أحاديث عن: طار أبي بخطها وسنانها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: طار أبي بخطها وسنانها
نَحو [عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه (قال الرِّياشي: يَسْرَنْدِه: يَعلوه) قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني] نَحوه، ولم يَذكُرِ الشِّعرَ
عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني [قال الرِّياشيُّ: يَسْرَنْدُه: يَعلوه]
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَّدَتِ العرَبُ واشرأَبَّ النِّفاقُ ونزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ لهاضَها فواللهِ ما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسِنانِها ثمَّ تذكُرُ ابنَ الخطَّابِ فتقولُ كان واللهِ أَحْوذيًّا نسيجَ وحدِه قد أعَدَّ للأمورِ أقرانَها قال الرِّياشيُّ يُقالُ للرَّجُلِ البارعِ الَّذي لا يتشبَّهُ به أحَدٌ نسيجُ وَحْدِه ويُقالُ عُيَيرُ وَحْدِه ويُقالُ جُحَيشُ وَحْدِه وقال الشَّاعرُ ... جاءَتْ به مُعْتَجِرًا ببُردِه ... سفواءَ تَزدي بنسيجِ وَحْدِه تقدَحُ قَيْسًا كلَّها بزَنْدِه مَن يَلْقَه مِن بطلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ يَسْرَنْدِه يعلوه أنشَدَنا الأصمعيُّ ... ما بالُ هذا اليومِ يَغْرَنْدِيني ... أدفَعُه عنِّي ويَسْرَندِيني
وكان اللهُ سُبحانه وتعالى قد ألقى العداوةَ بَينَ عَمرٍو وعِمارةَ في مسيرِهما قبلَ أن يَقدَما على النَّجاشيِّ، وذلك أنَّ عَمرًا كان رجلًا دميمًا ومعه امرأتُه، وكان عِمارةُ رَجُلًا جميلًا، فهَوِيَ امرأةَ عَمرٍو وهَوِيَته، فعزما على دَفعِ عَمرٍو في البحرِ، فدَفَع عِمارةُ عَمرًا في البَحرِ، فسَبَح عَمرٌو ونادى أصحابَ السَّفينةِ فأخذوه فرفعوه إلى السَّفينةِ، فأضمرها عمرٌو في نفسِه ولم يُبْدِها لعِمارةَ، بل قال لامرأتِه: قَبِّلي ابنَ عَمِّك عِمارةَ لتَطيبَ بذلك نفسُه، فلمَّا أتيا أرضَ الحَبَشةِ وردَّهما اللهُ تعالى خائبينِ مَكَر عَمرٌو بعمارةَ فقال له: أنت امرؤٌ جميلٌ، وهنَّ النِّساءُ يُحبِبنَ الجمالَ، فتعَرَّضْ لامرأةِ النَّجاشيِّ فلعَلَّها أن تشفَعَ لنا عند المَلِكِ في قضاءِ حاجتِنا. ففعل عمارةُ وتكرَّر تردُّدُه إلى امرأةِ النَّجاشيِّ، وأخَذ عِطرًا من عِطرِها، فلمَّا رأى عمرٌو ذلك أتى المَلِكَ فذكَرَ له أمرَ عِمارةَ، فأدركَت المَلِكَ عِزَّةُ المُلْكِ، وقال: لولا أنَّه جاري لقتَلتُه، ولكن سأفعَلُ له ما هو شرٌّ من القتلِ. فدعا بالسَّواحِرِ فأمَرَهنَّ أن يَسحَرنَه فنَفخْنَ في إحليلِه نفخةً طار منها هائمًا على وَجهِه حتَّى لحِقَ بالوحوشِ بالجبالِ، فكان إذا رأى آدميًّا ينفِرُ منه، وكان ذلك آخِرَ العَهدِ به إلى زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء ابنُ عَمِّه عبدُ اللهِ بنُ أبي ربيعةَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ واستأذنه في المسيرِ إليه لعَلَّه يجِدُه، فأذِنَ له عُمَرُ، فسار عبدُ اللهِ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فأكثَرَ النِّشدةَ عنه والفَحصَ عن أمره حتَّى أُخبِر أنَّه في جَبَلِ كذا يَرِدُ مع الوحوشِ إذا ورَدَت ويَصدُرُ معها إذا صدَرَت، فسار إليه فكَمَن له في طريقِه إلى الماءِ، فإذا هو قد غَطَّاه شعرُه وطالت أظافِرُه وتمزَّقَت عنه ثيابُه حتَّى كأنَّه شيطانٌ، فقَبَض عليه عبدُ اللهِ وجَعَل يُذَكِّرُه بالرَّحِمِ ويستعطِفُه وهو ينتَفِضُ منه، وهو يقولُ: أرسِلْني يا بجيرُ، أرسِلْني يا بجيرُ، وأبى عبدُ اللهِ أن يرسِلَه حتَّى مات بَينَ يَدَيه
عن أبي حازمٍ قال: قلتُ لسَهلِ بنِ سَعدٍ: أكانت المناخِلُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما رأيتُ مُنخُلًا في ذلك الزَّمانِ، وما أكل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّعيرَ منخولًا حتى فارق الُّدنيا، فإن قلتَ: كيف تصنعون؟ قال: «كنَّا نطحنُها، ثمَّ ننفُخُ قِشرَها، فيطيرُ ما طار، ويتمَسَّكُ ما استمسَك»
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ»
9
✘ ضعيف📌 لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا
