّ ما سناي سناي ولكلِّ ما يعلمُه أنه يشتملُ على قلبِه وأما بُغضُ قريشٍ له فواللهِ ما يُبالي ببغضِهم له بعدَ أن جاهدَهم في اللهِ حتى أظهرَ اللهُ دينَه فقصم أقرانَها وكسر آلهتَها وأكثرَ نساءَها في اللهِ لامَه من لامَه وأما صِغَرُ سِنِّه فقد علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حين أنزل على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَرَاءَةٌ من اللهِ ورَسُولِهِ فوجَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاحبَك لنبيِّه لِيُبلِّغْ عنه فأمره اللهُ أن لا يُبلِّغْ عنه إلا رجلٌ من أهلِه فوجَّهَه به فهل اسْتصغرَ اللهُ سِنَّه قال فقال عمرُ لابنِ عباسٍ أمْسكْ عليَّ فاكتمْ فإنْ سمعتَها من غيرِك لم أنمْ بين لابتيها
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَّدَتِ العرَبُ واشرأَبَّ النِّفاقُ ونزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ لهاضَها فواللهِ ما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسِنانِها ثمَّ تذكُرُ ابنَ الخطَّابِ فتقولُ كان واللهِ أَحْوذيًّا نسيجَ وحدِه قد أعَدَّ للأمورِ أقرانَها قال الرِّياشيُّ يُقالُ للرَّجُلِ البارعِ الَّذي لا يتشبَّهُ به أحَدٌ نسيجُ وَحْدِه ويُقالُ عُيَيرُ وَحْدِه ويُقالُ جُحَيشُ وَحْدِه وقال الشَّاعرُ ... جاءَتْ به مُعْتَجِرًا ببُردِه ... سفواءَ تَزدي بنسيجِ وَحْدِه تقدَحُ قَيْسًا كلَّها بزَنْدِه مَن يَلْقَه مِن بطلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ يَسْرَنْدِه يعلوه أنشَدَنا الأصمعيُّ ... ما بالُ هذا اليومِ يَغْرَنْدِيني ... أدفَعُه عنِّي ويَسْرَندِيني
نَحو [عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه (قال الرِّياشي: يَسْرَنْدِه: يَعلوه) قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني] نَحوه، ولم يَذكُرِ الشِّعرَ
عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني [قال الرِّياشيُّ: يَسْرَنْدُه: يَعلوه]
تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو نَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي، لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ... الحديث. [يعني حديثَ: توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو َنَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ»
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فارتدَّتِ العربُ واشرأَبَّ النِّفاقُ فنزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها قالَت فما اختلُّوا في نقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسباتِها ثُمَّ ذكَرَت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَت كان واللهِ أَحْوذِيًّا نسيجَ وحدِه قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها
حديث: قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَل بأبي لهاضَها [ اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا يبلغ عنه إلا رجل من أهلهالنبي صلى الله عليه وسلمبئس ما عودتكم أقرانكمطار أبي بخطها وسنانهابئس ما عودتم أقرانكمثابت بن قيس بن شماسالمغيرة بن شعبةأحب الله ورسولهانكشاف من الناسعلي بن أبي طالبالجبال الراسياتاختلفوا في نقطةأحوذي نسيج وحدهبني عبد المطلبالبراء بن مالكفئتين عظيمتينعمر بن الخطابقبض رسول اللهالحسن بن عليغلام المغيرةاشرأب النفاقبئس ما عودتميقارع القومتقوم الساعةأهل الباديةمع من أحببتأصحاب النبيثابت بن قيسيوم اليمامةنضارب القومارتدت العربغنى للإسلامأمور الناسخلوا بيننايوم العقبةابن الخطابرفع الصوتأهل النارأهل الجنةرسول اللهنسيج وحدهعيير وحدهجحيش وحدهأبو بكرةمن أحببتفرح شديدحبط عمليابن عباسبغض قريشصغر السنفتح اللهالمسلميننزل بأبياليمامةأقرانناأبو بكرأقرانكمالتحنطالحنوطمعاويةالساعةالبدويالغلاميسرندهلهاضهااستشهدالنفاقمصلحةكتائبأقرانالهرمفرحناأكفانانهزمأعتذريتحنطدعابةبراءةأحوذيعائشةغلاميؤخرتحنطأبرأإكافوصيةفارسسيددرعقدرقبض
تخريج حديث أقران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








