أحاديث عن: أقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين
إنَّ أهلَ الجنَّةِ لَيَتَزاورونَ فيها. قال سُرَيْجٌ: لَيَتَراءَوْن فيها كما تَراءَوْن الكوكبَ الدُّرِّيَّ والكوكبَ الشرقيَّ والكوكبَ الغربيَّ الغاربَ في الأُفُقِ الطالِعَ في تفاضُلِ الدرجاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أولئك النَّبيُّون، قال: بلى، والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه؛ أقوامٌ آمَنوا باللهِ ورسولِه، وصدَّقوا المرسَلين، وقال سُرَيْجٌ: وأقوامٌ آمَنوا باللهِ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ ليتراءَونَ أهلَ الغُرفِ كما يتراءَونَ الكوكبَ الشَّرقيَّ في الأفُقِ، قالوا: أولئك النَّبيُّونَ؟ قال: بَلى، والذي نَفسي بيدِه، أقوامٌ آمَنوا باللهِ، وصدَّقوا المُرسَلينَ
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ ، إذ جاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ ، رحمَكَ اللهُ ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ ، ثم يكونُ الخسفُ ، فقَلَّ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ ، وفيهِمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه ، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له ، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه
حديثُ رافعِ بنِ خديجٍ في القَدَرِ [يعني حديث: كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ، إذ جاءه رجلٌ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ، حتى هَمَّ بالقيامِ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ، رحمَكَ اللهُ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ، والشرُّ مِن إبليسَ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقَلَّ مَن ينجو منه، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بكَينا لبكائِه، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ، وفيهِمُ المتعبدَ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك. وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا، ولا نفعًا، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه]
ما بالُ أقوامٍ يتنزَّهونَ عن الشَّيءِ أصنعُه ؟ فواللهِ ! إنِّي لأعلَمُ باللهِ وأشدُّهم لهُ خَشيةً
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً
ما بالُ أقوامٍ يتَنَزَّهونَ عن الشيءِ أصنَعُهُ ؟ ! فواللهِ إِنَّي لأعْلَمُهُمْ باللهِ ، و أشدُّهم لَهُ خشيَةً
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فرَخَّصَ فيه، فتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه؟! فواللهِ إنِّي لَأعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تَرَخَّصَ فيه، وتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه، فواللهِ إنِّي أعلَمُهم باللهِ وأشَدُّهم له خَشيةً
يَظهَرُ الإسلامُ حتَّى تَختلِفَ التُّجَّارُ في البحرِ، وحتَّى تخوضَ الخيلُ في سَبيلِ اللهِ. ثمَّ يَظهَرُ أقوامٌ يَقرؤونَ القُرآنَ، يقولون: مَن أقرَأُ مِنَّا؟ مَن أعلَمُ مِنَّا؟ مَن أفقَهُ مِنَّا؟ ثمَّ قال: هل في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أولئك منكم مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ
إني لقاعدٌ عندَ سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قال بعضُ القومِ : يا أبا محمدٍ ، إنَّ رجالًا ، يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خلا الشرَّ قال : فواللهِ ما رأيتُ سعيدًا غضِب غضبًا قَطُّ مثلَ غضبٍ يومئذٍ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! وَيحَهم ، لو يَعلَمونَ ، أما واللهِ لقد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : قلتُ : وما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ يا أبا محمدٍ ؟ قال : فنظَر إليَّ ، وقد سكَن غضبُه عنه ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ : سمِعتُه ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : في أُمَّتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقدرِ ، وهم لا يَشعُرونَ ، كما كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال : قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ ، يقولونَ ماذا ؟ قال : يؤمِنونَ ببعضَ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضِ القدرِ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ يقولونَ كيفَ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، قال : وهم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، ويَكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فماذا تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ ، أولئكَ زنادقةُ هذه الأمةِ ، وفي زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ ، فيا له مِن ظلمٍ وحيفٍ ، وأثرةٍ ، فيبعثُ اللهُ طاعونًا فيُفني عامتَهم ، ثم يكونُ المسخُ ، والخسفُ ، وقليلٌ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه ، شديدٌ غمُّه ، ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البُكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهمُ المجتهدَ ، وفيهمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقَهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه ، فجعَل مَن شاء مِنهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ
كلُّ ما في السماواتِ والأرضِ وما بينَهما فهو مخلوقٌ غيرُ اللهِ والقرآنِ وذلك أنَّه منه بدأ وإليه يعودُ وسيجيءُ أقوامٌ من أمَّتي يقولون القرآنَ مخلوقٌ فمن قاله منهم فقد كفر باللهِ العظيمِ وطُلِّقت امرأتُه من ساعتِه لأنه لا ينبغي لمؤمنةٍ أن تكونَ تحتَ كافرٍ إلا أن تكونَ سبقته بالقولِ
كلُّ ما في السَّمواتِ وما بينَها فَهوَ مخلوقٌ غيرَ اللَّهِ والقرآنِ وذلِكَ أنَّهُ كلامُهُ منهُ بدأَ وإليهِ يعود ، وسيجيء أقوامٌ من أمَّتي يقولونَ : القرآنُ مخلوقٌ ، فمن قالَهُ منهم فقد كفرَ باللَّهِ العظيمِ وطُلِّقَتِ امرأتُهُ من ساعتِهِ ، لأنَّهُ لا ينبغي لمؤمنةٍ أن تَكونَ تحتَ كافرٍ إلا أن تَكونَ سبقتهُ بالقولِ
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ، فأمَّا اللَّبَنُ فيَفتَحُ أقوامٌ فيه، فيَترُكونَ الجُمُعةَ والجَماعاتِ، وأمَّا الكِتابُ فيُفتَحُ لأقوامٍ منه فيُجادِلون به الذين آمَنوا
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ فكانَ أوَّلُ صَلاةٍ صَلَّاها العَصرَ [وصَلَّى مَعَه أقوامٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى مَعَه فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهُم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لَقد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ البَيتِ، وكانَ اليَهودُ قد أعجَبَتهُم إذ كانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك، وأنَّه ماتَ على القِبلةِ قَبلَ أن تُحَوَّلَ قِبَلَ البَيتِ رِجالٌ وقُتِلوا، فلَم نَدرِ ما نَقولُ فيهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وما كانَ اللهُ ليُضيعَ إيمانَكم} [البقرة: 143]]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الخير من الله والشر من إبليستخوض الخيل في سبيل اللهيتركون الجمعة والجماعاتيجادلون به الذين آمنواتختلف التجار في البحريكفرون بالله والقرآنآمنوا بالله ورسولهمنه بدأ وإليه يعوديتنزهون عن الشيءزنادقة هذه الأمةاليهود والنصارىلا ينبغي لمؤمنةصدقوا المرسلينالإيمان بالقدرسعيد بن المسيبتفاضل الدرجاتالكوكب الشرقيالخير من اللهالشر من إبليسأشدهم له خشيةيقرؤون القرآنالكوكب الدريقردة وخنازيرالجنة والناررافع بن خديجأعلمهم باللهما بال أقواميظهر الإسلاميكفرون باللهسبقته بالقولأخوف ما أخافتحويل القبلةآمنوا باللهبني إسرائيلالشيء أصنعهمن أقرأ منامن أعلم منامن أفقه مناالله العظيمطلقت امرأتهأعلم باللهأشدهم خشيةوقود الناربيت المقدسأهل الكتابأهل الجنةأهل الغرفرسول اللهكلام اللهقبل البيتيتزاورونتحت كافرغير اللهالنبيونيتنزهونالمدينةإيمانكمفواللهيرغبونتنزهونالقرآنالسماءامرأتهالكتاباليهودالأفقالقدرالمسخالشيءأصنعهأشدهمالخسفمخلوقاللبنالعصرخشيةتنزهترخصأمتيرخصغضبخطب
تخريج حديث أقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