دخَلْتُ على أبي بكرٍ أعودُه في مَرضِه الذي توُفِّيَ فيه فسَلَّمتُ عليه وسألتُه كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا فقال: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى بي وَجَعٌ، وجعَلْتُم لي شُغُلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهدًا مِن بَعْدي واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نَفْسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذلك أنفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له! ورأيتُ الدُّنيا أقبَلَت ولَمَّا تُقْبِلْ وهي جائيةٌ، وستَجِدونَ بُيوتَكم بسُتورِ الحَريرِ ونَضائِدِ الدِّيباجِ وتَأْلَمون النَّومَ على الصُّوفِ الأذرَبِيِّ كأنَّ أحَدَكم على حَسَكِ السَّعدانِ! واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهنَّ، وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ فأمَّا الثَّلاثُ التي وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْهنَّ فوَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفتُ بَيتَ فاطِمةَ وتَرَكتُه، وأن أُغلقَ على الحَربِ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ قَذَفتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلينِ؛ أبي عُبَيدةَ أو عُمَرَ، وكان أميرَ المؤمِنينَ وكنتُ وزيرًا، ووَدِدْتُ أنِّي حينَ وجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقمتُ بذي القصَّةِ؛ فإنْ ظفِرَ المسلِمونَ ظَفِروا، وإلَّا كنتُ رِدءًا ومَدَدًا، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها، فوَدِدتُ أنِّي يومَ أتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَه؛ فإنَّه يخيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يوَم أتيتُ بالعَجاةِ السُّلمي لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سريحًا وأطلَقتُه نجيحًا، وودِدْتُ أنِّي حينَ وَجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وَجَّهتُ عُمَرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسَطْتُ يميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي ودِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، فوَدِدتُ أنِّي سألتُه فيمن هذا الأمرُ فلا يتنازَعُه أهلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ، ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نفسي منهما حاجةً
فذكَرَ بعضَ حديثِ أبي بَكْرةَ، قال: قتلاها كلُّهم في النارِ، قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مَسْعودٍ؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ؛ حيثُ لا يأمَنُ الرجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك الزمانُ؟ قال: تكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ، وتكونُ حِلْسًا من أحلاسِ بيتِكَ، فلما قُتِل عُثْمانُ طار قلبي مَطارَه، فركِبتُ حتى أتَيتُ دِمَشقَ، فلقيتُ خُرَيمَ بنَ فاتِكٍ الأَسَديَّ، فحدَّثْتُه، فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؛ لسمِعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كما حدَّثَنِيه ابنُ مَسْعودٍ
عن العبَّاسِ قال : لما ولدَ أخي عبدُ اللهِ وهو أصغرُنا كان في وجههِ نورٌ يزهرُ كنورِ الشمسِ ، فقال أبوهُ : إنَّ لهذا الغلامِ لشأنًا ، فرأيتُ في منامي أنه خرج من منخرِهِ طائرٌ أبيضُ فطار فبلغ الشرقَ والغربَ ثمَّ رجع حتَّى سقط على الكعبةِ فسجدتْ له قريشٌ كلُّها ، ثمَّ طار بين السماءِ والأرضِ فأتيتُ كاهنةَ بني مخزومٍ فقالت لي : لئنْ صدقَتْ رؤياكَ ليخرجنَّ من صلبِهِ ولدٌ يصيرُ أهلُ المشرقِ والمغربِ له تبعًا ، فلمَّا ولدَت آمنةُ قلتُ لها : ما الذي رأيتُ في ولادتكِ ؟ قالت : لما جاءَني الطلقُ واشتدَّ بي الأمرُ سمعتُ جلبةً وكلامًا لا يشبهُ كلامَ الآدميِّينَ ورأيتُ علمًا من سندسٍ على قضيبٍ من ياقوتٍ قد ضربَ ما بين السماءِ والأرضِ ورأيتُ نورًا ساطعًا من رأسِه قد بلغ السماءَ ، ورأيتُ قصور الشاماتِ كلِّها شعلةَ نارٍ ورأيتُ قربي سربًا من القَطا قد سجدتْ له ونشرتْ أجنحتَها ورأيتُ تابعةَ سعيرةَ الأسديةَ قد مرتْ وهي تقولُ : ما لقيَ الأصنامُ والكهانُ من ولدِك هذا ، هلكتْ سُعَيرَةُ والويلُ للأصنامِ ، ورأيتُ شابًّا من أتمِّ الناسِ طولًا وأشدِّهم بياضًا فأخذ المولودُ منِّي فتفلَ في فيهِ ومعه طاسٌ من ذهبٍ فشقَّ بطنَه شقًّا ثمَّ أخرج قلبَهُ فشقَّهُ شقًّا فأخرج منه نكتةً سوداءَ فرمَى بها ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أخضرَ ففتحَها فإذا فيها شيءٌ كالذريرةِ البيضاءِ فحشاهُ ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أبيضَ ففتحَها فإذا فيها خاتمٌ فضربَ على كتفِهِ كالبيضةِ وألبسَهُ قميصًا فهذا ما رأيتُ
عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ قال: جاءَتْ صَفيَّةُ... فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ أنَّهُ لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أقبَلَتِ امرَأةٌ تَسعى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ على القَتْلى، قال: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَراهم. فقال: المَرأةَ المَرأةَ. قال الزُّبَيرُ: فتوَسَّمتُ أنَّها أُمِّي صَفيَّةُ، قال: فخرَجتُ أسعى إليها، فأدرَكتُها قَبلَ أنْ تَنتَهيَ إلى القَتلى، قال: فلَدَمَتْ في صَدري، وكانتِ امرَأةً جَلدةً، قالتْ: إليكَ، لا أرضَ لكَ. قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليكِ. قال: فوقَفَتْ وأخرَجَتْ ثَوبَيْنِ معها، فقالتْ: هذان ثَوبانِ جِئتُ بهما لِأخي حَمزةَ؛ فقد بلَغَني مَقتَلُهُ؛ فكَفِّنوهُ فيهما. قال: فجِئنا بالثَّوبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فيهما حَمزةَ، فإذا إلى جَنبِهِ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ قَتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بِحَمزةَ، قال: فوجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أنْ نُكَفِّنَ حَمزةَ في ثَوبَيْنِ، والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلنا: لِحَمزةَ ثَوبٌ، ولِلأنصاريِّ ثَوبٌ. فقَدَرناهما، فكان أحَدُهما أكبَرَ مِنَ الآخَرِ، فأقرَعْنا بَينَهما، فكَفَّنَّا كُلَّ واحِدٍ منهما في الثَّوبِ الذي طارَ له]
تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو نَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي، لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ... الحديث. [يعني حديثَ: توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو َنَزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نزل بأبي لهاضَها، اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فارتدَّتِ العربُ واشرأَبَّ النِّفاقُ فنزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها قالَت فما اختلُّوا في نقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسباتِها ثُمَّ ذكَرَت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَت كان واللهِ أَحْوذِيًّا نسيجَ وحدِه قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها
حديث: قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَل بأبي لهاضَها [ اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]
حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
طار أبي بخطها وسنانهالا يأمن الرجل جليسهحلسا من أحلاس بيتكالثلاث التي وددتالجبال الراسياتاختلفوا في نقطةسقيفة بني ساعدةالعمة وبنت الأخقتلاها في النارأحوذي نسيج وحدهنفخن في إحليلهعثمان بن مظعونخالد بن الوليدالفجاءة السلميقبض رسول اللهعمر بن الخطاباشرأب النفاقلا أزكي أحداارتدت العربفارق الدنياغمرة الدنياغنى للإسلامننفخ قشرهاسهل بن سعدأكرمك اللهأبو السائبأيام الهرجنكتة سوداءابن الخطابنسيج وحدهعيير وحدهجحيش وحدهرحمة اللهعينا تجريرسول اللهضرب العنقبيت فاطمةأبو عبيدةتكف لسانكابن مسعودطائر أبيضدفن النبيعين تجريذلك عملهذاك عملهأبو بكرةعبد اللهنور يزهرنور ساطعشق القلبالأنصارينزل بأبيأبو بكرالسواحرالنجاشيالأنصارتكف يدكيوم أحدلا نورثيسرندهيسحرنهالحبشةالوحوشالشعيرمنخولانطحنهاالزماناليقينالأشعثالكعبةالزبيرأقرعنالهاضهاالنفاقأحوذيعائشةعمارةأكرمهالردةثوبانمضجعهميراثمنخلقريشآمنةخاتمصفيةحمزةصدقةعمرقبض
تخريج حديث طار أبي بخطها وسنانها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








